مرور 46 عاما على تحرير الأسير الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية

25 فبراير

%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8aأكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مرور 45 عاما على تحرير أول أسير لحركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة محمود بكر حجازي في عملية تبادل نوعية للأسرى بين حركة فتح وحكومة الإحتلال الإسرائيلي في 28 / 2 / 1971 وكان الأسير الأول لحركة فتح اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 17 / 1 / 1965 حيث أشرف على عملية التبادل الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأمير الشهداء خليل الوزير ” أبو جهاد ” .

وقال أن الأسير المحرر محمود بكر حجازي ” أبو بكر ” من مواليد مدينة القدس في العام 1936 وله ( 6 أبناء 3 ذكور – 3 إناث ) وكان أعزبا عندما تم اعتقاله على خلفية انتمائه لحركة فتح وقيامه بتنفيذ عملية فدائية نوعية مع مجموعة من الفدائيين بنسف جسر مركزي بالقرب من بلدة بيت جبرين في قضاء الخليل كانت تستخدمه قوات الإحتلال الإسرائيلي ممرا رئيسيا لها .

وأشار نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إلى أن الحكم الذي صدر بحق الأسير الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية من المحاكم العسكرية الإسرائيلية كان هو الإعدام حيث كان اعتقاله أيضا في الزنزانة التي حملت الرقم 139 بسجن الرملة المركزي وهو سجن أقامته بريطانيا إبان الإنتداب البريطاني لفلسطين لاعتقال وتعذيب رجال المقاومة الفلسطينيين والعرب .

وذكر أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية حاولت عدة مرات أن تغتال أبو بكر حجازي بواسطة السم وبأساليب أخرى حيث دسوا له السم في الطعام وكادت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أن تنجح في تصفية الأسير الذي تمزقت أمعاءه في حينها بفعل السم الحاد لولا إرادة الله الذي رد كيدهم إلى نحرهم .

وبيّن نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بحسب الأسير الأول لحركة فتح أن الرئيس الشهيد أبو عمار وأبو جهاد والرئيس أبو مازن كانوا قد عملوا على جلب محامي فرنسي ” جاك فيرجيس ) للدفاع عن أبو بكر حجازي في المحكمة العسكرية الإسرائيلية وقد منعته إسرائيل من إتمام مهمته القانونية والأخلاقية والإنسانية بسبب تصريحاته في حينها بأن مكان الفلسطيني هو في منصة الحكم وليس في قفص الإتهام .

وأوضح أن محمود بكر حجازي ” أبو بكر ” أول أسير لحركة فتح والثورة الفلسطينية كان قد أطلق سراحه في عملية تبادل نوعية كأسير مقابل الأسير الإسرائيلي ( صموئيل روزن فايزر ) في 28 / 2 / 1971 حيث كان الكفاح المسلح الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب العدوانية الإسرائيلية وبحضور الهلال الأحمر الفلسطيني مقابل نجمة داوود الحمراء حيث أجرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترتيبات عملية التبادل في منطقة رأس الناقورة .

وأفاد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن المجلس الوطني الفلسطيني قام في دورته العاشرة بالقاهرة في 17 / 4 / 1974 بتكريم الأسير المحرر أبو بكر حجازي واعتماد يوم السابع عشر من نيسان كيوم وطني للأسير الفلسطيني .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: