زحمه كوادر في إطار الشرعية هل سيتم اختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب

24 فبراير

فتح اكبر من الجميعكتب هشام ساق الله – هناك زحمه غير عاديه وكبيره في الكادر التنظيمي الذي يستحق ان يكون في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح هذا الازدجام موجود بشكل كبير لكن للأسف الذين يتعاقبوا على التكليف بمسئولية العمل التنظيمي ماخدين ايزوا ولا يروا الا من ينافقهم ويجاملهم ودائم التواجد بين أيديهم وامام ناظريهم لذلك لا يتم اختيار الا هذه المجموعة هي لو جمعنا الكادر المكلف بقيادة تنظيم حركة فتح لوجدنا هناك نقاط التقاء في كل التشكيلات وكأنهم هم الوحيدين امام جماهير غفيره من أبناء حركة فتح يستحقوا ان يكونوا في هذا المشهد .

دائما يتم تكليف مندوبين لأعضاء باللجنة المركزية يقوموا بنقل كل شيء لمعلميهم فساحة القطاع مسقطه ومن سيتولى هذه المهمة التنظيمية عليه ان يتوقف عن المطالبة بحقوق أبناء قطاع غزه وخاصه منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية وكذلك المدنية ويتوقف عن المطالبة بحقوقهم ويقف ويقول ان ما يجري تغييب لقطاع غزه ويعلوا الصوت امام المؤتمرات القادمة وانصاف عشرات الاف الكوادر الذين طلموا بالترقيات والبدلات منذ 10 أعوام.

المجموعة التي سيتم تكليفها يجب ان يتم إعطائها الصلاحيات الكاملة وان يمون مسئول التنظيم على إعادة راتب مقطوع ويكون لديه إمكانيات ماليه امام الإمكانيات التي يقوم بضخها محمد دحلان المفصول من حركة فتح والمدعوم من الامارات العربية وجهات مختلفة من اجل تدمير ما تبقى من حركة فتح وتفتيت جوانبها.

ارجعوا الى عناوين حركة فتح في المناطق والاقاليم وكل التشكيلات فهؤلاء السند الأكيد لكم هؤلاء العناوين لا يختاروا الا الأفضل عودوا بشكل استرشادي لهؤلاء حتى يعطوكم الأسماء والعملية لن تستغرق الوقت الطويل وفاضلوا بين هذا وذاك حتى تختاروا القائد الأفضل اتفقتم معه او اختلفتهم انا اطالبكم بوضع معايير لاختيار أعضاء الهيئة القيادية بدل الاعتماد على أسماء معروفه مسبقا نريد قياده جديده بعيدا عن المراهقين الذين رشحوا انفسهم من اجل الظهور بالمجلس الثوري .

بانتظار الانتهاء من تكليف الهيئة القيادية حتى نرى كيف سيتم التغيير في اكبر ساحة لحركة فتح في هيكلها التنظيمي فقطاع غزه هو الجزء التنظيمي الحي الموجود بحركة فتح وهو الذي يقاتل ويناضل بأكثر من جبهه بانتظار ان تتعافى حركة فتح ونرى عمل على الأرض يترجم نتائج ومخرجات المؤتمر العام السابع لحركة فتح .

إذا تمت الاختيارات على نفس النمط السابق فان أبناء من يمسوا بالشرعية أي الذين لم يتلاقوا ولم يكونوا مع محمد دحلان المفصول من حركة فتح سيبحثون عن طريق ثالث بداخل الحركة وهذا للأسف حتى الان غير موجود وصعب تكوينه في هذه المرحلة الصعبة لعدم وجود قائد يأخذ زمام الأمور.

المعروف ان اطار الشرعية أي المؤيدين الاخ الرئيس محمود عباس أبو مازن ومن معه مصطلح استخدم لعملية الفرز بالمرحلة السابقة مع اطار الحركة وكل مخرجاتها او مع دحلان المفصول من اطار حركة فتح الان كل من شارك بالمؤتمر السابع هو من جماعة الشرعية ولكن هناك من يفسر الأمور ويعطيها افتراضات المؤامرة من اجل اقصاء المختلفين معهم في الأقاليم او باطر الحركة المختلفة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: