أرشيف | 11:17 ص

37 عام على رحيل الاستاذ احمد الشقيري اول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينيه

23 فبراير
??????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله –في الخامس والعشرين شباط فبراير عام 1980 توفى اول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينيه ومؤسسها المرحوم الاستاذ احمد الشقيري هذا الرجل الذي لم يتم اعطاءه حقه في التاريخ الفلسطيني رغم انه قاد الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير في حقبه تاريخيه مهمه وكان له اراء كثيره تستحق تسليط الاضواء عليها وتستحق الفتره التي قادها ان تبحث بشكل كبير وان يتم عمل دراسات للماجستير والدكتوراه بهذا الرجل .

وقد قرات مؤخرا كتاب جميل ورائع تم تسليط الاضواء على هذه الحقبه التاريخيه وهذا الرجل الوطني الكبير المناضل احمد الشقيري بعنوان مسيرة المتغيرات السياسيه واثرها على سياسات منظمة التحرير الفلسطنييه من النشاه الى اوسلوا قام باخراجه وطباعته في كتاب كوكبه من استاتذة التاريخ والسياسه هم الدكتور اسامه ابونحل والدكتور ناجي شراب والدكتور عماد جاد والدكتور مخيمر ابوسعده والاستاذ ماهر عبد الواحد .

الصحيح اني قرات كثيرا عن هذا الرجل القومي والذي بحث عن وضع فلسطين على خارطة الاحداث ومواجهة المشروع الصهيوني والتقصير العربي وحاول وحاول ولم تسمح له المؤامره الكبرى الدوليه بان يحقق احلامه وينجز مشروعه الوطني الكبير .

رحم الله المناضل الكبير الاستاذ احمد الشقيري واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وسيظل شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنيه تذكر هذا الرجل الذي نود ان نسلط ونبرز جزء من تجربته وحياته تم اخذها من شبكة الانترنت حتى نضيف معلومه جديده عن رجل وطني ورائع ناضل من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين .

أحمد الشقيري (1908 – 25 فبراير 1980) شخصية سياسية فلسطينية،والده هو أسعد الشقيري مفتي الجيش الرابع العثماني عمل على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئس لجنتها التنفيذية، كما ارتبط بتكوين جيش التحرير الفلسطيني والدعوة إلى الكفاح المسلح كوسيلة وحيدة لحل القضية الفلسطينية.

التحق بالجامعة الأميركية في بيروت، وهناك توثقت صلته بحركة القوميين العرب، وكان عضوا فاعلاً في نادي العروة الوثقى لكن الجامعة طردته في العام التالي بسبب قيادته مظاهرة ضخمة بالجامعة احتجاجاً على الوجود الفرنسي في لبنان، وكان من السلطات الفرنسية ان اتخذت قراراً بإبعاده عن لبنان عام 1927.

عاد الشقيري والتحق بمعهد الحقوق في القدس وعمل في الوقت نفسه محرراً بصحيفة مرآة الشرق. وبعد تخرجه تمرن في مكتب المحامي عوني عبد الهادي أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين، وفي ذلك المكتب تعرف إلى رموز الثورة السورية الذين لجؤوا إلى فلسطين وتأثر بهم.

بين عامي 1936 و1939 شارك الشقيري في أحداث الثورة الفلسطينية الكبرى، ولكونه محامياً، نشط في الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية، كما وشارك في مؤتمر بلودان في أيلول 1937 فلاحقته السلطات البريطانية، فغادر فلسطين إلى مصر. وفي عام 1940 عاد مرة أخرى إلى فلسطين لما توفي والده واستقر هناك وافتتح مكتباً للمحاماة.

تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية فعين أحمد الشقيري مديراً لمكتب الإعلام العربي في واشنطن، ثم أصبح بعد ذلك مديراً لمكتب الإعلام العربي المركزي في القدس، وظل يرأس هذا المكتب حتى نكبة الفلسطينيين عام 1948 حيث هاجر إلى لبنان واستقر في بيروت.

لكونه يحمل الجنسية السورية ولخبراته الواسعة، اختير من قبل الحكومة السورية ليكون عضواً في بعثتها لدى الأمم المتحدة عام 1949/1950. عاد بعدها إلى القاهرة وشغل منصب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وبقي في ذلك المنصب حتى عام 1957.

كما اختير في المملكة العربية السعودية ليشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمم المتحدة، ثم عين سفيراً دائماً للسعودية في الأمم المتحدة. وكان نشاط الشقيري أثناء فترة عمله بالأمم المتحدة مركزاً حول الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا المغرب العربي.

بعد وفاة أحمد حلمي عبد الباقي ممثل فلسطين لدى جامعة الدول العربية، اختير الشقيري ليشغل ذلك المنصب من قبل الرؤساء والملوك العرب في الجامعة العربية.

تأسيس وترأس المنظمة

وفي مؤتمر القمة العربي 1964 (القاهرة) الذي دعا إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر، أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية، وكلف المؤتمر ممثل فلسطين أحمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي، فقام أحمد الشقيري بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته تم وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني عام، وقام الشقيري باختيار اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 مارس إلى 2 يونيو 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيساً له، وأعلن عن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة، وانتخب الشقيري رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلف المؤتمر الشقيري باختيار أعضاء اللجنة الدائمة الخمسة عشر.

وفي مؤتمر القمة العربي الثاني في 5 سبتمبر 1964 قدم الشقيري تقريراً عن إنشاء المنظمة، اكد فيه على النواحي العسكرية والتنظيمية لتحقيق تحرير فلسطين والتعبئة. ووافق المؤتمر على ما انجزه الشقيري وأقر تقديم الدعم المالي للمنظمة.

تفرغ الشقيري لللجنة التنفيذية للمنظمة في القدس، ووضع أسس العمل والأنظمة في المنظمة واشرف على إنشاء الدوائر الخاصة بها وتأسيس مكاتب لها في الدول العربية والأجنبية واشرف على بناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني.

وفي دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثانية التي عقدت بالقاهرة في 31 مايو إلى 4 يونيو 1965، قدم الشقيري تقريراً حول إنجازات اللجنة التنفيذية ثم قدم استقالته من رئاسة المجلس فقبلها المجلس، وجدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحته حق اختيار أعضائها.

استقالته

أثرت هزيمة العرب في حرب الأيام الستة في يونيو /حزيران 1967 سلباً على منظمة التحرير الفلسطينية، وأدى ذلك إلى خلافات ظهرت بين أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، فقدم الشقيري استقالته في كانون الأول/ديسمبر 1967، وقبلت اللجنة التنفيذية الاستقالة، وتم انتخاب يحيى حمودة رئيسا للجنة التنفيذية بالوكالة.

التفرغ للكتابة

لم يقبل الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، فكان يقيم في منزله بالقاهرة معظم أيام السنة، وكان متفرغا للكتابة، وكان يعقد في منزله ندوات فكرية، وعندما وقع الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، غادر القاهرة إلى تونس احتجاجاً.

وفاته

بعد عدة أشهر في تونس أصيب بالمرض، ونقل على إثر ذلك إلى مدينة الحسين الطبية في عمّان، ولكنه توفي في 25 فبراير عام 1980 عن عمر ناهز الـ 72 عاماً. وبناء على وصيته، دفن في مقبرة الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود مع فلسطين.

بعض مؤلفاته

من المؤلفات التي تركها أحمد الشقيري التي تدور حول القضايا العربية والقضية الفلسطينية:

قضايا عربية.

دفاعاً عن فلسطين.

فلسطين على منبر الأمم المتحدة.

أربعون عاماً في الحياة السياسية.

مشروع الدولة العربية المتحدة.

من القمة إلى الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب.

إلى أين؟

حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء العرب.

تهنئة لأبناء العم بزفاف العريس زكي يحيى ساق الله والعروس انوار محمد نمر ساق الله

23 فبراير

افراحأتقدم بالتهاني والتبريكات لأبناء العم الأعزاء والد العريس الحاج يحيى زكي ساق الله أبو زكي بمناسبة زفاف نجله الشاب المهذب زكي الى عروسه الأنسة المهذبة انوار كريمة ابن العم السيد محمد نمر ساق الله راجيا من الله العلي القدير ان يجعله زواج مبارك وان يرزقهما الذرية الصالحة وان يسعدهما وألف مبروك.
أتقدم من الحاج فضل ساق الله أبو الامين عم والد العريس بالتهاني والى اشقائه وشقيقاته والعائلة الكريمة بهذه المناسبة العزيزة والغالية واتقدم من اخوال العريس الأصدقاء والجيران ال عجور الكرام الاخوه بشير ونبيل ومحمد ورزق ومعين وايمن واتقدم من والد العروس الأخ الصديق العزيز أبو النمر دامت دياركم عامره انشاء الله بالأفراح والمسرات.

تهنئة للأخ الصديق العزيز المناضل عدنان كرم أبو فادي بزفاف نجله الشاب الرائع محمد

23 فبراير

10647239_347013835497060_1834153755160762589_nيحتفل صديقي العزيز الأخ المناضل عدنان كرم بزفاف نجله الشاب الرائع العريس محمد فقد أقيم يوم الثلاثاء حفله للشباب في بيت العائلة ومهرجانا وطنيا احياه الفنان الرائع رامي عكاشه تخلله مجموعه من الأغاني الوطنية والفتحاوية واليوم سيتم الإعلان واشهار زفاف الشاب الاديب في صالة لاروزا على شاطئ بحر مدينة غزه وسيتم الإشهار والاعلان عن عقد قران الشاب الاديب محمد عدنان كرم على عروسه الأنسة المهذبة رنا كريمة الأخ لقمان راشد الحداد ابوفرج امام الجماهير الحاشدة بعد صلاة العصر الف مبروك أتمنى للعروسين الحياه السعيدة وبالرفاه والبنين انشاء الله والذرية الصالحة .
وفي المساء سيزف العريس الى عروسه في سهره بنفس المكان أتمنى الفرح ودوام الافراح لأخي وصديقي العزيز أبو فادي .
الأخ المناضل الصديق عدنان كرم هو أحد اهم كوادر إقليم غرب غزه وهو عضو لجنة إقليم غزه الموحد وهو شخصيه وطنيه ومحبوبه يشارك الجميع بأفراحهم واتراحهم.