انتهت حركة فتح من توزيع المهام والمناصب والمسميات دعونا نرى العمل

22 فبراير

فتحكتب هشام ساق الله – انتهى الأخ الرئيس محمود عباس رئيس حركة فتح من توزيع المهام والمناصب على أعضاء اللجنة المركزية الخلية الاو لى لحركة فتح برضانا او اختلافنا على هذا التوزيع نريد الان ان نرى عمل على الأرض برنامج عمل وخطه يتم توزيعها على الأقاليم من اجل ان تتحرك اذرع الحركة جميعا لنرى نتائج المرتمر السابع لحركة فتح واضحه وجليه على الأرض.

كان معروف لدى أبناء حركة فتح من الكادر القديم انه بعد المؤتمرات الحركية العامة يحدث انفراج وتحرك تنظيمي واضح يتم فيه استنهاض الحركة باستثناء ما جرى بالمؤتمر السادس حيث تراجعت الحركة من انتكاسه الى انتكاسه أخرى نريد ان نرى نتائج المؤتمر السابع عمل وأداء تنظيمي ينقل الحركه نقله نوعيه ويستطيع مواجهة كل التحديات وخاصه تحدي دحلان المفصول من حركة فتح الذي يعمل هو من يعملوا على الأرض من اجل استقطاب أبناء حركة فتح بالعمل والأداء والمال.

انا أقول ان المسميات غير مهمه لمن يريد ان يعمل ولكن يجب ان يتم توفير الإمكانيات المادية والمعنوية لكل عضو باللجنة المركزية حتى يستطيع ان يعمل وينجح بعمله بشكل واضح للعيان ترى القواعد التنظيميه نتيجة عمله وادائه بتحريك كل الاذرع التنظيمية في الحركه حركة واحده في كل الوطن والاقاليم الخارجية.

كل عضو لجنة مركزيه يقدم برنامج عمل وخطه ينبغي ان يتم إعطائه الإمكانيات اللازمة لإنجاح مهامه فبدون إمكانيات ماليه لا يستطيع أي قائد او كادر العمل بالحد الأدنى وأقول يجب مثلا ان يتم تمكين الأخ ناصر القدوه مفوض الاعلام والثقافة والشئون الفكرية من المؤسسات الإعلامية الرسمية بشكل او باخر حتى يستطيع ان يصدر الرواية الفلسطينية والفتحاوية عبرها عبر وكالة وفا وصحيفة الحياه الجديدة والإذاعة الفلسطينية اضافه الى التلفزيون الفلسطيني صحيح انها أدوات تتبع منظمة التحرير ولكنها بالأساس مؤسسات فتحاويه بناها أبناء حركة فتح طوبه طوبه .

بانتظار ان يتم تكليف الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزه فهي جبهة التحدي الأولى امام العمل الممنهج والامكانيات الخيالية الخارقة التي يضعها محمد دحلان المفصول من حركة فتح امام قيادته في القطاع يجب ان يتم حل مشاكل قطاع غزه مشكله مشكله وان يتم إعطاء هذه القيادة إمكانيات موازيه لإمكانيات دحلان حتى يستطيعوا ان يعملوا ويجب على هذه القياده ان تتبع نهج المحبه الفتحاويه والتجميع وليس الاقصاء والتفريق حتى لاتعطي هذه القياده المتربصه بالحركه ذرائع وأسباب حتى ينجحوا بعملهم .

وأقول يكفيني تجريب للقيادات الفاشلة التي تولت المهام التنظيميه وسقطوا بانتخابات اللجنه المركزيه والمجلس الثوري في المؤتمر السابع لحركة فتح دعونا نجرب الكادر التنظيمي الشاب في حركة فتح الذين لم يتم تجربتهم بالسابق فلدينا كادر متميز يستطيع ان ينجح ويقود الجماهير الكبيرة في قطاع غزه بعيدا عن الولاءات والمحسوبيات التي نعرفها جميعا دعونا نرى المحبه والعمل الصادق بحركة فتح بعيدا عن الاستزلام .

بانتظار عجلات وماتورات الحركه ان تدور وتعمل فابناء حركة فتح في الوطن والشتات ينتظروا عمل اللجنه المركزيه بعيدا عن التصريحات الصحفية والجعجاعات نريد ان نرى غبار ونريد ان نرى انجاز على الأرض يكفينا استعراض للعضلات ويكفينا اقوال بدون اعمال.

أقول للأخ الرئيس محمود عباس من لا يريد ان يعمل يفرجينا عرض كتافه يكفينا فشل واخفاق ويكفينا جعجاعات في وسائل الاعلام وتصريحات بدون ان نرى إنجازات واعمال على الأرض بدون ان نرى لكل مفضويه يدفع أبناء حركة فتح أموال طائله لها لا تعمل فقد يتم توزيع الموازنات نثريات وصرف فواتير للقيادات ومن يعملوا معهم فقط بدون عمل ناجح على الأرض .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: