أرشيف | 10:44 ص

23 عاما على ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف ونتنياهو يريد تخليد المجرم باروخ جولدشتاين

21 فبراير

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%8aكتب هشام ساق الله –صديقي العزيز الغالي وجاري بالبلد وبتل الهواء الأخ ماجد جودت العمصي ابوماجد ولدت له ابنه بعد الاعتداء الغاشم على الحرم الابراهيمي في الخليل اسمى ابنته ساجده آنذاك وهاي اليوم المهندسه ساجده على وشك التخرج من كلية الهندسه من جامعة الازهر ولازال الحادث الاجرامي الإرهابي إرهاب الحاخامات الصهيونيه وجيشه المجرم .

المجرم الصهيوني بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان يريد ان يخلد المجرم القاتل الذي سفك دماء المصلين وهم ساجدين باروخ جولدشتاين الذي اصبح ولي لهؤلاء المجرمين يريد ان يستغله ويستغل الحادث بتنظيم زياره انتخابيه للحرم الابراهيمي العام الماضي في الخليل كي يوجه رساله خفينه ان مايحدث به سوف يحدث بالمسجد الاقصى خلال دعايته الانتخابيه حتى يفوز باصوات اليمين الصهيوني المتدين .

هذه العنصريه والتطرف الصهيوني والتحريض ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصه في مدينة خليل الرحمن ظهر الشهداء وابطال الطعن بالسكاكين فاكثر الشهداء خرجوا من مدينة خليل وقراها ومدنها هؤلاء الذين يدافعوا عن القدس الشريف بعدم تكرار ماحصل في المسجد الابراهيمي بالسيطره على ثالث الحرمين الشريفين واولى القبلتين وفرض السطره المكانيه والزمانيه وتكرار ماحدث في المسجد الابراهيمي .

الجريمه التي اقترفها المجرم الصهيوني باروخ جولدشتاين باطلاقه النار على المصلين في صلاة الفجر الساجدين الراكعين هي جريمه دينيه اتكبها هذا المجرم السفاح بحق هؤلاء الامنين الملسمين لانفسفهم بين يدي الله والذي اعتبر فيما بعد بطلا صهيونيا واقيم له نصب تذكاري ويتم زيارته من قبل عتات المستوطنين .

ويحاول الكيان الصهيوني منذ سنوات بعد ان استولى على جزء من المسجد الابراهيمي والقيام بالصلاه فيه للمتطرفين الصهاينه ان يعمم هذا النظام ويطبقه على المسجد الاقصى لذلك يقوم عناصر من الجيش والاستخبرات الصهيونيه وقطعان المستوطنين اضافه الى اعضاء كنيست وقيادات حزبيه وسياسيه باقتحام باحات المسجد الاقصى اداء صلوات تلموديه في داخل الحرب القدسي .

المسجد الابراهيمي هذا المسجد الذي تمنع فيه طوال السنه رفع الاذان بالصلوات المختلفه لانها تزعج المستوطنين وتمنع الصلاه في ايام اعياد اليهود وتخصص كل قاعاته لصلاتهم واحتفالاتهم الدينيه ويمنع المسلمين من ادائها رغم انه مسجد اسلامي منذ فجر التاريخ .

هذا المسجد الذي يتم تفتيش كل رواده ومضايقتهم والحد من تدفقهم وكل يوم يتم التخطيط للسيطره عليه وومنع المسلمين من الصلاه فيه رغم هذا كله فاهلنا في الخليل يتصدون لكل تلك المحاولات ويصرون على الصلاه فيه بكل الاوقات والصلوات حتى يبقى مسجدا اسلاميا شامخا ان شاء الله .

تحل ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل في الضفة الغربية بعد ثلاثة ايام ففي 25-2-1994م خطّت يد الغدر في ذاكرة الأيام سطوراً حمراء دامية، وسفك الحقد الصهيوني المسعور أزكى الدماء، فارتكب المجرم السفاح باروخ جولدشتاين مجزرة دموية نكراء في الحرم الإبراهيمي الشريف، سقط فيها المصلّون العزّل مضرجين بدمائهم.

وتعتبر المجزرة عدواناً جديداً على القيم الأخلاقية والشرائع الإلهية والقوانين والمعاهدات الدولية، واعتداء صارخاً انتهكت فيه قداسة المكان والزمان وجلال الصلة بالله عز وجلّ، فالمكان هو الحرم الإبراهيمي الشريف، مثوى الأنبياء وبيت الله المقدّس، والزمان هو يوم الجمعة الفضيل من شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام، وأما الصلة بالله تعالى، فقد انتهكت بذبح المصلين الركّع السجود بين يديه سبحانه في صلاة الفجر، التي تشهدها ملائكة الرحمن.

كانت المجزرة مسلسلاً من القتل، استباح الدم الفلسطيني، ابتدأ في المحراب وامتد إلى مداخل الحرم والسلم المؤدي إليه، ووصل إلى الشوارع والطرقات ومحيط المستشفيات، فطال رصاص الظلم والغدر مَن هبوا للتبرع بالدم، وإنقاذ الجرحى ونقل المصابين، ولم ينجُ منه المشيعون، فكان الشهداء بالعشرات والجرحى والمصابون بالمئات.

ويسارع جيش الاحتلال إلى التنصل من المسؤولية، لكن الأدلة والإجراءات بعد المجزرة، تؤكد دوره فيها، فقد كان الرصاص ينهمر على الناس من كل صوب، وأعاق جنوده عمليات الإنقاذ كعادتهم في كل مجزرة، فلم يسمحوا لسيارات الإسعاف بالوصول إلى مداخل الحرم، وعوقب أهل المدينة بالاعتقالات ومنع التجول وفرض الحصار، أما المجرم جولدشتاين، فقد كوفئ وأقيم له نصب تذكاري، واعتبر بطلاً قديساً.

وقال الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، إن المجزرة يوم لا ينسى في تاريخ مدينة خليل الرحمن الباسلة التي خرجت غاضبة ثائرة، وخرجت معها جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان في القدس والضفة وفي غزة، وامتدت الشرارة إلى داخل فلسطين المحتلة عام 48 في مسيرات ومظاهرات ومواجهات دامية، فتصدت لهم قوات الاحتلال وجنودها المدججون بالسلاح، وفتحوا عليهم النار فسقطت كوكبة جديدة من الشهداء غيلة وغدراً.

وأضاف أن المجزرة كانت مخططاً مدروساً لتحقيق هدف مرسوم، هو تهويد الحرم الإبراهيمي الشريف، وقلب مدينة خليل الرحمن، فبعد انقضاء فترة حظر التجول الذي فرض على المدينة لأكثر من شهر، وبعد إغلاق الحرم في وجه المصلين المسلمين لأكثر من شهرين، فوجئ أهل المدينة بتقسيمه وتهويد الجزء الأكبر منه، وتحديد عدد المصلين وأوقات دخولهم إليه، بينما يسمح لليهود بالدخول والخروج متى شاؤوا، وبتشديد الإجراءات في قلب المدينة.

وتابع: لكن هذه المدينة الصامدة، التي شهدت مذبحة الفجر، وعاودت الوقوف بثبات، ستبقى عربية إسلامية بجهود أبنائها المخلصين الأوفياء، الذين يعاهدون الله على التمسك بها والدفاع عنها، ومواصلة إعمارها والتسوق من أسواقها والمواظبة على الصلاة في مسجدها الإبراهيمي الشريف، ليبقى عامراً بالمؤمنين، يصدع من على مآذنه صوت الحق الله أكبر، فهو مسجد خالص للمسلمين بجميع بنائه وحجراته وأروقته وأبوابه، ولا حق لليهود فيه من قريب أو بعيد، فلن تزيدهم المجازر إلا إصراراً على رفض الانكسار، لأنهم موقنون بأن الحياة الطبيعية لمدينة الأنبياء والصالحين لن تعود إلا برحيل آخر مستوطن

منفذ المجزرة من سكان مستوطنة كريات أربع وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية وكان غولدشتاين معروفا لدى المصلين المسلمين حيث كان في كثير من الأوقات يشاهدوه وهو يتبختر أمام المصلين الداخلين والخارجين إلى الحرم الإبراهيمي.

وكان هذا الهالك قد أصر على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.

ومثلما أحب الإرهاب أحب قتل الفلسطينيين، ووهب جل اهتمامه لهذا الأمر حتى نفذ مهمته في الخامس والعشرين من شهر شباط عام 1994 وهذا المتطرف الصهيوني استطاع قتل (29) مصليا احتشدوا لصلاة الفجر في ذلك التاريخ وأصاب العشرات بجروح من بين (500) مصل كانوا يتعبدون في الحرم الإبراهيمي في الخامس عشر من شهر رمضان لذلك العام.

وكان غولدشتاين قد تدرب على تنفيذ مهمته داخل معسكرات صهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان معروفا بحقده الشديد على العرب.

وبعد تنفيذه للمجزرة دفن هذا الهالك في مكان قريب من مستوطنة كريات أربع ولا يزال يعامله المستوطنون على أنه قديس حيث أحرز قصب السبق بقتل العشرات من الفلسطينيين بصورة شخصية بالرغم من حصوله على مساندة الجيش والمستوطنين من أحفاد حركة كاخ المتطرفة.

وحتى لاننسى شهداء هذه المجزره البشعه نذكر اسماء الشهداء

رائد عبدالمطلب حسن النتشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1974 الخليل

علاء بدر عبد الحليم طه أبو سنينه 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1977 الخليل

مروان مطلق حامد أبو نجمة 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1962 الخليل

ذياب عبد اللطيف حرباوي الكركي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1970 الخليل

خالد خلوي أبو حسين أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1936 الخليل

نور الدين إبراهيم عبيد المحتسب 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1972 الخليل

صابر موسى حسني كاتبة بدير 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1957 الخليل

نمر محمد نمر مجاهد 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1960 الخليل

كمال جمال عبد الغني قفيشة 25/2/1994 الحرم الاباهيمي فلسطيني 1981 الخليل

عرفات موسى يوسف برقان 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

راجي الزين عبد الخالق غيث 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1947 الخليل

وليد زهير محفوظ أبو حمدية 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1981 الخليل

سفيان بركات عوف زاهدة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1973 الخليل

جميل عايد عبد الفتاح النتشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1946 الخليل

عبد الحق إبراهيم عبد الحق الجعبري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1939 الخليل

سلمان عواد عليان الجعبري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1957 الخليل

طارق عدنان محمد عاشور أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1980 الخليل

عبد الرحيم عبد الرحمن سلامة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1946 الخليل

جبر عارف أبو حديد أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1983 الخليل

حاتم خضر نمر الفاخوري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل

سليم ادريس فلاح ادريس 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1967 الخليل

رامي عرفات علي الرجبي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1983 الخليل

خالد محمد حمزة عبد الرحمن الكركي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1976 الخليل

وائل صلاح يعقوب المحتسب 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

زيدان حمودة عبد المجيد حامد 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل

احمد عبد الله محمد طه أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الاباهيمي فلسطيني 1969 الخليل

طلال محمد داود محمود دنديس 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل

عطية محمد عطية السلايمة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1961 الخليل

إسماعيل فايز إسماعيل قفيشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

نادر سلام صالح زاهدة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1975 الخليل

أيمن أيوب محمد القواسمي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1973 الخليل

عرفات محمود احمد البايض 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

محمود صادق محمد أبو زعنونة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1945 الخليل

Advertisements

عام على رحيل احد رجالات غزه الكبار المناضل الكبير موسى عيسى سابا ابوعيسى

21 فبراير

%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7كتب هشام ساق الله – عام على فقدان مدينة غزه وقطاعها وفلسطين كلها احد رجالات الثقافة والرياضة والعمل السياسي الوطني المرحوم المرحوم موسى عيسى سابا أبو عيسى هذا الرجل المحبوب للجميع والوطني الذي يجمع عليه الجميع ويلتقوا عنده اجتمعت كل الفصائل الفلسطينية في تأبينه ووداعه وأقيم له حفل تابيني كبير بعد أيام من وفاته.

ابن المرحوم ابوعيسى عدد من الشخصيات الوطنية في قطاع غزه الاخ المناضل فريح أبو مدين أبو مصطفى وزير العدل ونقيب المحامين سابقا والشخصية الوطنية المتميزة حيث نعى فيها الصديق المناضل والقائد الوطني موسى عيسى سابا تحدث فيها اعن صعب يومين مروا بحياته الاول حرق مكتبة الهلال الاحمر الفلسطيني عام 1980 وحرق مكتبة جمعية الشبان المسيحية.

ونعاه ايضا النائب بالمجلس التشريعي الرفيق المناضل جميل المجدلاوي القيادي بالجبهة الشعبية والرفيق محمد الناقه أحد قيادات حزب الشعب الفلسطيني تحدثوا عن مناقب الرجل المناضل وتحدثوا عن تجاربهم معه ودوره الوطني خلال مسيرة نضاله وحياته خلال 90 عام قضاها في حب فلسطين.

المناضل أبو عيسى هو من مواليد مدينة بئر السبع عام 1926 تلقى تعليمه في مدارس مدينة بئر السبع وانتقل للدراسة في مدينة رام الله في مدرسة الفرندز على يد الاستاذ شفيق ترزي والاستاذ طوطح وحصل على ماترك فلسطين فمن كان يحصل على هذه الشهادة فهو حاصل على شهاده اعلى من الجامعه تؤهله للعمل كمدرس او أي مهنه اخرى .

والده تاجر ذهب وهو الوحيد الذي عمل بهذه التجاره في بئر السبع وعمل ابوعيسى في احصاء اهالي النقب وبئر السبع فقد قام بإحصاء العشائر والعائلات في القرى والمضارب البدويه قام بزيارتهم بنفسه وكان يدون ويسجل ووصل الى ان عدد السكان الحقيقي هو ما يقارب ال 93 الف مواطن فلسطيني ودحض الاعلام الصهيوني الذي كان يتحدث عن اعداد اقل بكثير .

هاجرت عائلته الى مدينة غزه اثر احتلال بئر السبع وعمل في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وفي البوليس الحربي كضابط ارتباط مع القوات الدولية والفلسطينيين وعمل مدير للعلاقات العامه في جريدة اخبار فلسطين مع الاستاذ المرحوم الصحافي الرائع استأذن ببداية الانتفاضة الاولى محمد ال رضوان والاستاذ المحامي والصحافي الكبير زهير ال رضوان وظل يمارس العمل الوطني فقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني حين احتلت مدينة غزه عام 1956 وحين انسحب الكيان الصهيوني فجاه خرج وهو وجميع الاسرى المعتقلين في سجن غزه المركزي آنذاك وقاد مظاهره ضد التوطين مطالب بعودة الإدارة المصرية ورفض كل مشاريع التوطين آنذاك .

اعتقلته الإدارة المصرية عام 1959 مع نشطاء الحركة الوطنية الفلسطينية والاخوان المسلمين وتم نقله الى سجن الواحات مع اصدقائه الشاعر معين بسيسو وعدد كبير من قادة الحركة الوطنية آنذاك بقي فيها لفتره معتقل ومنفي حتى عاد الى قطاع غزه من جديد يمارس العمل الوطني والثقافة والفكر .

عام 1967 احتل الكيان الصهيوني قطاع غزه وكل فلسطين والتحق المناضل ابوعيسى ضمن مجموعات جيش التحرير الشعبي الفلسطيني وكان مسئول سياسي حيث تم اعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات عام 1972 وكنت قد نشرت العام الماضي نبذه بعد ارسل لي ابنه الاخ عيسى سابا ابوموسى صوره وتحدثت انذاك عن من يتواجوا في الصوره داخل المحكه العسكريه الصهيونيه .

اعادة قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال المناضل ابوعيسى مره اخرى عام 1976 مره اخرى لمدة 6شهور بتهمة نشاطه بدعم رؤساء البلديات الوطنيين من انصار منظمة التحرير الفلسطينيه الذين فازوا بالانتخابات في الضفه الغربيه وقيادتهم موجة المظاهرات الشعبيه الفلسطينيه .

عمل في جمعية الشبان المسيحيه كمدير تنفيذي لها وحولها لتصبح صرحا وطنيا وملتقى قيادات الحركه الوطنيه وساهم في تشجيع الانشطه الثقافيه والاجتماعيه والرياضيه وشجع رياضة التنس الارضي وكان يشاهد دائما يلعب مع المرحوم الدكتور حيدر عبد الشافي القائد الوطني الكبير والمرحوم الدكتور جورج رشماوي .

يكتب للمرحوم ابوعيسى انه علم جيل في داخل سجون الاحتلال الصهيوني اثناء اعتقاله لعبة الشطرنج ولازالت هذه اللعبه الفكريه الهامه والمصنفه في الاولمبيات الدوليه كلعبة رسميه حتى الان في جمعية الشبان المسيحيه وهي ملتقى قيادات سجون الاحتلال فدائما يذهب هناك الاخ الاسير المحرر المناضل هشام عبد الرازق وموسى عبد النبي وكثير من محبي هذه اللعبه وترى دائما ابوعيسى يتمشى في بذلته الرياضيه في شوارع مدينة غزه يذهب الى مقر عمله في جمعية الشبان المسيحيه وصولا الى بيته ذهابا وعوده فالرجل نشيط جدا .

ترك المناضل ابوعيسى زوجته ام عيسى هدى فايز منصور بنت خاله ورفيقة عمره فهو متزوج منذ 60 سنه وانجب ابنه الناشط المجتمعي المتميز ودرب القيادات الشابه الاستاذ عيسى سابا سكرتير جمعية الشبان المسيحيه والمدير التنفيذي فيه والان هو مدير التجمع الفلسطيني للتربيه من اجل التنميه – معهد كنعان التربوي .

والاستاذ المحاسب عماد موسى سابا وهو يعمل مدير الحسابات في المستشفى الاهلي العربي بمدينة غزه والاستاذه مربية الاجيال السيده نجلاء موسى سابا وتعمل في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ومتزوجه من السيد سهيل ترزي وهو صاحب موقع باليست على شبكة الانترنت .

والسيده سوزان موسى سابا وهي زوجة المهندس داود ترزي المدير العام في بلدية غزه وصديقنا وجارنا في حي الزيتون سابقا والسيده سناء موسى سابا متزوجه سامي المعصراوي مدير حسابات في الولايات المتحده .

تعازينا للحركه الوطنيه الفلسطينيه ولكل من عرفوا هذا الرجل المناضل والوطني موسى عيسى سابا ابوعيسى ولزوجته وصديقي الاخ عيسى سابا ابوموسى وشقيقه عماد والى كريماته وانسبائه وعموم ال سابا وصديقي الحبيب ماجد الترزي القائد الكشف واللاعب في نادي غزه الرياضي وصديقنا واخونا في حركة فتح والى كل من يعرف الرجل .

وارسل لي صديقي الاعلامي المتميز زياد عوض تصوير فيديو لمراسيم تشييع جثمان المناضل “موسى عيسى سابا ”