أرشيف | 12:00 م

عام على رحيل اخي وصديقي وحبيبي ورفيقي الغالي الحاج المناضل العميد عبد القادر عبد الرحمن العفيفي أبو محمد

20 فبراير

%d8%a7%d8%a8%d9%88%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af1 %d8%a7%d8%a8%d9%88%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af4كتب هشام ساق الله – عام مضى لم انساك يوم واحدا دائما أتذكر مواقف مشتركه بيني وبينك كلما ذهبت الى مكان تذكرت وقلت كنت انا والحاج هنا ذهبنا بمناسبة كذا وكذا وكلما راني صديق مشترك ترحم عليك وقال لي رحم الله صديقنا أبو محمد كان هذا العام هو الأصعب بحياتي فقد مرضت مرضا شديدا تمنيت ان الحق بك لك عمر الشقي ذهبت الى الحج فقد تسجلنا معا فيه وكان هذا العام دوري اول من فكرت ان اعمل له عمره كنت انت وحين كنت اطوف واسعى كنت معي ادعو لك ولأشقائك وابنائك وبناتك فانت اكثر من صديقي انت يا حبيبي أبو محمد اخي الذي لم تلده امي ولكن امك رحمه الله الحاجه رفقه ام محمد كانت تقول لي دائما انك ابني الذي لم الده رحمكما الله واسكنكم فسيح جنانه .

دائما اتذكرك واتذكر مواقفك وارائك في اشخاص كثيرين أقول صدق أبو محمد ودائما اسعى الى أصدقاء مشتركين بيننا كنت انت تحبهم كي اجاملهم واكون الى جانبهم في افراحهم واتراحهم صحيح ان صحتي ليست كما كنت وحركتي قلت بسبب ما مررت به من مرض وتم بتر رجلي فيه ولكني أحاول ان أكون كما كنا معا دائمي الحركه نجامل فيها كل الأصدقاء والأحبة.

اطمئن البيت كله بخير وابنك محمد الذي رجوته من الله رجلا يقوم بدوره في البيت فهو رجل ابن رجل كما كنت تتمنى يدير البيت باقتدار وتعقل وانشاء الله تفرح بعبد الله وعبد الرحمن وياسمين والحاجة رفقه الصغيرة وزينه الرائعة وامها الصابرة بخير تدعو لك وتترحم عليك.

اشقائك واشقائي جميعا يتصلوا بي ويسالوا عني ولكن أبو محمود عبد الله دائم الزيارة لي ودائم السؤال وجاء اكثر من مره مع ياسر عرفات لزيارتي وقلت له يومها الكلمة التي كنت اقولها وانت معي ونضحك هو أيضا ضحك بكيت في قلبي فانا دائما ابكي فراقك وأتمنى من الله ان يجمعني بك في مستقر رحمته على نفس العهد والخط وسأظل دوما كما كنا معا ناضلنا من اجل فلسطين ولن أكون ذنب لاحد ولا احد ازلام احد مهما كان وكما كنت دوما تقول وسيظل قلمي ومقالاتي سندا لكل المظلومين والمضطهدين والى جانب الحق.

حين ادخل حارة بني عامر لزيارة والدي اول ما انظر الى باب بيتكم انظر اليه وابحث عن حبيبتي زينه رايتها عدة مرات وقبلتها فهي تذهب الى روضه ما أجملها وما اذكاها اخي الكبير أبو محمد كما توقعت دائما أقول انها مثل ذكاء المهندسة أروي فانا دائم التواصل بزوجها ابن شقيقتك اطمئن عليهم وعلى أولادهم دائما.

نشرت قبل أيام صوره لك ذكرني بها الفيس بوك قبل 5 سنوات كم كانت التعليقات والترحم عليك والاعجاب من الأصدقاء والحبه لازلت في قلوبنا جميعا اخي أبو محمد من يعمل خير يجده ومن يتعامل مع الناس باحترام يبقى في قلوب الجميع أفضل بكثير من الأموال والأراضي وما يبحث عنه الانسان من مغانم يكفي ان يترحم الناس عليك ويذكروك بالخير في كل موقع وموقف كنت انت فيه تقوم بعمل الخير.

رحمك الله واسكنك فسيح جنانه الى ان نلتقي في مستقر رحمته سأظل على العهد والوعد وسأظل اناضل من اجل تحقيق حلمنا بتحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر وسأظل على العهد والوعد بتبني الكفاح المسلح الطريق الوحيد لتحرير فلسطين ولن اؤمن بالسلام ولا المفاوضات.

اخي عبد القادر العفيفي مواليد 1954 من عائله هاجرت من قرية البطانه الشرقي الى مدينة غزه سكنت عائلته في حي الدرج بمنطقة بني عامر تلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث وعمل في مهن عديده التحق في صفوف حركة فتح عام 1974 اثناء زياره له في الاردن واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات كان اخرها عام 1989 حكمت عليه المحاكم الصهيونية بالسجن المؤبد ثلاث مرات و30 عام .

تحرر من سجون الاحتلال الصهيوني بداية السلطة الفلسطينية عام 1994 والتحق في جهاز المخابرات العامه وعمل بجهاز مخابرات قطاع غزه وشغل نائب مدير الجهاز حين تم تعييد اللواء سعيد عياد مديرا له ومدير مخابرات محافظة الشمال ومدير مكافحة التجسس واحيل للتقاعد عام 2008 برتبة عميد.

اخي عبد القادر العفيفي مسئول حركة فتح في مدينة غزه فترة الانتفاضة الاولى وحتى اعتقاله ومسئول المجموعات الضاربة لها وعضو اول لجنة اقليم لحركة فتح ورئيس مجلس ادارة مركز الشهيد ابوجه اد الثقافي الاجتماعي ومؤسس لنادي الدرج وعضو جمعية عموميه بنادي غزه الرياضي رفض ان يحصل على أي عضويه باي نادي اخر ولديه نشاطات اجتماعيه كثيره ومختلفة وعضو لجنة إقليم غزه الموحد بداية السلطة واحد كوادر الحركة والحركة الأسيرة المعروفين والمشهود لهم.

اعزي نفسي واعزي اخوتي واصدقائي ال العفيفي الكرام واهالي حي الدرج ومدينة غزه وابناء حركة فتح وابناء جهاز المخابرات والأجهزة الأمنية فابو محمد لم يكن رجل عادي فهو صديق واخ وحبيب الجميع تراه في كل المواقع وبكل المناسبات الى جانب الجميع.

اتقدم بالتعازي الحارة من اخوته العميد محمد العفيفي أبو رائد والاخ علي العفيفي بالأردن واللواء احمد العفيفي ابو نضال في القاهرة والعقيد يوسف العفيفي أبو العبد والمقدم خالد العفيفي أبو احمد والعقيد عبد الله العفيفي أبو محمد وابناء المرحوم محمود العفيفي ابوماهر وابناء عمهم وابنائهم وعموم ال العفيفي الكرام

اتقدم بالتعازي من الاخ محمد العفيفي ابن المرحوم أبو العبد وعبد الله وعبد الرحمن وياسر عرفات وكريماته المهندسة اروي وزوجها ابن شقيقته الأستاذ عماد الدربي وهبه أستاذة اللغة الإنجليزية وزوجها عبد الرحمن يوسف العفيفي وسهاد خريجة العلاج الطبيعي وزوجها طارق محمد العفيفي وياسمين والحاجة رفقه وزينه وزوجته ام زينه والى ابناء حي الدرج وبني عامر على فقدانهم هذا الرجل الرائع.

Advertisements

4 اعوام مضت على استشهاد الشهيد عرفات جرادات في اقبية التحقيق الصهيونيه

20 فبراير
?????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – اربع اعوام مضت على ذكرى استشهاد المناضل الشهيد عرفات جرادات في اقبية التحقيق الصهيونيه خلال تعذيب وعنف وارهاب قام به محققو جهاز الشباك الصهيوني بحق الشهيد جرادات وهم يحققوا معه على علاقته بمجموعات عسكريه تابعه لحركة فتح ولكتائب شهداء الاقصى و عمليات قام بها ضد قوات الاحتلال الصهيوني لنقرا الفاتحه على روحه الطاهره في ذكرى رحيله .

امثال الشهيد عرفات ومئات الاف الكوادر هم الوجوه المشرقه لحركة فتح التي لم تتوقف عن النضال ضد الكيان الصهيوني منذ ان انطلاقتها في عيلبون في الاول من كانون ثاني يناير عام 1965 فالبندقيه الفلسطينيه لازالت مشرعه حتى في ظل التفاوض مع الكيان الصهيوني فهي حركة حيه مناضله يرفض ابنائها ان يلقوا السلاح جانبا حتى وان كان لقيادتهم موقف في هذا الامر .

الشهيد عرفات جرادات انضم الى سلسله من المناضلين الذين استشهدوا اثناء التحقيق معهم في اقبية التحقيق وهو الشهيد السابع الذي يسقط في سجن مجدوا و203 الذي يسقط في اقبية التحقيق منذ بدء الاحتلال ,

وتقول زوجة الشهيد عرفات ولد في تاريخ 14983 في بلدة سعير شمال محافظة الخليل، متزوج من دلال عيايدة من بلدة شيوخ وهو أب لثلاثة أبناء أكبرهم طفلته يارا تبلغ من العمر 3 سنوات، وطفله محمد يبلغ من العمر عامين، وزوجته حامل في الشهر الرابع في طفل ثالث. والشهيد حاصل على شهادة الثانوية العامة ويكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحه وهو في السنة الأولى من دراسته.

وكان قد اعتقل في 18 /3/2013 بتهمة الإنتماء لكتائب شهداء الأقصى، ومكث في التحقيق من تاريخ 19/ 22/ 3 في مركز توقيف وتحقيق الجلمة ، وبعد ذلك تم نقله إلى سجن مجدو ليخوض جولة تحقيق جديده ويستشهد .

اندلاع موجهات عنيفه في ارجاء الوطن ومسيرات حاشده اضافه الى اضراب تجاري عام في كل الوطن تضامنا مع الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال والتحذير من المساس بحياة الاسرى المضربين عن الطعام منذ 210 يوم .

وقد اطلقت امس كتائب شهداء الاقصى في قطاع غزه عدد من الصواريخ تجاه المغتصبات الصهيونيه داخل فلسطين التاريخيه وتهديد فصائل المقاومه الفلسطينيه بخرق الهدنه وضرب الكيان الصهيوني .

وقد نعى الأسير المحرر هلال جرادات إبن عمه الذي اطلق سراحه الى غزه ضمن صفقة وفاء الاحرار بعد ان قضى 18 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني وإبن حركة فتح الأسير الشهيد عرفات جرادات محملاً في نفس الوقت حكومة إسرائيل المسؤولية المباشرة عن استشهاده.

ودعا جرادات مؤسسات حقوق الإنسان في العالم والمجتمع الدولي لتحمل المسئولة القانونية والأخلاقية لإيقاف الانتهاكات وأساليب الاضطهاد والتعذيب الجسدي والنفسي بحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد جرادات أن الجريمة بحق جرادات لن تمر دون عقاب وحساب، مشددا على ضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها التي يعاقب عليها القانون الدولي.

وكانت قد أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، اليوم الأحد، الإضراب الشامل عن الطعام حدادا على روح الشهيد عرفات جرادات .

وشرع كافة الأسرى في سجون الاحتلال بخوض الإضراب الشامل عن الطعام وأرجعوا وجبات الطعام حداد على استشهاد شهيد الحركة الأسيرة عرفات شاهين جرادات (30 عاما) من محافظة الخليل بعد اعتقاله بستة أيام، وتنديدا بسياسة الاحتلال القمعية المتصاعدة بحق الحركة الأسيرة.

4 اعوام على وفاة الاسير المحرر المناضل مسلم حجازي القايض

20 فبراير

%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b6كتب هشام ساق الله – 4 اعوام على وفاة الاسير المناضل المرحوم باذن الله القائد الفتحاوي مسلم حجازي القايض كتبت عنه العام الماضي وبنفس هذا اليوم فهو صاحب تاريخ نضالي طويل حيث امضى في سجون الاحتلال الصهيوني واحد وعشرين عام وستة اشهر و16 يوم كما كان يحلو له ان يقول لزائريه وأصدقاءه وقد اقعده المرض في حينه ومنعه عن الحضور الى اعتصام الصليب الاحمر كل يوم اثنين نتيجة المرض الشديد الذي اصابه قبل ان يتوفى رحمه الله لنقرا الفاتحه على روحه الطاهره ونتذكره ونتذكر تاريخه ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره .

لهؤلاء الاسرى الابطال والمناضلين الذين نودعهم كل يوم واحد واحد يجب ان يتم عمل لقاءات وتسجيل تاريخهم وتجربتهم ضمن مايعرف بالتاريخ الشفوي ويتم توثيقه من اجل ان نحفظ ماتم معهم في داخل سجون الاحتلال الصهيوني فهؤلاء سجلوا باجسادهم الطاهره وبنضالهم ضد السجان الصهيوني اروع اسطوره تكتب في التاريخ الحديث .

المناضل الكبير مسلم حجازي القايض هذا المناضل الذي يعرفه كل من امضى سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني ويعرف طيبته وحبه الكبير لاخوانه ورفاقه في الاسر وكيف كان يخدم الكبير والصغير ويمد يد العون للجميع وحين تحتدم المواجهات كان يلبس بسطاره ويكون اول من يستنفر للتصدي لعناصر مصلحة السجون الصهيوني وكان معروف بانه مناضل شرس وعنيد ضد مصلحة السجون الصهيونيه .

له تاريخ طويل جدا في النضال ضد الاحتلال الصهيوني فقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني لمدة عام عام 1968 امضاها ولم يكد يخرج من السجن حتى عادت لاعتقاله بداية عام 1970 لتحكمه المحكمة الصهيونيه بالسجن لمدة 3 اعوام ثم يعودوا لاعتقاله مره اخرى بتهمة لمدة عام عام 1975 .

وبعد اطلاق سراحه بمدة قليله يتم اعتقاله بتهمة الانتماء الى حركة فتح وخوض عمليات عسكريه ضد قوات الاحتلال الصهيوني ويتم الحكم عليه بالسجن لمدة 16 عام امضاها كلها في منذ عام 1976 حتى عام 1992 متنقلا بين سجون الاحتلال في سجن غزه المركزي ثم عسقلان وثم بئر السبع وهو من اول من تم نقلهم وعزلهم في معتقل نفحة الصحراوي الذي تم انشاءه عام 1980 .

الشهيد المناضل القائد مسلم القايض ابوعلي هذا الرجل المناضل الصادق الانتماء كان دائما يذكر الشهداء من اخوته طوال فترة نضاله الشهيد خليل بدوي والشهيد محمد حسان والشهيد يوسف ابوالسعيد والشهيد احمد موسى الديري واخرين سبقوه الى جنات الخلد انشاء الله .

والشهيد القائد مسلم القايض رحمه الله منذ ان خرج اخر مره من السجن وهو يشارك بكل فعاليات الاسرى واعتصامات الصليب الاحمر وكل الوقفات والفعاليات التنظيميه وهو رجل ملتزم وتربطه علاقات وطنيه مع كل الاسرى من كل التنظيمات الفلسطينيه وهو احد رجال الاصلاح في منطقته .

حين تم تاسيس السلطه الفلسطينيه التحق في جهاز المخابرات العامه وتسلم مسئولية امن السرايا وتم احالته للتقاعد حسب مرسوم الرئيس القائد محمود عباس عام 2008 برتبة عميد .

وشارك بكل اضرابات الاسرى داخل السجون وطوال فترة اعتقاله وكان دائما اول من يبدا هذه الاضرابات واخر من ينهيها وهو مناضل شرس في مواجهة المحتلين الصهاينه وفي بداية السلطه شارك بالاضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال في ساحة الجندي المجهول .

والمناضل المرحوم مسلم القايض عضو بجمعية الاسرى المحررين حسام وعضو برابطة مقاتلي الثوره القدامى وهيئة المتقاعدين العسكريين ونشييط بكل فعاليات منطقة الصبره التنظيميه التي يعيش فيها .

والمرحوم من مواليد مدينة غزه عام 1951 وهو متزوج وله من الاولاد 4 والبنات 4 وقد عانى بالفتره الاخيره من جلطه وامراض القلب والشرايين وتم ادخاله المستشفى اكثر من مره وتوفى قبل اربع ايام وتم تشيعه بحضور عدد كبير من عائلته واصدقائه وجيرانه وكوادر من حركة فتح .

رحم الله المناضل القائد مسلم حجازي القايض وادخله فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن واولئك رفيقا وتعازينا الى الاخوه والاصدقاء ال القايض والى كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه بوفاة هذا المناضل الكبير .

عاشت الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

20 فبراير

%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%87كتب هشام ساق الله – تحل علينا يوم الثاني والعشرين من شباط فبراير الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير فلسطين الفصيل اليساري الذي انشق عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة الرفيق المناضل نايف حواتمة واصبح احد الفصائل الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية ويومها قال الشهيد أبو عمار رحمة الله عليه دع الف زهره وزهرة تتفتح في بستان الثورة .

كنت قد اقتبست هذه الكلمات التي تشرح تاريخ انطلاقة الجبهة الديمقراطية في نشرة الراصد الإلكترونية التي كنت اصدرها من ادبيات الجبهه وكذلك تبرير الجبهة للانفصال والانشقاق الذي حدثت متمنيا للأمين العام المناضل نايف حواتمه ابو النوف والرفاق في المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادات الجبهة في كافة المواقع داخل الوطن وخارجه باستمرار الثوره واقول كما كنا دائما نقول لهم عاشت الذكرى ودامت الثورة

الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير فلسطين فصيل يساري مستقل من فصائل حركة المقاومة الفلسطينية ، تأسست الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 22/2/1969 في سياق الانتكاسات الكبرى التي مني بها المشروع القومي العربي بعد حرب حزيران / يونيو 1967 وما كشفته عن مأزق برنامج وعن عمق أزمة الحركة القومية بمختلف تشكيلاتها بشكل عام وفي الساحة الأردنية – الفلسطينية بخاصة ، والمدى الذي بلغته هذه الأزمة باعتبارها أزمة برنامج وتكوين قيادي في آن ( طبقياً وفكرياً وسياسياً ) ، وشكل تلمس هذه الأزمة والمأزق الذي قادت إليه الأساس لتوجه قطاعات واسعة من المناضلين من مختلف الأحزاب القومية ومن البيئة السياسية القومية عموماً نحو اليسار ونحو تبني برنامج وطني بمضمون ديمقراطي ثوري وتحت راية طبقية وفكرية جديدة.

هذه القطاعات لم يكن خيارها حركة فتح التي كانت من موقع الوطنية الفلسطينية ومبادرتها التاريخية لاطلاق الكفاح المسلح تمثل النهج العفوي لحركة المقاومة المحكوم بموقع البرجوازية الوطنية وبأفق ايديولوجيتها ، ولم يكن يجذبها اليسار الشيوعي الرسمي الذي عانى في مساره التاريخي من جملة مشاكل في استيعاب خصائص القضية الوطنية الفلسطينية وفقد زمام المبادرة السياسية وتخلف عن الإمساك بحلقة النضال المركزية في اللحظة التاريخية المحددة ، بما في ذلك عدم إدراكه لوظيفة الكفاح المسلح في انبعاث الهوية واستنهاض الحالة الوطنية الفلسطينية بعد حرب الـ 67.

بفعل هذه العوامل المتداخلة ، انتشر على نطاق واسع التطلع نحو ولادة حزب ثوري من طراز جديد ، فلسطيني الهوية والانتماء وعروبي الآفاق في آن ، ينخرط في حركة المقاومة المسلحة طارحاً حلاً ديمقراطياً جذرياً للمسألة الوطنية الفلسطينية ، حزب يتبنى فكر الطبقة العاملة مناضلاً من أجل تكريسها طليعة طبقية جديدة للثورة الوطنية ولحركة التحرر الوطني العربية.

هذا الطموح كان هو الحافز لولادة الجبهة الديمقراطية، وهي الولادة التي ارتبطت أيضاً بالتحولات التي شهدتها حركة القوميين العرب بمختلف فروعها منذ بداية الستينات والصراع الفكري والسياسي الذي احتدم بين مختلف أجنحتها (وخاصة بعد حرب الـ 67) ، والذي انتهى بانخراط فروعها في تأسيس أطرها الحزبية المستقلة في أقطارها بما في ذلك الفرع الفلسطيني الذي كان يعمل منذ 11/12/1967 تحت اسم ” الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “.

قدمت الجبهة الديمقراطية نفسها عند التأسيس كجبهة يسارية متحدة ودعت في وقت مبكر لاقامة تحالف ديمقراطي ثوري. على هذا الأساس ، استقطبت سريعاً قطاعات يسارية وديمقراطية ذات اتجاهات مختلفة لا تنتسب الى تنظيم بعينه ، كما جذبت فئات موزعة على صفوف الحركة الوطنية والديمقراطية وحركات الشباب بشكل عام ، وانضمت اليها على قاعدة هذه السياسة بعد شهور قليلة من التأسيس منظمتان يساريتان : ” عصبة اليسار الثوري الفلسطيني ” و ” المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين ” ، ولاحقاً ( في العام 1972 ) أقسام من ” الجبهة الشعبية الثورية “.

منذ انطلاقة الجبهة الديمقراطية يضطلع نايف حواتمه بمسئولية الأمين العام ، أما القيادات التي لعبت دوراً في تأسيس الجبهة وفي توطيد أركانها في بداية انطلاقتها ، فقد وفدت من مواقع وتجارب نضالية وتنظيمية مختلفة. وقد استمرت الجبهة تعمل تحت اسم ” الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين ” ولاحقاً ” الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير فلسطين ” ، إلى ان كان العام 1975 فحملت اسم ” الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “.

في وقت مبكر للغاية برزت على مستويي الفكر السياسي والممارسة النضالية للجبهة محاور محددة تعمقت مناحيها واغتنت مضامينها في مجرى العملية الوطنية ، وأهمها : المقاربة المرحلية للمسألة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني شديدة الخصوصية والموقع المفصلي الذي تحتله في اطار هذه المقاربة مسألة الوحدة الوطنية ، والعلاقة الوثيقة بين الخط السياسي والحلول التنظيمية للتقدم نحو الأهداف السياسية المحددة على قاعدة تؤمن تعبئة القوى وتحشيدها وتمتين الوحدة الوطنية والائتلاف المنبثق عنها.

ارتبط تأسيس الجبهة بعدد من العوامل أبرزها:

– التحولات اليسارية التي شهدتها حركة التحرير العربية بشكل عام وحركة القوميين العرب خاص، منذ بداية الستينات وخاصة بعد انفصال وحدة الجمهورية العربية المتحدة.

– التحولات الطبقية الأيديولوجية في مصر بعد 1961 (قوانين يوليو الاشتراكية).

ويعتبر التقرير السياسي والفكري الصادر عن مؤتمر آب 1968 للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي بنت عليه الجبهة الديمقراطية استقلالها الأيديولوجي والسياسي والتنظيمي، إذا استطاع الجناح الماركسي في الجبهة الشعبية فرض أطروحاته على المؤتمر، مؤكدا انتقال الجناح السياسي في حركة القوميين العرب إلى مواقع الماركسية اللينينية.

وفي عام 1975أقرت الجبهة في مؤتمر اللجنة المركزية الثاني النظام الداخلي والبرنامج السياسي والدعاية المباشرة، لتحالف ثوري يضم العمال والفلاحين وسائر الكادحين، كمقدمة لثورة ديمقراطية بقيادة الطبقة العاملة، كنقيض مباشر لفلسفة ونهج الأنظمة البرجوازية وكرد على هزيمتها.

وبناء على هذه القاعدة وتجسيداً عمليا لها، انظمت إلى الجبهة الديمقراطية في حزيران 1969 منظمتان فدائيتان فلسطينيتان هما “عصبة اليسار الثوري الفلسطيني” و”المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين”.

وعلى صعيد العلاقات الوطنية الفلسطينية، قامت الجبهة الديمقراطية بطرح أول مراجعة نقدية، بعد أحداث ومعارك أيلول في الأردن مباشرة في المجلس الوطني الفلسطيني دورة تموز 1971، وفي مجلة الحرية تحت عنوان أيلول وحركة المقاومة الفلسطينية.

كما كان للجبهة الديمقراطية مواقف ثابتة من الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وساهمت في النضالات الوطنية الفلسطينية كعضو في المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تطوير العمل الجبهوي، وتقديم أكثر من مشروع للوحدة الوطنية، بإلاضافة إلى طرح مواقف فكرية وسياسية تقدمية منها:

– الدعوة إلى شرح وتطوير شعار الدولة الديمقراطية الذي طرحته حركة فتح.
– الدعوة لتبني برنامج وطني مرحلي لحل القضية تحت شعار العودة “وتقرير المصير وإنشاء السلطة الوطنية وبناء الدولة”.

أما بالنسبة للعلاقات العربية فقد احتفظت الجبهة الديمقراطية بعلاقات ثابتة ومتطورة مع الأنظمة الوطنية والأحزاب التقدمية والحركات الوطنية العربية، وكذلك مع الأحزاب الشيوعية واليسارية والاشتراكية في مختلف بلدان العالم، وخاصة بلدان المنظومة الاشتراكية سابقا.

أما بالنسبة لدور الجبهة في الدفاع عن الثورة، فقد شاركت بفاعلية بارزة في ذلك في أحداث ومعارك أيلول 1970، وجرش 1971في الأردن، وفي مقاومة التيار الانعزالي الكتائبي في لبنان والتصدي بكل فاعلية لكل الاعتداءات الإسرائيلية في الأردن ولبنان، ابتداء من معركة الكرامة الخالدة عام1968إلى عملية الليطاني عام 1978إلى الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام1982.

هذا إلى جانب دورها الفعال في الكفاح المسلح داخل الوطن المحتل وفي عمق الأراضي الفلسطينية، ومن أبرز العمليات العسكرية للجبهة/ عمليات: معالوت (ترشيحا) وبيسان وطبرية عين زيف والقدس، ومئات العمليات الناجحة الأخرى، التي قدمت الجبهة فيها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.