مبروك التخرج للقادة الاسرى المحررين الاخوين زهير الششنيه أبو صلاح وعبد الهادي غنيم أبو ثائر

19 فبراير

%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d9%87%d8%b1كتب هشام ساق الله – تلقيت بسعادة بالغه خبر تخرج الاخوين الصديقين الاسيرين المحررين الابطال زهير الششنيه أبو صلاح وعبد الهادي غنيم أبو ثائر وحصولهما على شهادة البكالوريوس بالتاريخ والعلوم السياسية من جامعة الازهر بمدينة غزه بتقدير جيد جيدا ألف مبروك وعقبال انشاء الله الماجستير والدكتوراه ومزيدا من التقدم والى الامام.

كنت التقيهما دائما صباحا اثناء ذهابهما الى الجامعة يحملوا كتبهم ودفاترهم بعد تحريرهم من الاسر في صفقة وفاء الاحرار طلاب مجتهدين ملتزمين بحضور المحاضرات ويناقشوا فقد حرمهم المعتقل الصهيوني من التعليم والدراسة واصرا على ان يتخرجا من الجامعة ويحصلوا على شهادة علميه وكان لهما ما ارادا انشاء الله سيلتحقون قريبا ببرنامج الماجستير.

الفدائي عبد الهادي غنيم ركب الباص المتجه الى مدينة القدس يوم الاحد يوم الأحد 6/7/1989 حيث انقض كالصقر على سائق الناص مع وصوله إلى النقطة التي حددها وقام بالتكبير وبعدها جن جنون إسرائيل فقد سقط بهذا الهجوم الجريء 17 صهيوني جميعم من ضباط الجيش الصهيوني.

وبدأت الشائعات تتردد عن مصير عبد الهادي هذا البطل الذي اصيب بكسر بالحوض ومورس بحقه كل أنواع التعذيب الهمجي وبقي بطلا وعزلته إسرائيل سنوات وسنوات بالعزل الانفرادي وولد ابنه ثائر ولم يراه لسنوات ولم يعانقه عن قرب وحين خرج من العزل التزم في صفوف تنظيمه تنظيم حركة فتح فهو عضو بلجنة شبيبة النصيرات مع بداية انطلاقتها وشارك بالعمل التطوعي والمظاهرات وغيرها من فعاليات الحركة فلجنة النصيرات هي من أوائل لجان الشبيبة في قطاع غزه.

رفضت قوات الاحتلال الصهيوني وطوال سنوات التفاوض إطلاق سراح المناضل عبد الهادي غنيم ضمن أي صفقة أسري لضلوعه بقتل 17 حنذي صهيوني في عمليه قضائية لم ولن تتكرر نفذها بصلابه ورجوله منقطعة النظير

الأسير” عبد الهادي سلمان رافع غنيم ” متزوج وله ولد واحد أسماه ” ثائر ” ، وهو من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، وكان قد اعتقل في مثل هذا اليوم عام 1989 ، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد ( 16 ) مرة ، بالإضافة إلى ( 480 ) عاماً ، وبمجموعها فانه يقضي حكماً بالسجن لمدة (2064 ) سنة، بدأت عام 1989، وتنتهي رسمياً حسب سجلات المحاكم الإسرائيلية ووفقاً لأجندة الاحتلال عام ( 4053 ) .. !. والحمد لله على سلامته اليوم هو بيننا يلتحق بجامعة الازهر وها هو يتخرج اليوم ما عظمك يا الله وما أعظم حكمك وعفوك …

اما الاسر القائد الأخ زهير صلاح الششنيه أمضي في سجون الاحتلال ما يقارب ال 22 عام بشكل متواصل واطلق سراحه في الصفقة الأخيرة صفقة وفاء الاحرار وهو من مواليد 3/7/19967 من سكان مخيم البريج وعائلته هاجرت من مدينة يافا عام 1948.

التحق في صفوف حركة الشبيبة وشارك في تأسيس لجنة شبيبة مخيم البريج للعمل الاجتماعي وكان أحد طليعتها الثورية وشارك في كل النشاطات الاجتماعية التي قامت فيها الحركة في تلك الفترة واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1984 للتحقيق في زنازين الاحتلال بسجن غزه المركزي لمدة 18 يوم وعادت باعتقاله مره اخرى وتم الحكم عليه بغرامه ماليه لنشاطه الوطني.

اعتقل في بداية الانتفاضة الفلسطينية الاولى اعتقالا اداريا تم نقله من معتقل انصار 2 الى معتقل انصار 3 بصحراء النقب قضى المده كامله في المعتقل وكانت المخابرات الصهيونية تعتقله بكل المناسبات الوطنية مثل ذكرى الانطلاقه ويوم الارض وذكرى الكرامة لأيام بشكل احترازي وتقوم باطلاق سراحه هو وعدد كبير من كوادر الشبيبه في قطاع غزه وكان عضو هيئه اداريه بنقابة عمال الزراعة.

وأبو صلاح اعتقل في 22/9/1990 بعد ان داهمت قوات الاحتلال الصهيوني شقه كان يتواجد فيها هو ومجموعه من شباب مخيم البريج خرجوا من المخيم بعد ان قتل احد ضباط الجيش الصهيوني ويدعى امنون بومبارس دخل بشكل خاطئ الى عمق المخيم وقام الشبان برشقه بالحجارة وبعدها قاموا بقتله وحرقه وسيارته والاستيلاء على سلاحه .

وعلى اثر هذه العملية قامت قوات الاحتلال الصهيوني باخراج كل شباب مخيم البريج من سن 18- 60 عام في ساحة المخيم وقامت بتحويلهم للتحقيق وبقي المخيم يخضع لحظر التجول لمدة شهر تقريبا قامت خلالها الجرافات الصهيونيه بتجريف منطقه واسعه في المخيم .

حيث تم تجريف محالات تجاريه وبيوت وقاموا بتوسيع الشارع بشكل انتقامي من سكان المخيم على هذه الفعلة وقامت بمحاكمة مئات من شباب المخيم محاكمات عاليه امضى العديد منهم سنوات طويله في سجون الاحتلال وكانت في تلك الفترة معروفه أي واحد معتقل من سكان البريج هو بضربة امنون.

وجهت التهمه الرئيسية للمناضل زهير الششنيه هو والمناضل احمد الداموني وتم الحكم عليهما بالسجن المؤبد مدى الحياه ولازال احمد في سجون الاحتلال ولم يتم اطلاق سراحه ضمن الصفقة الأخيرة .

وزهير اكثر من يعرف بشاعة العزل الانفرادي والظروف الصعبة التي يعيشها هؤلاء المعزولين فقد تم عزل زهير 7 سنوات على فترتين عاش خلالها ظروف صعبه وكان غير مسموح لزوجته واهله بزيارته آنذاك لذلك فهو عاد بسرعه للتضامن مع الاسرى المضربين ولن يرفع اضرابه حتى يتم الاستجابة لكل مطالب المضربين وخاصه المعزولين منهم .

وتنقل أبو صلاح في سجون متعددة حيث بدا رحلته الاعتقاليه في سجن غزه المركزي طوال فترة التحقيق الاولى وتم ترحيله المعتقل عسقلان ثم معتقل عزل السبع فيه اصعب سنوات اعتقاله وكان خلال فترة اعتقاله من انشط المعتقلين حيث تسلم مسؤوليات تنظيميه متعدده في كل المعتقلات التي دخلها ووصل لعضوية موجه عام ولجنة مركزيه ومجلس ثوري.

وزهير متزوج قبل ان يتم اعتقاله وكان لديه بنتين وانجبت زوجته بعد اعتقاله ابنه صلاح الذي كانت تحمله جنينا في احشائها ولد سبعة شهور من اعتقاله وحين خرج وجد ابنته البكر فاطمة 24 سنه قد تزوجت وانجبت ابنها الاكبر وتخرجت من الجامعة وداليا 23 سنه قد تزوجت ايضا وانجبت طفله اما ابنه صلاح الذي لم يضمه الى صدره وكان جنينا فقد تزوج ايضا وقد حضر ميلاد زوجته وجائهم الطفل زهير الصغير.

اما زوجته منى نمر انيس الششنيه هذه المرآه الصابرة المثابرة التي لم تكن انهت سوى شهادة الثانوية العامة فقد التحقت بالجامعة وحصلت على الشهادة الجامعية الاولى خدمه اجتماعيه وحصلت على شهادة الماجستير بعنوان اثر العنف على المرآه الفلسطينية وتخرجت وحصلت على شهادة الدكتوراه بالجامعة المصرية وأصيب نجلها صلاح بجراح خطير شافاه الله من اصابته..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: