ايش القصة والحدوثة والرواية الكل مهتم بالشباب فجاه

17 فبراير

%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8كتب هشام ساق الله – فجاه وبدو أي مقدمات أصبح الشباب محض انظار وتوجه الجميع الكل يريد ان يعطي الشباب فرصهم ويسخر لهم الإمكانيات كلها والمؤتمرات تعقد هنا وهناك والشباب اخر من يعلم الكل يبتزهم ويستغل قضاياهم العادلة بحق العمل والتوظيف وكذلك التعليم واشياء أخرى مثل الزواج وحق السفر فاحتياجات الشباب كثيره ولأنهم يشكلوا أكثر من 60 بالمائة من مجموع الشعب الفلسطيني الكل يتطلع للتجييش وان يكونوا ضمن دائرته.

محمد دحلان المفصول من حركة فتح يعقد مؤتمر للشباب بحضور 500 شاب من قطاع غزه والضفة الغربية والشتات املوا الشباب بتقديم دعم مالي لهم هم يدركوا ان هؤلاء الشباب أساس لكل التوجهات القادمة والشباب هم القاعدة التي سيتم الارتكاز عليها ليخوضوا حروب غيرهم ويكونوا أدوات لهم.

الرد جاء بسرعه من اللواء جبريل الرجوب على محمد دحلان بعقد مؤتمر لأكاديمية الياسر في جامعة فلسطين وسط قطاع غزه أيام السبت والأحد والاثنين القادم بعنوان مؤتمر فلسطين الدولي للشباب الكل يتحدث عن الشباب والشباب اخر من يعلم ولم يلقوا أي شيء حتى الان مما يجري.

تجيش باسم الشباب يجري لنقل الخلافات التنظيمية الى وسط الشباب حتى يكونوا محرقه والشباب في قطاع غزه ينام النهار ويصحوا الليل ومش على بالهم أي شيء وفقدوا الثقة في كل المؤتمرات وكل الشخوص الذين يتحدثوا عن الشباب بانتظار ان يروا اعمال على الأرض وليس مؤتمرات وورشات عمل وتجيش فقط وهناك من يتولى المهام باسم الشباب دون ان نرى أي شيء للشباب.

الشباب في قطاع غزه عاطلين عن العمل في بيوتهم يبحث الواحد منهم عن دورة بطالة لمدة شهر او ثلاثة او يبحث ان يعمل أي شيء واخرين فقدوا الثقة تم تحويلهم الى التقاعد قبل ان يعملوا ويدخلوا الحياة المهنية والعملية وهناك من يتاجر باسم الشباب ولا أحد يعطي الشباب حقه وقدره.

اين الشباب من تشكيلات اللجنة المركزية لحركة فتح يتم حشرهم بزاوية واحده هي الشبيبة والشبيبة ضمن مكتب التعبئة والتنظيم هؤلاء يحتاجوا الى مفوضيه متخصصة تقوم على خدمة قطاع الشباب والشباب اضافه الى الشبيبة هناك خريجين الجامعات وهناك الأكاديميين الحاصلين على اعلى الدرجات الأكاديمية ومعظمهم عاطل عن العمل واخرين مبدعين ومثقفين ينتظروا ان يفجروا طاقاتهم لخدمة أبناء شعبنا.

بدل التصارع على موضوع الشباب دون ان يتم تقديم أي شيء لهم من وظائف دائمة او فرص بطالة او تدريب مهني او أكاديمي نريد اعمال وليس أقول وتصارع باسم الشباب انا شخصيا لا اثق بالشباب فهم يبحثوا عن رزقه بالدرجة الأولى ولا أحد منهم يخوض الصراع.

بانتظار ان يتم رفع الحظر على شباب فلسطين بقطاع غزه والسماح لهم بالوظائف والعمل ومنحهم فرص من اجل ان يطوروا انفسهم ومن اجل الخروج من اثار الحصار والسماح لهم بالسفر للعمل بالدول العربيه يتم التنسيق لهم من قبل السلطة كي يعملوا مدرسين ومهندسين وأطباء بالخارج لدينا كفاءات كثيره .

قبل اشهر تم تشكيل قوائم حركة فتح في البلديات وغاب عنها الشباب لصالح الأقرب لاعضاء اللجنه المركزيه ومن يحسموا الأمور لم يكن هناك أي من الشباب وتم وضعهم باماكن غير مضمونه والحمد الله ان تم تأجيل هذه الانتخابات لوجدنا الختياريه وكذلك الذين خرجوا للتقاعد من عسكريين ومدنيين ليضمنوا زيادة رواتبهم وممخصصاتهم والشباب فقط من اجل التجيش والتصويت فقط .

قبل اشهر تم انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وكان هناك عدد كبير من أعضاء المؤتمر لم يفز منهم الا القليل القليل لان الشباب نافسوا بعضهم البعض ولم يشكلوا لوبي في داخل الحركه ليدفع الواحد منهم الاخر ليكون لهم حضور وتمثيل امام غابه من الختياريه الكبار بالسن والجميع يقاتل الجميع باسم الشباب والشباب اخر من يعلم في كل شيء .

التنظيمات الفلسطينية يتحدثوا عن الشباب ولا احد يقدم شيء للشباب حتى في تقديم البعض منهم ليكونوا في القيادة الأولى بكل تنظيم اغلب القيادات ختياريه و شباب متقدم بالسن لا احد يهتم بالشباب والدليل ان الجميع لا يستطيع تأطير شباب جدد بداخل هذه التنظيمات من يتم تأطيره الان هم أبناء القادة الكبار لان ابائهم يريدوا هذا بالأخر الموضوع رزقه.

اعود وطالب اللجنة المركزية لحركة فتح يتم تشكيل مفوضيه خاصه بالشباب والتعامل معهم بجديه وتخصيص موازنات من اجل مساعدة هؤلاء الشباب في التخصص والحصول على شهادات أكاديمي عالية مثل الماجستير والدكتوراه وان يتم مساعدة الشباب في تطوير مهاراتهم وقدراتهم واستغلال الطاقات الموجودة لدى هؤلاء الذين يشكلوا أكثر من 60 بالمائة من أبناء شعبنا شباب وصبايا.

يريدوا الشباب حطبا للاقتتال الداخلي وأدوات يناكفوا فيهم حتى يعزز الكبار مواقعهم ويزيدوا من غنائهم الشخصية والشباب اخر هم الجميع ولا يستفيدوا بما يجري سوى انهم أدوات في معركه ويصبحوا ختيريه ويتم تحويلهم على التقاعد المبكر مثل تفريعات 2005 .

نتمنى ان نرى اثار على الأرض لأكاديمية الياسر مؤسسه منزرعه تعمل على تطوير قدرات الشباب وليس ورشة عمل ومؤتمر يكون رد على دحلان وجماعته فقط ليقولوا نحن موجودين ونمثل شريحة الشباب بانتظار ان يتم تغيير قيادة المجلس الأعلى للشباب والرياضة وتكليف شباب بمعنى الشباب ليس وضع اثنين مجامله فقط والباقي من منتسبي شباب الروح.

المشكلة بوكلاء الشباب الذين يدعوا انهم يمثلوهم ويقوموا بعمل مقاولات باسم الشباب لكي يستفيدوا هم أنفسهم وأدوات الأدوات من التابعين الذين يتاجروا باسم الشباب والحدق يفهم التجارب السابقة كشفت هؤلاء .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: