القائد الكبير الأسير مروان البرغوثي نائب للقائد العام

14 فبراير

%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8aكتب هشام ساق الله – كثر اللغط والنقاش في صفوف حركة فتح حول تعيين نائب للقائد العام الأخ محمود عباس وانا وكثير من أبناء حركة فتح يطالبوا بإعطاء الحركة الأسيرة متمثلة بالقائد الكبير الأسير مروان البرغوثي قدر بان يكون احد الاسرى الابطال نائب للقائد العام وخاصه انه حصل على اعلى الأصوات بانتخابات المؤتمر العام السابع للجنه المركزيه .

ليكن للأخ الرئيس القائد العام محمود عباس اكثر من نائب كما يحدث في كل الأحزاب والحركات الثورية المناضلة فهناك اكثر من نائب له دلالاته السياسية ويقوم بعمل ضمن التكليف الذي يحصل بداخل اللجنة المركزية والقضية لها رمزيها اكثر فالمعروف ان نائب الرئيس بكل الأحوال طالما الرئيس موجود ليس له هذا الدور الكبير سوى المسمى والدلالة السياسية فقط لأغير.

خطوة تعيين نائب للأخ الرئيس في اللجنة المركزية بالنسبة للأخ أبو القسام لها اهميه كبيره بالنسبة له فهي خطوه نحو حشد العالم كله باتجاه الافراج عنه من سجون الاحتلال اضافه الى تسليط الأضواء أكثر على الحركة الأسيرة التي تعاني وتناضل من اجل فلسطين داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

يجب ان يتم حسم هذا الموضوع الذي يعيق انطلاقة حركة فتح وعمل الحركة بشكل جديد بعد انعقاد المؤتمر السابع ويجب عدم التوقف امام هذه الإشكالية في مطالبة ألبعض ويجب طوي هذه الصفحة والاعلان عن النائب والقائد عضو اللجنه المركزية مروان البرغوثي أبو القسام نائب للأخ الرئيس القائد العام والاعلان عن أي قائد نائب اخر للاخ الرئيس القائد العام وان يتم توزيع المهام التنظيمية فالقضية تكليف وليس تشريف ونائب الرئيس بكل الأحوال لن يكون له دور بعيدا عن اللجنة المركزية مكتمل الانعقاد.

اعجبني كثيرا ما كتبته الأخت المناضلة عضو المجلس الثوري لحركة فتح فدوى البرغوثي على صفحتها على الفيس بوك حول هذا الموضوع أقوم بنشره كاملا

استغرب النقاشات حول نائب رئيس حركة فتح في حين المؤتمر، وهو سيد نفسه، اختار المناضل مروان البرغوثي وتم انتخابه بأعلى الأصوات عضوا للجنة المركزية مما يعني في أعراف الحركة انه نائب رئيس الحركة. لا يمكن تجاهل او تجاوز إرادة المؤتمر ولا يمكن تجاهل او تجاوز مروان البرغوثي والذي يبرر هذا التجاهل والتجاوز بوجود مروان خلف القضبان يعطي حق النقض الفيتو لقوة الاحتلال على اختيار الحركة لقادتها وينصاع لتهديدات نتنياهو وجود مروان في الأسر لا يعيبه بل يؤكد على دوره القيادي وقدرته على التضحية وان كان يحرمه من اي امتياز ، لكنه لا ينتقص من حقه . فهو ليس غائب لكنه في مهمة نضالية مقدسة ، قاسية ومشرفة ، وكما التزم مروان بنتائج المؤتمر السادس على الجميع الالتزام بنتائج المؤتمر السابع. مروان لا يبحث عن منصب او موقع ويكفيه مكانته في قلوب شعبنا الفلسطيني ولكن نأمل من اللجنة المركزية ان تصون الحركة وان تحترم إرادة مناضليها وكوادرها والعديد منهم يعتبر هذا الامر مؤشر حول موقف أعضاء اللجنة المركزية من اعتقال احد زملائهم وقائد لم يثنيه الإعتقال عن لعب دوره الوطني دفاعا عن حرية الشعب ووحدة الصف وحقوق الناس. اسرائيل حاولت على مدار عقدين من الزمن تغييب مروان البرغوثي ولكنها فشلت وتعاظم حضور مروان الوطني والدولي وفشلت كل المحاولات لاخفات صوته. وستفشل كل محاولات تغييبه لان الوفاء يقابل بالوفاء. ونأمل من زملائه في المركزية ، وهذا املنا بهم ،ان يكونوا اوفياء على غرار أبناء الحركة وأبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: