أرشيف | 6:30 م

شهداء القطاع الغربي رحمهم الله الابطال حسن قاسم وحمدي التميمي و مروان كيالي

14 فبراير

%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1كتب هشام ساق الله – رحم الله الشهداء الابطال الثلاثة قادة القطاع الغربي حسن قاسم وحمدي التميمي و مروان كيالي واسكنهم فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء ففي مثل هذا اليوم استطاع جهاز الموساد الصهيوني الوصول اليهم اثناء قيامهم بمهامهم الوطنية في قبرص وسقطوا شهداء واستطاع شعبنا فيما بعد الانتقام لهم حين تم اغتيال ضابط الموساد الصهيوني الذي اشرف على العملية غلابه يا فتح غلابه الايد الي تدمر دبابه.

كيف يمكن اسقاط الكفاح المسلح من حركة فتح وهي من اطلق الرصاصة الأولى وكيف يمكن تجاهل الشهداء الابطال وعدم طرح أسمائهم وسيرهم الذاتية رحم الله الشهداء الابطال وانشر ما قامت حركة فتح في إقليم يطا نشره بحقهم وادعو قراء صفحتي الى قراءة الفاتحة على ارواحهم الطاهرة المجد والخلود للشهداء الابطال .

الشهيد أبو حسن قاسم:
هو محمد محمد بحيص “أبو حسن قاسم” من قرية يطا قضاء الخليل، انتسب الى قوات الثورة الفلسطينية في بدايات الانطلاقة وكان احد ابرز ضباط حركة فتح وقاتل في صفوف كتيبة الجرمق.
عمل مع الشهيد ابو جهاد في القطاع الغربي وكان هو ورفيق دربه حمدي سلطان “التميمي” من أبرز وأنشط مساعدي أبو جهاد في القطاع الغربي.
شارك الشهيد في التخطيط لعدد من العمليات الفدائية في الأرض المحتلة، من ضمنها عملية الدبويا وخطط لعملية عطاف عليان، وكذلك عملية التياسير التي قادها الشهيد مروان زلوم.

الشهيد حمدي سلطان “التميمي”:

هو باسم حمدي التميمي الملقب بـ”حمدي سلطان، من مواليد مدينة الخليل، من أبرز القادة المناضلين الذين أشرفوا على العمل الفدائي في القطاع الغربي الذي كان يرأسه الشهيد “أبو جهاد”، وأحد قادة الكتيبة الطلابية “كتيبة الجرمق”.

الشهيد مروان كيالي:
ولد 22/1/1952، قاد مع رفاق دربه (حمدي سلطان وأبو حسن قاسم) ومناضلين آخرين العمل الفدائي في القطاع الغربي، وأحد قادة الكتيبة الطلابية “كتيبة الجرمق”.
تخرج عام 1976 من الجامعة اللبنانية في بيروت ضمن تخصص بكالوريوس علوم سياسية، وانخرط في العمل مع رفاق دربه في الكتيبة الطلابية التي قادت المعارك في مواجهة الإحتلال.

استشهاد القادة الثلاث
في شباط 1988 كانت جزيرة قبرص تشهد حدثاً فلسطينياً عالمياً , عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية إعادة مائة مبعد عن الأرض المحتلة بواسطة السفينة “سول فرين” وأطلق عليها اسم “سفينة العودة”, كما استأجرت منظمة التحرير طائرتين من نوع “جامبو” لنقل مئات المشاركين في هذا الحدث الإعلامي واشتملت الوفود المشاركة على ثلاثمائة صحفي و مائتي ضيف ومائة مبعد من الأرض المحتلة وعشرات الأعضاء والكوادر والمسئولين في منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي هذه الأجواء من الإعدادت لرحيل الباخرة نحو “حيفا” والتهديدات الإسرائيلية بإحباط هذا العمل السلمي, كان “أبو حسن قاسم” و “حمدي سلطان” يغادران إلى قبرص, حيث كان في انتظارهما مروان الكيالي, وذلك في زيارة خاطفة للتحول بعدها إلى تونس أو بغداد… لكن بعض عملاء “الموساد” وصلوا إلى السيارة الخضراء من نوع “جولف” والتي يمتلكها مروان. واستطاعوا تفخيخها بعبوة ناسفة مسيطر عليها لاسلكيا, وبقيت تحت المراقبة حتى استقلها القادة الثلاثة, “أبو حسن” و”حمدي” و “مروان” عند ظهر يوم الرابع عشر من شباط 1988, فانفجرت و تحولت خلال ثوان إلى حطام, واستشهد القادة الثلاثة على الفور.

فتح في يطا تستذكر الشهداء
حيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” الهامات العالية في ذكرى الشهداء الأبطال الثلاث، وجددت في ذكراهم العزيمة والاصرار للمضي على دربهم درب الثوار حتى التحرير.

عاشت الذكرى السابعة والعشرون لاستشهاد مؤسسي السرية الطلابية (كتيبة الجرمق) الشهيد أبو الحسن القاسم والشهيد حمدي سلطان والشهيد مروان كيالي.

Advertisements

تعزيه للصديق المناضل سلطان حميد بوفاة زوجته المربية الفاضلة ام العبد

14 فبراير

15192772_1816022715311738_2630872801715375853_nأتقدم بالتعازي الحارة من الأخ والصديق المناضل الأخ سلطان حميد أبو العبد القيادي في حركة فتح وعضو إقليم غرب غزه بوفاة زوجته مربية الأجيال الأستاذة ام العبد رحمها الله بعد رحله طويله مع المرض كان اخي وصديقي أبو العبد مرافق لها في داخل الوطن وخارجه اللهم اجعل معاناتها والمها في ميزان حسناته الله يصبرك اخي ابوالعبد على هذا الفراق.
اخي المناضل أبو العبد أتقدم بالتعازي الحارة منك ومن ابنائك جميعا ومن عائلة حميد المناضلة كل باسمه ولقبه وخاصه صديقي العزيز المناضل الكبير عبد الفتاح حميد مسئول لجنة الإصلاح المركزية التابعة لحركة فتح.
العز1ء في مخيم الشاطئ بيت المناضل سلطان حميد

القائد الكبير الأسير مروان البرغوثي نائب للقائد العام

14 فبراير

%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%ab%d9%8aكتب هشام ساق الله – كثر اللغط والنقاش في صفوف حركة فتح حول تعيين نائب للقائد العام الأخ محمود عباس وانا وكثير من أبناء حركة فتح يطالبوا بإعطاء الحركة الأسيرة متمثلة بالقائد الكبير الأسير مروان البرغوثي قدر بان يكون احد الاسرى الابطال نائب للقائد العام وخاصه انه حصل على اعلى الأصوات بانتخابات المؤتمر العام السابع للجنه المركزيه .

ليكن للأخ الرئيس القائد العام محمود عباس اكثر من نائب كما يحدث في كل الأحزاب والحركات الثورية المناضلة فهناك اكثر من نائب له دلالاته السياسية ويقوم بعمل ضمن التكليف الذي يحصل بداخل اللجنة المركزية والقضية لها رمزيها اكثر فالمعروف ان نائب الرئيس بكل الأحوال طالما الرئيس موجود ليس له هذا الدور الكبير سوى المسمى والدلالة السياسية فقط لأغير.

خطوة تعيين نائب للأخ الرئيس في اللجنة المركزية بالنسبة للأخ أبو القسام لها اهميه كبيره بالنسبة له فهي خطوه نحو حشد العالم كله باتجاه الافراج عنه من سجون الاحتلال اضافه الى تسليط الأضواء أكثر على الحركة الأسيرة التي تعاني وتناضل من اجل فلسطين داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

يجب ان يتم حسم هذا الموضوع الذي يعيق انطلاقة حركة فتح وعمل الحركة بشكل جديد بعد انعقاد المؤتمر السابع ويجب عدم التوقف امام هذه الإشكالية في مطالبة ألبعض ويجب طوي هذه الصفحة والاعلان عن النائب والقائد عضو اللجنه المركزية مروان البرغوثي أبو القسام نائب للأخ الرئيس القائد العام والاعلان عن أي قائد نائب اخر للاخ الرئيس القائد العام وان يتم توزيع المهام التنظيمية فالقضية تكليف وليس تشريف ونائب الرئيس بكل الأحوال لن يكون له دور بعيدا عن اللجنة المركزية مكتمل الانعقاد.

اعجبني كثيرا ما كتبته الأخت المناضلة عضو المجلس الثوري لحركة فتح فدوى البرغوثي على صفحتها على الفيس بوك حول هذا الموضوع أقوم بنشره كاملا

استغرب النقاشات حول نائب رئيس حركة فتح في حين المؤتمر، وهو سيد نفسه، اختار المناضل مروان البرغوثي وتم انتخابه بأعلى الأصوات عضوا للجنة المركزية مما يعني في أعراف الحركة انه نائب رئيس الحركة. لا يمكن تجاهل او تجاوز إرادة المؤتمر ولا يمكن تجاهل او تجاوز مروان البرغوثي والذي يبرر هذا التجاهل والتجاوز بوجود مروان خلف القضبان يعطي حق النقض الفيتو لقوة الاحتلال على اختيار الحركة لقادتها وينصاع لتهديدات نتنياهو وجود مروان في الأسر لا يعيبه بل يؤكد على دوره القيادي وقدرته على التضحية وان كان يحرمه من اي امتياز ، لكنه لا ينتقص من حقه . فهو ليس غائب لكنه في مهمة نضالية مقدسة ، قاسية ومشرفة ، وكما التزم مروان بنتائج المؤتمر السادس على الجميع الالتزام بنتائج المؤتمر السابع. مروان لا يبحث عن منصب او موقع ويكفيه مكانته في قلوب شعبنا الفلسطيني ولكن نأمل من اللجنة المركزية ان تصون الحركة وان تحترم إرادة مناضليها وكوادرها والعديد منهم يعتبر هذا الامر مؤشر حول موقف أعضاء اللجنة المركزية من اعتقال احد زملائهم وقائد لم يثنيه الإعتقال عن لعب دوره الوطني دفاعا عن حرية الشعب ووحدة الصف وحقوق الناس. اسرائيل حاولت على مدار عقدين من الزمن تغييب مروان البرغوثي ولكنها فشلت وتعاظم حضور مروان الوطني والدولي وفشلت كل المحاولات لاخفات صوته. وستفشل كل محاولات تغييبه لان الوفاء يقابل بالوفاء. ونأمل من زملائه في المركزية ، وهذا املنا بهم ،ان يكونوا اوفياء على غرار أبناء الحركة وأبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم.