انظروا الفرق بين الرخيص بنيامين نتنياهو والشطار الفلسطينيين في السرقة

12 فبراير

%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5كتب هشام ساق الله – تابعت بعنايه قضية الفساد الموجهة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو حول تلقيه رشاوي من أصدقاء له من المليارديرات الصهاينة وهي عباره عن زجاجات ويسكي فاخر اضافه الى تلقي عائلته رشاوي للاستضافة في فنادق غاليه السعر وضربت كف بكف بين الفارق بين الرخيص نتنياهو والشطار الفلسطينيين الذين لا يتم محاسبتهم ولا مسائلتهم في سرقاتهم .

بعد اربع دورات انتخابيه يفوز فيها نتنياهو بمنصبه كرئيس للوزراء ورغم ان تلك الهدايا او الرشاوي ليس غالية الثمن يتم محاسبته واحتمال كبير بعد ست أسابيع ان يقدم استقالته لكي يخضع للمحاكمة على أشياء بسيطة بمقداره ان يستغني عنها ولا يتلقاها فراتبه عالي جدا يستطيع شراء كل شيء ولا يسجل على نفسه ولكن حكم النسوان وساره المهوسة بجنون العظمة.

بحثت اختي هاله أبو سليم الصحافية والخبيرة في الشئون الصهيونية بالأنترنت وقالت لي ان جريدة يدعوت احرنوت كتبت نقلا عن تقرير بتته القناة العاشرة حوا الهدايا الثمينه التى تلقتها سارة نتنياهو و انكرت امام الشرطة هذه الاتهامات التي جاءت بالتقرير و منها ذكرت سارة انها تلقت عقد قيميته ماين 200الى 300دولا و هو هديه عادية مابين الاصدقاء على حد قولها و انكرت قصه الشمبانيا الفاخرة و قالت انها لا تشرب الويسكي الفاخر.

شوفوا الرخيص بنيامين نتنياهو كيف قبل ووافق ان تتقبل زوجته واسرته رشاوي يتم استغلالها بحقه وسيتم اقالته ويكتب انه ثالث رئيس وزراء في تاريخ الكيان الصهيوني يقبل رشوه كانت صغيره او كبيره فقبله رئيس وزراء الكيان الصهيوني المعتقل حاليا بتهمة تلقي رشوه جراء صفقات وتسهيلات قدمها لشركات استيطانيه كبرى والمبلغ لايعدى ال 100 الف دولار الذي حوكم عليه وقبله زوجة اسحق رابين رئيس وزراء الكيان الصهيوني تم اكتشاف حساب لها في دولة اجنبيه بغير الشيكل وبناء عليه قدم استقالته .

وقبلها تورط عدد كبير من وزراء الكيان الصهيوني تورطوا في استغلال مناصبهم منهم وزراء في حزب شاس الديني ومنهم اخرين ليس هناك مجال لعدهم ولكن قضايا الفساد لم تصل الى مليون دولار او اكثر فالقانون الصهيوني والمراقبة المستمرة تضبط أي عملية سرقه او اختلاس او نصب.

انظروا الى الشطار من بعض موظفين السلطة السابقين والحاليين وشاطرتهم الغير عاديه في السرقة لدرجة ان سرقاتهم لا يتم ضبطه ولا يحاسبوا فهم فوق القانون كم واحد سرق واختلس واستغل صلاحياته اثناء وجوده كوزير او قائد لاجهزه امنيه او موظف متنفذ هؤلاء الشطار سرقوا ملايين الملايين وحين تسمع تقارير هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية التي يراسها رفيق النتشه وتسمع كم استرجعت يشيب شعرك الملايين الملايين وحتى الان هناك العديد منهم طلقاء بيضوا أموالهم واعادوا صياغتها حتى تصبح أموال مشروعه.

نعم هناك مزاجيه بالقبض على لصوص السلطة الفلسطينية فمن يغضب عليه مكتب الأخ الرئيس محمود عباس او يخرج على النص يتم محاسبته واتهامه بالاختلاس وممارسة السرقة وحين يقع العجل تكثر السكاكين ويتم معاملته بطريقه مهينه والتشهير فيه اما الى على الحجر والحبايب يسرقوا قد ما بدهم لا أحد يحاسبهم.

متى سنعاقب وزير حرامي في شعبنا الفلسطيني او احد في موقع متقدم من الموظفين الكبار ويقدم لمحكمه عادله بتهمة استغلال وظيفته والاغتناء الغير مشروع ولا يكون زعل احد من القيادات حتى يتم محاسبته وجعله تحت المقصلة يحاسب بشكل مهين وغير محترم.
بدولة الكيان الصهيوني كبار سلطتهم من سياسيين وعسكريين ورئيس وزراء ووزراء يقدموا تقارير ماليه لمراقب الدولة حول ما يمتلكوا تستطيع ان تحسب الزيادة في أموالهم حين يغادروا المنصب الحكومي ومعرفة ان كان أحدهم سرق او لا فالقضية مكشوفه للجميع يستطيع الواحد منهم ان يناقشك بكل بند ممن يمتلك.

يعيني علينا احنا الشعب الفلسطيني لا احد يقدم بيانات حول ممتلكاته وتراها تنموا وتزيد ولا احد يحاسبه ولا احد يساله من اين لك هذا فهناك من يمتلكوا ملايين الملايين فروا من غزه ولم يتم مراجعة احد منهم فقط من يغضوا عليه بيطلعولوا كل شيء ولا يتم القبض عليه ومحاسبته حسب القانون فالقانون نائم يتم تطبيقه لمن سرق 1000 شيكل وليس لديه واسطه او محمي من أي جهة .

نعم هناك فرق بين الرخاصة الصهاينة وما يتم رشوتهم به وبين الشطار الفلسطينيين الذين يسرقوا بدون حساب وهؤلاء لديهم قدرات عاليه جدا على النفاق والبقاء بنفاق كبير مع مرؤسينهم ولا يزعلوا احد ومحدش شايف سرقاتهم وانتفاعهم في مواقعه شوفوا أصحاب ملايين الملايين الذي سيرثها أبنائهم واحفادهم ولا يتم محاسبتهم من قبل القانون .

نعم لم نتحدث عن اللصوص الذين يقدموا حسابات مظبوطه جدا جدا ولديهم شركات محاسبه تشرعن سرقاتهم وتعرفونهم جيدا أتمنى ان يأتي اليوم الذي يقدم كل مسئول ووزير وقيادي تقرير مالي بما يمتلكه ويتم مسائلة الجميع من اين لك هذا نم قرير العين يا شهيدنا صلاح خلف.

دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت الإثنين سجن الرملة لقضاء عقوبة 19 شهرا بعد أن أدين بالفساد، ليصبح أول رئيس للوزراء يودع السجن.

وسيقضي أولمرت (70 عاما) الذي ترأس الحكومة بين 2006 و2009، 18 شهرا في السجن بعد إدانته بتلقي رشاوى عندما كان رئيسا لبلدية القدس بين 1993 و2003، وأضيف شهر إلى هذه العقوبة الأسبوع الماضي بتهمة عرقلة القضاء.

ووصل أولمرت إلى السجن محاطا بحراس من الأمن الداخلي واكبوه بصفته رئيسا سابقا للوزراء لكنه دخل وحده إلى السجن حيث ستصبح حمايته من مسؤولية سلطات السجن.

“لا أحد فوق القانون”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: