نداء من سكان برج الظافر 4 المدمر الى جمعية قطر الخيرية بالاستعجال بإتمام برجهم بأسرع وقت

10 فبراير

14484972_1783764381912376_44006624113504939_n1كتب هشام ساق الله – سكان برج الظافر 4 المدمر من قبل العدو الصهيوني يتوجهوا الى جمعية قطر الخيرية اصدار تعليماتها بالاستعجال بإنجاز برج الظافر 4 الذي اصبح معلم الان من المنطقة الجميلة المنزرع فيها ونطالبهم باستعجال انهائه مع المقاول والعودة للعمل من جديد حتى نستلم بيوتنا كما وعدت الجمعية باليوم الأول الذي تم تدمير البرج فيه اشتقنا لذكرياتنا واشتاق أبنائنا لأصدقائهم بالالتقاء في هذا المعلم الجميل الذي ينتظر التشطيب.

كل يوم يتوقف فيه العمل في البرج نتاخر باستلام بيوتنا وتزداد معاناتنا فقد ارتبطنا بهذا المكان وإنجاز مأتم إنجازه افرحنا ولكن كثيرا حزنا بتوقف العمل في البرج نتمنى عليكم انهاء حسابات المقاول والإيعاز له بالانتهاء بأسرع وقت ممكن حتى نستطيع ان نعود الى بيوتنا بأقرب وقت ممكن.

لعل انجاز برج الظافر 4 واتمامه سيكون أكبر انجاز مرئي تقوم به جمعية قطر الخيريه وسيكون الشاهد المشاهد لإنجازات دولة قطر وجمعيتها الخيرية النشيطة في قطاع غزه.

اناشد معالي الدكتور مغيد الحساينه وزير الاشغال العامة والإسكان في السلطة الفلسطينية ان يتدخل بقوه لعودة العمل في هذا الإنجاز الكبير وعودة سكان البرج الى بيوتهم والايفاء بوعده القديم يوم تدمير البرج قال ستعودون الى بيوتكم بأسرع وقت والعمل متوقف الان.

أقوم بنشر البيان الذي أصدرته جمعية قطر الخيرية على المواقع الفلسطينية والاعلام المحلي راجيا ان تكون بداية العودة الى العمل بأسرع وقت.

قالت جمعية قطر الخيرية، إن تقارير منشورة على وسائل الإعلام الإلكترونية الفلسطينية، أثارت استغراب الجمعية؛ لما حملته تلك التقارير من معلومات غير دقيقة، مما لا يعكس مسيرة قطر الخيرية في مجال تقديم المساعدات التنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني عموماً وغزة خصوصاً.

وأوضحت قطر الخيرية أنها كانت تأمل من تلك الجهات الاستفسار عن القضايا المالية العالقة، وأسباب تأخرها، ومن ثم إطلاق ما تشاء من أحكام، خصوصاً وان قطر الخيرية منظمة إنسانية وتنموية تعمل منذ أكثر من 30 عاماً، شمل خدمتها شعوبا في مختلف بقاع الأرض.

وأضافت: “انسجاماً مع رسالة قطر الخيرية السامية في دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً وفقاً لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، بالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني عبر أكثر من 30 مكتباً ميدانياً حول العالم، وانطلاقاً من مسؤولياتنا تجاه شركائنا الميدانين من منظمات ومؤسسات وشركات في غزة وفي مختلف دول العالم، على عمق الثقة القائمة بيننا وبينهم، وأن ما أشيع من قبل بعض وسائل الإعلام الإلكترونية في فلسطين، حول اتهام قطر الخيرية بعدم دفع مستحقات عدد من الشركات في قطاع غزة لهو غير سليم، بالطريقة التي عرض بها والتي كانت منقوصة وغير صحيحة”.

وتابع البيان: “تأكيداً على دورنا التنموي والإنساني في غزة واستمراراً لجهودنا التنموية، نود أن نؤكد حرصنا واهتمامنا البالغ بمطالبات المقاولين والشركات التي عملت معنا في تنفيذ المشاريع التنموية والتي نقدر ونثمن جهودهم الكبيرة معنا لخدمة الشعب الفلسطيني، ونقدر أيضا حقها في المطالبات المالية؛ إلا أننا نود التأكيد وبيان الحقائق التالية:

أن قطر الخيرية تمارس عملها الإنساني والتنموي في قطاع غزة، ضمن مبادرة إعادة الإعمار منذ العام 2008 ما يعد شاهداً على عدم صحة ما أثير في بعض وسائل الإعلام، فقيمة البرامج والمشاريع المنفذة من طرفنا في قطاع غزة منذ العام 2009 حتى 2016 وصلت 94 مليون دولار، استفاد منها معظم سكان قطاع غزة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كما بلغت مساهمة قطر الخيرية أكثر من 25 مليون دولار في المشاريع، بينما بلغ مجموع ما تم إنفاقه في الضفة الغربية للفترة 2009 حتى عام 2015 أكثر من 30 مليون دولار، وأصبح اجمالي ما تم من خلال قطر الخيرية في الأعوام الماضية في غزة فقط قرابة من 120 مليون دولار

وأكمل البيان: “بناءً على ماسبق فإننا في قطر الخيرية نرفض الطريقة التي عرضت بها في وسائل الإعلام موضوع تأخر الدفعات المستحقة للشركات، لكونها منافية للواقع، وتتعارض مع البيان الذي أصدره اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة، والذي أفصح عن وجود مشكلة تواجههم بسبب وقف البنك الإسلامي للتنمية في جدة صرف مستحقات المقاولين المتعاقدين مع مكتبنا في غزة، نتيجة لتعقيدات إجراءات التحويلات المالية”.

وشدد البيان، على وجود صعوبات وتضييقات مالية يشهدها النظام المصرفي في العالم تضرر منها الكثير من المؤسسات الإنسانية والتنموية في كافة أنحاء العالم وليس قطر الخيرية فقط، لافتاً إلى أن الحديث عن مشاكل تواجهها الجمعية مع 16 شركة مقاولات فلسطينية نتيجة تأخر صرف الحوالات المالية لأسباب خارجة عن إرادة الجمعية.

وأكد البيان، على عدم صحة الاتهامات التي حمّلت الجمعية مسؤولية تأخر صرف تلك المستحقات، مؤكداً على تحمل مكتب غزة لمسؤولياته تجاه اتحاد المقاولين والشركات المتعاقد معها والتي قدمت مستخلصاتها المالية، وللشركاء كافة، “مع التذكير والتشديد على أن أمر الحوالات المالية المستحقة للشركات متعلق التسهيلات وتجاوز الصعوبات في التحويلات المالية، وأنه لا ذنب لقطر الخيرية في هذا التأخير”، وفق البيان.

وشدد البيان، على أن قطر الخيرية مستمرة في تقديم خدماتها للمستفيدين بغض النظر عن انتماءاتهم أو اختلافاتهم في اللغة أو اللون أو الجنس، أو قناعاتهم الفكرية، أو مواقفهم السياسية أو غيرها من الاعتبارات التمييزية الأخرى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: