أرشيف | 7:41 م

تعزيه للأصدقاء ال بكر الكرام بوفاة المرحوم علي العبد علي بكر

8 فبراير

تعزيهأتقدم بالتعازي الحارة من عائلة بكر الكريمة ومن والد الشاب المرحوم علي العبد بكر واشقاءه وابنائه وعموم ال بكر وانسبائهم بهذا المصاب الجلل راجيا من الله ان يهدئ قلوبهم ويرحم ميتهم ويجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.
أتقدم من الأخوة والأصدقاء ال بكر الكرام كل باسمه ولقبه وصفته باحر التعازي راجيا من الله العلي القدير ان يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه الجنة ويثيبه على مرضه ومعاناته الى رحمة الله.
التعازي مقابل مركز توزيع التموين شاطئ بحر غزه

تعزيه بوفاة المختار الحاج فهمي يوسف محمد سكيك أبو عماد رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

8 فبراير

%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-2 %d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%83 %d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%831كتب هشام ساق الله – ارسل لي صديقي العزيز الغالي رساله الليلة بوفاة المختار الحاج فهمي يوسف محمد سكيك أبو عماد وقد حزنت كثيرا عليه رغم اني اعرف انه مريض منذ اشهر فهذا الرجل الرائع الخلوق جار العائلة تاريخيا وربطته بنا مع اعمامي واولادهم علاقه جيره حقيقيه في حي الزيتون وربطت أبنائه معنا أيضا رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

الرجل الطيب المحترم تحزن كثيرا حين ينتقل الى رحمة الله فهؤلاء من العملة النادرة والذهب العتيق المتجدد دوما كنت اراه واصلي معه في المسجد العمري الكبير وكنت دائما اراه ذلك الرجل المتأنق المعتد بنفسه الذي يمشي مسافات طويله كرياضه فحين كنت تنظر اليه لايبدو عليه الكبر كان في شباب دائم ومتجدد.

المرحوم فهمي يوسف محمد سكيك هذا الرجل الرائع مواليد مدينة غزه من عائله غزية عريقة واصيله ولد عام 1932 تلقى تعليمه في كتابها وأنهى الثانوية العامة ايامها وعمل في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين كمدرس مع بداياتها الأولى وبقي حتى عام 1955 ثم سافر الى السعودية للعمل مدرسا حتى عام 1962 ثم عاد الى قطاع غزه وعمل بالتجارة العامة استيراد وتصدير.

اختير مختار لعائلة سكيك اكبر العائلات الغزية من ناحية عدد السكان وله من الأبناء عماد وعلاء والدكتور محمد.

رحم الله العم والجار العزيز الغالي أبو عماد سكيك واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا سيتم الصلاة عليه بالمسجد العمري الكبير الذي طالما أدى صلاة الفجر وكل الصلوات فيه وسيشيع جثمانه الطاهر الى رحمة الله انا لله وانا اليه راجعون وتعازينا لأبنائه الأخوة عماد وعلاء والدكتور محمد وكريماته وازواجهم وعائلة سكيك جميعا كل باسمه ولقبه وانسبائه.

التعازي في شارع الجلاء مقابل محطة وقود البربري في ارض فارغه للعائلة

35 عام لذكرى اعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني عشت الذكري يارفاق

8 فبراير

%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8كتب هشام ساق الله –حزب الشعب هذا الحزب المناضل دائما اكن له الاحترام والتقدير ولقياداته المتعاقبه في الرؤيه الفكريه والموقف السياسي والتجدد في كل المراحل والمنطق الشبابي في الطرح القريب الى قلوب الكثير من ابناء شعبنا رغم الاختلاف الفكري الا ان مواقف ورؤيه هذا الحزب عاشت الذكرى يارفاق ويقال بان حزب الشعب سيدرس بمؤتمره القادم إعادة اسمه القديم الذي انطلق فيه عام 1928 الحزب الشيوعي الفلسطيني  .

 

يشدني ويعجبني وخاصه وان قيادته شابه جدد شبابه عبر مؤتمراته تربطني علاقات بختيريته وقيادته ودائما نلتقي يسرني بهذه المناسبه ان اقول لهم عاشت الذكرى يارفاق واتمنى ان تحذوا كل التنظيمات حذوه في تجديد قياداته وتشبيبها حتى يتقدم العمل الحزبي والنقابي بشكل افضل .

 

حزب الشعب الفلسطيني حزب اشتراكي فلسطيني. يشكل امتداداً للحزب الشيوعي الفلسطيني السابق، ويعرف باختصار “حشف”، وهو فصيل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

 

تحل علينا في العاشر من شباط فبراير عام 1982 ذكرى اعادة تاسيس حزب الشعب الفلسطيني اعادة تاسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني هذا الحزب الذي له دور سياسي كبير على الساحه الفلسطينيه من خلال مواقف سياسيه واجتماعيه متميزه يعبر عنه ثلة من مناضلي الحزب المتمرسين في العمل العام .

 

حزب الشعب الفلسطيني احد ابرز الاحزاب الفلسطينيه والذي يعتبر حزبا شبابيا بعد انعقاد مؤتمراته الحزبيه فامينه العام من الشباب وقيادته الحزبيه اغلبنها من القيادت الشبابيه المناضله المجربه والواعيه والمثقفه والتي عركتها الايام والتجارب وهم امتداد لمسيره كوكبه من المناضلين الكبار .

 

تهانينا بانطلاقة حزب الشعب لامينه العام الرفيق بسام الصالحي ومكتبه السياسي وقياداته الميدانيه وجميع الرفيقات والرفاق في الحزب ومؤيديهم ومناصريهم واصدقائهم متمنين استمرارهم في ادائهم الوطني المميز على طريق تحقيق اماني شعبنا والانتصار على الكيان الصهيوني .

 

حزب الشعب الفلسطيني هو حزب اشتراكي يضم في صفوفه الفلسطينيين، رجالا ونساءا، الطامحين للتحرر والاستقلال الوطني والديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية والاشتراكية، المناضلين من اجل إنجاز هذه الأهداف، وفي مقدمتهم العمال والشغيلة والفلاحون والمثقفون في فلسطين ومواقع الشتات الفلسطيني، دون تمييز في العرق أو الجنس أو الانتماء الاجتماعي أو المعتقد الديني.

 

ويستند حزب الشعب الفلسطيني، الذي يشكل امتدادا لتاريخ الحركة الشيوعية في فلسطين، إلى المنهج المادي الجدلي، ويسترشد بالفكر الاشتراكي، وبإنجازات العلم والتراث العربي والإنساني التقدمي، وقيم الحرية والمساواة والتقدم والعدالة الاجتماعية، مستلهما في ممارسته النظرية والعملية التقاليد الوطنية للشعب الفلسطيني، وخبرته الكفاحية والنضالية التي راكمها منذ عشرينيات القرن العشرين، ومعطيات التجارب الكفاحية للشعوب العربية، وكل ما هو تقدمي في التراث العربي والعالمي.

 

ويقيم حزب الشعب الفلسطيني تنظيمه وفق الأسس الديمقراطية في إطار وحدة الحزب، وبما يضمن التوازن بين حرية النقاش والتعبير عن الرأي، وبين الالتزام بوحدة العمل وقرارات الحزب. ويشجع أعضاءه على ممارسة حرية التفكير والإبداع الخلاق، والعمل الجماعي لتحقيق أهدافه. كما يفتح الآفاق أمام أعضائه للنقد الجريء والبناء. ويقيم هيئاته بالانتخابات الديمقراطية المباشرة، مراعيا مبدأ التجدد والتواصل، وإشاعة العلاقات الديمقراطية في حياته الداخلية، بما يتناسب مع ظروفه النضالية. ويضع الإنسان الفرد، المواطن، في مركز اهتمامه.

 

ويناضل الحزب بمثابرة، وبالتعاون مع سائر القوى الوطنية والتقدمية الفلسطينية، من اجل توطيد الوحدة الوطنية، وتأمين حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس العربية، ومن اجل الاختيار الديمقراطي الحر لطريق تطوره اللاحق، بما ينسجم مع مصالحه في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الشامل، وترسيخ العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية، وصيانة حقوق الإنسان ومصالح الفئات الشعبية المختلفة، وتأمين ارفع أشكال المساواة في الحقوق والواجبات.

 

ويناضل حزب الشعب الفلسطيني من اجل تحالف وطني ديمقراطي عريض، على الساحة الفلسطينية، من القوى والأوساط الديمقراطية وممثلي الفئات الاجتماعية، التي يحمل هويتها ويتوجه إليها، ويمثل مصالحها ويدافع عنها، لتحقيق الخلاص نهائيا من الاحتلال الإسرائيلي، وبناء المجتمع الفلسطيني الديمقراطي، الذي تترسخ فيه قيم الحرية والعدالة. ويرى بأن حل هذه المهمة، الآن، بات يتداخل بصورة أعمق مع مهمات النضال في الميدان الاجتماعي، وبترسيخ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وهيئاته الرسمية والشعبية.

 

ويسعى حزب الشعب الفلسطيني من اجل تطوير علاقاته الكفاحية، مع مختلف القوى والأحزاب الوطنية والتقدمية العربية، إيمانا منه بترابط نضال الشعب العربي الفلسطيني مع نضال الشعوب العربية الشقيقة، من اجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والوحدة. كما ويعمل على تطوير علاقات التنسيق والتعاون، مع قوى السلام العادل في إسرائيل، ويدعم نضال الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، ضد التمييز ومن اجل المساواة. ويتعاون مع القوى والأحزاب الديمقراطية والتقدمية المؤيدة لحقوق شعبنا في أرجاء العالم، بهدف بناء أوسع جبهة تضامن لنصرة نضاله العادل.

 

32 عام على الاتفاق الأردني الفلسطيني في الحادي عشر من شباط 1985

8 فبراير

%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86كتب هشام ساق الله – الاتفاق الاردني الفلسطيني احدى المحطات الخلافيه في تاريخ شعبنا الفلسطيني بين الفصائل الفلسطينيه ومحطه من المحطات التي قادها الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات للخروج من الازمات المحيطه بالثوره الفلسطينيه وخاصه بعد ان خرجت المقاومه للمره الثانيه من طرابلس واصبحت بدون أي عمق يربطها بالوطن المحتل .

العلاقات الفلسطينيه الاردنيه والتنسيق المشترك هي علاقه وثيقه ومتقدمه بين القيادتين وعلى كافة المستويات واصبح شعبنا يتمنى ان تتحقق بنود الاتفاق الفلسطيني الاردني وتصبح فلسطين دوله كاملة السياده الوطنيه وعضو بالامم المتحده حتى تحقق الاتحاد الكونفدرالي مع الاردن على طريق تحقيق الوحده العربيه الكامله .

الرئيس الشهيد ياسرعرفات اراد من هذا الاتفاق العوده الى واجهة الحدث السياسي وتسليط الاضواء على القضيه الفلسطينيه وان تكون منظمة التحرير الفلسطينيه داخل الحدث الدولي كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني باتفاقه حول مشروع الكونفدرالية الأردنية الفلسطينيه بعد ان تم عقد جلسه للمجلس الوطني الفلسطيني في دورته السابعه عشر في عمان والتي اطلق عليها دورة القرار الوطني الفلسطيني المستقل .

وجاء اتفاق عمان في 11 شباط لتتويج لعلاقات فلسطينيه اردنيه متطوره بعد خلافات سابقه وباقرار الملك الاردني حسين بن طلال بالكيانيه الفلسطينيه والاعتراف بالمنظمة على انها الممثل الشرعي والوحيد وبسبب تعالي الاصوات الدوليه بالمطالبه بعقد مؤتمر دولي للسلام على غرار المؤتمر الذي عقد في جنيف عام 1973 بعد حرب تشرين اكتوبر .

ولاشك بان هذا الاتفاق عكس تحسُّن العلاقة بين (م. ت. ف) والأردن، والتي شابها التوتر الحاد معظم فترة السبعينيات. كما عكس استجابة أكثر من (م. ت. ف) للتعامل مع الضغوط الدولية (الأمريكية و”الإسرائيلية” بالذات) التي تفضل التعامل مع قضية فلسطين من خلال البوابة الأردنية، فضلاً عن تراجع (م. ت. ف( عن إصرارها على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

على أي حال، فلم يكتب لهذا المشروع النجاح إذ لقي معارضة فلسطينية داخلية من بعض الفصائل. وقام الملك حسين بإيقاف المشروع في 19 شباط 1986.

وبسرد تاريخي للعلاقات الفلسطينيه الاردنيه التي صاحبت الاتفاق بعد حسم مسألة الوجود العلني للعمل الفدائي في الأردن، بخروج المقاومة بعد أحداث أيلول ومعارك جرش عام 1970و1971. واعتراف قمة الرباط العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب لفلسطيني، تميزت العلاقات الفلسطينية- الأردنية بالتوتر والحذر.

ولكن وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد أحس الطرفان أن من مصلحتيهما التقارب، وخاصة بعد القمة العربية في بغداد عام 1978، وتشكيل اللجنة الأردنية- الفلسطينية المشتركة واستقبال الأردن للمقاتلين الفلسطينيين بعد الخروج من بيروت عام 1982، وزيارة الرئيس ياسر عرفات إلى عمان في 9-10-1982، والاتفاق على إقامة كونفدرالية بين البلدين بعد زوال الاحتلال عن فلسطين، وتكرار الزيارات بهدف تفويض الأردن للتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية مع الولايات المتحدة لتطوير مشروع ريغان، الذي عارضته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة “فتح”. مما جعل الأردن يوقف الحوار مع منظمة التحرير في 10-4-1983.

لكن التقارب عاد ثانية بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من البقاع ومعارك الشمال اللبناني في طرابلس ومخيم نهر البارود ومخيم البداوي، وزيارة الرئيس عرفات إلى عمان في 26-2-1984، وإعلانه أنه لابد من التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأردني حول الاتحاد الكونفدرالي. وتكرار هذه الزيارات في أيار 1984، ويوليو 1984، حتى توقيع الاتفاق على الكونفدرالية في 11-2-1985، والذي ينص على:

انطلاقا من روح قرارات قمة فاس المتفق عليها، وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بقضية فلسطين، وتمشيا مع الشرعية الدولية، وانطلاقا من الفهم المشترك لبناء علاقة مميزة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، اتفقت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ومنظمة التحرير الفلسطينية على السير معا نحو تحقيق تسوية عادلة لقضية الشرق الأوسط ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية المحتلة بما فيها القدس، وفق الأسس والمبادئ التالية:

– الأرض مقابل السلام كما ورد في قرارات مجلس الأمن.

– حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني يمارس الفلسطينيون حقهم الثابت في تقرير المصير عندما يتمكن الأردنيون والفلسطينيون من تحقيق ذلك، ضمن إطار الاتحاد الكونفدرالي العربي، المنوي إنشاؤه بين دولتي الأردن وفلسطين.

– حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194.

– حل القضية الفلسطينية من جميع جوانبها.

– وعلى هذا الأساس تجري مفاوضات السلام في ظل مؤتمر دولي تحضره الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وسائر أطراف النزاع بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ضمن وفد مشترك.

ولكن وفي أعقاب عملية الباخرة “اكيلي لاورو” التي أعلنت جبهة التحرير الفلسطينية مسؤوليتها عنها وغيرها من التطورات، أبرزها زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أبو عمار (الذي رفض الاعتراف بالقرار 242) إلى عمان بلغ التوتر الرسمي الأردني الفلسطيني ذروته بالقطيعة بينهما عندما اتخذ العاهل الأردني الملك حسين قرارا بإيقاف التنسيق مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد مرور عام على اتفاق عمان أي في شباط 1986، وإعلان منظمة التحرير الفلسطينية بعد ذلك من أن الاتفاق أصبح عقبة أمام تنمية العلاقات بين الشعبين وحيث أنه لم يعد قائما بالفعل على أرض الواقع فإنها تعتبره لاغيا.