حالة بيات شتوي تعيشها حركة فتح

4 فبراير

فتح اكبر من الجميعكتب هشام ساق الله – حاله سيئة من الانتظار والترقب تعيشها حركة فتح حتى ينتهي الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس من مشاويره السياسية والاستقرار بالوطن من اجل انعقاد الاجسام التنظيمية الرسمية للحركة فهي لا تنعقد الا بحضوره ومشاركته الكاملة لا اعلم كيف يتوقف العمل التنظيمي الرسمي عن ممارسة عمله الا بالأخ الرئيس ومشاركته ان مايجري حاله من البيات الشتوي والعجز الكبير .

توقعنا ان يحدث المؤتمر السابع حاله من الانطلاقة التنظيمية نحو الامام وان يكون هناك نشاط كبير للحركة بعد ان عقد المؤتمر السابع وتم تشغيل كل ماتوراته باتجاه النهوض والتقدم نحو الامام ولكن للأسف منذ ان انعقد المؤتمر السابع حتى الان وتنظيم حركة فتح يعيش حاله من البيات الشتوي والنوم العميق لا احد يعرف ماذا يفعل فكل شيء بالحركة متوقف حتى الان لم نخرج في قطاع غزه من حالة الفشل التي جرت بانتخابات اللجنة المركزية وانتخابات المجلس الثوري والكل يترقب التعينات في اللجنة المركزية وتوزيع المناصب فيها وكذلك التعينات المرتقبة في المجلس الثوري .

الهيئة القيادية العليا لحركة فتح تعيش حاله من عدم التوازن لا احد يمتلك القرار ولا احد يعمل فالوضع سيء لدرجة ان لا احد يريد ان يعمل غريب امر حركة فتح فكل شيء يتم حسابه بالنواحي المالية ولا موازنات للحركه ولذلك لا احد يريد ان يصرف او يفعل أي نشاط تنظيمي حتى لايتورط بديون على الحركة وتأتي القيادة التنظيمية التي ستكلف ولا تعترف كالعادة بسابقتها.

الكثيرون ممن سقطوا في انتخابات المجلس الثوري لحركة فتح او اللجنة المركزية يرسلوا المراسيل من اجل ان يتم تعيينهم كأعضاء في الهيئة القيادية القادمة فعادة حركة فتح السقط بالانتخابات يتم مكافئتهم على سقوطهم وتعيينهم باماكن متقدمة كثيرا ويتم تكليفهم فالقضية قضية علاقات تنظيميه فصديق المسئول مسئول والتنظيم علاقات على راي الأخ تحسين راضي كان يقولها دائما في سجون الاحتلال.

متى ستخرج حركة فتح وتنهض بعد انعقاد مؤتمرها السابع لا احد يعرف سوى الأخ الرئيس محمود عباس الرجل مشغول ولديه أعباء سلطوية كبيره فهو يحشد المجتمع الدولي لمساندة ودعم القضية الفلسطينية والجميع يترقب مرحلة الرئيس الأمريكي ترامب الموالي كثيرا للحكومة الصهيونية والذي يتعرض للضغط من اجل نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة وكذلك دعم الاستيطان الصهيوني المتنامي والمتسارع كثيرا فحركة فتح تاتي اخر الأولويات في العمل وللأسف اغلب من تم انتخابهم لعضوية اللجنة المركزية هم من المجربين والذين فشلوا بأداء مهامهم بالسابق .

بانتظار ان يتفرغ الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن للعمل التنظيمي ويتفرغ لها حركة فتح كلها بكل اذرعها تنتظر ان يتم وضع استراتيجية موحده للعمل التنظيمي تعمل بموجبها حركة فتح في الوطن والشتات بفعاليات تنظيميه موحده وتحت قياده متناغمة تنهض بحركة فتح فهناك استحقاقات سياسيه قادمه بعد ان اقرت حكومة الدكتور رامي الحمد الله اجراء انتخابات بلديه ومحليه في الوطن كله.

لا اعلم متي هي فترة البيات الشتوي ولا نعلم متى ستخرج حركة فتح من حالة البيات التي تعيشه وخاصه في قطاع غزه بانتظار ان يحدث أي شيء وندعو الله العلي القدير ان يحرك فتح وتنظيميها باي فعاليه حتى نرى بعضنا البعض فالأعمال المحصورة بالنشاط التنظيمي في كل إقليم ومنطقه تنظيميه لا تكفي نحن بحاجه الى تحريك كل اذرع تنظيم حركة فتح من شبيبه ومراه وعمال واقاليم ومكاتب حركيه.

ملاحظه أيضا جماعة المفصول محمد دحلان من حركة فتح او ما يعرفوا بالتيار الإصلاحي لحركة فتح يعيشوا نفس الحالة واسوء وحتى الان لا يعرفوا ماذا يفعلوا ينتظروا ان تضبط فتاشات قيادتهم الفاشلة وتلميحاتهم بعقد مؤتمر من 2000 عضو بحركة فتح لإصلاح الحركة واستنهاضها وانا أقول بان مصر العربية لن تبيع الأخ الرئيس محمود عباس من اجل إرضاء محمد دحلان ولن تسمح بعقد مؤتمر كبير بهذا الحجم على أراضيها واذا فعلت فأنها المرة الأولى في تاريخ نضال شعبنا ان تنحاز جمهورية مصر العربية الى جانب طرف وتشارك بانشقاق بداخل حركة فتح .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: