عام مضى على رحيل السيدة كونسيبسيون توماس المتضامنة مع شعبا الفلسطيني 35 امام البيت الأبيض الامريكي

2 فبراير

%d9%83%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%aa%d9%88كتب هشام ساق الله – صديقي العزيز الغالي سعد الدين فاروق البكري نشر على صفحته صورة سيده عجوز ملامحها اعجبتني وأثارت بي البحث عنها السيده كونسيبسيون توماس بحثت عنها في الانترنت ووجدتها انها تضامنت مع شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني لاكثر من 35 عام متواصله لم تكل ولم تتعب ولم تتقاضى راتب من أي جهه فقط انها مارست قناعتها .

ماتت ولم يتم تكريمها بالشكل اللائق معها بشكل محترم هكذا نحن نكرم من لايستحق التكريم ومن يستحق التكريم نلفضه ولا نكرمه ولا نفعل أي شيء له معقول اننا هكذا لذلك قررت ان اكتب عنها في صفحتي واحتفي بها كل عام حتى لايذهب الوفاء والتكريم الشعبي من أبناء شعبنا الفلسطيني .

هذه المراه ينبغي ان يتم تكريمها بوضع اسمها في الكتب الدراسيه حتى يعرفها كل الأجيال الفلسطينيه والعربيه الصاعده هذه العجوز التي انتمت لفلسطين واضربت امام البيت الأبيض ورفعت لافتات في مرور كل زعماء دول العالم لمدة 35 سنه واكثر تضامنا مع أبناء شعبنا .

كل الاحترام والتقدير لهذه العجوز الرائعه لو كنت مسئول في الشعب الفلسطيني ولدي سلطات لكرمت روحها ولمنحتها وسام خاص لمن يرثها واطلقت اسمها على احد شوارع الوطن فهي تستحق هذا التكريم وتستحق الاشاره اليها .

كم من أصدقاء شعبنا حول العالم من مناضلين حملوا السلاح الى جانب شعبنا او تضامنوا معنا خذلناهم ولم نكن بحجم تضامنهم مع قضيتنا العادله كم من معطاء او معطاءه تطوعوا الى جانب شعبنا وخذلناهم بعد ان نسينا نضالنا اكيد هناك الكثير الكثير فالعالم الحر تضامن معنا ولكن لم نتواصل مع هذا العالم لتقصير بنا او نكران او الأيام والمناصب .

كونسيبسيون بيكيتو (15 يناير 1936 – 25 يناير 2016)، ناشطة مدنية. كانت تُلقّب بـ”كوني”. اشتهرت بكونها صاحبة أطول احتجاج سياسي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نصبت خيمتها أمام البيت الأبيض لأكثر من 35 سنة، مندّدة بالتجارب النووية والحروب والعنف ضد الأطفال. كذلك كانت متضامنة مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

ولدت “كوني” في إسبانيا ثم هاجرت إلى نيويورك بقصد العمل وهي في الثامنة عشرة من عمرها، حيث عُيّنت موظفة بالمكتب التجاري التابع للسفارة الإسبانية في الولايات المتحدة، فالتقت رجل أعمال إيطاليًا ثم تزوجت به وهي في الحادية والعشرين، لكن هذه العلاقة انتهت على نحو سيء، ما أدى إلى أن تفقد على أثرها كونسيبسيون كل شيء، منزلها، حضانة ابنتها وحتى عملها.

وقررت كوني عام 1981 الالتحاق بالناشط المدني ويليام توماس الذي كان يعتصم على رصيف لافاييت سكوار في مواجهة نوافذ البيت الأبيض، التي منها أطل عليها كل من: رونالد ريغن، جورج بوش، بيل كلينتون ثم جورج دبليو بوش وباراك أوباما، لكن لا أحد من هؤلاء الرؤساء جاء لتحيتها كما سبق أن صرحت. وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية قبل 15 سنة من وفاتها، قالت كوني:”يجب أن يعلم العالم كله أنني لن أترك هذا المكان أبدا”، وأضافت: “أنا هنا مثل جان دارك، الأمر صعب لكن يجب المضي قدمًا”.

توفيت “كوني” عن عمر ناهز الثمانين سنة، وذلك في 25 يناير 2016، داخل مركز لمساعدة النساء المشرّدات، ووضعت لافتة كتب عليها (كونسيبسيون ارقدي بسلام/حُب) أمام خيمتها التي كان زوار البيت الأبيض – خاصة السياح منهم، على المرور منها.

ردود الأفعال العالمية على وفاتها قال سعيد أبو علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة لدى جامعة الدول العربية في بيان

كونسيبسيون بيكيتو

إن “كوني” قضت عقود الاعتصام الثلاثة، وهي تتحدث عن حق الشعب الفلسطيني في دولته، وذلك في سياق نضالها ضد العنصرية ومن أجل المساواة والسلام، موضحا أنها كانت تدافع بأسلوبها عن حق الإنسان في عالم خالٍ من الصراعات وأسلحة الدمار الشامل. وأضاف أن وفاتها تمثل خسارةً وفقداناً لمناضلة مدافعة عن القضية الفلسطينية وعن حقوق الإنسان على وجه الأرض، مؤكدا أن “كوني” كرست حياتها من أجل القيم والمبادئ التي تؤمن بها وقدمت نموذجاً متميزاً في النضال الدؤوب من أجل قضايا العدل والحرية والسلام، مشددا على انها ستبقى جديرة بالتقدير والاحترام.

قال لؤي المدهون سكرتير لجنة العمل النقابي والمهني في قطاع غزة، في بيان له:

أنعي للشعب الفلسطيني ولجميع أحرار العالم، رحيل المتضامنة “كونسويلا” (…) التي لم تبرح خيمة صغيرة كانت قد أقامتها أمام البيت الأبيض. خيمة بلاستيكية صغيرة خالية من مقومات الحياة، إلا أنها مليئة بما يدعم نقدها لعنف إسرائيل، من صور لمجازر ارتكبتها حكومة الاحتلال بحق فلسطين الأرض والإنسان، وأخرى للناشطة الأميركية راشيل كوري التي سحقتها دبابة إسرائيلية جنوب قطاع غزة عام 2003، عندما حاولت منع هدم منازل الفلسطينيين، بالإضافة إلى حجر تقول إنه من فلسطين طلته بألوان العلم الفلسطيني. إن الشعب الفلسطيني بوفاة المتضامنة الكبيرة قد خسر مناضلة مناهضة للسياسات الإسرائيلية وداعمة للقضية الفلسطينية، داعية لعالم يخلو من الأسلحة النووية والكيميائية، والعنف ضد الاطفال.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: