رحم الله المناضل الكبير جميل شحادة أبو خالد الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية

31 يناير

%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%87كتب هشام ساق الله – انتقل الى رحمة الله تعالي المناضل الكبير الرفيق المناضل جميل شحادة أبو خالد الأمين العام للجبهه العربية الفلسطينية في مستشفى رام الله الحكومي إثر تعرضه الى جلطه رحمة الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وتعازينا الى الرفيق المناضل أبو خالد البرديني نائب الأمين العام والى المناضل أبو العبد احمد سلامه عضو لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية وكافة كوادر ومنتسبي الجبهة في الوطن والشتات.

التحق مبكرا في جبهة التحرير العربية الجناح الفلسطيني لحزب البعث الاشتراكي العراقي وتلقى دورات عسكريه وكان عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني وهو رجل مناضل وقيادي رائع وحدوي بدرجه كبيره ووطني وقومي عربي تميز بصفات كثيره وسجايا جعلت منه ان يختار عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني.

أصبح امين عام للجبهة العربية الفلسطينية عام 1993 بعد حدوث انشقاق بالجبهة العربية على اثر توقيع اتفاق أوسلو حيث رفض في حينها الانسحاب من منظمة التحرير الفلسطينية.

عاد مع الشهيد القائد ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية عام 1994 الى غزه واقام فيها وانتخب على اثر مؤتمر غزه عضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان احد القيادات النشيطة ومواقفه لاتنسي حين اشتبك مع جنود الاحتلال الصهيوني بالأيدي على احد الحواجز التي يقيموها .

المناضل الكبير جميل شحادة أبو خالد ولد في تاريخ 10 مايو أيار 1047 في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية تلقى تعليمه فيها ثم غادر بعد احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين ودرس في الجامعات العراقية والتحق مبكرا في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح الفلسطيني جبهة التحرير العربية وتنقل في لبنان والعراق والكويت وتونس .

تربطه علاقة صداقه كبيره بالقائد العام الأخ الرئيس محمود عباس وكان احد المقربين له من بين أعضاء اللجنه التنفيذيه اوكل اليه الأخ الرئيس مهام كثيره واوفده ليمثله في مناسبات دوليه وعربيه مختلفة .

وكان اجتمع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة بالأسرى المحررين المبعدين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وهنأهم بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وناقش معهم مشاكلهم وهمومهم ووعدهم بحلها مع الرئيس محمود عباس.

وحضر إلى جانب شحادة اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة وعدد من الأسرى المبعدين وذلك في فندق المتحف غرب مدينة غزة.

وقال شحادة خلال لقائه مع الأسرى المبعدين: “إن أهل غزة هم أهلكم، وأن الفرحة لن تكتمل إلا بعودتكم إلى مسقط رأسكم والإفراج عن بقية الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهتها أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بياناً نعت فيه أمينها العام جاء فيه :-

قال تعالى: ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” .. صدق الله العظيم

بقلوب ملؤها الحزن والأسى والايمان بقضاء الله وقدره تنعى الجبهة العربية الفلسطينية الى الشعب الفلسطيني العظيم والى الامة العربية والاسلامية والى كافة الاحرار والمناضلين في العالم القائد الوطني الكبير جميل حسن شحادة “ابو خالد” ، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

الذي انتقل الى رحمة الله تعالى مساء اليوم الثلاثاء الموافق 31/1/2017م عن عمر يناهز ال69 عاما قضاها في خدمة شعبه ووطنه، ليخسر شعبنا قائداً وطنياً ومناضلاً فذا، واحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، الذي كان مثالاً للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد، الذي يؤثر مصلحة الوطن على أي اعتبار، فقاد حالة التجديد في الجبهة عام 1993م وكان لرفاقه الاب الحنون والقائد الصابر الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مفعمة بالإيمان بحقوق شعبنا العادلة، فكان وبحق رائد القرار الوطني المستقل، وصوت المقهورين من ابناء شعبنا، حاملا همومهم ومدافعاً عنهم، متقدماً للصفوف دوما على طريق تحرير الوطن وضمان حرية شعبنا، وفي سبيل تحقيق الأهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إن قلوبنا اليوم تعتصر ألماً برحيل قائدنا واميننا العام “ابا خالد” ولعل عزائنا الوحيد هو هذا الإرث الكبير الذي تركه لنا من مواقف ثابتة ومن بصيرة ثاقبة وايمان لا ينضب بحقوق شعبنا، والذي يبقيه حياً في قلوبنا ووجداننا وعلى مر الأجيال، وان رحل عنا بجسده فانه سيبقى في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ذلك المناضل الذي لم تنل منه كل العذابات والآلام .. والفدائي الذي لا يهاب في الحق لومة لائم .. المتمسك بالثوابت التي آمن بها شعبنا وقضى من أجلها الأكرمين الأفضلين شهداء أبرار على درب الحرية والاستقلال.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: