نصف سكان قطاع غزة يعانون من الاكتئاب

24 يناير

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8كتب هشام ساق الله – ماكشف عنه المرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان معلومات غير صحيحه ان نصف عدد سكان قطاع غزه يعانوا من الاكتئاب وهو اقل بقليل من الواقع الحقيقي يفترض انه قال بان كل سكان قطاع غزه هم من يعانوا من الاكتئات والحزن واشياء كثيره وفقط من لايعانوا هذه الحالات هم القيادات المتنفذه والمستفيده من انهاء الانقسام ومجموعه قليله ممن فقدوا عقولهم ولايعوا طبيعة الاشياء .

لو قامت الصحه النفسيه بعمل استبيان عن الواقع الذي يعيشه اهالي قطاع غزه لاكتشفوا كل انواع امراض الاكتئاب والحزن والمعاناه واكتشفوا اشياء اخرى يخجل الرجل من الحديث عنها وتخجل المراه ايضا فوضعنا صعب جدا فنحن نعيش على هامش الحياه كيف لانكتئب ونحن نعاني من جدول الكهرباء والحصار وكذلك المنع من السفر واشياء اخرى .

اشياء كثيره ماتت في قلوبنا بدايه بالجوانب الانسانيه والحياتيه مرورا باشياء نشاهدها فقط على شاشات التلفاز والظلم الاكبر الذي نعاني منه الظلم من ابناء الشعب الواحد وظلم اولى القربى اصعب بكثير من ظلم الاعداء والصهاينه فنحن نستطيع تجاوزه وتخطيه والانتصار عليه ولكن ظلم بعضنا البعض اصعب .

انشر تقرير الاورومتوسطي مع الاعتذار لهم

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في إحصائية شاملة تداعيات كارثية لما خلّفته عشرة أعوام من الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006.

وفرضت “إسرائيل” حصارًا مشددًا على القطاع عقب نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي عُقدت في يناير 2006 وفازت فيها حركة “حماس”، وعدّ المرصد الحصار “شكلاً غير مسبوق من أشكال العقاب الجماعي”.

وبينت إحصائية المرصد الأورومتوسطي (مؤسسة أوروبية حقوقية مقرها جنيف)، أنه ونتيجةً للحصار الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أعوام، فإن 40% من سكان القطاع البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية، وتواجه 73% من العائلات ارتفاعاً في حوادث العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأوضح الأورومتوسطي أن أكثر من 50% من الأطفال الفلسطينيين بحاجة لدعم نفسي، فيما يعاني 55% من سكان قطاع غزة من الاكتئاب.

وأشارت الإحصائية إلى أنه ونتيجة للحصار الإسرائيلي المشدد فإن 922 ألف لاجئ في القطاع أصبحوا بحاجة للمساعدات، إلى جانب حاجتهم الملحة للرعاية الصحية والمأوى والتعليم والحماية الأساسية والأمن.

أما فيما يتعلق بالخدمات الأساسية لسكان القطاع، أوضحت أن الوضع الإنساني يتفاقم في ظل أزمة الوقود الحادة التي تتسبب في انقطاع شبه مستمر للتيار الكهربائي، مما يؤثر على الحياة اليومية ويحول دون تقديم الخدمات الأساسية للأفراد، حيث وصلت ساعات قطع الكهرباء في القطاع إلى 12-16 ساعة قطع يومياً.

ويواجه سكان القطاع خطر نقص المياه في ظل توقعات بتفاقم مشكلة المياه الجوفية، حيث يتلقى 40% من السكان 4-8 ساعات فقط من إمدادات المياه كل 3 أيام؛ بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى أن 90-95% من المياه غير صالحة للشرب في قطاع غزة، فيما يصب 90 ألف متر مكعب من المياه العادمة يوميًا في مياه البحر المتوسط دون معالجة.

وعلى صعيد الوضع الصحي، بين الأورومتوسطي أن المشافي في القطاع تعمل بأقل من 40% من إمكاناتها، فيما تؤجل بعض العمليات في أكبر مشافي القطاع “مستشفى الشفاء” لفترات تصل إلى 18 شهراً.

ويعاني معظم مرضى القطاع من عدم تلقي العناية الطبية المناسبة بسبب قلة الإمكانيات وانحدار المستوى الطبي.

ونتيجة للحصار، شهدت الأوضاع الاقتصادية تدهوراً واضحاً خلال تلك السنوات، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50%، وانخفضت الصادرات إلى أقل من 4% مقارنة بما قبل الحصار.

ويواجه القطاع عجزاً بـ 100 ألف وحدة سكنية، بينما بلغت نسبة انكماش القطاع الصناعي 60%، فيما أصبح دخل الفرد أقل بـ 32% منه في عام 1994.

ولفتت إحصائية الأورومتوسطي إلى أن معدل البطالة في قطاع غزة هو الأعلى في العالم حيث وصلت إلى معدل 43%، بلغت بين الإناث 63%، 37% بين الذكور، و62% بين فئة الشباب.

ووفق ما توضح الإحصائية، فإن 6 من كل 10 عائلات في قطاع غزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، 27% انعدام حاد، 16% انعدام متوسط، 14% نقص في الأمن الغذائي.ونوه الأورومتوسطي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شنت منذ العام 2008 ثلاث هجمات عسكرية على قطاع غزة؛ مسببةً بذلك تدمير البنية التحتية وتدهور الأوضاع الإنسانية إلى جانب آلاف الضحايا والجرحى، ونتيجة لتلك الهجمات تعرضت آلاف المنازل والمستشفيات والمدارس ودور العبادة للتدمير إما بشكل كلي أو جزئي.

يذكر أن 40% فقط من تعهدات المجتمع الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة خلال المؤتمر الذي عقد في القاهرة 12 أكتوبر/تشرين الأول 2014 تم الالتزام بها حتى مطلع يناير 2016، فيما يتسبب الإغلاق المستمر لمعابر القطاع في إعاقة دخول مواد البناء الأساسية اللازمة لإعادة إعمار القطاع، وفق المرصد.

ولفت إلى معاناة سكان غزة من قيود مشددة على الحركة والتنقل، حيث تمارس “إسرائيل” سياسة الإغلاق كمنهج مستمر منذ عشرة أعوام؛ من خلال سيطرتها على المعابر، حيث انخفض عدد السكان المسموح لهم بالعبور عبر معبر بيت حانون/إيرز بنسبة 75% عنه في عام 2005، فيما يُسمح لفئات محددة بالعبور كالحالات الإنسانية والمَرَضية، والعاملين في مجال الإغاثة.

وأضاف المرصد “وفي نوفمبر 2015، اتجهت “إسرائيل” لتشديد القوانين المتعلقة بمنح التصاريح لمرافقي المرضى تحت سن 55 عاماً، فيما يتم غالبًا ابتزاز المرضى الذين يتم تحويلهم للخارج عبر معبر إيرز، حيث تستغل إسرائيل وجودهم للحصول على معلومات أمنية”.

وتابع “أما فيما يتعلق بمعبر رفح البري، والذي يعد البوابة الوحيدة لفلسطينيي القطاع إلى العالم الخارجي، فقد تم فتحه في عام 2015 بأكمله 20 يومًا فقط، فيما لا تزال الغالبية العظمى من سكان القطاع غير قادرة على السفر عبر بوابة المعبر”.

وأشار الأورومتوسطي في إحصائيته إلى أن معبر كرم أبو سالم، هو المعبر التجاري الوحيد الذي يعمل حالياً من أصل 4 معابر قبل الحصار.

وقال الأورومتوسطي إن “إسرائيل” وفي الوقت الذي تمارس فيه انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، تمنع في ذات الوقت لجان التحقيق الدولية والمختصين الأممين من دخول قطاع غزة للتحقيق في تلك الانتهاكات.

وحذر من انهيارٍ حقيقي قد يطال جميع القطاعات في غزة إن استمر الوضع الإنساني على ما هو عليه الآن، داعياً سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، كقوة احتلال وفق القانون الدولي، وما يترتب على ذلك من حماية شؤون السكان المدنيين في القطاع.

وشدد على ضرورة محاسبة ومحاكمة المسؤولين عن استمرار حصار قطاع غزة وممارسة العقاب الجماعي، باعتبار هذه الأفعال تمثل جريمة حرب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: