نداء من الأسير المحرر هلال جرادات الى الأخ الرئيس محمود عباس ووزارة الخارجية والسفارة الفلسطينية في القاهرة

14 يناير

%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aaكتب هشام ساق الله – من أحق من الأسير المحرر الأخ هلال جرادات الذي يحمل رتبة لواء في السلطة حتى يتم التنسيق له من قبل السلطة الفلسطينية لكي يتمكن من السفر الى جمهورية مصر العربية ويعالج ابنته البكر جنين المريضة بمرض المتلازم وعدة امراض مختلفة فقد حاول السفر عبر معبر رفح ولكن السلطات المصرية ارجعته الى غزه وقيل له انت ضابط سامي وتتبع السلطة الفلسطينية يجب ان يتم التنسيق لك حتى نتمكن من تمريرك وتم اعادته الى غزة.

هلال جرادات الأسير الذي ابعد الى قطاع غزه وبدات الدنيا تضحك له وأنجب ابنته الأولى جنين وابنه الثاني محمد وبدا يعيش حياته مثل باقي البشر ابنته الصغيرة المصابة بعدة امراض مختلفة لا يوجد لها علاج في قطاع غزه ولا يستطيع هو ان يصحبها الى داخل الوطن الى الضفة الغربية او الأراضي المحتلة عام 1948 ماذا يفعل لا يريد الكثير منكم بل يريد فقط ان يتم التنسيق له كي يستطيع ان يصل الى مصر ويعالج ابنته.

اناشد الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس رئيس دولة فلسطين حفظه الله ورعاه والد الجميع ان يصدر تعليماته الكريمة والتنسيق للأخ الأسير المحرر اللواء بالسلطة والسجين لمدة 27 عام في سجون الاحتلال وان يتم عمل تنسيق تقوم به السلطة للكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني منها موظفين كبار ووزراء سابقين اضافه الى أعضاء تشريعي حاليين وسابقين هذا الكشف دائما موجود على المعبر له دور ويمر بسهوله ويسر بدون مشاكل.

الأخ المناضل هلال جرادات يناشد المعنين بهذا الامر من جهاز المخابرات العامة ووزارة الخارجية الفلسطينية والسفارة الفلسطينية بالقاهرة تسهيل مروره هو وابنته المريضة جنين وعمل اللازم القضية سهله تتم على التلفون ولكن الأخ هلال تحدث مع الكثيرين من قيادات السلطة ولم يخدمه احد لذلك اضطر ان يناشد الأخ الرئيس محمود عباس وقيادات السلطة من اجل وضع اسمه ضمن كشوفات التنسيق التي تأتي عبر حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله .

شاهدوا جميعا اوضع ابنته جنين الموجود في اليوتيوب المرفق بالمقال عسى ان يشعر الجميع بحالة الأخ المناضل جرادات وزوجته ويسارع في تقديم المساعدة وارفاق اسمه ضمن الكشوفات القادمة لفتح معبر رفح وتسهيل سفره عبر السفارة الفلسطينية ومندبيها على معبر رفح من الجانب المصري .

يشعر الأسير المحرر هلال جرادات بأنه سجن من جديد، فما الأعوام الـ 27 الماضية التي قضاها في السجون “الإسرائيلية” إلا مرحلة تمهيدية لما يعانيه اليوم، بسبب ابنته “جنين”، حيث لا تستطيع عيناه أن تفارق “جنين” لحظة واحدة، باله وعقله مشغولان عليها، في البيت يغلق الأبواب والنوافذ جيداً، يراقب حركاتها، يمنعها من الإمساك بشيء أو الاقتراب من المطبخ، يعلمها الكلام فلا تنطق، يشاور لها بيده فلا تراه.

نشر موقع غزه بوست الاغر هذه هي قصة الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة هلال جرادات الذي تفاجأ بإصابة طفلته الأولى “جنين” بمرض نادر لا يمكن علاجه إلا في المستشفيات الخارجية.

جرادات البالغ من العمر 49 عاماً يقول لـ” غزة بوست” بحزن شديد: “أُعاني منذ 4 سنوات من مرض أَلَمَ بطفلتي الأولى “جنين” وتم تشخيص الحالة من أطباء بمستشفى الرنتيسي وأطباء آخرين بمستشفى المقاصد بأنها “متلازمة انجلمان ستدروم” وهي نادرة في قطاع غزة ويتم علاجها في المستشفيات الخارجية”.

ومرض متلازمة “أنجلمان ستدروم” الذي يطلق عليه “الملائكة” نادرٌ ويصيب كل 15 ألفاً من المواليد في العالم نتيجة خلالٍ في المادة الوراثية.

وبحسب موسوعة ويكبيديا أن المرض ناتج عن خلل جيني يحدث في الجين الموجود في كروموسوم 15 وهذا الجين يسمى UBE3A gene حيث يكون هناك نقص في هذا الجين المورث من الأم أو يحدث به تغير mutation فيصبح موجود لكنه غير عامل أي كأنه غير موجود فلا يؤدي وظيفته.

ويعاني أصحاب “أنجلمان” من “بطئ التعلم ونوبات وصرع واضطرابات مستمرة وصعوبة المشي والتوازن إضافة إلى الضحك والحركة المفرطة”

جرادات حاول طرق كافة الأبواب لإنقاذ طفلته “جنين” من الموت باستخراج تحويلة مرضية لعلاجها في المستشفيات الخارجية إلا أن إغلاق معابر رفح البري تحول دون ذلك.

الألم واليأس يسيطران على جرادات في ظل استمرار عدم اهتمام المسؤولين بالتحرك لإنقاذها، حيث يقول: “في كل لحظة أتوقع أن طفلتي تفارق الحياة بسبب النوبات والتشنجات والصرع.. ألخ”.

ولان “جنين” لا تمتلك سوى أمها وأبيها في القطاع وتقطن عائلة والدها في جنين فان فرصة علاجها في مركز متخصص في الأردن تصطدم بواقع أن والدها أسير محرر أمضى 27 عاما في سجون الاحتلال.

وناشد جرادات الرئيس محمود عباس والجهات المختصة بتمكينه وزوجته من السفر مع راما لعلاجها معربا عن قلقه من إصابة راما بشلل نصفي وتعيش ما تبقى من حياتها صماء في حال لم تحصل على الجلسات التاهلية اللازمة متسائلا:”هل تعاقب راما لأنها ابنة أسير محرر”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: