الحمد الله يستذكر شهداء الضفة الغربية ويحيهم ويظلم شهداء قطاع غزه بعدم دفع مخصصاتهم

9 يناير

رامي الحمد اللهكتب هشام ساق الله – بما اننا نعيش ذكرى الاحتفال في يوم الشهيد الفلسطيني في السابع من يناير كانون الثاني من كل عام وهي مناسبه لتكريم عائلات الشهداء اليوم الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني يحيى الشهداء ويستذكرهم اليوم وينسى شهداء حرب وعدوان قطاع غزه واهلهم فهم جزء من وطن اخر يمارس ضدهم الظلم من قبل الحكومة الفلسطينية وعائلاتهم مضربه امام مؤسسة اسر الشهداء التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام ولم يتم تحقيق مطالبهم العادلة بتقاضي مخصصات او دفعات او أي شيء .

الظلم الذي يمارسه الدكتور الحمد الله وحكومته هو تمييز عنصري كبير في وطن يعاني الاحتلال الصهيوني هذا النفاق الكبير لكل رجالات السلطة الفلسطينية بمختلف المستويات بظلم الشهيد الفلسطيني واسرهم بحجج واهيه ليس تمييز عنصري واقليمي فقط بل هو خيانة للوطن والقضية والثورة للشهيد ياسر عرفات وكل الشهداء فالجميع عند ربهم شهداء لا نزكي احد على الله .

لماذا لم يتم حتى الان صرف رواتب الشهداء في قطاع غزه الم يستشهدوا أيضا بأيدي الصهاينة المجرمين بصواريخهم وقذائف حمم طائراتهم الغادره ومدفعية بوارجهم الحربية او قذائف دباباتهم ومدفعيتهم ضد أبناء شعبنا الم يشاهد كل العالم الاجرام الصهيوني وشاهد الجثث والدم الذي سال الم يشاهدوا هدم البيوت على أصحابها والأطفال المقطعة اجزائهم واشلائهم.

كيف اصبح رامي الحمد الله رئيس للوزراء وكيف اصبح الوزراء والألوية والعمداء والقادة قاده اليس هذا بدماء الشهداء الاكرم منا ان ما يجري هو عار على هذه السلطة وخيانة للمسئوليات التاريخية التي يتحملوها بان لا يتم صرف مخصصات لاسر الشهداء في قطاع غزه وان يصرف مخصصات أي شهيد يسقط في الضفة الغربية باي وقت هم جميعا اعزاء على قلوبنا لانهم شهداء وابطال يستحقوا جميعا العدل .

انا أطالب بان يتم يستقيل رامي الحمد الله من منصبه ويترك المجال لحكومة وفاق وطني ينجم عن حوارات لبنان القادمة حتى يتم التعامل مع الوطن بمساواة وليس بظلم يمارس في الضفة الغربية على يد رامي الحمد الله وحكومته واركانها وخاصه للشهداء الاكرم منا نعم نستوعب نحن أبناء قطاع غزه الظلم بالرواتب والعلاوات والمخصصات ولكن ظلم الشهداء هذا عار كبير .

وأقول للمقاومة ومن يدعيها ولفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ان يطرحوا هذا الموضوع في حوارات بيروت وان يتم الضغط حتى يتم صرف مخصصات الشهداء لقطاع غزه من جراء حرب 2014 كما يصرف لكل الشهداء في الوطن وخارج الوطن فمؤسسة اسر الشهداء تتبع منظمة التحرير الفلسطينية.

في إطار إحياء فعاليات يوم الشهيد الفلسطيني في رام الله، اليوم الاثنين، أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أن الشهيد الفلسطيني تحوّل إلى رمز عالمي للانعتاق والحرية، مشيراً إلى أن اسم كل شهيد بات يرتبط بنضال عنيد ضد الاحتلال وطغيانه وبارتباط أبدي بالأرض والوطن.

وحضر الفعاليات كل من محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، والأمين العام للتجمع الوطني لأسر الشهداء محمد صبيحات، بالإضافة لعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية، بحسب وكالة “وفا”.

وقال: في أيام النكبة والتغريبة، كما في الثورة والكفاح، وفي مرحلة البناء وتكريس حقوقنا الوطنية، كان أبناء فلسطين يسارعون للدفاع عنها وعن مقدساتها وكرامتها، واختلطت دماؤهم بدماء الشهداء من الأشقاء العرب، فارتقت ولا تزال قافلة من الشهداء.

وأضاف رئيس الوزراء: “نيابة عن فخامة الرئيس الأخ محمود عباس وباسمي، أحيي شهداء فلسطين، حماة أرضنا وهويتنا الوطنية الجامعة، حراس الوطن والقضية، الذين يشكل عطاؤهم بوصلة العمل وخارطة الطريق من أجل الوصول بمشروعنا الوطني إلى قدره الحتمي، في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا، والإفراج عن الأسرى جميعهم، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967”.

وتابع: “نستذكر كافة شهدائنا الأبرار الذين يعبدون بتضحياتهم ونضالهم طريق الحرية والاستقلال والدولة، اليوم نستذكر الشهيد البطل أحمد موسى صانع يوم الشهيد الفلسطيني وكافة شهداء فلسطين في مسيرة شعبنا الطويلة، في مراحل الثورة المختلفة، ومن جميع فصائل العمل الوطني، في كل المواقع داخل الوطن وفي الشتات، وفي سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن أن ننسى شهداء الأرقام الذين ما يزال الاحتلال الإسرائيلي يحتجز جثامينهم، نترحم على أرواحهم جميعهم ونقف إجلالاً وإكباراً عند تضحياتهم”.

وقال الحمد الله: “نجتمع اليوم في ظل ظروف صعبة ومعقدة، وفي غمار معاناة إنسانية قاسية يحياها شعب فلسطين، وهو يواجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وتطرفه، ورغم ذلك نواصل بجدية عملنا الدؤوب لتكريس الوقائع الإيجابية على الأرض ومواصلة بناء الوطن وتطوير مؤسساته، في ذات الوقت الذي نعمل فيه، على أكثر من صعيد ومسار، لإعمال حقوق شعبنا والانتصار لتضحيات الشهداء وعذابات الأسرى، وهو ما توج باعتماد مجلس الأمن، وبأغلبية ساحقة، للقرار 2334 الرافض للاستيطان، والذي يعد قفزة نوعية على طريق جهود القيادة الفلسطينية السياسية والقضائية”.

وأضاف: “نجدد العهد بأننا سنظل مخلصين لتضحيات شهدائنا، وسنواصل مسيرة زعيمنا الشهيد القائد ياسر عرفات، وكافة رواد ومؤسسي العمل الوطني وحراس الأرض وحماتها، وستمضي قيادتنا الوطنية، وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس، لتخليد مسيرة شهدائنا، وسنتعاون مع كل أحرار العالم ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية لضمان استرداد جثامين شهدائنا الفلسطينيين والعرب من مقابر الأرقام، لنتمكن من تشييعهم ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية”.

وقال: في يوم الشهيد الفلسطيني، نقف موحدين، لنذكر العالم بأن جذورنا ضاربة في هذه الأرض، وإن إرادة شعبنا لن تهدأ أو تستكين، وإن أي جبروت أو احتلال مهما طال أمده لن يسقط حقوقنا التاريخية، ولن يطمس هويتنا وحضارتنا الممتدة عبر الأزمان.

وحيا رئيس الوزراء الجهود الوطنية التي يبذلها التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين ومؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، لمتابعة كافة قضايا واحتياجات أهالي الشهداء والجرحى.

قال: سنواصل العمل معكم ومن خلالكم، لتحسين ظروفهم ومواصلة توفير الخدمات لهم، خاصة التعليمية والصحية في الضفة والقطاع والقدس الشرقية، كما في مخيمات اللجوء وفي منافي الشتات، هذا هو أساس عملنا ولن نتقاعس عنه”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: