نعم لحل التنظيمات الفلسطينية جميعهم اكس بيرد

8 يناير

تنظيمات فلسطينهكتب هشام ساق الله – اثار متابعو الفيس بوك والواتس اب كثيرا لعب احد كوادر الفصائل الفلسطينية اثناء اجتماعهم بسلطة الطاقة التي تعذب شعبنا وتذله الشده او احدى الألعاب على جواله انا أقول ان تلك التنظيمات جميعا من أولها الى اخرها تنظيمات أصبحت اكس بيرد اما ان تجدد دمائها وتتعاطى مع قضايا شعبنا او تحل نفسها فقد تعب شعبنا الفلسطيني منهم يحملوا شعبنا أموال طائله موازنات وايجارات مكاتب واشياء كثيره

الاحداث تثبت بان التنظيمات الفلسطينية جميعا ابتداء من أولها حتى اخرها لا تتناغم مع تطلعات وامال شعبنا ولم يرتقوا الى مستوى ما يحدث وكل عملهم وادائهم فقط من اجل خدمة امنائهم العافين وخدمة قياداتهم المتنفذة حتى الان لم أرى تنظيم بمستوى الحدث يجهزوا أنفسهم وبدلهم لجلسات العصف الفكري في موسكو يريد بعضهم ان يعيد الأيام الخوالي وشرف الفوتكا وتناول الطعام الرفاقي في موسكو

نعم جاياهم أيام جميله رحله الى بيروت لممارسة العصف الفكري مع الأخ ابوالاديب فيها كل ما تشتهيه النفس وياعيني على الاكل اللبناني والحلويات اللبناني وممارسة سياحة التفاوض والحصول على بوكيت ماني ممن ينتقدوهم في منظمة التحرير هؤلاء لا يبحثوا عن الوصول الى وحدة وطنيه وحل مشاكل الشعب بقدر الحصول على مصالحهم التنظيمية الضيقة واعداد تمثيلهم وكأنهم يمتلكوا الشارع الفلسطيني

ادعو مؤسسات الاستقصاء والأبحاث والدراسات ان يسألوا عن رضى شعبنا عن هذه التنظيمات وما هو البديل عنهم حتى يعرفوا انهم اصبحوا اكس بيرد وانتهى مفعولهم ففلسطين لم تتحرر ولم نحرك برميل واحد على الحدود ووجودهم اصبح عبئ على شعبنا الفلسطيني ويجب ان نتخلص منهم جميعا لا استثني منهم أحدا

عامان على انتفاضة او هبة الأقصى وحتى الان لم يحولوها لانتفاضه ثالثه ولم تشكل القيادة الوطنية الموحدة وحتى الان لم يستوعبوا لما يخرج هؤلاء الابطال ويقوموا بالدهس والانقضاض بسكاكين ومفكات لماذا هؤلاء يستشهدوا على مذبح الحرية من اجل فلسطين والقدس ولازال هناك من يتحدث عن الثورة والماركسية واشياء كثيره بتنا لا نفهمها

نعم جلسات العصف الفكري في موسكو يجب ان تعيد البعض منهم الى قوميتهم والتخلي عن الماركسية التي تخلى أصحابها عنها وان يستحضروا أفكار ومنطلقات واشياء جديده عسى شعبنا ان يرضى عنهم وعن أدائهم وافعالهم نعم تعبنا منهم نريد ان يتجددوا وينهونا من الحالة التي نعيشها

الوصول بساعات الكهرباء في اليوم الواحد الى 3 ساعات ضمن الخلافات السياسية والمناكفة وشهاد الزور من التنظيمات هي احدى عناوين فشل هذه التنظيمات فلم يفكر احد بالخروج للتظاهر على هذا الوضع السيء الذي وصلنا اليه ولا احد يتحرك من اجل حل هذه المشكلة او الانقسام او قول شيء غدا في بيروت وموسكو سيتقاتلون من اجل ان يتحدثوا ويطالبوا بحصصهم ولا احد هامل همنا ولا يشعر بمعاناتنا

نعم الذي لعب بجواله الألعاب اثناء الاجتماع يبدو انه يفهم الوضع بشكل جيد يدرك تفاهة المجتمعين جميعا وانهم أدوات فقط لتمرير ما يجري وتعذيب شعبنا الفلسطيني بهذه الساعات الثلاثة التي يتم وصل الكهرباء ولا حلول بالمستقبل القريب هذا عنوان حل ازمة الكهرباء المرة القادمة سنصل الى ساعة كل يوم حتى لا ننسى الكهرباء

الكهرباء وزيادة ساعاتها اهم بكثير من تلك التنظيمات الاكس بيرد واهم من أشياء كثيره يكذبوا علينا بها منذ أوائل القرن الماضي حتى الان لم يحرروا فلسطين ولم يفعلوا أي شيء سوى ان الاستفادة على قفى القضية الفلسطينية والاستمتاع بها وبخيراتها على حساب الشعب نعم زهقنا منهم جميعا من اقصى اليمين الى اقصى اليسار

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: