عذرا ايها الشهداء لا نستحق تضحياتكم ونخجل من عوائلكم يوم الشهيد الفلسطيني

5 يناير

%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a12كتب هشام ساق الله – بعد انتهاء الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزه استمرت 51 منذ عامين وستة اشهر تقريبا أهالي شهداء العدوان الغاشم لازالوا يخيموا منذ اكثر من عام امام مؤسسة اسر الشهداء التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ويتلقوا وعدوات من كل المستويات القيادية بالسلطة وطرح موضوعهم امام المؤتمر السابع لحركة فتح ويعرف به كل القيادات الفلسطينية والفصائل ولا احد يستطيع ان يفعل أي شيء السبب عدم وجود أموال للسلطة الفلسطينية ويوجد أموال للرحلات واشياء مشينه أخرى عنجد عذرا أيها الشهداء نحن لا نستحق تضحياتكم ونهجل من عوائلكم المضربة امام المؤسسة .

كل ثلاثاء تحضر باقي عوائل الشهداء للأضراب والتظاهر امام مؤسسة اسر الشهداء مع أطفالهم واباء وامهات الشهداء ومتضامنين من التجمع الوطني لأسر الشهداء نعم تأتي هذه المناسبة بأوضاع وظروف اهالي الشهداء صعبه فالجميع يلفهم بالعناية والمحبة بعد الاستشهاد وبعد ايام او اشهر لا احد يسال عنهم الا بالمناسبات فقط وكان الشهداء دائما هم وقود ثورتنا والحافز الاول لها ولكن الان اصبح الشهداء ارقام ومسميات المهم ان تصرف لهم مخصصات اهالي الشهداء في مؤسسة الشهداء التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ويقدم لهم بين الفترة والاخرى مساعدات وكربونات او مساعدات لمره واحده .

قبل اربع اعوام كانت هناك مشكلة شهداء حرب 2008-2009 وعدم منحهم مخصصات لهم واعتمادهم بالمؤسسة بسبب مشاكل الانقسام الداخلي وبعد 4 سنوات من المعاناة وسلسلة اضرابات قامت به عوائل الشهداء امام مؤسسة اسر الشهداء واماكن مختلفة وفعاليات كثيره كان احدها ان اهالي الشهداء حاولوا ان يشنقوا انفسهم واستجاب الاخ الرئيس لندائهم وطلبهم وتم اعتمادهم ولكن حتى الان لم يتلقوا الدفعات السابقة لأسرهم منذ استشهاد ابنائهم.

الشهداء في قبورهم يبكوا ويصرخوا ويتألموا ومنزعجين في نومتهم الأبدية هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم وحياتهم رخيصة من اجل فلسطين اليوم فلسطين تبخل عليهم بمخصصات لأطفالهم وابائهم وامهاتهم وزوجاتهم وتماطلهم وتساومهم والكل يزايد على هؤلاء الشهداء.

كان الاحتفال بيوم الشهيد ضمن الايام والمناسبات التي تحتفل فيها حركة فتح ولكن للأسف لا يتم الاحتفال به الان بسبب الانقسام الداخلي وهناك زيارات تتم بمبادرات من مناطق تنظيميه او اقاليم او من قبل كتائب شهداء الاقصى بأسمائها المتعددة المتفرقة لأهالي الشهداء واهدائهم صور لأبنائهم الذين سقطوا او دروع.

اعجبتني كثيرا مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العام الماضي حين قاموا بتسجيل اسماء الشهداء الذين سقطوا بالعدوان الصهيوني الاخير ووضعوها على سور المجلس التشريعي الفلسطيني وتذكرت يوم زرت العراق ضمن وفد من الصحافيين عام 1998 حين زرنا نصب الشهيد في ساحة جميله ونزلنا الى قبوا مسجل عليه اسماء كل الشهداء الذين سقطوا في معارك العراق وتمنيت بيوم من الايام ان يكون لدينا ساحة او مكان يسجل فيها اسماء كل الشهداء وان تتحول يافطة الجبهة الشعبية الى مكان دائما تدون اسماء الشهداء عليه.

مئات الآلاف الشهداء سقطوا طوال تاريخنا الحديث من اطفال رضع وفتيان وبنات وشباب في ريعان العمر وشيوخ ونساء لم تترك اله العدوان الصهيونية الهمجية فئه الا إصابتها بقتل مباشر او بمجازر جماعيه او فرديه داخل الوطن او بدول الجوار لفلسطين فألة القتل كانت تستهدف الفلسطيني لتفرغ حقدها ضده وتنهي قضية شعبنا الفلسطيني فقد مارست دولة الكيان الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الحي الذي لن يستطيع احد ان ينهيه.

السابع من يناير كانون الثاني من كل عام هو يوم الشهيد الفلسطيني هذا اليوم الذي ينبغي ان يتم إحيائه من قبل السلطة الفلسطينية ويتم رد بعض الجميل لهؤلاء العظام من شعبنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل راحتنا ومن اجل استمرار ثورتنا يتوجب ان نزورهم ونكرمهم ونعظمهم ليكونوا مثل حي على استمرار شعبنا في نضاله حتى تحرير فلسطيني كل فلسطين.

تم اعتماد هذا اليوم حين فاضت روح الشهيد الاول لحركة فتح شهيد العاصفة احمد موسى بعد ان نفذ هو وكوكبه من ابناء الحركة عملية عيلبون واصيب اثناء عودته برصاصه ظل يصارع الموت حتى فاضت روحه بهذا اليوم وانتقل الى جوار ربه ليعلن تجديد مسيرة شهداء الثورة الفلسطينية المسلحة الحديثة.

مع وصول السلطة الفلسطينية الى ارض الوطن كان يتم الاحتفال بهذا اليوم واعتمد كأحد الاحتفالات الرسمية لحركة فتح وكثير من الفصائل الفلسطينية ولكن تراخى العمل فيه لاقترابه من حفل انطلاقة حركة فتح في بداية العام ونظرا لرغبة بعض القيادات بالتوفير في المصاريف تم طي صفحة الاحتفال بهذا اليوم الجميل الذي يشع من نوره دم الشهداء الاطهر منا جميعا.

ان الجهد الرائع الذي تقوم به مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في فلسطين والجهد الكبير لأحياء هذا اليوم من جديد واعادة الاعتبار له كيوم يتوجب على كل شعبنا إحياء هذه المناسبة والعبء الكبير الملقى على هذه المؤسسة من ناحيه ماليه واداريه ورعاية وخدمة هذه الشريحة من ابناء شعبنا يتوجب ان يتم رص الصفوف والوقوف الى جانبهم وانجاح عملهم الرائع برئاسة الاخت المناضلة ام جهاد الوزير حرم الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد والذي دائما نتذكره ونترحم عليه دائما.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: