أرشيف | 8:01 م

شركة توزيع الكهرباء تتلاعب بالنسب في بياناتها الصحافية لتهرب من غضب الجماهير

30 ديسمبر

الكهرباء

كتب هشام ساق الله – اكذب اكذب اكذب سيصدقك الناس هذا ما تفعله شركة توزيع الكهرباء في الضحك على المواطنين الساكتين على همهم وحصارهم الداخلي يضعوا النسب على كيفهم من اجل تبرير ساعات الكهرباء الثلاثة التي أصبحت تصلنا كل فتره كهربائية رغم عمل كل الخطوط الموجوده من الكيان الصهيوني او من الجانب المصري او من المحطه يحسبوا نسبة العجز على ال 24 ساعة ويضاعفوا احتياجات القطاع من اجل ان تظهر النسبه ان هناك عجز كبير وهم يقوموا بعمل المستحيل لجلب ال 3 ساعات كهرباء كل يوم.

 

باختصار نحن أبناء هذا الشعب الفقير الذي يعيش في قطاع غزه مشروع بزنس لمن يتولى المسئولية وللتجار وللبنوك والجميع بتاجر فينا ويشتغل على معاناتنا وعلى المنا نعم نحن مشروع استثماري مربح للجميع .

 

نحن أبناء الشعب اخر أولويات كل التنظيمات الفلسطينية المخصيه ابتداء من حركة فتح النائمه وحركة حماس التي تجني ثمار كل ما يجري وتحوله الى أموال وتقوم بصنع جيل ساكت مرابط يسكت على كل شيء من اجل ترك فرصه للمقاومة ان تعمل وتطور امكانياتها لكي تنتصر اما التنظيمات الباقية ليس لهم علاقه بكل ما يجري فقط شهاد زور يقوموا فقط بتبرير كل ماي جري والانتقاد وموضوع الكهرباء بالنسبة لهم موضوع موسمي هناك موضوع الان عقد ملهيين فيه عقد لقاء للتنظيمات الفلسطينية بالقاهرة وممارسة سياحة التفاوض للقادة .

 

الشعب اخر أولويات الجميع يتعرض للكذب والكذب بالأرقام ولا احد يستطيع ان يفعل شيء سوى الصبر نعم نحن نعيش في حصار داخل وسط حصار صهيوني وعربي لأهالي قطاع غزه والكهرباء احد أنواع الحصار والذل الذي يعيشه شعبنا في قطاع غزه وبالنهاية يقال ان المجلس التشريعي يبحث عن طرق من الشعب لحل مشكلة الكهرباء وشدي حيلك يا بلد .

 

حين يقال ان النقص 70 بالمائة في النهار و75 بالمائة بالليل فهذا الكلام لا احد يصدقه وبيانات شركة الكهرباء فقط للاستهلاك الإعلامي فقط وانهم يتجاوزوا الازمه ويتغلبوا عليها الله يعطيهم العافية ويزيدهم غطرسه وضرب لمصالح الناس ومعاناتهم في الحائط الله لا يوفقهم على الألم والمعاناة التي نعانيها تعبنا ونحن نضع الحلول البديلة ولا احد يحسب ما دفعناه من اول المعناه وأزمة الكهرباء.

 

دفعنا اثمان ماتورات وبنزين ودفعنا بطاريات وليدات وعدنا غيرنا اللدات بلمبات من النوع الجديد كم بطاريه وكم ماتور اشترى أبناء شعبنا ودفعوا اثمانها من اجل توفير الحد الأدنى من الكهرباء وبالنهاية لا احد يحسب هذه المخاسر وبالنهاية كل البدائل فشلت حتى الطاقة الشمسية التخفيضات التي تحدثت عنها وزارة المالية هي قليل ولا تذكر ينبغي ان يلغي الضرائب عليها في رام الله لان الأموال تدفع هناك التي تستحق التخفيض حتى يتم تخفيض المنتج.

 

انظروا الي كذب بيانات شركة الكهرباء المفبركة التي تحاول تكبير المشكلة من اجل اظهار انها تحاول ان تفعل شيء انا لا اصدق مثل هذه البيانات واعتبرها كذب وهروب من حل المشكلة الموجودة الخطوط كلها موجودة وموصوله ينبغي ان يتم توزيع الكهرباء بشكل عادل على المواطن لا ان يتم جلبها فقط 3 ساعات.

 

أصدرت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، نشرة الكهرباء ليوم الجمعة.

 

وأوضحت الشركة في نشرتها، أن الخطوط الإسرائيلية تعمل جميعها بقدرة 120 ميجاوات، فيما تعمل الخطوط المصرية بقدرة 20 ميجاوات، أما محطة التوليد في قطاع غزة، فهي تعمل بمولدين بقدرة 45 ميجاوات.

 

وبينت الشركة، أن مجموع الطاقة المتوفرة اليوم الجمعة، هي 185 ميجاوات، مشيرة إلى أن احتياج القطاع وصل في ظل الأجواء الباردة إلى ما يقارب 600 ميجاوات.

 

  وفي السياق، لفتت الشركة إلى أن نسبة عجز الطاقة في ساعات النهار وصلت إلى 70%، فيما بلغت النسبة في ساعات الليل إلى 75%.

 

وأشارت الشركة إلى أن الكهرباء المتوفرة حالياً، لا يمكن ترجمتها لجدول دقيق ومجدد، مؤكدة أنها تبذل جهوداً كبيرة لإيصال ما يتوفر من كهرباء لمنازل المواطنين والسيطرة على استقرار التيار على الخطوط، داعية في الوقت ذات الجهات المسؤولة لمساعدتها لتحسين خدمة الكهرباء، عبر تعميم ثقافة الالتزام بالسداد، ومكافحة التعدي على شبكات الكهرباء.