أرشيف | 4:29 م

تخبيصات جديده لابوشفيق بالعمار

19 ديسمبر

%d9%85%d9%8a%d8%b3%d9%8aكتب هشام ساق الله – الفاشل الأكبر في كل المهام التنظيمية التي أوكلت له واحد هو عضو اللجنة المركزية ميسي فتح فلم نسمع صوته منذ ان رفع الأخ الرئيس القائد العام الأخ محمود عباس الحصانة البرلمانية عن 5 أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني ولم نسمع منه أي كلمه عن اقتحام مقر الصليب الأحمر الدولي من قبل الأجهزة الامنيه واخلاء المعتصمين الثلاثة من داخله من أعضاء المجلس التشريعي ترى هل بقى لحركة فتح اغلبيه برلمانيه وهل بدات تظهر بوادر كتله جديده ستكون الكتلة الثالثة في المجلس التشريعي الفلسطيني هي كتلة المتجنحين من الأعضاء السابقين بحركة فتح .

نعم الأعضاء السابقين من نواب المجلس التشريعي لكتلة فتح البرلمانية الذين تجاوز عددهم او قارب على تجاوز كتلة عزام الأحمد الخرساء التي تقر كل شيء تقوم به السلطة التنفيذية بحق نواب الشعب نعم كتلة دحلان او المتجنحين اكبر عدد من الجبهة الشعبية التي كانت تحتل المركز الثالث في ترتيب الكتل البرلمانية وبعدها الفلسطينية او المبادرة وحزب الشعب لو اجتمعوا جميعا فكتلة دحلان بالتشريعي اكبر عددا منهم.

ترى اين ذهب ميسي فتح مشغول ببطولة اوربا وبطولة الدوري الاسباني وكذلك كاس الملك وغيرها من البطولات والفعاليات ويتابع المصالحة السرية في جنيف بسويسرا لانها دوله من دول الحياد الدولي وكذلك يتابع الأوضاع في لبنان في ظل حصار المخيمات الفلسطينية وبناء سور حولها من قبل النظام اللبناني وأين هو من زيادة شعبية حركة حماس في لبنان لقد باتت تسيطر على الأجواء الإعلامية في ظل عدم ارتفاع صوت السفير هناك لانه سيغادر موقعه بالقريب العاجل .

نعم ميسي فتح تم انتخابه لمره واحده الى الابد فلن تتم المصالحة ولن يتم اجراء انتخابات جديده للمجلس التشريعي الفلسطيني وسيبقى الوضع على ما هو لا جلسات لعقد التشريعي ولن تنجح كل المبادرات بوقف توغل السلطة التنفيذية في رام الله ولا سيطرة حماس على قطاع غزه لصالح الحكومة الشرعية ياريت يحلوا عن طي…. ونخلص منهم جميعا لانه مجلس الانقسام وانقسام الانقسام.

يفترض ان يعلن ميسي فتح انه مع او ضد تلك الإجراءات ويحدد موقف الكتلة التي لا تحظى بأغلبيه في داخلها بسبب انقسام الانقسام في داخلها والمؤيدين لمحمد دحلان المفصول من حركة فتح وصمت باقي أعضاء الكتله ورسائلهم من تحت الطاولة لدحلان بالتأييد الخفي.

ادعو العقلاء ان لا يوسعوا دائرة رفع الحصانة عن أعضاء المجلس التشريعي يكفي ان تكون المعركة مع واحد فقد وان يترك الباقي بدون ان يقحموا بهذه المعركة فلربما احتجناهم قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية في جلسة هنا او هناك فبالأمس القريب كان لقاء للأخ الرئيس محمود عباس مع احد المرفوعة الحصانة عنهم في مقره تحدثوا كثيرا والتقطوا الصور مع بعضهم البعض ايعقل ان ترفع عنه الحصانة البرلمانية بيوم وليله.

الصحافيون اليوم وقعوا بحيص بيص امام خبر تم توزيعه على وسائل الاعلام ان هناك اعتصام جرى لنواب كتلة حركة فتح تضامن مع الثلاثة النواب الذين قمعوا واخرجوا من مقر الصليب الأحمر الليلة الماضية من هؤلاء الذين المعتصمين جماعة دحلان ولا جماعة الشرعية الناطق الرسمي باسم كتلة فتح البرلمانية قمع مع المقموعين ولم يخرج أحد ليوضح ما يجري من انقسام الانقسام.

تحريك الازمات الواحدة تلو الأخرى هذه المره هدفه بعدم اشراك النواب المتجنحين واسقاط عضوياتهم في المجلس الوطني المنوي عقده خلال الفترة القادمة يجري فرز كما جرى فرز لمنع اعضاء بكتلة فتح البرلمانية من حضور المؤتمر السابع لحركة فتح ان ما يجري هو تخبيص بالعمار وتكبير لكوم وحصة دحلان واعطاءه حجم اكبر من حجمه للأسف نفس الجوقة التي خلقت دحلان وتجنحاته سابقا نجحت باللجنة المركزية الجديدة يريدون اكمال مهامه لإظهاره ولكي يصبح حقيقه على الارض بالنهاية تسحب وتضعف حركة فتح.

نطالب ميسي حركة فتح لت يغرد ويخرج عن صمته ويتحدث للأعلام ويوضح ما يجري بحق نواب حركة فتح او نواب محمد دحلان ويعطينا خريطة بكتلته البرلمانيه من بقي معه ومن صار مع دحلان ومن بين الطلبه .

بانتظار خطوه من كتلة التغيير والإصلاح لجمع كل المتناقضات والدعوة لجثله للمجلس التشريعي بموافقة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي وهذا الامر ممكن مع كتلة دحلان والفصائل الكتل البرلمانية الأخرى وهذا ما دعى اليوم له فرج الغول امين سر الكتلة في غزه اليوم .

هل ستسمح حماس بإقامة مهرجان انطلاقة حركة فتح ال 52 هذا العام بقطاع غزه

19 ديسمبر

جماهير فتحكتب هشام ساق الله – نعم سمحت حكومة الدكتور رامي الحمد الله لحركة حماس بإقامة مهرجان انطلاقتها ال 29 في مدينة رام الله وحضرها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ عباس زكي وأعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية على راسهم واصل ابويوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هل سترد حماس بالسماح لحركة فتح بإقامة مهرجان الانطلاقة ال 52 بساحة الكتيبة او السرايا وتتعامل بالمثل.

أطالب اللجنة المركزية والهيئة القيادية المسيرة بالأعمال ان تتحرك وتتصل بحركة حماس لأخذ موافقتها حتى لايقال انه لم يتصل بنا احد ولم يطلب منا احد من حركة فتح ان يقام مهرجان لحركة فتح بذكرى الانطلاقة او يتحرك احد من المتجنحين ويطلبوا نيابه عن حركة فتح ان يقيموا مهرجان للانطلاقة نيابة عن الشرعية الفتحاوية .

المطلوب التحرك والإسراع بالتنسيق مع حركة حماس من اجل التعامل بالمثل وان يردوا المهرجان بمهرجان بقطاع غزه مركزي لحركة فتح خاصه هذا العام بعد ان تم عقد المؤتمر السابع لحركة فتح ان تظهر الحركة وقيادتها الجديدة قدرتها على التنسيق وان تمنح الإمكانيات المادية من اجل الاستعداد من اليوم لإقامة مهرجانها في غزه بساحة الكتيبة او السرايا ورفض الاقتصار على اشعال الشعلة بساحة الجندي المجهول فقط لأغير.

هل هناك احد يتحرك ام ان حالة اللاتنظيم السائدة في قطاع غزه من تعطل العمل التنظيمي لحين اختيار قيادة جديده لقطاع غزه ويتم توزيع المناصب والمفوضيات في اللجنة المركزية وهذا الامر سيطول وربما سيتجاوز الانطلاقة يجب ان تكلف لجنة تنظيميه من أبناء حركة تفح على السريع تأخذ على عاتقها إقامة مهرجان الانطلاقة ساق الله على أيام زمان حين كان يعرف كل عضو ونصير ومرازر ان يشعل الانتفاضة والثورة ضد المحتلين الصهاينة بيوم الانطلاقة وان تتحرك المجموعات العسكرية لضرب الاحتلال الصهيوني والنيل منه لا اعلم في الذكرى الثاني والخمسين لانطلاقة الحركة ماذا سيجري هل نرشق الاحتلال بالورود ان نقيم بوكيهات ورد حواجز امام الحواجز الصهيونية .

الدفع لناس وناس وناس ادفع ادفع ادفع شعار بلدية غزه وشركة الكهرباء

19 ديسمبر

%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84كتب هشام ساق الله – تشن فرق المتابعة التابعة لبلدية غزه وشركة الكهرباء التابعين للحكومة الربانية حمله على المناطق الراقيه في مدينة غزه والموظفين المحترمين الذين تأخر احدهم عن دفع مبلغ 300 شيكل وسبق ان دفع كل ماعليه من استحقاقات ويقطعوا عنه الكهرباء ويرسلوا دعوات للحضور لمحكمة البلدية تاركين من عليهم عشرات الاف الشواكل وهناك مناطق لا يدخلوها خوفا من العائلات .

عيب ان يتم مداهمة عمارة سكنيه وقطع الكهرباء عن موظف لم يدفع 300 شيكل تأخر في شهر واحد لاعتبارات الله اعلم بها غالبا ما يكون لديه طلاب بالجامعات دفع رسومهم حتى يقدموا امتحاناتهم نهاية الفصل وتأخر لماذا لا يداهموا من عليهم عشرات الاف الشواكل من أصحاب المصانع فهناك من عليهم كهرباء وضرائب للبلديه لو باعوا بيوتهم لن يستطيعوا دفع ما عليهم للبلدية وشركة الكهرباء.

نعم جباية جبايه جبايه ولا احد يرى اثار تلك الأموال في الخدمات المقدمة الكهرباء دائما مقطوعه ولا فرق بين من يدفع وملتزم وبين من لايدفع الكل سواء الكهرباء مقطوعه وخدمات البلدية هي فقط للجبايه ولا يوجد تسهيلات لديها ابدا المهم ان تدفع والاستقواء على المواطن المحترم الذي يتاخر لشهر الله اعلم بحاله.

لماذا لاقام حمله ضد مقرات الحكومة الربانية ووزاراتها والمساجد المنتشرة في كل قطاع غزه الذين لا يدفعوا منذ سنوات واغلب الديون عليهم لماذا لا يستقوا عليهم ويجبروهم على الدفع فوزارة المالية التابعة لحركة حماس تقوم بخصم حساباتهم جميعا حتى يكونوا مثلا وقدوه للمواطن الغزي وان يتم تسكير حساباتهم هم يجبوا ولا يدفعوا القرش الذي يدخل صندوق الحكومة الربانية معدوم ومصروف ومنهي امره لا يخرج ابدا حتى بكفالة.

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء خففوا على الناس الضغط فهناك حاله من القهر بداخل مجتمعنا التاجر يعاني والمصنع يعاني والمواطن يعاني الكل يعاني وينتظر ان يفرجها الله عنه ويخفف من وجيعته كل يوم يسقط واحد مفلس او جن جنونه غير الاعتقالات التي تتم عن عدم الالتزام بدفع شيك او كمبيالة الكل وارد السجن في غزه.

جرب وانزل على بلدية غزه وشاهد التعقيدات في المعاملات فهي من يحبط الاستثمار الفلسطيني الداخلي ببناء مشروع او بنايه سكنيه في كل المراحل تقوم بالدفع عن كل حركه تقوم بها تدفع أموال واموال كثيره وبالنهاية يجب على الروتين ان يمضي وعليك ان تدقع والبحث عن واسطة او علاقات حتى تستطيع انجاز معاملتك.

الوضع صعب جدا ويجب ان يتم التخفيف عن المواطن او الإسراع بإنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية حتى نتخلص من اللون السياسي الواحد السائد بكل الوزارات والهيئات وبكل التعاملات الجارية فهناك خيار وفقوس بالتعامل والدفع وهناك محسوبية واضحه والاستقواء لا يتم الا على المواطن الملتزم الذي يدفع ما عليه من التزامات لو تأخر شهر واحد .

مل يوم مقطوع خط في داخل الكيان الصهيوني ومقطوع الخط المصري للكهرباء كل يوم هناك جدول خاص بخصم ساعتين من جدول ال 8 ساعات الي محملينا عليه جميله انه ساري كل يوم هناك تهديد بتوقيف المحطة التي تقبض أموالها وارباحها شغاله او مش شغاله واشي عليهم شركائهم يهود ومقطوع وصفهم .

عام مضى على اغتيال الاسير المحرر سمير قنطار

19 ديسمبر

%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%86%d8%b7%d8%a7%d8%b1كتب هشام ساق الله – عام مضى على اغتيال الاسير المحرر سمير قنطار الذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني 29 عام وتم تحريره بصفقه خاصه مع حزب الله بتبادل بتنسيق روسي صهيوني باستباحة الاجواء السوريه والتنسيق الامني والمعلوماتي بين الجهتين نتذكر الأسير المناضل سمير قنطار ويومها اقامت والدته بالتبني ام جبر وشاح بيت عزاء له في مخيم البريج .

اذكر سمير قنطار الاسير المناضل الذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني 29 عام حتى تحرره من سجون الاحتلال وبعد تحرره اصبح لديه اجنده طائفيه خاصه ناضل من اجلها ومن اجل تحالفاتها .

قتل القيادي في المقاومة اللبنانية الأسير المحرر سمير القنطار في غارة اسرائيلية على مبنى في مدينة جرمانا بريف دمشق.

وتحدّثت مراسلة الميادين عن قتل القنطار وأحد مرافقيه في القصف الذي استهدف المبنى في المدينة.

وأدى القصف إلى تدمير المبنى بشكل كامل والحق اضراراً مادية كبيرة في المنطقة المجاورة له.

وأفادت المراسلة أن طائرتين إسرائيليتين حلقتا فوق الجولان المحتل عند بحيرة طبريا دون ان تخترقا خط الهدنة او تدخل الأجواء السورية عند العاشرة من ليل السبت وقصفت بـ ٤ صواريخ موجهة ضاحية جرمانا الى الشرق من العاصمة.

وبحسب المعلومات فقد أصابت الصواريخ مبنى يقع عند الأطراف الشرقية لجرمانا بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي في حي الحمصي، ويقطن في احد طوابقه منذ عام الأسير المحرر واحد قادة المقاومة سمير القنطار ويتردد عليه من حين إلى آخر وكان يتواجد فيه قبل 12 ساعة من القصف الصاروخي الإسرائيلي.

وأدى انفجار الصواريخ الى استشهاد القنطار وأحد مرافقيه .ولم يصدر حتى الان اي تصريح رسمي من السلطات السورية بشأن الاعتداء الإسرائيلي.

وبرزت خلال الساعات الأخيرة، التي تلت اغتيال عميد الأسرى اللبنانيّين المحرّرين، سمير القنطار، عدّة سيناريوهات مختلفة لطريقة الاغتيال، تراوحت بين قصف جوّي أو قصف صاروخي.

المرحلة الأولى من الاستهداف كانت تلقي معلومات استخباريّة، اشتركت فيها دولة أخرى على الأقل، حيث قال وزير الطاقة يوفال شطاينتس، اليوم الأحد، أثناء افتتاح الجلسة الأسبوعيّة للحكومة الإسرائيليّة إنه ‘لن يتطرق للتقارير والأخبار حول اغتيال القنطار’ لأنه كان ‘رجلا مكّارًا، ويبدو أن المخابرات الفنلنديّة كانت نشطة في هذا الأمر’.

وتحدّث عسكريون إسرائيليّون أن المخابرات الإسرائيليّة “رغم الفوضى في المنطقة، ما زالت قادرة على ملاحقة أعضاء حزب الله وإلحاق الأذى بهم، في استهداف شخصي موضعي مركّز في سوريا ولبنان”.

سمير القنطار (1962 – 19 ديسمبر 2015) كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل في 22 أبريل 1979، عندما كان في السادسة عشر والنصف من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحراً بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية بشمال إسرائيل اقتحمت المجموعة منزل عائلة هاران واختطفت داني هاران وابنته الطفلة عينات هاران التي كانت في الرابعة من عمرها.

وحسب قرار المحكمة الإسرائيلة التي حاكمت القنطار، المستند إلى تحليل الشرطة الإسرائيلية للمعثورات الموجودة في موقع الحدث، فإن القنطار قتل الاثنثين على شاطئ البحر. أما القنطار نفسه فيقول إنه لم يقتل الاثنين وإنما هما قُتِلا في تبادل النار مع الشرطيين الإسرائيليين الذين لاحقوه إلى شاطئ البحر، كما يرد في مقابلة له مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية. أضافت الولايات المتحدة اسمه الى لائحة الإرهاب السوداء.

اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية وفي نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.

في 22 أبريل 1979 انطلق القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، احمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بزروق مطاطي. هبط الزورق شاطئ “هدكاليم” في مدينة نهاريا الساحلية شمالي إسرائيل، وحاولت المجموعة اقتحام دار عائلة سيلع ولكنها انصرفت عن المكان بعد تبادل النار مع صاحب الدار، ثم مع رجال الشرطة المحلية. انتهى تبادل النار بمقتل شرطي إسرائيلي وأحد أفراد المجموعة، وبإصابة مدني إسرائيلي بجروح.

بعد ذلك وصلت المجموعة بقيادة القنطار إلى شارع جابوتينسكي في نهاريا واقتحمت عمارة سكنية. عندما سمع السكان صوت العيارات التي أطلق أفراد المجموعة، أخذوا ينزلون إلى الملجأ. وأطلق أحد السكان النار على مجموعة القنطار من سلاحه الشخصي وقتل أحد أفرادها. قبضت مجموعة القنطار داني هاران وابنته عينات هاران، في الرابعة من عمرها، الذين كانوا ينزلون من الشقة إلى ملجأ العمارة واختطفهما إلى شاطئ البحر.

وفي الوقت ذاته هرعت الأم سمادار هاران إلى الشقة مع ابنتها البالغة سنتين لتختبأ، وخنقت الطفلة سهوا عندما حاولت إسكات بكائها. لاحق رجال الشرطة مجموعة القنطار والمخطوفين إلى شاطئ البحر حيث بدأ تبادل النار. وحسب تقرير الشرطة الإسرائيلية استنادا إلى تحليل المعثورات في موقع الحدث، قتل القنطار المخطوفين عندما افترب منه رجال الشرطة، ولكن القنطار قال في مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية إن الطفلة وأباها قتلا من نيران الشرطة الإسرائيلية خلال تبادل النار.

قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص. في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين) تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة بينما تم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو 2008 في اطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله.

خلال مكوثه في السجن الإسرائيلي سُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية

في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحاً ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني.

رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان اللبناني. كذلك قال إنه يتابع الأحداث في لبنان بواسطة الراديو والتلفزيون وعبر عن أمله أن تتحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع علمانية غير طائفية.

تم الأفراج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله وإسرائيل تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية “الوعد الصادق” في يوليو 2006.

كان في استقبال سمير قنطار والأسرى اللبنانيين في مطار رفيق الحريري في بيروت العديد من الشخصيات اللبنانية العامة منها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والوزراء وبعض النواب.

وأقام حزب الله احتفالات كبيرة للمحريين بدأت في منطقة الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل واستكملت بمهرجان ضخم في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية. وألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كلمة ترحيب بالمحريين كما القى سمير قنطار كلمة.