تخبيصات ابوشفيق

18 ديسمبر

ابوشفيقكتب هشام ساق الله – تقريبا تحدث كل قيادات حركة حماس على وسائل الاعلام بمناسبة الذكرى التاسع والعشرين لانطلاقة حركة حماس وجميعهم تحدثوا بشكل يتناقض مع افعالهم على الأرض وكلامهم كله موجه الى الخارج الفلسطيني الذي لا يعرف شيء من الحقيقة على الأرض كلام موجه للاستهلاك المحلي ولعل اخر هذا الحديث ما قاله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان منظمة التحرير هي ممثلنا وسنبذل كل الجهود لأنهاء الانقسام وحين تدقق بالخبر تجد انه يطالب بإقامة حفل الانطلاقة لحركته في رام الله.

الكلام لا يتم تحليله يؤخذ هكذا من قيادات حماس معسول ويفهم بالخارج على انه تعنت للسلطة الفلسطينية وهي من تضع العراقيل في وجه المصالحة وان حركة حماس مظلومة وتقوم بعمل المستحيل من اجل المصالحة وانها تجمع المقاومه والبناء والمطالبة بالمصالح ولديها القدرة على تصدير الصواريخ بأنواعها الميني والوسط والكبيرة والي بدو العرض موجود وبأسعار التكلفة المقصود هنا دول الطوق العربي سوريا من علمتها عمل الصواريخ ومصر والأردن ولبنان التي يتواجد فيها حزب الله اول من علمها كل شيء.

أتساءل ويتساءل معي كل أبناء حركة فتح هل سيقام حفل انطلاقة حركة فتح هذا العام بذكرى مرور 52 على انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ثورة البندقية والكفاح المسلح ام ستمنعه أجهزة حركة حماس بحجة عدم توفر النواحي الأمنية به بسبب تخوفها بان جماعة محمد دحلان ممكن ان تفتعل إشكاليات ام ستكتفي بإشعال الشعلة في الجندي المجهول مثل كل عام وهذه هي انطلاقة حركة فتح العملاقة.

ترى بعد انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وانتخاب قياده شرعيه جديده للحركة يمكن ان تضغط قيادة الحركة والطلب من حركة حماس إقامة مهرجان كبير في ساحة الكتيبة او السرايا او أي مكان مفتوح كبير يتسع لجماهير حركة فتح لماذا لا تقيم حركة حماس حفل انطلاقتها في رام الله وهذا حق مشروع وسياسي كمقدمه لإقامة حركة فتح في مدينة غزه مهرجانها بمناسبة الانطلاقة المباركة للمارد الفتحاوي .

بانتظار ما يقال عن زيارة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لقطاع غزه خلال الأيام القادمة كما تم تسريبه بوسائل الاعلام وكنا ننتظر ان يكون لقاء خلال زيارة الاخوين روحي فتوح والحاج إسماعيل جبر ولكن الزيارة كانت مخصصه للعلاقات العامة بداخل فتح للنشاط الجديد الذي لم يتوقف حتى الان بالتهنئة والتبريكات لمن فازوا بعضوية اللجنه المركزية والمجلس الثوري.

ملاحظه لم تجتمع اللجنة المركزية لحركة فتح حتى الان سوى اجتماع واحد بانتظار ان يتفرغ الأخ الرئيس القائد العام ويدعو لعقد جلسة قادمه كان يفترض ان تكون الاجتماعات ماراثونيه ومتواصلة بدون توقف من اجل النهوض بالحركه فالأولوية الأولى التي ينتظرها أبناء حركة فتح بعد انعقاد المؤتمر استنهاض التنظيم ورؤية نتائج سريعة للمؤتمر على الأرض.

اعرف ان المقال غير مترابط ويتحدث عن مواضيع متفرقه ولكن هذا هو واقعنا لا يوجد رؤيه ولا يوجد موضوع يمكن اثارته على صفحتي مشاغبات هشام ساق الله لذلك ارتأيت ان اكتب هذا عسى ان اضيف شيء واحرك الركود الذي يسود ساحتنا في قطاع غزه فكل شيء متوقف الهيئة القيادية لحركة فتح مسئولة ساحة قطاع غزه لأتعلم ماذا تفعل وليس لديها صلاحيات ان تقوم بها العمل التنظيمي متوقف بكل أقاليم والمكاتب الحركية لايوجد مسئول فهم ما بين مقهور بهزيمته بالانتخابات التي جرت واخرين محبطين واخرين يتلقوا السلامات وهي كثيره من سيل تدفق الجماهير التي تزورهم .

صدق اخي وصديقي فتح مرحب التنظيم لا يعمل مؤقتا مع اقتراب الاحتفال بذكرى الانطلاق المباركة ال 52 والسبب عدم وجود قياده لديها صلاحيات والسبب انتظار انعقاد اللجنة المركزية باختصار هذا الامر يوفر عليهم أموال كثيره للحركة يمكن استخدامها ببناء المفوضيات المختلفة وموازنات مرضيه لأعضاء اللجنة المركزية الجدد والقدامى الجدد .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: