أرشيف | 6:55 م

تهنئة لصديقي العزيز الغالي عبد الله عبد الرحمن العفيفي بتخرج نجله الدكتور محمود

14 ديسمبر

%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%8a%d9%81%d9%8aتلقيت بسعادة غامره تخرج ابن صديقي العزيز الغالي عبد الله عبد الرحمن العفيفي أبو محمود الدكتور محمود من كلية الطب وادائه قسم المهنه بعد ان ناقش بحث التخرج في الطب العام من جامعة القاضي غياض بمدينة مراكش بالمملكة العربية المغربية بتفوق وامتياز
أتقدم بالتهاني الحارة للصديق الغالي أبو محمود فرحته بتخرج وتفوق نجله الدكتور محمود واتقدم من الأخت ام محمود والدته واشقاءه الأعزاء احمد ومحمد وامل ولما واعمامه الأعزاء ابورائد محمد وعلي ابونزار وابونضال احمد وأبناء المرحوم محمود ابوماهر وأبناء المرحوم عبد القادر ابومحمد ويوسف ابوالعبد وخالد ابواحمد واتقدم بالتهاني من اخوله الأعزاء وعموم ال العفيفي الكرام
والشكر والتقدير موصول للأخ الحج خليل العفيفي ابوبسام وابنه بسام وزوجته والعائله الكريمه في المغرب لوقوفهم الى جانب الدكتور محمود بمناقشته والنيابة عن والده ووالدته والأسرة الذين حاولوا السفر لحضور هذه المناسبة السعيدة ولكن لم يستطيعوا السفر بسبب اغلاق المعابر
والجدير ذكره ان الدكتور محمود حافظ لكتاب الله ومن الشباب المتفوقين حصل على مجموع عالي في الثانوية العامة اضافه الى انه لاعب كرة قدم شاطر لعب في نادي الشاطئ بالفريق الأول قبل سفره للدراسة بالمملكة المغربية
ألف مبروك للدكتور محمود عبد الله عبد الرحمن العفيفي أتمنى لك مزيدا من التقدم والنجاح والى الامام

مطلوب توضيح من اللجنة المركزية لحركة فتح بقطع علاوة الاولاد عن عسكريين قطاع غزه

14 ديسمبر

%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%adكتب هشام ساق الله – لانزال في قطاع غزه نعيش المساواة ولو على الورق بعد انتهاء المؤتمر السابع لحركة فتح بحل قضية تفريعات 2005 وإعادة الخصومات للعسكريين والمدنيين وتفعيل الترقيات المدنية والعسكرية وغيرها من التوصيات التي خرجت من اعمال المؤتمر السابع تصدمنا وسائل الاعلام بخبر نشر على مواقع الكترونيه تصريح للقائم بأعمال المدير العام للمالية العسكرية حول قطع علاوة الأولاد الذين يزيد أعمارهم عن الثامنة عشر فقط بشكل عنصري عن أبناء قطاع غزه مطلوب توضيح من اعلى المستويات هل هذا الكلام صحيح ام كذبه.

كل الخصومات السابقة التي حلت علينا في قطاع غزه بتمييز عنصري افقدتنا معاني المواطنة بين أبناء الشعب الواحد بدأت بدعاية نشرتها المواقع الإلكترونية ودائما نصدم ونفاجئ بانها صحيحه وعلى راي المثل الشعبي فش نار من غير دخان ويبدو ان هؤلاء الذين يتخذوا مثل هذه القرارات يتخذوها بمخطط متدحرج لقشبرة رواتب موظفين قطاع غزه تمهيدا للضربة القاضية وهي التقاعد المبكر والله يستر الحوارات التي يتم الحديث عنها في جنيف بين حماس وفتح هي مقدمه لمثل هذه الشائعات.

نطالب أعضاء اللجنة المركزية الذين لازالوا يستقبلوا الزوار والحجيج وهم ثلاثة اخوه روحي فتوح والحاج إسماعيل جبر واحمد حلس والان ان يبحثوا الامر وان يأتونا بالخبر اليقين صحيح ان الولد او الابنة يحصلوا على 30 شيكل ماذا نفعل وابنائنا كلهم بالجامعات لازالوا يدرسوا وهنا العاطلين من الخريجين وهناك مرضى ومعاقين وبنات لم يتزوجوا.

ننتظر نفي او تأكيد لهذه الشائعة التي يمكن ان تصبح حقيقه خلال الأيام القادمة مع بداية الشهر كالعادة او ان يتم التحرك قبل فوات الأوان وبدء الخصم الالكتروني من الكمبيوتر العنصري والذي يميز بين أبناء الوطن الواحد بين غزه والضفة الغربية.

سبق ان طالبنا بهيئة جديده يتم انشائها هيئة ارتباط بالأجهزة الأمنية والمدنية لأهالي قطاع غزه يتم سؤالهم ومراجعتهم بأشياء تتعلق بالوظيفة للأسف لا احد يرد على جوالات قطاع غزه يبدو اننا فعلا اصبحنا مواطنين درجه ثانيه او ثالثه .

وكان قد صرح القائم بأعمال المدير العام للمالية العسكرية العميد أنيس نايفة، قام مؤخراً بإحضار السجل السكاني للموظفين العسكريين في قطاع غزة، وخصم عن عشرة الأف أسرة من غزة علاوة الأولاد الذين بلغوا سن الثامنة عشرة من عمرهم، بدون انذار أو فتح قنوات مع مديراتهم للتثبت من أحوالهم، رغم أن من بينهم لازال يدرس ويعيله والده ، أو له وضع خاص كالمعاقين وأصحاب الظروف الاستثنائية المكفولة حقوقهم وفق النظام الأساسي المعمول به في قوى الأمن الوطني .

وأضاف نايفة قرر خصم علاوات الأولاد، بدون تحديث بيانات الموظفين العسكريين، وتجديد أوضاعهم الاجتماعية، علماً بأنه منذ عام 2007 اضافت المواليد موقوفة عن قطاع غزة ، وهذا يعني أن المالية العسكرية لم تعتمد مواليد العسكريين منذ عشرة سنوات لأبناء قطاع غزة ، لرفضها صرف هذه العلاوات إلا باستثناءات قليلة .

ويذكر أن العميد نايفة قد أستحضر برنامجاً خاصاً يقوم بقطع علاوة الأولاد البالغين سن الثامنة عشرة مباشرة بدون التثبت من أوضاعهم أو مراجعة المديريات التابعة للموظفين العسكريين أو اشعارهم، وهذا إن كان ممكناً عند ابناء الضفة الغربية لسهولة المراجعة وتصويب الوضع المالي، فهو متعذر عن قطاع غزة بحكم صعوبة الوصول لمركز الادارة المالية وعدم وجود فرع مركزي لها في قطاع غزة بحكم الانقسام، والتصويب بالنسبة لأبناء قطاع غزة يأخذ أوقاتا طويلة ومعاملات كثيرة، وقد لا يستجاب لها إلا بواسطة.

لذا رفع موظفون عسكريون مناشدة للقائد العام الرئيس محمود عباس بضرورة التدخل لدى العميد نايفة وإدارة المالية العسكرية بوقف سياسة قطع العلاوات التي طالت هذا الشهر عشرة ألاف موظف عسكري في قطاع غزة ، معطوفاً عليها قطع حوافزهم جميعها حتى علاوة الريادة والقيادة لكبار الضباط والمواصلات بحجة الانقسام وعدم ممارستهم أي مهام ، رغم أن قرار امتناعهم عن العمل قرار صدر في عام 2007 من حكومة الدكتور سلام فياض تحت طائلة المسئولية وقطع راتب كل من يواصل عمله في وظيفته تحت قيادة حركة حماس .