Archive | 8:10 م

المكاليب في شركة جوال تفتح أبوابها رغم اليوم عطله رسميه

11 ديسمبر

لا لجوالكتب هشام ساق الله – يفترض اليوم حسب قرار مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الأخ الدكتور رامي الحمد الله وقرار ضمني للشركات الوطنية والمؤسسات المجتمعية عطله رسميه بمناسبة المولد النبوي الا ان شركة جوال ضربت عرض الحائط القرارات وافتتحت مقراتها ولم يعطل الموظفين في هذا اليوم .

اتصل بي احد الأصدقاء وقال لي انه اليوم استغرب ان فروع شركة جوال تفتتح رغم العطلة الرسمية وقال بانه دخل الى داخل المقر وقام بعمل معامله لكي يرى انهم يعملوا بهذا اليوم وان الامر عادي يبدو ان شركة جوال انكلبت وانسعرت وأصحاب الأسهم فيها ومجلس ادارتها وادارتها التنفيذية لا يحتفلوا بالمولد النبوي.

من المؤكد انهم هندوس او سيخ هذه ديانة تعاملهم مع الناس سرقه كل يوم بدهمش يعطلوا أي يوم عمل حتى يزيدوا من ارباحهم ويسرقوا المواطن الفلسطيني في المولد النبوي وكل الأعياد الإسلامية فهذه المجموعة المحتكرة ليس لها دين وليس لها سقف ينظم تعاملاتها وهي غير ملتزمة بقرارات مجلس الوزراء الفلسطيني وهي شركة لادين لها .

شركة جوال متحالفة مع الشركات الصهيونية للاتصالات تبيع نيابة عنهم الخدمات للمواطنين الفلسطينيين مغلفه سلعهم بالعلم الفلسطيني ويقولوا انهم شركة فلسطينية لكن من المؤكد انهم أكبر من الحكومة واكبر من السلطة فمثل هذه الشركات عابرة الحدود محميه من اللوبي العالمي المتغطرس.

ترة هل الحكومة ستتخذ إجراءات تأديبيه ضد عدم التزام شركة جوال بقرار الإجازة الرسمية ام انها لن تستطيع كما هو المتوقع فلا سلطه او رقابه للحكومة على هذه الشركة المتغطرسة الطماعة التي تسرق المواطن الفلسطيني عيني عينك وتستغل قطاع غزه بشكل خاص لعدم وجود منافس لها.

الموظفون فوق الستين مقطوع وصفهم لناس وناس يجب احالتهم للتقاعد

11 ديسمبر

%d9%86%d9%81%d8%b7%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85كتب هشام ساق الله -أتساءل ويتساءل معي الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني ان هناك استثناءات وخاصه في كبار رجال السلطة الفلسطينية لماذا يتم استمرار عملهم وهم فوق الستين هل هؤلاء مقطوع وصفهم او انه لا يوجد بديل عنهم حتى يتم تعيين شاب بدلا عنهم فالمعروف ان سن التقاعد يفترض ان يكون فوق الستين ويمكن استثناء يتم تجديد سنه اضافيه اما ان يبقى موظفين كبار فوق الستين او تلاعبوا في أعمارهم.

لا يجوز ان يتم إبقاء موظفين كبار بالسلطة الفلسطينية أعمارهم فوق الستين على راس عملهم هؤلاء يعيقوا تعيين كثير من الكفاءات الشابة أصحاب الشهادات العليا ويعيقوا تعيين نوابهم لا اعلم سبب هذا الاستثناء ورئيسنا الأخ أبو مازن شفاف جدا بهذا الموضوع نطالبه ان يتم إحالة هؤلاء الى التقاعد فورا وعدم استثناء أحد لا لسبب شخصي او سياسي او عائلي.

الموظفون العاديون يتم احالتهم للمعاش حين تصل أعمارهم ستين عام الا يوم واحد تبدا الإجراءات قبل عدة شهور وهؤلاء المقطوع وصفهم في السلطة لا يتم النظر الى أعمارهم ابدا فهناك مثلا مسئول الشفافية والرقابة في السلطة عمره فوق الثمانين عاما وهناك موظف كبير لا ينظر الى عمره السبب انه يسبغ شعره ويبدو امام الأخ الرئيس محمود عباس شاب صلاة النبي عليه واخرين واخرين .

نعلم ان هناك من يستطيع العمل فوق السبعين والثمانين ولديهم طاقة كبيره على العمل وخدمة السلطة ولكن مئات الاف العاطلين عن العمل الذين ينتظروا العمل وبناء اسر لهم ينتظروا ولديهم الجاهزية للعمل والكفاءة ولن تختل السلطة الفلسطينية لو تم إحالة هؤلاء الكثر الى المعاش مثلهم مثل أي موظف عادي لا يمتلك واسطة او تدخل خارجي لبقاءه في موقعه.

نطالب بتطبيق القانون على الجميع والمساواة بين الموظفين وننتظر قرارات سريعة بخصوص هؤلاء الموظفين الدوله وكفى مراءاه ونفاق ومحسوبية الجميع متساوون الحقوق وفق النظام الأساسي للسلطة ويجب تطبيق القانون على الجميع بأسرع وقت.

3 أعوام على رحيل المناضل الوطني الكبير المرحوم يونس الكتري أبو نافذ

11 ديسمبر

%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%8aكتب هشام ساق الله – ثلاثة على رحيل المناضل الوطني الكبير المرحوم يونس الكتري ابونافذ في مدينة القاهرة وتم دفنه شمال قطاع غزه بعد تاريخ نضالي حافل قضاها مدافع عن شعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة مدرسا وقائدا ومناضلا كبير وكاتبا واديبا اضافه الى انه خبير في تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية وكاتبا في مجالات كثيره .

 

المناضل الكبير القائد يونس الكتري رايته مره واحده في ندوه نظمتها جمعية بئر السبع في مدينة غزه وكان مناضلا رزينا وقائدا وطنيا ملما بالأحداث التاريخية ومناظرا من نوع فريد اعجبني واعجبتني ثقافته العالية وقدراته اللغوية ومخارجه للحروف والكلمات واستعراضه السلس للتاريخ الفلسطيني .

 

علمت انه من قادة منظمة التحرير الفلسطينية عمل بداية حياته مدرسا وعمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة غزه والذي كان يقوده في ذلك الوقت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاستاذ جمال الصوراني وكان مديره عضو اللجنة التنفيذية ايضا الاستاذ مجدي أبو رمضان وكان يعمل معهما حتى تم احتلال قطاع غزه .

 

وخرج الى عمان ليلحق بالمقاومة الفلسطينية وتم تعينه في مرحله من المراحل كمدير لمكتب المنظمة في عمان وشارك في كل المعارك الفلسطينية وغادر مع المقاومة الى لبنان واستقر فيها وعمل ايضا في مكتب المنظمة في لبنان وعاد الى مصر وعمل في مكتبها هناك وكان احد كوادرها ومستشاريها الكبار وكان عضوا في جمعية الصداقة الفلسطينية المصرية واحد قادتها .

 

المناضل الكبير عاد الى الوطن مع عودة السلطة الفلسطينية وكان يكتب في الصحف والمجلات ويشارك في الندوات الثقافية والعلمية وكان ذو حضور مميز وبارز في كل مكان يحضر فيه لثقافته ومعلوماته الغزيرة وكان الرئيس الشهيد القائد أبو عمار يحبه ويحترمه ويميزه دائما بالحضور والمشاركة وكان مدير لمركز المعلومات الاستشارية الذي رئيس مجلس ادارته اللواء فخري شقوره حتى بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي

 

ولد المناضل يونس الكتري في بلدة سمسم – لواء غزة سنة 1937 وأقام مع أسرته في معسكر جباليا للاجئين بقطاع غزة حتى 1967، وأنهى تعليمه الثانوي هناك ثم تخرج من كلية الآداب بعين شمس في القاهرة .

 

عمل في سلك التعليم من1957م – 1964 م وعمل في منظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1991 و يعد أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية ومتابع لتطورات القضية الفلسطينية ويعد كذلك مؤسسا لعدد من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني وعضو مؤسس في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين .

 

وهو مرجع لكل المؤرخين والكتاب والباحثين عن التاريخ ويعملوا ابحاث عن منظمة التحرير الفلسطينية وتأسيسها ولديه معلومات كبيره عن المفقودين لدى قوات الاحتلال ولم تعترف فيهم اضافه الى انه مرجع عن المجاهدين والمناضلين وكان احد المقاتلين الذين عملوا مع الشهيد القائد المصري مصطفى حافظ .

 

وله كتاب منشور حلقة مفقودة من كفاح الشعب الفلسطيني (الكتيبة 141 فدائيون)، دار المستقبل العربي، القاهرة، 1987.

 

ولديه احاديث اذاعيه كثيره يتحدث فيها عن تجربة ونضال الشعب الفلسطيني وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وتجربته مع المقاتلين ومصطفى حافظ وذكريات تاريخيه رائعة تعتبر وحدها تراث تاريخي كبير وحافل .

 

تعازينا لعائلة الكتري الكرام ولأبنائه وبناته والى كل من عرفه وتعامل معه وله الرحمة والمغفره مع الانبياء والصالحين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا والى جنات الخلد يا شهيدنا المناضل يونس الكتري ابو نافذ .%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%8a

الوفاء للصحافي المقاتل المرحوم سليمان أبو جاموس “وفا ” في ذكرى رحيله قبل17 عام

11 ديسمبر

%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b3كتب هشام ساق الله ساق الله – الوفاء للمناضل والمقاتل الصحافي سليمان أبو جاموس الذي كان يعرف ومشهور بالقواعد التنظيمية بسليمان وفا وعرفه الجميع بهذا الاسم وحين عاد الى الوطن اسس وكالة وفا في اول الوطن بقطاع غزه واعطاها كل جهده ولكن لا احد يذكره ولا احد يكتب عنه ولا احد يكرمه والعام الماضي كتبت عنه في ذكرى وفاته .

 

واليوم اعود لأكرر مقالي وفاءا لهذا المناضل والصحافي الكبير رحمه الله واسكنه فسيح جنانه عسى ان تذكره وكالة وفا الذي وضع اسسها ومداميكها الاولى او يكرمه الرئيس محمود عباس كما كرم كثير من المناضلين او تتذكره نقابة الصحافيين الفلسطينيين ولكن للأسف قيادته في قطاع غزه لا تعرفه ولا تعرف ماذا اعطى هذا المناضل والقائد الكبير .

 

اثناء حديثي مع الاخت المناضلة الكبيرة الاخت فاطمة برناوي وبنفس هذا الوقت اخبرتني انها زارت زوجة الصحافي المرحوم سليمان أبو جاموس وسألتني ان كنت اعرفه فقلت طبعا اعرفه واتذكر يوم وفاته ويوم اقامة مهرجان له في مركز رشاد الشوا بمناسبة مرور اربعين يوم على وفاته بحضور الشهيد الرئيس ياسر عرفات الذي احبه واطلق عليه اسم سليمان وفا عرفه فيه حتى وفاته .

 

اخبرتني ان زوجته مريضه ومقعده ولا تتحرك وهي صديقتها وقد زارتها واطمأنت عليها وان من يقوم على خدمتها ورعايتها هو ابنها رامي الذي ترك كل حياته وقعد الى جانبها لرعايتها وترك دراسته في الخارج ولم يتزوج واصر على البقاء الى جانبها ويقوم برعايتها هو وشقيقه وقد اتصلت به وتحدثت معه وكم كان رائعا هذا الشاب الذي وعدني بارسال كل المعلومات عن والده وكذلك صوره لكي اذكر حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ووكالة وفا الرسمية للأنباء في هذا الرجل الرائع .

 

تعرفت على هذا الرجل المتواضع بداية وصول السلطة الفلسطينية في مكتب الصحافي والصديق ابراهيم عبد العزيز المكان الاول الذي اتخذته وكالة وفا مقرا مؤقتا لها ومن خلال زيارتي للصديق المرحوم الشهيد خليل الزبن في مكتبه الاول في عمارة السقا وكنا دائما نلتقى في مكتب وكالة الانباء الفرنسي اثناء زيارته للصديق الاخ الصحافي صخر أبو العون .

 

رجل عملي بما تحمل الكلم من معنى يستطيع العمل بظروف صعبه ونوعيه كيف وهو المقاتل الذي حمل السلاح ضد الكيان الصهيوني في بداية التحاقه عام 1968 في صفوف حركة فتح ثم تحول بزيه العسكري ليعمل صحافي في اعلام الحركة ومنظمة التحرير وليكون من الكوكبة الاولى التي اسست الاعلام الموحد ووكالة وفا الفلسطينية للأنباء .

 

اصدر العدد الاول من نشرة وكالة وفا اليومية من اول الوطن قطاع غزه والذي كان يتم توزيعه على الفاكس مع كوكبه من الصحافيين المقاتلين العائدين وهم والأخ محمد الشرافي ‘أبو وسيم’ والأخ علي حسين، وهو من طاقم ‘فلسطين الثورة’ وانضموا إلى ‘وفا’ عند العودة إلى أرض الوطن .

 

ويقول الصحافي ابراهيم عبد العزيز عن البدايات الاولى لوكالة وفا ورغم ندرة الإمكانيات وشح الموارد إلا انه بإصرارنا وبتعاوننا جميعاً تغلبنا على المصاعب التي واجهتنا عند إصدار أول نشرة للوكالة من ارض الوطن، فقد كان يتم تحرير النشرة في مكتبي وطباعة نسخة منها ومن ثم تبدأ رحلة المعاناة للبحث عن مكان لاستنساخ عدة نسخ منها لتوزيعها على مكتب السيد الرئيس والصحف والمؤسسات الوطنية والمهتمين.

 

وقد استمر الحال على هذا المنوال لحوالي السنة صرت خلالها واحدا من طاقم الوكالة إلى أن تمكنت الوكالة من استئجار مقر مؤقت لها في ‘عمارة زينو’ بشارع النصر في مدينة غزة وتأثيثه بأثاث وعتاد بسيط، ساهم إلى حد ما في تخفيف أعباء صدور النشرة وسهل توزيعها على بشكل أوسع إلى حد ما على المؤسسات والمهتمين، وذلك بتضافر جهود الجميع دون استثناء وفي مقدمتهم الأخ ‘سليمان وفا’، حيث تمكنت الوكالة من إصدار النشرة العادية والنشرة، التي تعنى بالشؤون الإسرائيلية.

 

هذا الرجل الذي لا يعرف التعب والنوم والمستيقظ دائما ينتظر تعليمات ونداء القائد الرئيس ياسر عرفات بالاتصال فيه او استدعائه للمنتدى كي يقوم بإعطائه خبر او يلفت انتباهه لأثارة موضوع فقد كان يفهم الرئيس بالعين لقربه منه .

 

المرحوم سليمان أبو جاموس ولد في قرية عصيره الشمالية 9-4-1948 وتلقى تعليمه فيها وغادر الوطن متوجها للالتحاق في صفوف حركة فتح قبل معركة الكرامة بعد ان حصل على دوره عسكريه انضم لأعلام حركة فتح في في الأردن وسوريا ولبنان وتونس وكأن أحد المؤسسين للإعلام الفلسطيني الموحد في لبنان .

 

وهو عضو في اتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين اضافه الى عضوية نقابة الصحافيين الفلسطينيين فور عودته الى الوطن ورئيس تحرير وكالة وفا والمحرر المسئول فيها واحد المقربين الى الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات .

 

وافته المنية في مدينة غزه يوم 12/12/1999 بشكل مفاجئ وقد تم شيع جثمان الشهيد في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب انطلق من مستشفى الشفاء مروراً ب “وفا” حيث كان أوصى بذلك، وروي جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء وأطلقت ثلة من حرس الشرف إحدى وعشرين طلقة تحية وتقديرا للفقيد وعطائه.

 

وآبن الأخ احمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء في حينه المرحوم قائلاً: نودع اليوم مناضلاً، فدائياً وكاتباً كان يكتب الدم لفلسطين، وجندياً مجهولاً قضى عمره يتنقل من موقع لأخر ومن مدينة لأخرى ومن مخيم إلى مخيم ومن منفى إلى منفى من أجل فلسطين، لك الفضل في صورتنا الأفضل، لك الفضل في أن كفاح شعبنا يعرفه العالم… نم هنيئاً يا أخي سليمان وكن على ثقة أن رسالتك وجهادك وكفاحك نبراساً وشعلة تضيء الطريق أمام أجيالنا وأمام أبنائك… وسنظل أوفياء للعهد وسنواصل المسيرة حتى النصر.

 

وأبى الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات “أبو عمار” إلا أن يودع فارساً كتب بالدم لفلسطين فقدم واجب العزاء لزوجة الشهيد وأبناءه، ثم وقف يتقبل التعازي في مرجعية حركة “فتح” بغزة.

 

رحم الله المناضل الصحافي المقاتل سليمان أبو جاموس او كما يحلو للجميع مناداته وعرف بهذا الاسم الحركي سليمان وفا ونتمنى ان يتم تكريم هذا المناضل تكريما يستحقه وفاءا من حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بما أنجزه فلم يتم تكريم فرسان الاعلام الذين شاركوا بالبدايات الاولى للثورة الفلسطينية بما يستحقوا .

 

هل سياتي اليوم بعد اربعة عشر عام ويتم تكريم سليمان وفا والشهيد خليل الزبن واخرين رحلوا عنا وفاءا منا لهؤلاء الرجال المقاتلين الاعلاميين الذين يستحقوا هذا التكريم عن جداره وكانوا هم فرسان الكلمة الذين فضحوا الكيان الصهيوني وهمجيته وأوصلوا الخبر والتقرير الى كل العالم وبلغاتهم المتداولة وكانوا على مستوى التحدي .

 

اقرءوا الفاتحة على روحه الطاهرة بمناسبة ذكرى رحيله عنا ولنكن اوفياء لهؤلاء الرجال نقوم بالكتابة عنهم ونعطيهم بعض قدرهم وحقهم ونذكر الصحافيين ومن عرف هؤلاء الرائعين بهلاء الرجال الذين غابوا عنا ولا يوجد عنهم معلومات منشوره بعد ان نشروا ووزعوا اخبار شعبنا وقصصه وحكاياته فلم اجد معلومات عن هذا الرائع او غيره او صوره له على شبكة الانترنت والسبب تقصير حركة فتح ووكالة وفا وكل المسؤولين عن الاعلام الفلسطيني .%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b3

28 عام على رحيل الصحافي المناضل المرحوم حسن يوسف حسن الوحيدي

11 ديسمبر

%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d9%8aكتب هشام ساق الله – السنوات تمضي كالبرق كأنها الامس حين غاب نجم الصحافي والمناضل الكبير الاستاذ حسن الوحيدي امين سر رابطة الصحافيين العرب في الاراضي المحتلة واحد مؤسسيها واول من افتتح مكتب خاص للصحافة والاعلام في قطاع غزه واول من استخدم التقنيات المتقدمة آنذاك ” الفاكس ” في قطاع غزه .

هذا الفارس لم تكرمه السلطة الفلسطينية ولم يأخذ حقه بعد رحيله حتى نقابة الصحافيين لا تتذكره يمكن ان كثير منهم لا يعرفوه نتمنى ان يتم تكريمه من الرئيس القائد العام محمود عباس مثله مثل كل الذين يتم تكريمه هو وشقيقه المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي وزير الصحة السابق للأسف لا احد يتذكر من يموت دائما الناس مع الحيطة القائمة يتذكروا من يتذكروا .

لا احد في قطاع غزه يذكر هؤلاء العظام والقادة الرائعين ويرفع اسمائهم الى الرئيس محمود عباس ويطالب بتكريمه او انصافه ولا احد يتابع بيوت هؤلاء المناضلين الرائعين او يزورهم او يسال عنهم بعد ان يموتوا وحين توفت والدته رحمها الله لم يشارك في عزاها الا القليل القليل من الصحافيين الذين يعرفوا الدكتور ذهني الوحيدي الوزير المرحوم او عرفوا الاخ حسن الوحيدي شخصيا .

كان هذا الجهاز العجيب الغريب ” الفاكس ” فهو مثل الكلاشنكوف والقنبلة بالنسبة للصحافي كان ممنوع مثلهم يتنقل من واحد لأخر من العاملين في المكتب لأرسال النشرة الى المكتب الفلسطيني ومجلة العودة او لصحيفة الفجر المقدسية وكل المؤسسات التي عمل فيها مكتب الصحافي الكبير حسن الوحيدي وكان كل من يراه يشعر انه نوع من السحر .

المرحوم أبو نبيل احب مهنة المتاعب واكتسب خبره كبيره من اقترابه من ابن خالته الصحافي الكبير المرحوم محمد ال رضوان وعلاقته الوطيدة بالأستاذ المحامي زهير الريس صاحب مطبعة وصحيفة دار العلوم وصاحب امتياز صحيفة الموقف الأسبوعية مما جعله يعمل ويراسل عدد من الصحف والمجلات العربية .

افتتح حسن الوحيدي مكتبه الصحفي في مدينة غزه واصبح المكتب مراسل وموزع صحيفة الفجر المقدسية التي راس تحريرها حنا سنيوره والتي مقرها القدس وكان يعمل مراسلا صحفيا لها اضافه الى انه مراسل ا لمكتب الفلسطيني الذي كان يقودها الصحافيين ابراهيم قراعين وريموندا الطويل .

مع تأسيس رابطة الصحافيين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة تم انتخاب الصحافي حسن الوحيدي عضو بالهيئة الإدارية التي راسها الصحافي اكرم هنيه رئيس تحرير صحيفة الشعب المقدسية والذي ابعدته قوات الاحتلال الى خارج الوطن واصبح فيما بعد مستشارا للرئيس الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس ورئيس مجلس ادارة صحيفة الايام المقدسية .

واغلق مكتب الوحيدي بداية عام 1988 بقرار من قائد المنطقة الجنوبية للجيش الصهيوني بقطاع غزه الجنرال اسحق مردخاي بسبب عمله الصحافي وكان اول مكتب فلسطيني يتم اغلاقه في قطاع غزه في الانتفاضة الفلسطينية الأولى

ولد المرحوم في مدينة غزه يوم 14/8/1945 وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارسها وفور حصوله على الثانوية العامة تقدم لعدة جامعات كان احداها كلية الهندسة الزراعة الا ان قوات الاحتلال الصهيوني لم تسمح له بالسفر والتحق في جامعة بيروت العربية قسم جغرافية ومنعته قوات الاحتلال بالسفر عدة مرات لإكمال دراسته الجامعية .

التحق في صفوف حركة فتح بداية حياته وعمل ضمن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية وربطته علاقه وثيقه بالشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات وكان دائم الاتصال ومعرفة اخبار قطاع غزه وكان يرسل الاخبار مباشره الى مكتب الرئيس القائد كما ربطته علاقه متميزة بالشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد قائد القطاع الغربي المسئول عن قطاع غزه .

والمرحوم حسن الوحيدي كان يكتب عمود ثابت في صحيفة الفجر المقدسية بعنوان دبابيس ينتقد في الوضع الحياتي في قطاع غزه وسياسات العدو الصهيوني تجاه المواطنين بطريقه فهمها القاري الفلسطيني .

وقد عمل مع الاخ حسن الوحيدي رحمة الله عليه عدد كبير من كبار الصحافيين الفلسطينيين حيث فرخ مكتبه مكاتب صحافيه اخرى مثل الاخوه توفيق ابوخوصه وخميس الترك وعبد السلام ابوعسكر وسعود ابورمضان ورزق البياري وشقيقه الصحافي محمد الوحيدي والصحافيه جيهان فوزي و شويكارابوشعبان واكرام ابوالعيس .

تأسست القيادة الوطنية الموحدة التي قادت الانتفاضة الفلسطينية الاولى في مكتبه وكان يدعم ويساند ويشارك في كل المواقف الوطنية والمناسبات بالراي والفعل والعمل واصيب بمرض في القلب مما دعاه الى التوجه للعلاج في المستشفيات المصرية وتم تحويله لعمل عملية جراحيه في القلب بلندن بعد معركه اعلاميه في المحاكم الصهيونية حتى تم السماح له بالمغادره للعلاج .

بدا يتماثل للشفاء بعد العملية الجراحية وقبل ان يعود الى قطاع غزه بأيام كما كان يخطط اصابته وعكه صحيه لم تمهله طويلا وتوفي ودفن في القاهرة في مسيره وطنيه حاشده شارك فيها قيادات وكوادر العمل الوطني والاسلامي فيه وهو في ريعان شبابه يوم 12/12/1988

ترك خلفه زوجه وولد اسماه نبيل تيمنا باسم شقيقه الذي توفي قبله وبنت اسماها مي واخوته واخواته وقد تفضلت السيدة شقيقته الأستاذة هداية الوحيدي ناظرة مدرسة بنات الرمال الإعدادية للاجئين بإعطائي المعلومات حول حياة شقيقها اضافه الى سلسلة اتصالات قمت بها مع عدد من الأخوة الصحافيين اضافه الى معرفتي الشخصية بهذا المناضل كم غلبته حين كنت افوز بجوائز مجلة العودة وصحيفة الشعب الفتحاوي والقدس بالمناسبات كان يحضر الجوائز لي من هناك رحمه الله

سيظل المرحوم الاستاذ الصحافي والمناضل والكاتب حسن الوحيدي احد مؤسسي العمل الصحافي المهني في فلسطين وعضو الهيئة الإدارية الاول لرابطة الصحافيين من ابناء قطاع غزه وهو صاحب باع طويل بالعمل الوطني ولم يتم تكريمه بالشكل الذي يليق فيه سواء من نقابة الصحافيين الفلسطينيين او من قبل حركة فتح او منظمة التحرير الفلسطينية فهؤلاء الرواد يتوجب ان يتم تكريمهم.

رحم الله الاخ والصحافي المناضل حسن الوحيدي واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا نتذكر هؤلاء الاوفياء كنوع من رد العرفان لهم ولعطائهم الكبير وحتى يتم توثيق عمل هؤلاء العظماء الذين غادرونا مبكرا دون ان يتم تكريمهم واعطائهم حقهم في وسائل الاعلام ونتمنى عليكم قراه الفاتحة على روحه الطاهرة .

عامان على رحيل الصحافي المرحوم محمد جوده

11 ديسمبر

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87كتب هشام ساق الله – عامان على رحيل الصديق الصحافي محمد جوده هذا الشاب النشيط الخلوق الرائع مخزن الاخبار والمعلومات ومراسل تلفزيون فلسطين وعمل سابقا مراسلا لصحيفة الايام ولديه نشاط كبير على شبكة الانترنت وهو دائم الابتسامة والعمل الجاد فجاه عانى من مرض سرطان الدم وتم تحويله الى مستشفى جامعة النجاح الطبية وصلتني رساله من الصديق الصحافي عادل الزعنون يبلغني بوفاته .

تذكرت هذا الشاب الرائع وذكرياتنا معا وتحدثت معه سابقا على الانترنت كثيرا واعرف انه مستودع الاخبار وخزينته يعرف كل ما يجري من احدث ولديه مصادر اخبار متنوعه وله علاقات وطنيه واسلاميه مع الجميع والكل يحترم هذا الشاب الرائع الخلوق الخجول المحترم والوطني وهو صاحب رؤيه ثاقبه وعمل دؤوب ويعمل بصمت بدون اعلام .

المرحوم محمد جوده ولد في محافظة رفح بأحد بيوت اللاجئين فيها قبل 46 عام وتعلم في مدارسها وهو من عائله هاجرت من مدينة اسدود المحتلة وعمل في مجال الصحافة منذ 20 عام مع بدايات شبابه وعمل مراسل لصحيفة الايام ثم عمل في تلفزيون فلسطين كمراسل وعمل مع احد المحطات الروسية ولديه نشاط كبير .

نعى على شبكة الانترنت المكتب الحركي لوكالة وفا والمكتب المركزي للصحفيين الفتحاويين والعديد من المواقع الإلكترونية والمواقع والصحف فالرجل تربطه علاقه وطيده مع كل الصحافيين وهو لايرد احد حين يتصل به ويساله عن أي موضوع وكان يتعاون مع الجميع .

رحم الله صديقنا العزيز محمد جوده واسكنه فسح جنانيه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا للأسرة الصحفية ولإل جوده الكرام وزوجته وابنائه واصدقائه في كل مكان انا لله وانا اليه راجعون والفاتحة على روحه الطاهرة عسى ان تكون كلماتنا شهاده له عند الله انه رجل محترم ومصلي وملتزم .

اخر ما كتب رحمه الله وكتبه على صفحته الصحافي القدير الصديق سواح أبو سيف
لنبدأ بكتابة وصيانا،،،!
وصيتي لكم ،،،، أصدقائي!
“ابتسموا” حتى بعد موتي ،،~

لروحك الطاهرة يا صديقي الرائع أبو كرم