عاشت ذكرى انطلاقة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ال 49

10 ديسمبر
?

?

كتب هشام ساق الله – انطلقت الجبهة الشعبية في الحادي عشر من كانون اول ديسمبر عام 1967 في هذا اليوم نستذكر الرفيق المناضل الحكيم جورج حبش وابوعلي مصطفى وشهداء الجبهه العظام الذين ضحوا بدمائهم من اجل فلسطين وتحيه الى امين عام الجبهه الشعبيه الرفيق المناضل الاسير احمد سعدات المحكوم مدى الحياه في سجون الاحتلال الصهيوني عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وكل رفاق الجبهه عبر التاريخ القاده والكوادر والعناصر والمناصرين .

عاشت الذكرى عاشت الانطلاقه هذه الكلمات الجميله التي اعتدنا ان نهنىء بعضنا البعض فيها مع كل انطلاقة من انطلاقات فصائلنا الوطنيه المقاتله وتحيه لهولاء الرفاق الرائعين المناضلين الابطال الذين شاركونا تاريخ طويل في مقارعة الاحتلال والتنفاس على العمل الوطني والعسكري من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين .

للجبهه الشعبيه تاريخ طويل في العمل المسلح والعمل السياسي ولها رفاقيه طويله مع حركة فتح من اللالتقاء في المواقف والابتعاد ولكن المحبه ستظل دوما عبر التاريخ والذكريات الجميله تجمعنا في كل المواقع وكل المناسبات واحداث التاريخ الطويل لا استطيع بمقال او بكلمات ان اروى حكاية التاريخ الفلسطيني المعمد بدماء الشهداء فالجبهه عنصر اساسي في حكاية التاريخ الفلسطيني وابطالها الشهداء عمدوا فلسطين من اولها لاخرها وشاركوا في كل الحروب والمواقع .

وقد وزعت الجبهه الشعبيه في قطاع غزه دعوات وصلتني احداها عبر الانترنت تدعو فيها لمسيره جماهيريه بعنوان انهاء اوسلو والانقسام نحمي الانتفاضه وننتصر والمسيره ستكون يوم السبت المقبل الساعه العحادية عشر صباحا من مفترق السرايا بمدينة غزه .

بحثت عن البيان السياسي الذي تصدره الجبهه الشعبيه في مواقعها على الانترنت او في بريدي الخاص وسالت عدد من الصحافيين والرفاق الاعزاء ولكني لم اجده عسى المانع خير باصدار البيان السياسي المركزي للجبهه عاشت الانطلاقه عاشت الثوره والمجد والخلود للشهداء .

يرتبط تأسيس الجبهة بهزيمة حزيران و الدروس السياسية و التنظيمية التي أفرزتها ، وبالتنظيم الفلسطيني في حركة القوميين العرب.

فبعد حرب حزيران عمل الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب على إيجاد إطار جبهوي فلسطيني يضم كل الفصائل الفلسطينية خاصة وان الطابع الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ذلك الوقت لم يكن يصلح لذلك.

وقد نتج عن ذلك تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضمت إلى جانب الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب:
* جبهة التحرير الفلسطينية.
* تنظيم إبطال العودة.
* عناصر مستقلة من الضباط الوحدويين الناصريين.
وصدر البيان السياسي الأول للجبهة في 11/12/1967 ، لكن مسيرة هذا التشكيل تعثرت لوجود خلافات أدت إلى انسحاب جبهة التحرير الفلسطينية ، التي شكلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.
وقد عقدت الجبهة الشعبية في شباط 1969 مؤتمرها الثاني الذي أقر وثيقة الإستراتيجية السياسية و التنظيمية ، التي شكلت محطة هامة نحو تحول التنظيم إلى تنظيم ماركسي لينيني مقاتل.
فأقامت مدرسة لبناء الكادر الحزبي ، وهو المؤتمر الذي شهد خروج بعض العناصر التي شكلت ما عرف فيما بعد باسم الجبهة الديمقراطية ، وأصدرت الجبهة الشعبية مجلة الهدف التي ترأس تحريرها الشهيد غسان كنفاني .
كما اقر المؤتمر الثالث عام 1972 وثيقة مهمات المرحلة الجديدة و النظام الداخلي الجديد معطياً الأولوية إلى بناء الحزب.
أما المؤتمر الرابع عام 1981 فقد عقد تحت شعار المؤتمر خطوة هامة على طريق استكمال عملية التحول لبناء الحزب الماركسي اللينيني والجبهة الوطنية المتحدة ، وتصعيد الكفاح المسلح وحماية الثورة ودحر نهج التسوية و الاستسلام ، وتعميق الروابط الكفاحية العربية الأممية .
ثم ناقش المؤتمر أهمية الفكر السياسي ودوره في انتصار الثورة ، و الوظيفة الامبريالية للكيان الصهيوني ، وموقع الرجعية العربية في دائرة الصراع العربي الصهيوني ، وعجز البرجوازية عن مهمة التحرير.
أما بالنسبة للعمل العسكري ، فان الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب بدأ الإعداد للكفاح المسلح قبل حرب حزيران.
ولا أدل على ذلك من استشهاد الشهيد الأول للجبهة خالد أبو عيشة في 2/11/1964.
وبعد الخامس من حزيران 1967 واحتلال إسرائيل للقدس و الضفة الغربية وغزة و الجولان وسيناء مارست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الكفاح المسلح داخل الوطن المحتل وخارجه، وألحقت بقوات الاحتلال الإسرائيلي ضربات موجعة في جبال الخليل وقطاع غزة وكل الوطن المحتل.
ولكن سوء الأوضاع و الظروف الموضوعية ، وتوقف حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية وتفجر معارك أيلول ضد الثورة الفلسطينية في الأردن، وقيام إسرائيل بعمليات عسكرية كبيرة ضد المقاومة، أدت إلى تصفية الصف القيادي الأول لتنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، الذي كان يقوده الشهيد محمد محمود الأسود ( غيفارا غزة ) عضو المكتب السياسي، وأدت إلى القضاء على عدد من المجموعات الثورية للجبهة.
غير أن ذلك لم يمنع الجبهة من إعادة ترتيب أوضاعها، وبذلت جهوداً عسكرية على مستوى العمليات الحدودية من الخارج، فهاجمت قوات ودوريات ومواقع وكمائن ومستعمرات إسرائيلية حدودية من الخارج ، وداخل الوطن المحتل.
كما وجهت الجبهة ضربات عسكرية إلى المصالح الامبريالية كعملية تفجير خط أنابيب النفط في الجولان، وعملية ناقلة النفط الكورال سي، في مضيق باب المندب، وعدد من العمليات الخارجية الأخرى كما أن الجبهة كان لها دور بارز في الدفاع عن الثورة في الأردن ولبنان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: