النسوان في مؤتمر فتح السابع مظلومات وعددهن اقل من ربع المؤتمر

23 نوفمبر

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87كتب هشام ساق الله – اطلعت على كشف المؤتمر السابع الذي تم توزيعه وقمت بعد اعضاء المؤتمر من النساء على حسب الامكانيات لاحظت انهم اقل من ربع المؤتمر لايشكلن اكثر من 125 عضوه فقط وهذا يتناقض مع قرارات المؤتمرات التنظيميه المختلفه بان تمثل المراه بربع عدد اعضاء المؤتمر هذا ظلم تاريخي للمراه يسجل يجب ان يتم رفع الظلم عنها .

لاحظت انه لايوجد أي مراه ضمن اعضاء المؤتمر ضمن الاسرى سواء في غزه والضفه الغربيه صحيح انه يمكن ان يتوجد من ضمن العدد اسرى مثل المناضله الكبيره فاطمه برناوي وغيرها من الاسيرات ضمن الموظفين او الفئات المختلفه ولكن ضمن مجموعة الاسرى التي تم رفعها لا يوجد أي اسيره .

عدد كبير من الكوادر الفتحاويه النسويه اللواتي عملن بكل المراحل التنظيميه لم يجدن اسماءهن في المؤتمر السبب تم استثنائهن كيف يضعن من نظمهن وكانوا مسئولين عنهم فالتاريخ يبدا من لحظة بدء هذه القائده او الكادره العمل التمثيل ظاهر وواضح فقط بالكادرات اللواتي فزن بانتخابات الاقاليم او عضوات الاتحاد العام للمراه وتم استثناء الكادر النسوي المتميز لا اريد ان اعد اسماء .

المراه في حركة فتح مظلومه وخاصه ان اللجنه التحضيريه واللجنه المركزيه لم تعلن عن اماكن مضمونه للمراه في اللجنه المركزيه حتى يتم ضمان تمثيلها في اللجنه المركزيه علما بان حصتها على الاقل 5 مقاعد في اللجنه المركزيه حسب مقرارات المؤتمرات المراه ليست تكميل يتم تعيين امره لتزويق اللجنه المركزيه كما حدث المره الماضيه حيث تم تكليف الاخت امال حمد بعد ان فشلت أي مراه في الوصول الى اللجنه الذكوريه ولم يتم ضمان حقها في التمثيل ضمن تنظيم فلسيطني المراه تشكل في المجتمع الفلسطيني اكثر من نصف المجتمع .

لماذا لم يتحدثن النسوان عن حقوقهم ولم تفتح أي واحده منهن فهمها للاحتجاج رغم ان السنتهن لا تقف عن الحديث ولكن للاسف لايتحدثوا عن حقوقهم اين المثقفات في حركة فتح أين المناضلات اين هم من مطالبتهن بامكان مضمونه في اللجنه المركزيه وزيادة عدد النساء في المؤتمر العام ليصل عددهم ربع عدد المؤتمر باختصار بيطلعلهم 350 عضو على الاقل في المؤتمر .

للاسف المراه في حركة فتح من اجل اكمال الصوره فهي مغيبه عن الاماكن القياديه يتم تمثيلها بالاقاليم ولكن لايتم اعطاءها دور هام وعملي في المهام التنظيميه وبالهيئه القياديه تمثل هي للتلوين والتشكيل حتى لايقال انه لايوجد مراه في الجسم التنظيمي المراه في حركة فتح لاكمال الصهوره .

نعم المراه ضعيفه وفشلت في الانتخابات المتعاقبه في حشد النساء بالانتخابات البلديه والتشريعيه عكس حركة حماس التي فازت بالانتخابات الاخيره بحصة النسوان الحمساويات فقد احضروهن من البيوت للتصويت للاسف المراه الفتحاويه التي تسيطر على اجسام الحركه عدد كبير منهم له اكثر من 20 سنه لم يتم تطعيمه بجيل جديد من النساء والفتيات فالمراه مكمل من اجل تجميل الصوره لحركة فتح .

نحن في القرن الواحد والعشرين ويجب على حركة تفح ان تزيد اهتمامها بالنساء وتزيد وجودهن وحضورهن بكل المؤتمرات والاجسام التنظيميه حتى تكون حركة عصريه مقاومه في هذه المرحله وتجدد الكادر الموجود وتهتم كثيرا بزيادة استقطاب ربات البيوت وكذلك طالبات الجامعات وطالبات المدارس الثانويه فمستقبل أي تنظيم او حزب المراه التي تمثل اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني .

تحيه الى زمن الثوره القديم حين كانت المراه الفتحاويه في معسكرات التدريب وفي ساحات الوغى وفي العمليات العسكريه الخاصه تحيه الى الشهيدات من النساء والاسرى الذين تعاقبوا في سجون الاحتلال وكانوا مناضلين وابطال ويسبقوا الشباب في التضحيه والشهاده وتحيه للجريحات منهن الذين لازلن يعانين الم جراح الاصابه وتحيه الى المناضلات من النساء الذين يعملن بصمت وصدق تحيه الى المراه الفتحاويه الذي شاهدناها في مسيرة المليون وهي تخرج مع ابنائها وبناتها وزوجها واشقائها وكانت فعلا نصف المجتمع الفلسطيني تحيه الى القابضات والحاصرات من النساء العاملات المظلومات في حركة فتح من وقفن مع الشرعيه ونستهم الشرعيه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: