شركة جوال مدعومه من السلطه الفلسطينيه وحركة حماس والكيان الصهيوني

22 نوفمبر

جوال نصبكتب هشام ساق الله – للاسف لا احد من السلطات الموجوده يضغط على شركة جوال ويطالبها بتخفيض اسعارها مثل الشركات المحيطه بنا في الكيان الصهيوني مثلا فقد وصلت الاسعار الى ادنى درجاتها نتيجة التنافس بين 6 شركات تحاول كل شركة استقطاب الزبائن الاخرين وكذلك شركة زين الاردنيه ب 8 دنانير تستطيع ان تتكلم 5000 دقيقه من شبكة زين الى زين غير البدلات الاخرى .

شركة جوال تتوغل وتربح كثيرا نتيجة صمت السلطه الفلسطينيه في رام الله وكذلك في قطاع غزه على ادائها فهي تدفع ما عليها من رسوم مقابل ان تستفرد في الشارع الفلسطيني تخدعه باعلاناتها الكذابه فحين تذهب الى احد معارضها تجد فرق بين الاعلان الذي جذبك بان هناك تخفيض بالاسعار والفعل فهي تفعل ماتريد وتخدع وتستغل المواطن على مزاجها .

حين اغلقت حركة حماس في غزه مكاتبها مطالبه شركة جوال بدفع ما عليها من التزامات اجتماعيه واغلاق مكاتبها في كل قطاع غزه سارعت جوال وعبر مسئولينها العابرين للدول الذين يقيموا علاقات مع جهات مختلفه بالاسراع للوصول الى اتفاق معها وعادت وفتحت مره اخرى مقابل الدفع وفي رام الله تدفع لكرة القدم وغير كرة القدم ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ابن عائلة المصري والذي عمل ولازال يعمل معهم منذ سنوات طويله متستر على ادء شركة جوال لا احد يفتح ملف جوال الاحتلال يتدخل فورا ويعاقب من يحاول .

الليله ارسل لي صديق هذه الرساله يشرح المقارنه بين فلسطين ودخل المواطن وبين ماتقوم به شركة جوال ساقوم بنشر رسالته كامله حتى يعرف شعبنا حجم السرقه التي يتعرض لها من قبل شركة جوال والفارق الكبير مع الشركات المحيطه بنا وكيفية التعامل معنا .

يجب ان تشجع حركة حماس في قطاع غزه أي شركة اخرى في قطاع غزه حتى وان كانت الشركات الصهيوني كي يتم منافسة شركة جوال حتى تاتينا الوطنيه ونجد منافس لهم ولو اني غير متفائل بامكانية وقدرات الوطنيه من منافسة شركة جوال فهي شركة تريد ان تربح اكثر من تقديم خدمات وتستغل كره المواطنين فقد نشر احد المواقع الالكترونيه تقرير ان مع بدء عمل الوطنيه سيغادر شركة جوال 100 الف مواطن فورا وانا اقول مع حمله اعلاميه وتخفيض اسعار سيغادر شركة جوال مواطنين اكثر من هذا العدد .

لماذا يا شركة الاتصالات تسرقين جمهورك الفقير علنا ؟؟؟ ” قرات خبر عن منع استخدام الشرائح الاسرائيلية في القطاع وقد لفت نظري وجود ارتفاع باهض في التسعيرة التي تقدمها شركة جوال للمواطن الفلسطيني فقد تبين ان شريحة اسرائيلية بمبلغ 50 شيكل تستطيع ان تتحدث بها مدة 5000 دقيقة مع كميات من الانترنت تكاد تكون غير محددة وعبر شبكة خاصة , وبنفس المبلغ ال50 شيكل يدفعها المواطن الفلسطيني لقاء 130 دقيقة فقط بدون انترنت , لماذا هذا التعسف والاستغلال الكبير , الا تعلموا ان الحد الادنى للاجور باسرائيل يبلغ 9000 ش في حين يبلغ بفلسطين 1450 ش , هل تعتقدون ان ابن فلسطين اغني من المواطن في اسرائيل لذلك تم رفع الاسعار بها ؟؟ , ولكن اللوم الكبير يقع على الحكومات الفلسطينية التي تتفرج على سرقة جيوب المواطنين وقد يكون هناك من المسئولين الذين يستفيدون من هذا الاستغلال الله اعلم , اي اننا اما قضية فساد واضحة يجب على النائب العام ان يجري التحقيقات اللازمة وكذلك هيئة مكافحة الفساد اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد “

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: