الاسير هلال جرادات الاسير ل 28 سنه في سجون الاحتلال الصهيوني غير عضو بالمؤتمر السابع لحركة فتح

21 نوفمبر

%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84كتب هشام ساق الله – فضيحه كبيره مجلجله للهية التحضيريه ولا عضاء اللجنه المركزيه الذين اعتمدوا اسماء اعضاء المؤتمر السابع لحركة فتح ولم يضعوا الاسير المحرر اللواء هلال جرادات المبعد الى غزه في صفقة وفاء الاحرار هذا الشاب العصامي المكافح المثقف المعروف في الشارع الفلسطيني والفتحاوي الذي انهى دراسته الجامعيه الاولى في جامعة فلسطين تخصص اعلام والمسجل الان والذي يحضر لرسالة الماجستير في العلوم السياسيه غير عضو في المؤتمر السابع لحركة فتح .

الاسير المحرر اللواء الرائع والاجتماعي من الدرجه الاولى والذي يجيد 16 لغه والمتخصص في الاديان والشان الصهيوني والايراني والباحث في مواضيع الاسرى والنشيط في كل المجالات لاتكاد تذهب الى مكان الا وهلال جرادات حاضر في الاعراس والاتراح واعتصامات الصليب الاحمر والمناسبات الوطنيه والمؤتمرات العلميه هذا القامه الكبيره يستثى من عضوية المؤتمر السابع والسكرتيرات والمرافقين وهزازي الذنب والرقاصين والغير منتمين لفتح الا من ناحية قريب او متنفذ في الحركه .

اللواء الاسير هلال جرادات حين حدث الانقسام في قطاع غزه مع المفصول محمد دحلان والشرعيه الموالين للرئيس القائد محمود عباس لم يفكر كثيرا ووقف الى جانب الشرعيه التزاما وتجديدا لعهد الشهيد ياسر عرفات وكان دائما في مقدمة من وقف ودافعوا عن الشرعيه يكون نصيب اقصاء من المؤتمر واستبعاده ووجود خلايا نائمه تتبع دحلان قولا وفعلا وممارسة اعضاء في المؤتمر السابع .

شكرا للجنه التحضريه للمؤتمر السابع واللجنه المركزيه لحركة فتح التي استبعدت المناضل الكبير هلال جرادات هذا ان دل فانه يدل على ان هناك الاف مثل هلال جرادات من المناضلين والفدائيين الحقيقيين لحركة الذين يتم استبعادهم من حضور المؤتمر السابع الهام والمفصلي لحركة فتح .

ملاحظه تلقى المناضل الاسير اللواء هلال جرادات وعود من اكثر من نصف عدد اعضاء اللجنه المركزيه ومن قادة الاجهزه الامنيه وعدد كبير من المحافظين اضافه الى عدد من اعضاء الهيئه القياديه وعدد من المرشحين لعضوية اللجنه المركزيه وقيادات الحركه الاسيره بالضفه والقطاع باضافته لاحقا كعضو بالمؤتمر رغم انه لن يحضر المؤتمر ولن يرشح نفسه لاي منصب في الحركه يكفيه انه رئيس الملتقى الاكاديمي الفتحاوي وهو اسير محرر امضى زهرة شبابه في سجون الاحتلال الصهيوني .

نعم اخي هلال القائد والمناضل والذي لايحتاج الى شهادة هؤلاء تعرفه الجماهير وتعرفه زنازين الاحتلال الصهيوني وتعرفه شوارع جنبين وقطاع غزه شارع شارع ومخيم مخيم فهلال فلسطيني يحب ان يتعرف على الجميع ولديه ثقافه عاليه جدا في الانساب والعلاقات وهو مرجع ومترجم للوفود الاجنبيه التي تحضر لزيارة غزه يشرح فيها عن معاناة الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ويكفيه ان هدم بيته في جنبين وقصف في غزه .

والمناضل هلال جرادات تلقى تعليمه في المرحلة الابتدائية والثانوية في مدرسة “اليامون” ثم انتقل لإكمال الثانوية في المدرسة الشرعية في جنين، وذلك بعد منعه من المدارس الحكومية بسبب الملاحقات من الاحتلال .

والاسير المناضل هلال جرادات اعتُقل الأسير جرادات في السابع عشر من أغسطس/آب عام 1985 وحكمت عليه المحكمه العسكريه الصهيونيه بالسجن المؤبد 4 مرات وست سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وكان وقتها في أواخر المراحل التعليمية الثانوية (التوجيهي)، فباشر بتصفح الكتب حتى لا يشعر بالوحدة والظلم الذي وقع عليه لدفاعه عن أرضه ووطنه.

تعلم خلال وجوده في سجون الاحتلال خلال ال 27 سنه التي امضاها في سجون الاحتلال الصهيوني 16 لغه مختلفة قراءه وكتابه وحوار واتقنها جميعا من المعتقلين والكتب وتعلم خلال وجوده بالمعتقل كل الاديان الموجوده على الكره الارضيه ابتداء من القران والتوراه والانجيل وغيرها من الاديان الاخرى ولديه ثقافه كبيره وعاليه امضى حياته داخل السجن بالدراسه والقراءه والثقافه .

يقول الأسير المحرر جرادات لاحد المواقع الالكترونيه “قضيت وقتي في السجن بالقراءة والمطالعة، وكنت أخصص نحو عشر ساعات يوميا للقراءة، وأقوم في الوقت الباقي بتدريس زملائي الأسرى المعارف التي تعلمتها، وأستفيد من روح المنافسة المنتشرة بين الأسرى”. وبعد إتقانه اللغة الإنجليزية توجه إلى دراسة الإسبانية، خصوصا بعد أن علم حينها أن مصلحة السجون الإسرائيلية حكمت عليه بالسجن 99 عاماً. يحكي جرادات قائلا: “شعرت بالتحطم لحظتها، ولكني تابعت في مواجهة الفراغ الكبير وتوجهت إلى دراسة “اللغة الإسبانية” مع أحد زملائي الأسرى سبق أن عاش في إسبانيا”.

ولم يتوقف جرادات بعد تعلمه الإنجليزية والإسبانية، بل استمر في مسيرته حتى أتقن إلى جانب العربية، العبرية والروسية والألمانية والإيطالية والفرنسية والكرواتية والتركية واليونانية والمندائية والآرامية والسريانية والسبئية والحميرية والصينية والبربرية.

وبعد خروجه بصفقة وفاء الأحرار، درس جرادات بكلية “الإعلام” في جامعة فلسطين، وحصل على بكالوريوس في الإعلام، ومن ثم توجه إلى دراسة الترجمة عن الإنجليزية، وهو يسعى حالياً إلى إنشاء مركز فلسطيني إعلامي .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: