4 اعوام على ذكرى الشهداء الابطال محمود الكومي وحسام سلامه ومحمد ابوعيشة والجريح الصحافي خضر الزهار

18 نوفمبر
??????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله –في التاسع عشر من شهر تشرين ثاني نوفمبر 2012 استذكر شهداء الصحافيين الذين سقطوا قبل ثلاثة اعوام محمود الكومي وحسام سلامه ومحمد ابوعيشة والجريح الصحافي خضر الزهار هناك من ينسى التاريخ وخاصه القائمين على الوضع الصحافي من تنظيمات ونقابة صحافيين باختصار مشغولين الله يكون بعونهم ولكني لن انسى هؤلاء الابطال الذين سقطوا واستشهدوا ولازالوا يكتبوا لفلسطين بدمهم الطاهر وهناك صحافيين رائعين كل يوم يصابوا برصاص الكيان الصهنيوني يسطروا الحقيقه واخرين يجنوا الاموال بدماء الشهداء .

في هذه الذكرى الخالده الذي تم استهداف فيها الشهداء الصحافيين بشكل مباشر كان بالامكان ان يستشهد اكثر من هذا العدد وهؤلاء الشهداء الابطال ويجب ان يكون هذا اليوم مناسبه مهمه للصحافيين لاستذكار بطولة هؤلاء الابطال وكذلك توجيه التحيه لمن عمل بهذه الظروف الصعبه واستطاع ان يخرج الصوت والصوره والخبر لكل العالم ويفضح الكيان الصهيوني .

هؤلاء الابطال من الصحافيين الشهداء الذين سقطوا بالحرب الثانيه على قطاع غزه ينبغي ان نذكرهم ونحي ذكراهم ونسلط الاضواء على الاجرام الصهيوني الذي استهدفهم في مكاتبهم وهم يقوموا بنقل الصوره والصوت والخبر لوسائل الاعلام عن اجرام الكيان الصهيوني .

كنت قد كتبت هذا المقال ساعة استشهاد الابطال الصحافيين الشهداء واصابة عدد منهم بجراح جراء القصف الصهيوني وانا اتابع من بيتي على التلفزيون والراديو واكتب وانشر واوزع اتضامن مع هؤلاء الشهداء الابطال الرائعين واحاول ان اقدم أي شيء لدعم اخوتي واصدقائي وزملائي السابقين من الصحافيين .

تابعت وتابع معي على البث المباشر وبكل وسائل الاعلام الغطرسه الصهيونيه والارهاب المنظم الذي يتوجب ان يتم محاكمته على مايقترفه من تدمير لابسط حقوق الانسان واحترامه ابسط قواعد الحرب حين قصف بثلاثة صواريخ مقرات صحفيه واصاب 5 منهم احدهم اصيب بجراح خطيره وبتر قدمه اثناء ادائه لمهامه الصحافيه .

تم بث هذا الحدث ونقله على وسائل الاعلام لهؤلاء الفرسان وحراس الحقيقه رجال السلطه الرابع والمقاتلين المجهولين الذين يقومون برصد فظائع وجرائم العدو الصهيوني الغاصب يصورون مايرتكبه من ابشع جرائم ضد الاطفال والنساء والشيوخ والمواطنين يهدمون البيوت على رؤس اصحابها ويتلون الناس بابشع الصور ويرى العالم جرائمهم دون ان يتحرك .

هؤلاء فرسان الحريه ورجال الاعلام الذي يقومون بدور موازي ومساوي للدور التي تقوم به المقاومه يظهرون الحقائق بدون أي منتاج او ريتوش يقولون القليل القليل مما يجري من جرائم وعدوان تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني الاعزل والذي يتلقى الضربات وسط تاييد دول العالم الحر للدوله المعتديه وبدون خجل .

وكانت قد قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي مكتب قناة القدس الفضائية في برج الشوا وحصري بمدينة غزة حيث اسفر القصف عن اصابة 6 صحافيين بجراح طفيفة. ويذكر ان برج الشوا وحصري يقطنه عشرات المكاتب الصحفية ووكالات الانباء العالمية.

وقالت مصادر طبية ان المصور الصحفي خضر الزهار قد بترت ساقه جراء الاستهداف لمكتب فضائية القدس .

وكانت نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ودائرتها الإعلامية الشهيدين البطلين الصحفيين محمود الكومي وحسام سلامة الذين قضيا نحبهما وارتقيا إلى بارئهما وهما يجاهدان جنباً إلى جنب مع كل الأبطال المجاهدين الذين يذودون عن الوطن ويكشفون جريمة الاحتلال ضد الأطفال والنساء والشيوخ والبيوت والشجر والحجر.

في حين نعت حركة الجهاد الاسلامي الشهيد الصحفي محمد أبو عيشة الذي استهدفته طائرات صهيونيه وهو يمارس عمله الصحافي وتغطية الحرب على قطاع غزه الظالمه والتي انتصرت فيها المقاومه واستطاعت ان تدك الكيان الصهيوني وان تتجاوز تل الربيع ومدينة القدس المحتله .

مسيرة الشهداء الصحافيين والجرحى طويله فهؤلاء الابطال حين ارتضوا ان يعملوا في مهنة المتاعب وضعوا ارواحهم على اكفهم مثل المقاتلين في خطوط النار وكانوا دائما عند حسن ظن شعبهم بهم ينقلون الحقيقه من عين الحدث ويكونوا على مستوى التحدي دائما .

كم من شهيد سقط عبر التاريخ من هؤلاء البواسل حراس الحقيقه والذين يكتبون بدمهم لفلسطين خلال النضال الفلسطيني الطويل نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

واصدرت كافة مراكز حقوق الانسان والتنظيمات الفلسطينيه والمؤسسات الصحافيه ونقابتي الصحفيين الفلسطينيين في غزه والضفه الغربيه بيانات استنكار لاستهداف المكاتب الصحافيه واستنكار هذه الفعله المخالفه لكل الشرائع الدوليه والتي يتوجب ان يتم محاكمتها في كافة المنابر الدوليه واستنكارها من كل احرار العالم .

ادان مركز سواسية لحقوق الإنسان إلى تصاعد العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والاستهداف المباشر والمتعمد على المقرات الصحفية واصابة البعض منهم بإصابات مباشرة وخطيرة

ويرى المركز ان هذه الاستهداف الموجة ضد الصحفيين انما يعد سابقة خطيرة يجب الوقوف عندها ويتنافى مع كافة الاعراف والقوانين الدولية التي تحمي حرية الصحافة والتعبير الراي وتجرم المساس بحياة الصحفيين او استهداف مقراتهم المخصصة للعمل الاعلامي ونقل الحقيقة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: