أرشيف | 3:05 م

حركة فتح بدون الكفاح المسلح مش هي حركة فتح

16 نوفمبر

فتحكتب هشام ساق الله – قال احد قيادات وكوادر فتح لاحدالمواقع الالكترونيه الشهيره بان التعدل الذي ينوي المؤتمر السابع ان يقوم فيه ان الكفاح المسلح ليست الطريقه الفضلى لاستعماله في المرحلة الحالي وانا اقول ان أي مساس بالكفاح المسلح هو اخراج حركة فتح عن فتح التي نعرفها والتحقنا جميعا في صفوفها فجميعنا التحقنا من اجل انها طرحت الكفاح المسلح ولازالت تتبناه ومن اجل فتح ديمومة الثوره والعاصفه شعلت جراحها .

حركة فتح هذا التنظيم الكبير العريق بالكفاح المسلح كان يمثل شعبنا ويستقطب الصغار والفتيان والشباب والشيوخ النساء وكل فئات الشعب الفلسطيني وكان يحظى باحترام العالم العربي فكل شبابه كانوا يتمنوا ان يلتحقوا بصفوف حركة فتح هذا التنظيم المجاهد المكافح الذي رفع شعار تحرير فلسطين كامله .

جربنا المفاوضات الكذابه المرثونيه وشاهدنا عدوان العدو الصغهيوني على شعبنا منذ ان تبنىت فتح الى جانب الكفاح المسلح خيار السلام عبر منظمة التحرير الفلسطينيه وشاهدنا ماذا فعل السلام بنا ومايفعل كيف نسقط اهم خيار فيتاريخ حركة فتح ونقول انه يشكل مخاطر على شعبنا الفلسطيني وكاننا نسينا ان الالتحاق بحركة فتح يعني النصر او الشهاده وان كل فتحاوي مشروع شهيد .

ان اسقاط الكفاح المسلح يعري حركة فتح من كل ادواتها ومن كل مستقبلها والمراهنه على السراب أي عملية السلام التي لن تنجح ابدا فالكفاح المسلح هو مستقبل حركة فتح ومستقبل كل التنظيمات المقاومه الفلسطينيه في ظل التعت الصهيوني والامريكي بعد انتخاب ترامب رئيسا يدعم دولة الكيان بلا حدود .

انا اقول ان لانلعب بالنظام الاساسي من الناحيه العسكريه والكفاح المسلح والمبادىء الاساسيه التي انطلقت بها حركة فتح وان تبقى كل كلمه كما هي فلم تفيد رفع الكفاح المسلح من النظام ولن يغير وجهة نظر الكيان الصهيوني ولن تصبح هناك دوله فلسطينيه مستقله ولن ينسحب الكيان الصهيوني ويخلي المستوطنات وينسحب من اراضي ال 1967 ولن تصبح القدس عاصمة للدوله الفلسطينيه انظروا اجراءات الكيان الصهيوني لذلك يجب ان يبقى خيار الكفاح المسلح وخيار المقاومه مشرعا كما هو لاننا سنعود له مستقبلا وبدون تردد كخيار لشعبنا الفلسطيني التواق لتحرير فلسطين .

هناك تيار متصهين في داخل حركة فتح هرلاء يريدوا ان يدمروا مضمون وتاريخ حركة فتح ومستقبله من خلال الانبطاح بالسلام والمفاوضات واللقاءات التطبيعيه والهروله وراء السراب خووما من ان يوسموا بالارهاب والانضباط لشروط الرباعيه الدوليه وشورط الاحتلال الصهيوني ولايريدوا لحركة فتح الخير والعوده الى امجادها السالفه بالكفاح المسلح واستمرار تبنيه .

كم واحد استقطبت حركة فتح بالسلام كم لنا من الجيل الناهض من الفتيان والشباب سوى اولادنا واحفادنا فقط وشعبيتنا تنحصر بسبب فشل العمليه السلميه فشعبنا تواق لتحرير فلسطين والذي يرمن بالمقاومه والكفاح المسلح فقد علمت حركة فتح كل التنظيمات الفلسطينيه والعربيه والاجنبيه منذ عملية السلام والتطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني والانبطاح للعمليه السلميه وفتح تشيخ وتتراجع .

بدون الكفاح المسلح ستكتب شهادة وفاة حركة فتح لن تصبح الاولى كما يقول كادرها فالمقاومه المسلحه او الجماهيريه تخيف الكيان الصهيوني وترهبه وتوجعه وهؤلاء شعب مثل الزنبرك يجب ان تظل تهددهم وتضغط عليهم حتى يخافوك ويحسبوا حسابك .

فتح بالكفاح المسلح سيتجدد شبابها وترجع الى ماكانت عليه وابنائها مستعدين للتضحيه والاستشهاد واعادتها الى الخط الاول من المقاومه والنضال بكل الطرق التي يتم اقرارها والاتفاق عليه فكادر فتح مستعد للتضحيه والفداء وهذه ليست كلمات بل هي حقيقه وفتح هي حركة تحرر وطني لازال امامها تحرير فلسطين متى ستتحرر فلسطين بعد 100 عام من التعلق بالسلام ومتى ستحقق فتح اهدافها بالمفاوضات والتطبيع ام بالمقاومه والكفاح المسلح .

Advertisements

نقطة نظام هناك من ظلموا بعدم اختيارهم اعضاء بالمؤتمر السابع لحركة فتح والعدد 1400 غير مقدسه

16 نوفمبر

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3كتب هشام ساق الله – المراره في حلوق الكثير من ابناء وكوادر وقيادات حركة فتح الذين لم يتم اختيارهم ضمن اعضاء المؤتمر هؤلاء الذين افنوا زهرات اعمارهم وشبابهم في الثوره الفلسطينيه وناضلوا في صفوفها واعتقل البعض منهم ويعملوا في الاطر التنظيميه في مجالات كثيره ظلموا ولم يتم اختيار الكثير منهم ضمن اعضاء المؤتمر السابع لحركة فتح .
ال 1400 عضو في المؤتمر هو رقم غير مقدس ويمكن رفعه لارضاء الكثير من الكوادر والقيادات الذين تم تجاوزهم لاعتبارات مختلفه اكثرها شخصي والاخر عدم ضمان هؤلاء من ناحية التصويت ولايريدوا ان ياتوا بمن يواجه ويتحدث ويقول ويغرد غير الموجود الان هؤلاء غير مرغوب بهم .

حدثني احد القيادات والكوادر العسكريه الذين انتمى الى حركة فتح في بداياتها وحضر العديد من مؤتمراتها والمراره في حلقه وهو يتحدث ويشكوا انه ليس عضو بالمؤتمر لم يتم اختياره ولم يتم طرح اسمه لاعتبارات مختلفه حصص المتقاعدين العسكرين ولم يتم يتم ترشيحه من الذين يرشحوا يقول لماذا لم يتم اختياري ولماذا لم يتم ترشيحي هل العدد ال 1400 الذي تم اغلاقه بقرار من الاخ الرئيس هو مقدس ونهائي .

استذكر عدد المؤتمر الخامس لحركة فتح حين اغلق العدد على 650 كادر بالبدايه وفجاه تم رفع العدد الى اكثر من 1200 عضو باضافات سريعه وحضر الاعضاء بليله مافيها قمر حين تم جلبهم من الساحات الخارجيه بطيارات خاصه وغيرت الزياده مجرى المؤتمر واتذكر في المؤتمر السادس حين اغلقت لجنة الاشراف على المؤتمر 1400 عضو وبعدها تم رفعها الى الى 1700 عضو وبعدها ارتفع عدد اعضاء المؤتمر الى 2400 وزياده والله اعلم كم عدد من صوتوا بالمؤتمر وجلساته .

انا اقول ان هناك وقت لانصاف كثير من الكوادر والقيادات الذين ظلموا لاعتبارات شخصيه جدا ممن يختاروا اعضاء المؤتمر وهناك بالامكان يمكن ان يضاف عدد من الذين يستحقوا العضويه ليكونوا اضافه في المؤتمر من الكادر المتميز بالحركه الذي ترك ولم يتم اختياره وبالامكان ايضا التنسيق لهم وجلبهم من كل الساحات مع عصر الفكر والبحث فكير من الكوادر كتب على صفحاته على الفيس عن الظلم بعدم اختياره بطريقه او باخرى .

اطالبكم باسم الشهداء وباسم المناضلين الاسرى ان تنصفوا المناضلين حتى لو لم يستطيعوا الخروج من القطاع و الحصول على تصاريح من سلطات الاحتلال ان يكونوا هؤلاء اعضاء في المؤتمر لان الامر يؤثر عليهم من الناحيه النفسيه وهناك قيادات مما يختاروا يراجعوا كل يوم على الجوالات ويتلقوا شكاوي ممن حرموا من عضوية المرتمر ولا احد يتحرك ليضيف هؤلاء وينصفهم .

اعود واقول ان الا ال 1400 عضو الذين تم اختيارهم هو رقم غير مقدس ويمكن زيادته كما في كل المؤتمرات الحركيه ويتم انصاف الكادر الذي يستحق وارضاء من امضوا حياتهم في الثوره الفلسطينيه والنضال الفلسطيني وسجون الاحتلال الصهيوني .

الاسماء المحرومه من عضوية المؤتمر كثيره ولا داعي لعدها احتراما لهؤلاء الكوادر ولسمعتهم النضاليه بان الشارع الفتحاويه يعتبرهم قاده ويعتبرهم مثل اعلى وقدوه حسنه وممثل رائع لحركة فتح من عدم دعوتهم لحضور المؤتمر السابع بعض هذه القامات اكبر من كثير ممن اختيروا لعضوية المؤتمر ووجهت لهم الدعوه .

16 عام على استشهاد البطل الشهيد بهاء سعيد الاب وميلاد ابنه بهاء سعيد بعد استشهاده

16 نوفمبر

%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%afكتب هشام ساق الله – بهاء الدين سعيد هذا الطفل الذي حمل اسم والده الشهيد البطل بهاء سعيد الذي كان أول من اقتحم مستوطنه رغم كل الإجراءات الامنيه الدقيقه واستطاع الوصول الى عمقها وقتل عدد من الصهاينه واستشهد وابنه هذا الطفل المحروم من الطفولة يمضي عل خطا والده يلتمس كل ما يذكره بابوه الشهيد احتفل امس بعيد ميلاده اضاءة الشموع بسبب انقطاع التيار الكهربي بمخيم المغازي .

بهاء سعيد الطفل مثال لأطفال كثر ولدوا بعد استشهاد أبائهم وكانوا اجنه في بطون أمهاتهم يحملون اسماء أبطال أعزاء مضوا الى الجنه على طريق تحرير فلسطيني كل فلسطين هذا الطفل الذي يتلمس كل شيء ويسال كل من عرف والده البطل عن ابيه .

لكن الاحتلال لم يترك لبهاء الأب ولأسرته أي شيء يذكرهم في بهاء لا أوراقه ولأكتبه ولا ملابسه المدنيه او العسكريه ولا أي شيء من أثار بيته ففور استشهاده حضرات قوات كبيره من الاحتلال وحاصرت البيت وقامت بتفجيره محتوياته واعتقلت ثلاثة من إخوته وحكمتهم لمدد مختلفة .

ولد بهاء الطفل وعاش في خيمه لم يمارس الطفوله في حياته ولا مره واللعبه الوحيدة التي لعبها واحبها ولازال يحبها منذ ان ولد عرب ويهود فهو دائم يتقمص دور والده الشهيد بهاء يلعب اللعبه باحتراف وحب كبيرين لأنه يريد ان يعش على خطى والده الشهيد البطل .

بهاء الدين سعيد الاب الشهيد أول من نفذ عمليات الاقتحام للمستوطنات ولد الشهيد بهاء الدين سلامة سعيد بتاريخ 12-5-1972 فى معسكر المغازى مند الصغر رضع بهاء الدين لبن الأنتماء إلى وطنه ’ وحبه لوطنه ينمو معه كيف لا وهو ترعرع فى بيت مناضل تجرى فى عروقه النبل والشجاعة مغروسة في أعماقه التضحية والشهامة .

وفى صبيحة السبت الموافق 18-11-2000م أفاق العدو على خرير شلال دماء جنودهم بعد أن نال منهم شهيدتا البطل بهاء الدين واوقع فى صفوفهم العديد من القتلى والجرحى .

حيث دخل بهاء الدين مستوطنة كفارداروم الساعة الخامسة عبر فتحة صغيرة حفرها تحت السياج مرورا بالدفيئات الزراعية البلاستيكية وصولا إلى غرفة الجنود الإسرائلين الذين أشتبك معهم بطلنا بهاء الدين فى معركة حقيقية بين الباطل ’ حيث كانت الكثرة للباطل .وكان الشهيد بهاء الدين بمفرده يطلق الرصاص على الجنود الذين ردوا بإطلاق الرصاص عليه فسقط مضرجا بدمائه ’ ولكن سرعان مانهض ويديه ضاغطة بقوة الزناد وهاهو يقاتل ببسالة حتى الرمق الأخير .

انخرط شهيدنا فى صفوف حركة فتح 1987 م حيث لم يتجاوز عمره آنداك الخامسة عشر ربيعا من عمره.

خاض الشهيد بهاء الدين غمار الكفاح بشتى سبله بالكلمة والحجر والبنذقية ودربه النضالية حافلة بالصعوبات محفوفة بالمخاطر’ حيث سجن الشهيد بهاء الدين مرات عديدة فى معاقل الأحتلال وفر من بين القبضان ليصبح مطاردا تلاحقه أيدى الغدر فى كل مكان ’ وفى عام 1993 م نظرا للضغوطات الهائلة التي تعرض لها قرر شهيدنا بهاء الدين الهجرة إلى الخارج ومواصلة نضاله من هناك . وركب شهيدنا البحر وشكى له قسوة الدهر على فلسطين وأهلها حتى ضاقت بما رحبت ’ وتحولت إلى سجن كبير وبينما هو كدلك هاجت أشجان البحر وفاضت دموعه حتى غرق الزورق ومات من فيه إلى بهاء الدين فعين الله ترعاه فى حله وترحاله حتى وصل إلى مصر .

ورحلة عذابه لم تنته عند هذا الحد فالحدود التي زرعها الأحتلال البغيض كالسرطان فى الجسم العربى من أقسى العقبات حيث تم القاء القبض عليه بتهمة التسلل غير المشروع

حيث سجن لمدة ست شهور فى مصر وبعد ذلك تم ترحيله الى حدود السلوم القريبة من ليبيا .

وعاش بهاء الدين مع رفاق دربه فى النضال ممن سبقوه الى ليبيا .

ومع عودة سلطتنا الى ارض الوطن قرر الشهيد بهاء الدين العودة ولكن كيف ؟ فهو مطلوب لقوات الاحتلال فقرر الرجوع بذات الطريقة التى هاجر فيها وهو فى طريق عودته الى وطنه

تم ألقاء القبض عليه من قبل قوات الاحتلال وسجن لمدة ست شهور ’ قررت قوات الاحتلال نفيه الى سويسرا وبمشيئة الله وعونه وتدخل السلطة الفلسطينية بقى على ارض وطنه الحبيب فلسطين .

وهكذا عاد صقرنا يحلق شامخا فى قلب وطنه بارادة قوية لا تعرف المهادنة . متحديا لكل الحاقدين ’ وانخرط فى صفوف السلطة الوطنية وعين ضابط فى جهاز الامن الوقائى بالاضافة كونه قائد صقور فتح فى النطقة الوسطى .

وبهاء الدين متزوج وله ابن وبعد استشهاده بعشرين يوما أنجبت زوجته ابنه الثانى ليولد بهاء الدين من جديد.