16 عام على رحيل الشهيد البطل فارس عوده الذي تصدى بجسده لدبابة الميركافا

7 نوفمبر

%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%87كتب هشام ساق الله – دائما كان يردد اسمه الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات كاحد ابطال شعبنا الفلسطيني المناضل الذي تحدوا بشموخ ورجوله نادره هذه الدبابات الحديثه المسلحه باحدث الاسلحه في العالم ووقف امامها يرجمها بحجارته المقدسه حتى طالت صدره وراسه رصاصات غادره صهيونيه حاقده في مثل هذا اليوم الثامن من تشرين ثاني نوفمبر عام 2000 والانتفاضه الفلسطينيه في اوجها .

هذا الطفل الشهيد البطل فارس عودة الذي سقط مدرجا بدمائه وهو يتصدى لرتل من الدبابات الغازيه والمعتديه على شعبنا الفلسطيني هو ومجموعه من الاطفال الذين لا يزيد اعمارهم عن 15 عاما ولايحمل في يده الا الحجاره المقدسه التي لاتؤثر على هذه الدبابه المصفحه والمسلحه باحدث انواع الاسلحه .

وكان قد افادت مصادر صحفية فلسطينية اثناء الحرب الصهيونيه المستعره على شعبنا الفلسطيني بقيام قوات الاحتلال باستهداف منزل الشهيد فارس عودة بقذيفة دفعية ،مما نجم عن إصابة والدته واثنين من أشقائه بجروح.

وعادت اسرائيل بعد 14 عاما لتنتقم من الشهيد فارس عودة الذي عرى الاحتلال وجسد القضية الفلسطينية بأبسط صورة،في طفل يحمل حجرا أمام الدبابة ،حيث استمر الشهيد فارس في ملاحقة دبابة الاحتلال المصفحة بحجره الصغير لمدة أسبوع إلى أن مل منه جنود الاحتلال في مطلع الانتفاضة الثانية ليقوموا بقتله برصاصة اخترقت رقبته،استشهد على إثرها على الفور.

حري بنا ان نعود لنتذكر هذا الطفل البطل الذي ضحى بنفسه بمواجهة الاله العسكريه الصهيونيه ولازلنا نسمع اصوات صراخه وحثه لكل اقرانه بالموت واقفين وشامخين كالاشجار وقوفا هذا الطفل الذي زغردت والدته حين وصل جثمانه الطاهر الى بيتهم بحي الزيتون وتم تشيع جثمانه شهيد شارك الرئيس الشهيد ببيت عزائه وكان دائما يذكره ويضربه كمثل لابطال شعبنا الذين ضحوا بدمائهم الطاهره على طريق الحريه والاستقلال .

الشهيد فارس عوده كان كل يوم يذهب الى مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني بعد انتهائه من المدرسه وكان يحمل روحه على كفه وكانه يعلم انه سيسقط شهيدا مدرجا بدمائه من هؤلاء الصهاينه الحاقدين والعنصريين

تحيه للمصور الفرنسي لورو الذي يعمل لصالح وكالة الاسوشيوتدبرس كمصور والذي عمل بداية الانتفاضه الثانيه في قطاع غزه وعاد للعمل مره اخرى بعد عام وقام بزيارة عائلة الشهيد الطفل فارس عوده واستمع مطولا الى والدته واخوانه والعائله وسمع عن بطولاته اليوميه وماكان يقوم بعمله ضد قوات الاحتلال الصهيوني .

واشتهر الشهيد في صورة اظهرته يتصدى لدبابة “الميركافا” الاسرائيلية بحجارته الصغيرة خلال الشهر الثاني من انتفاضة الأقصى، واحتلت صورة الطفل صفحات الصحف والمجلات العالمية، وأثارت المجتمع الدولي حينها، ضد الممارسات الاسرائيلية بحق الاطفال الفلسطينيين.

وما زال اطفال فلسطين يسقطون في اعتداءات الاسرائيليين في نعلين وبلعين والنبي صالح وبيت أمر، وما زالوا ايضا يواجهون بحجارتهم الصغيرة جنود الاحتلال بحثا عن طفولتهم المسروقة وعن ارضهم المسلوبة.

واظهرت احصائيات للحركة العالمية للدفاع عن الاطفال أنه منذ بداية انتفاضة الاقصى في عام 2000 وحتى شهر ايلول من العام الجاري سقط 1359 طفلا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة وقطاع غزة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: