مبروك شهادة الدكتوراه للسيده فاتن ديبه ام محمد ايهاب حرم الاخ الدكتور الاستاذ جهاد البطش

30 أكتوبر

14881172_204636673295250_1604081228_o 14885825_204636829961901_1878266936_nكتب هشام ساق الله – الف مبروك نفاش الاخت الدكتوره فاتن ديبه ام محمد ايهاب شهادة الدكتوراه في في التربيه تخصص علم نفس تربيه خاصه وقد منحتها لجنة علميه الدرجه وسط تصفيق الحضور بعد نقاش دام ثلاث ساعات يوم الخميس في قاعة جامعة الدول العربيه بحضور حشد من طلاب الدراسات العليا واساتذة الجامعات وكانت الدراسة موسومه بعنوان “دراسة مقارنة بين البرنامج العادي والبرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين “.

اثنا الاساتذة المشرفين والمناقشين على الجهد الكبير التي قدمته الاخت الدكتوره فاتن وعلى النتائج الرائعه التي خرجت من الدراسه والتوصيات العلميه التي تم التوصيه بها للاستفاده بها في فلسطين مكان اجراء البحث والعينات والاستمارات واوصوا بنشر الدراسه وطباعتها في المحافل العلميه وتمنوا لها الخير الكثير والتوفيق والنجاح واشرفت على الدراسه ومتابعتها الاستاذه الدكتوره اسماء محمد السي استاذة علم النفس بمعهد الدراسات العليا للطفوله بجامعة عين شمس .

اتقدم بهذه المناسبه الجميله من الاخت العزيزه فاتن ام محمد ايهاب والاخ الدكتور الاستاذ جهاد البطش زوجها العزيز نائب رئيس جامعة القدس المفتوحه بقطاع غزه صديق الشبيبه الاولى ورفيق الدرب خلال فترات صعبه كثيره ورفيقي في الحج هذا العام وابنائها وبناتها ومن الاخ والدها ومن شقيقتها ام المجد حرم اخي المفقود مهيب النواتي في السجون السوريه ومن صديقي الدكتور محي الدين حرارة زوج ابنتها وعموم العائله هذا التميز وشهادة الدكتوراه وعقبال انشاء الدرجات الاكاديميه العاليه .

وكنت قبل ثلاثة اعوام قد حضرت ماقشة الاخت فاتن في جامعة الازهر لشهادة لماجستير وكانت بعنوان الادراكات المتبادلة بين الزوجين نحو أبعاد الحياة الأسرية وعلاقتها بالتوافق الزواجي وقد تم منحها الدرجه العلميه وطباعة الرساله من خلال لجنة علميه مكونه من الدكتورالاستاذ /محمد سفيان أبو انجيلة عميد كلية التربيه في جامعة الازهر رئيسا ومشرفا والدكتور / نعمات شعبان علوان أستاذ علم النفس المشارك في جامعة الاقصى مشرف والدكتور الاستاذ صلاح الدين ابوناهيه عميد كلية التربيه سابقا واحد علماء التربيه في فلسطن والعالم العربي مناقشا داخليا والأستاذ الدكتور محمد ابراهيم عسليه مناقش خارجي من جامعة الاقصى .

وتم تلخيص الرساله ومشاكلها واهدافها ونتائجها وكل محتوياتها على النحو التالي

رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح أمراً ملحاً تحتمه الضرورة الاجتماعية والإنسانية، لكي يصبحوا طاقة بناءة يمكن استغلالها والإفادة منها، وإلا فإن الإعاقة تنعكس ويصبحون عوامل هدم وتشويه، ولكي يتسنى لهم الاندماج في المجتمع يتوجب تدعيم الثقة في قدراتهم، وتقديم القدر المناسب والرعاية والاهتمام وتقبله في المجتمع بما يضيف المزيد من الكفاية الاجتماعية.
مشكلة الدراسة:
إن أدلة وجود العجز الاجتماعي لدى الأطفال الذين يعانون الذاتوية قائمة بشكل جزئي على تقارير الوالدين والمعلمين، فغالباً ما يلاحظ أن والدي الرضع والأطفال الذين يعانون من الذاتوية أنهم غير مكترثين ولامبالين بالانتباه، وبشكل عام غافلون عن الآخرين لدرجة أن لا ولديهم تسألون عن مدى قدرة أبنائهم على السمع ويتجنبون الاتصال البصري، ويميلون إلى عزل أنفسهم اجتماعياً، وحتى الأطفال الذين يعانون من الذاتوية أصحاب القدرات الوظيفية العليا ينظر إليهم على أنهم غريبو الأطوار اجتماعياً (Miller & Tosil. S.: 1988).
يواجه الأطفال الذاتويين مشكلات تحد من قدراتهم على التعلم الفعال، وعدم القدرة على تكوين الصداقات، بالإضافة إلى ضعف في التفاعل الاجتماعي، وهي سمة مميزة تميزهم عن غيرهم من المصابين باضطرابات نمائية أخرى، حيث يغلب على سلوكهم الإنسحاب والانعزال وقلة الانتباه، والسلوك النمطي، والاهتمامات المقيدة، ومن النادر أن يشارك الآخرين باللعب وهو أحد الخصائص الرئيسية والتي تبرز تفاقم المشكلة لديهم. (أميرة الخفش: 2005، 22)
ويشمل التدريب على المهارات الاجتماعية والحركية، وعلى عدد واسع من الإجراءات والأساليب التي تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الذاتوية على التفاعل الاجتماعي، ويرى أنصار هذا النوع من العلاج أنه على الرغم من أن التدريب على المهارات الاجتماعية والحركية يعتبر أمراً شاقاً على المعلمين والمعالجين السلوكيين؛ إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية وضرورة التدريب على المهارات الاجتماعية والسلوكية، باعتبار المشاكل التي يواجهها الذاتويون في هذا الجانب واضحة وتعزف في شدتها الجوانب السلوكية الأخرى، وبالتالي فإن محاولة معالجتها لابد وأن تمثل جزءاً أساسياً من البرامج التربوية والتدريب، وهذا النوع من التدخلات العلاجية مبني على عدد من الافتراضات وهي:
‌أ. إن المهارات الاجتماعية يمكن التدريب عليها في مواقف تدريبية مضبوطة، وتُعمم بعد ذلك المهارة الاجتماعية من خلال انتقال أثر التدريب.
‌ب. إن المهارات اللازمة لمستويات النمو المختلفة يمكن التعرف عليها، ويمكن أن تكتسب قبل تعلم مهارة اللعة أو المهارات الاجتماعية أو اللعب.
‌ج. إن القصور الاجتماعي والحركي ينتج من نقص المعرفة بالسلوكيات المناسبة(يزيدالغصاونة:2007،17)

تتحدد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي التالي:
ما مدى فعالية البرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين مقارنة بالبرنامج العادي التقليدي المتبع؟
أهداف الدراسة:
– دراسة مقارنة بين البرنامج التقليدي العادي الذي يطبق في المركز والبرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين.
– تقديم برنامج تدريبي قائم على النظرية السلوكية في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين.
– قياس مدى فاعلية البرنامج في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين وخفض المشكلات السلوكية لديهم.

أهمية الدراسة:
تكتسب هذه الدراسة الأهمية النظرية والتطبيقية، فمن الناحية النظرية:
– تنبع أهمية الدراسة في كونها أول دراسة حسب علم الباحثة تطرقت إلى مقارنة بين البرنامج العادي المتبع في المركز والبرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين في خفض المشكلات السلوكية لديهم.
– تقدم الدراسة إطاراً نظرياً في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين، والذي يعتبر من الموضوعات الحديثة في المجتمع الفلسطيني.
– تأتي أهمية الدراسة مع ارتفاع نسبة الأطفال الذاتويين في قطاع غزة، وذلك أن معظم الذاتويون يلتحقون في البرامج المقدمة للأطفال المعوقين عقلياً، والتي لا تتناسب وقدراتهم ولا تلبي احتياجاتهم الفريدة، ولا تراعي التنظيم الملائم والدقيق للبيئة الصفية ولا تقدم خدمات تشخيصية دقيقة، بالإضافة إلى تطبيقها من جانب معلمين غير مؤهلين للتعامل مع هذه الفئة.
– تناول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة غير مهتم بها، ولم تنل حظها من البحث والدراسة من قِبَل المختصين والباحثين في فلسطين خاصة.
– تسهم هذه الدراسة في مرحلة من أهم مراحل حياة هؤلاء الأطفال، حيث تتكّون شخصية الطفل وتتشكل أهم المظاهر السلوكية في حياته.
– توعية القائمين بالتعامل مع الأطفال الذاتويين من المعلمين بطرق قائمة على أسس علمية قد تسهم في حل الكثير من المشاكل وتحسين التواصل الاجتماعي الذي هو مدخل لعملية التأهيل النفسي والاجتماعي.

الأهمية التطبيقية:
– تبرز الأهمية التطبيقية في سد النقص في البرامج المقدمة لهؤلاء الأطفال، وتقييم المهارات الاجتماعية والحركية لديهم، لأنها المفتاح الأساسي في شخصية الطفل الذي يعاني من الذاتوية على أسس علمية حديثة، وهذا ما تحاول الدراسة الحالية تحققه من خلال برنامج تدريبي يستند إلى نظرية المدرسة السلوكية في تعديل السلوك الاجتماعي والحركي لدى عينة من الأطفال الذين يعانون من الذاتوية من خلال (الممارسة التدريبية، التعزيز، التلقين، النمذجة، لعب الدور، التشكيل).
– تستخدم المراكز وجمعيات المعاقين في قطاع غزة مقاييس عشوائية لا تستند إلى أسس علمية لتشخيص دقيق للطفل الذاتوي، تسهم هذه الدراسة في تقديم مقياس تقييمي لتقدير المهارات الاجتماعية والحركية، ومقياس تقدير خفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين، واختبار فعالية الإجراءات المستندة على نظرية المدرسة السلوكية في تعديل السلوك الاجتماعي لدى عينة من الأطفال الذاتويين.

1. المنهج المستخدم:
المنهج الوصفي: (الدراسة المقارنة) وذلك من خلال اختيار مجموعتين من الأطفال الذاتويين احداهما تجريبية والأخرى ضابطة ، ومن ثم المقارنة بين المجموعتين مع وصف تحليل البحوث والدراسات السابقة، ووصف الخطوات الأساسية لإعداد البرنامج المستخدم.
المنهج شبه التجريبي: لتحديد مدى فعالية البرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية، وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين، وذلك بقياس أثر المتغير المستقل (البرنامج التدريبي السلوكي) على المتغير التابع (المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية)، ويتضمن مجموعتين إحداهما مجموعة تجريبية تعرضت لبرنامج تدريبي سلوكي، والآخر مجموعة ضابطة تعرضت لبرنامج الأنشطة العادية بمركز الحق في الحياة، وتعتمد الباحثة على القياس القبلي والبعدي للمجموعتين.
2. أدوات الدراسة:
– مقياس تقدير التوحد الطفولي كارز (CARS).
– مقياس جودارد لقياس الذكاء.
– مقياس تقدير المهارات الاجتماعية والحركية للأطفال الذاتويين. (إعداد الباحثة)
– مقياس تقدير المشكلات السلوكية للأطفال الذاتويين. (إعداد الباحثة)
البرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين. (إعداد الباحثة) خامساً ملخص الدراسة:
تعد الذاتوية (Autism) من أكثر الاضطرابات النمائية تعقيداً، وهي إعاقة ليست نادرة، وتُمثل نسبة لا يمكن تجاهلها، ويتميز بالتداخل مع عدد كبير من الاضطرابات والإعاقات الأخرى المختلفة، وقد ظهرت الذاتوية حديثاً في مجالات التربية الخاصة، ولا يوجد اضطرابات كثيرة تعددت مسمياتها في فترة قصيرة كما حدث بالنسبة لاضطراب الذاتوية تحت مسمى التوحد في الاتصال الوجداني (Autisic Distor Bances of Affective Contact) ، وما زالت الذاتوية من أكثر الاضطربات والإعاقات غموضاً، وما نعرفة اليوم عن حالات الذاتوية محدوداً بالمقارنة بما نعرفه عن حالات أخرى من الإعاقات، وقد بدأ الاهتمام بالذاتوية الذي أصبح ضرورة من ضروريات الحياة وذلك لانتشاره في عدد كبير من أطفال العالم، وترجع الأهمية كذلك إلى غموض هذا المفهوم على كثير من الناس بجميع طبقاتهم الاجتماعية والثقافية ويعد الاهتمام بهذه الفئة من الأطفال ضرورة اجتماعية تربوية ملحة، وهذا يستدعي التخطيط التربوي والنفسي المناسب ويدعم التنشئة الصحيحة لهم، مما يجعل الطفل يدخل مجتمعه بكل ثقة، وعندما يركز على المهارات الاجتماعية والحركية فإنها تحل كثير من المشاكل السلوكية التي يقع فيها هؤلاء الأطفال، وتبرز محاولات التدخل بالبرامج التربوية السلوكية والعلاجية بتنفيذ أساليب تدريبية أو تعليمية لمهارات اجتماعية وحركية التي تعمل على خفض الاضطرابات والمشكلات السلوكية الموجودة لدى الأطفال الذين يعانون من الذاتوية، ويشمل التدريب على المهارات الاجتماعية والحركية على عدد واسع من الإجراءات والأساليب التي تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الذاتوية على التفاعل والتواصل الاجتماعي.
مشكلة الدراسة:
إن الذاتوية اضطراب يتصف بالعجز والمشكلات السلوكية، ولكنها قابلة للتعديلات بفضل التفاعلات البناءة المنظمة في البيئة الطبيعية والمحيط الاجتماعي، حيث تنبثق هذه الدراسة من المشكلات والضغوط التي يتعرض لها الطفل الذاتوي والحد منها، وذلك بإعداد برنامج يساعد في التحكم بسلوك الطفل الذي يعاني من الذاتوية ويحقق زيادة في المهارات الاجتماعية والحركية، ولهذا فإن الغرض من هذه الدراسة هو مدى فعالية برنامج تدريبي سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين وخفض المشكلات السلوكية لديهم مقارنة بالبرنامج العادي التقليدي المتبع.
ولهذه الدراسة تساؤل أساسي هو:
ما مدى فعالية البرنامج السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين مقارنة بالرنامج العادي التقليدي المتبع؟
أهداف الدراسة:
– دراسة مقارنة بين البرنامج التقليدي العادي الذي يطبق في الجمعية والبرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين.
– تقديم برنامج تدريبي قائم على النظرية السلوكية في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين.
– قياس مدى فاعلية البرنامج في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين وخفض المشكلات السلوكية لديهم.
أهمية الدراسة:
تكتسب هذه الدراسة الأهمية النظرية والتطبيقية، فمن الناحية النظرية:
– تنبع أهمية الدراسة في كونها أول دراسة حسب علم الباحثة تطرقت إلى مقارنة بين البرنامج العادي المتبع في الجمعية، والبرنامج التدريبي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين في خفض المشكلات السلوكية لديهم.
– تقدم الدراسة إطار نظريا فى تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال الذاتويين والذي يعتبر من الموضوعات الحديثة في المجتمع الفلسطيني.
– تأتي أهمية الدراسة مع ارتفاع نسبة الأطفال الذاتويين في قطاع غزة، وذلك أن معظم الذاتويين يلتحقون في البرامج المقدمة للأطفال المعوقين عقلياً، والتي لا تتناسب وقدراتهم ولا تلبي احتياجاتهم الفردية، ولا تراعي التنظيم الملائم والدقيق للبيئة الصفية، ولا تقدم خدمات تشخيصية دقيقة، بالإضافة إلى تطبيقها من جانب معلمين غير مؤهلين للتعامل مع هذه الفئة.
– تناول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة غير مهتم بها، ولم تنال حظها من البحث والدراسة من قبل المختصين والباحثين في فلسطين خاصة.
– تسهم هذه الدراسة في مرحلة من أهم مراحل حياة هؤلاء الأطفال، حيث يتكون شخصية الطفل وتتشكل أهم المظاهر السلوكية في حياته.
– توعية القائمين بالتعامل مع الأطفال الذاتويين من المعلمين بطرق قائمة على أسس علمية قد تسهم في حل الكثير من المشاكل وتحسين التواصل الاجتماعي الذي هو مدخل لعملية التأهيل النفسي والاجتماعي.
الأهمية التطبيقية:
– تبرز الأهمية التطبيقية إلى سد النقص في البرامج المقدمة لهؤلاء الأطفلا، وتقييم المهارات الاجتماعية والحركية لديهم لأنها المفتاح الأساسي في شخصية الطفل الذي يعاني من الذاتوية على أسس علمية حديثة، وهذا ما تحاول الدراسة تحقيقه من خلال برنامج تدريبي يستند إلى نظرية المدرسة السلوكية في تعديل السلوك الاجتماعي والحركي لدى عينة من الأطفال الذين يعانون من الذاتوية من خلال (الممارسة التدريبية، التعزيز، التلقين، النمذجة، لعب الدور، التشكيل).
– تستخدم المراكز وجمعيات المعاقين في قطاع غزة مقاييس عشوائية لا تستند إلى أسس علمية لتشخيص دقيق للطفل الذاتوي، تسهم هذه الدراسة في تقديم مقياس تقييمي لتقدير المهارات الاجتماعية والحركية، ومقياس تقدير خفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين، واختبار فعالية الإجراءات المستندة على نظرية المدرسة السلوكية في تعديل السلوك الاجتماعي لدى عينة من الأطفال الذاتويين.
منهج الدراسة:
المنهج الوصفي: (دراسة مقارنة) وذلك من خلال اختبار مجموعتين من الأطفال الذاتويين أحدهما تجريبية والأخرى ضابطة، ومن ثم المقارنة بين المجموعتين مع وصف تحليل البحوث والدراسات السابقة، ووصف الخطوات الأساسية لإعداد البرنامج المستخدم.
المنهج شبه التجريبي: لتحديد مدى فعالية البرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين، وذلك بقياس أثر المتغير المستقل (البرنامج التدريبي السلوكي)، ويتضمن مجموعتين: إحداهما مجموعة تجريبية تعرضت لبرنامج تدريبي سلوكي، والأخرى مجموعة ضابطة تعرضت لبرنامج الأنشطة العادية بجمعية الحق في الحياة، وتعتمد الباحثة على القياس القبلي والبعدي للمجموعتين.
عينة الدراسة:
تكونت العينة الكلية من (20) طفلاً متوسطي الذاتوية، وبسيطي الإعاقة العقلية الملتحقين بجمعية الحق في الحياة في المرحلة العمرية (8- 12) سنة، تتراوح نسبة الذكاء لديهم ما بين (50- 70)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين قوام كلاً منها (10) أطفال: إحداهما مجموعة تجريبية تعرضت لبرنامج الدراسة، والأخرى مجموعة ضابطة تعرضت لبرنامج الأنشطة والبرامج الاعتيادية بالمركز.
أدوات الدراسة:
– مقياس تقدير التوحد الطفولي (CARS).
– مقياس جودارد لقياس الذكاء.
– مقياس تقدير المهارات الحركية للأطفال الذاتويين (إعداد الباحثة).
– مقياس تقدير المشكلات السلوكية للأطفال الذاتويين (إعداد الباحثة).
– البرنامج التدريبي السلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين (إعداد الباحثة).
حدود الدراسة:
– الحدود الزمنية: طبقت الدراسة خلال العام الدراسي 2015/ 2016.
– الحدود المكانية: أجريت الدراسة الحالية في جمعية الحق في الحياة الممول من الأمير طلال بن الوليد في قطاع غزة.
– الحدود البشرية: الأطفال الذاتويين في الفئة العمرية من (8- 12) سنة.
الأساليب الإحصائية:
– اختبار سبيرمان براون لمعرفة ثبات المقياس.
– اختبار معامل ألفا- كرونباخ لحساب صدق وثبات المقياس.
– اختبار مان ويتني Mann Whitney اللابارامتري للتحقق من صحة الفر ضيات.
– اختبار ويلككسون wilcoxon test الابارامتري لتحقق من صحة الفرضيات .
تعليق عام على نتائج الدراسة:
أشارت نتائج الدراسة الحالية إلى جدوى فاعلية البرنامج التدريبي السلوكي في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال الذاتويين، حيث توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
1. أوضحت نتائج الفرض الأول إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد بالمجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لأبعاد مقياس تقدير المهارات الاجتماعية في اتجاه المجموعة التجريبية (التواصل البصري، العمل الجماعي، تعبيرات الوجه، فهم الكلمات الترحيبية، أنشطة اللعب والتشكيل) وهذا يعني تحسن في مستوى مهارات المجموعة التجريبية مقارنة بأفراد المجموعة الضابطة، وتفسر الباحثة نتائج هذا الفرض إلى مميزات البرنامج المستخدم، فهو يتميز بتعدد الأدوات والفنيات السلوكية المستخدمة من تعزيز ونمذجة، وتكرار المحاولة، والتلقين أدى إلى خلق جو من الألفة والدافعية والتقبل لدى الطفل للتواصل.
2. أوضحت نتائج الفرض الثاني إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد بالمجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لأبعاد مقياس المهارات الحركية في اتجاه المجموعة التجريبية (المهارات الحركية للعضلات الدقيقة، المهارات الحركية للعضلات الكبيرة)، وهذا يعني تحسن مستوى مهارات المجموعة التجريبية مقارنة بأفراد المجموعة الضابطة، ويرجع ذلك إلى قيام البرنامج على اهتمامات الطفل ترفع درجة الحافز للطفل الذاتوي لتعلم المهارة وتزيد من درجة الانتباه والتركيز، وتساعد على تعميم المهارة المراد تعلمها، إضافة إلى تعرض أفراد المجموعة التجريبية للفنيات والمعززات السلوكية والتي تمثل دافع ومحفز للطفل لاتمام المهارة بإتقان.
3. أوضحت نتائج الفرض الثالث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد بالمجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لبعدين المقياس في اتجاه المجموعة التجريبية (الغضب وإيذاء الذات، المشكلات التواصلية والاجتماعية) وهذا يعني تحسن واضح للأطفال الذاتويين في المجموعة التجريبية مقارنة بالأطفال الذاتويين في المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج، بينما أشار الفرض إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأفراد بالمجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لبعد السلوكيات التكرارية والنمطية في اتجاه المجموعة التجريبية.
4. أوضحت نتائج الفرض الرابع إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية (قبل، بعد) تطبيق البرنامج على أبعاد مقياس المهارات الاجتماعية (التواصل البعدي، العمل الجماعي، تعبيرات الوجه، فهم الكلمات الترحيبية، أنشطة اللعب والتشكيل) في اتجاه القياس البعدي لأفراد المجموعة التجريبية بعد تعرضهم لجلسات البرنامج، وتفسر الباحثة ذلك تقدم وتحسن ملحوظ لأفراد المجموعة التجريبية واندماج الأطفال الذاتويين لممارسة كافة الأنشطة والمهارات وتبادل الأدوار مع الطفل بين الباحثة ومعلم الطفل، وتكرار المحاولة ساعد ذلك على تنمية درجة الانتباه وتساعد على تعميم المهارة وترفع من درجة الحافز لتعلمها.
5. أوضحت نتائج الفرض الخامس إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية (قبل، وبعد) تطبيق البرنامج على أبعاد المهارات الحركية (المهارات الحركية للعضلات الدقيقة، المهارات الحركية للعضلات الكبيرة) في اتجاه القياس البعدي لأفراد المجموعة التجريبية، مما يعني تحسن أطفال المجموعة التجريبية بعد تعرضهم لجلسات البرنامج التدريبي، ويرجح ذلك إلى مدى فاعلية الفنيات المستخدمة والتي تعتمد على تدريب الطفل على مهارات بسيطة جداً مع زيادة درجة صعوبتها قليلاً إلى أن يصل إلى إتقان المهارة بدون مساعدة بجانب الأدوات المستخدمة في تطبيق الأنشطة والمهارات، ساعد ذلك على تحفيز الطفل الذاتوي لأداء المهارة وتحقيق الهدف.
6. أوضحت نتائج الفرض السادس إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية (قبل، بعد) تطبيق البرنامج على بعدين المقياس المشكلات السلوكية (الغضب وإيذاء الذات، المشكلات التواصلية والاجتماعية) في اتجاه القياس البعدي لأفراد المجموعة التجريبية، مما يعني تحسن أفراد المجموعة التجريبية بعد تعرضهم لجلسات البرنامج التدريبي، بينما أشار الفرض إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية (قبل، بعد) تطبيق البرنامج مع بعد (السلوكيات التكرارية والنمطية) في اتجاه القياس البعدي لأفراد المجموعة التجريبية.
7. أوضحت نتائج الفرض السابع إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية على القياسين (البعدي والتتبعي) على أبعاد مقياس المهارات الاجتماعية والدرجة الكلية للمقياس، مما يعني استمرار تحسن درجات أفراد المجموعة التجريبية حتى فترة المتابعة على جميع أبعاد قياس المهارات الاجتماعية، ويشير ذلك إلى الاحتفاظ بأثر البرنامج التدريبي، وإلى أثر التدعيم الإيجابي الذي تعرض له أفراد المجموعة التجريبية وإلى فاعلية الفنيات والأنشطة المستخدمة في تطبيق البرنامج.
8. أوضحت نتائج الفرض الثامن إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية (البعدي والتتبعي) على أبعاد المهارات الحركية والدرجة الكلية للمقياس، مما يعني استمرار التحسن لدى أفراد المجموعة التجريبية حتى فترة المتابعة، وهذا يؤكد على مدى فاعلية البرنامج واستمرارية هذه الفاعلية، كما أن مراحل البرنامج أتاحت لكل من المعلم واشتراك أولياء الأمور إلى اكتساب الخبرات للتعامل مع الطفل الذاتوي، وذلك بعد معرفتها بالبرنامج المستخدم مع الطفل.
9. أوضحت نتائج الفرض التاسع إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الأفراد بالمجموعة التجريبية (البعدي والتتبعي) على أبعاد مقياس المشكلات السلوكية والدرجة الكلية للمقياس، مما يعني استمرار التحسن لدى أفراد المجموعة التجريبية حتى فترة المتابعة، ويرجع ذلك إلى فاعلية الفنيات المستخدمة والأدوات المتنوعة، واستمرار تعاون كل من فريق العمل المشارك حتى بعد متابعة تطبيق البرنامج، وزيادة القدرة لدى الأطفال الذاتويين على تفاعلهم الاجتماعي وزيادة السلوكيات المرغوبة والإيجابية لديهم، واحتفاظهم بأداء المهارات التي تم تدريبهم عليها، تحقيق اندماج أفضل خارج بيئتهم الصفية وإقبالهم للمشاركة في الأدوار وشعورهم بالمرح والمتعة حتى بعد ممارسة النشاط ساعد على خفض حدة المشكلات السلوكية حتى بعد متابعة البرنامج.
الأطفال الذاتويين عادة يتأخرون في اكتساب القدرة على ممارسة الكثير من المهارات الاجتماعية والحركية، ولا يستطيعون أداء ما يريدونه من مطالب ورغبات بالطرق المعتادة، مما يؤدي إلى ظهور سلوكيات شاذة تؤثر عليهم وعلى الآخرين من حولهم في البيئة المحيطة بهم، ولذلك جاءت فكرة البرنامج التدريبي السلوكي المستخدم لتطوير قدرة الأطفال الذاتويين على أداء وتطوير المهارات الاجتماعية والحركية والقدرة على التفاعل والتواصل الاجتماعي، والتقليل من حدة المشكلات السلوكية لديهم، ولقد أظهرت نتائج الدراسة الحالية تحسناً واضحاً في القدرة على أداء المهارات الاجتماعية والقدرات الحركية لدى أفراد المجموعة التجريبية وانخفاض في حدة المشكلات السلوكية، ويرجع ذلك التحسن إلى الأنشطة والمهارات المستخدمة، وفاعلية الفنيات والأدوات المتنوعة التي احتوتها مراحل ووحدات البرنامج، والتي أثارت انتباه الأطفال الذاتويين وإتقانهم للمهارة، والتخلص من السلوكيات غير المرغوب بها، وتحقيق اندماج أفضل لديهم والذي كان له أثر إيجابي ومؤثر سعت إليه الباحثة في الدراسة الحالية من خلال البرنامج المستخدم لتحقيقه.
أولاً: التوصيات:
أ‌. توصيات خاصة بالمراكز والمؤسسات العاملة في مجال الذاتوية:
1. ضرورة إنشاء قاعدة بيانات مشتركة للأطفال المشخصين باضطراب الذاتوية تستطيع كل المؤسسات والمراكز العاملة في المجال والجهات المعنية الوصول إليها والتعامل معها.
2. توفير كافة الخدمات بأنواعها للأطفال الذاتويين في جميع محافظات فلسطين، خاصة المناطق السكنية الكبيرة التي لا يوجد بها أي مؤسسة تقدم الخدمة.
3. تنفيذ حملات وبرامج توعية مجتمعية من خلال الوسائل المرئية والمسموعة والنشرات التثقيفية، والتي تهدف إلى زيادة اهتمام المجتمع المحلي بهذه الفئة من الأطفال.
4. تقديم الأنشطة التي تساعد الطفل الذاتوي على تنمية كافة المهارات الاجتماعية والحركية التي تمكن الطفل الذاتوي من المساعدة الذاتية وتحقيق الاستقلالية لديه.
5. ضرورة التركيز على العلاج السلوكي، وإعداد برامج اجتماعية وتواصلية، وتنمية القدرات الحركية خاصة بالطفل الذاتوي تسهم في تطويره.
6. تنفيذ دورات تدريبية لتوعية العاملين ولمدربي المراكز على تنمية قدرات المهارات الاجتماعية والقدرات الحركية ومهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي للطفل الذاتوي.
7. ضرورة إعداد أدوات ومعايير موحدة في التشخيص بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق للأطفال الذاتويين ورصد جوانب القصور والخلل في المهارات الاجتماعية والحركية.
8. الاهتمام بالتجهيزات للأماكن المناسبة لهؤلاء الأطفال من حيث الأدوات والوسائل والبرامج الذاتوية والسلوكية التي تتناسب مع قدرات الطفل الذاتوي.
ب. توصيات خاصة للعاملين والمهنيين في مجال الذاتوية:
1. ضرورة أن يضع القائمين والعاملين في مجال الذاتوية أهمية بالغة للتدريب على تنمية المهارات الاجتماعية والحركية، والبرامج التأهيلية التي تساهم في ضبط السلوك غير المرغوب، وزيادة السلوك المرغوب لدى الأطفال الذاتويين.
2. الاهتمام برفع كفاءة العاملين مع الطفل الذاتوي وكذلك المشرفين، حتى يتسنى لهم العمل مع هذا الطفل بدلاً من اتباع طرق قد تكون غير مجدية.
3. ضرورة تركيز معلمي ومدربي المراكز على تنمية قدرات الأطفال الذاتويين الاجتماعية والحركية والتواصلية على اعتبارها سبباً هاماً في ظهور المشكلات السلوكية.
4. عمل دورات تدريبية محلية وخارجية للمعلمين والمختصين لتزويدهم بالخبرات العلمية والعملية في كيفية التعامل مع الأطفال الذاتويين من قِبل مختصين في هذا المجال.
5. إمكانية تطبيق البرنامج التدريبي القائم على النظرية السلوكية في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية وخفض المشكلات السلوكية من قِبل المعلمين والمختصين في مراكز الذاتوية.
6. ضرورة التركيز على تدريب العاملين والمهنيين في مجال الذاتوية على مهارات: التواصل البصري، العمل الجماعي، فهم الكلمات الترحيبية، اللعب والتشكيل، تنمية القدرات الحركية الدقيقة والكبيرة، لأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت.
ج. توصيات خاصة للباحثين في مجال الذاتوية:
1. إجراء دراسات مكثفة لكل بعد من أبعاد المهارات الاجتماعية والحركية بشكل مفصل.
2. تعميم استراتيجية التدريب من خلال تنمية المهارات الاجتماعية والحركية في تعليم الأطفال الذاتويين مهارات الحياة اليومية والاستقلالية والسلوكية والتواصلية.
3. إعداد دراسات أخرى تطبق فيها الدراسة الحالية على فئات عمرية أخرى لدى الأطفال الذاتويين للفئة العمرية من (3- 6) سنوات.
4. تشجيع الباحثين والمختصين العمل كفريق عمل عند التعامل مع الطفل الذاتوي، بحيث يتم تناول الطفل من أكثر من جانب وفي وقت واحد، وهذا بمثابة عمل مكثف متكامل يساعد الطفل على التواصل والاندماج في المجتمع الذي يعيش فيه، وذلك كل باحث حسب تخصصه.
5. إعداد الاختبارات والمقاييس والبطاريات اللازمة للكشف المبكر عن اضطراب الذاتوية.
6. الاهتمام بإعداد برامج تدريبية علاجية وسلوكية للحد من الآثار السلبية والمشكلات السلوكية لاضطراب الذاتوية.
د. توصيات خاصة بأولياء أمور الأطفال الذاتويين:
1. فهم طبيعة اضطراب الذاتوية وزيادة الوعي حوله، وملاحظة سلوكيات غير طبيعية تظهر على الطفل لمساعدته على الاكتشاف المبكر للحصول على التشخيص والبدء في العلاج.
2. ضرورة مشاركة الأمهات أو بعض أفراد الأسرة في العمل على الطفل الذاتوي، وأن يكون لهم نشاط ملحوظ في المراكز التي تهتم بهؤلاء الأطفال.
3. ضرورة أن يقوم الأهل بمتابعة ميول واهتمامات هؤلاء الأطفال، واكتشاف المواهب والمهارات لديهم، وذلك بهدف تنميتها وتطويرها.
4. متابعة الطفل بشكل دوري سواءً كان في المركز أو بعد عودته من المركز أو المؤسسة، وتوفير كافة الأنشطة والمهارات والعمل على مواجهة كافة الصعوبات والمشاكل البدنية والصحية التي يعاني فيها الطفل الذاتوي.
5. الوعي بخصائص وأعراض اضطراب الذاتوية وتميزه عن بعض الإعاقات الأخرى، كالتخلف العقلي واضطرابات الفصام.
ثانياً: التطبيقات التربوية:
يمكن الاستفادة من هذا البرنامج من خلال:
– يمكن تطبيقه على الأطفال الذاتويين كتدخل مبكر، كما يمكن تطبيقه على الفئة العمرية من (6- 10) سنوات.
– يمكن استخدام البرنامج مع الأطفال ذوي اعاقات أخرى بدرجات بسيطة ومتوسطة غير الذاتوية.
– تطبيقه على الأطفال الذاتويين من خلال المعلمة/ الأم.
– عمل دورات تدريبية للمعلمات والمعلمين على تطبيق هذا البرنامج وتنفيذه في المؤسسات والمراكز الخاصة بأطفال الذاتوية.
اعتماد البرنامج التدريبي السلوكي التى تم تطبيقة على الأطفال الذاتويين ليكون بمثابة نواه لبرامج أخري يمكن من خلالها معالجة وتحسين المهارات الاجتماعية والحركية والحد من المشكلات السلوكية

والباحثه فاتنه حماد ديبة البطش متزوجه من الدكتور الاستاذ جهاد البطش رئيس جامعة القدس المفتوحه في مدينة غزه ولديها 5 ابناء حاصله على الثانويه العامه سنة 1996 وحاصله على بكالوريوس الخدمه الاجتماعيه من جامعة القدس المفتوحه عام 2001 وحاصله على دبلوم تأهيل تربوي من جامعة القدس المفتوحة 2005م وعملت بمؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة و التنمية بوظيفة باحثة اجتماعية وتعمل منذ عام 2002 م و حتى عام 2007 م و أنا اعمل باحثة اجتماعية و منسقة جمعيات خيرية بوزارة الشؤون الاجتماعية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: