اختراق ساحة العمل التنظيمي لحركة فتح بقطاع غزه يهدف لاضعافها والحاق الحاق

30 أكتوبر

فتح اكبر من الجميعكتب هشام ساق الله – منذ وقت طويل وهناك مخطط يضعه البعض من اعضاء اللجنه المركزيه المتنفذين من اجل تشتيت ساحة العمل التنظيمي في قطاع غزه من حلال اتصالات جانبيه تتم هنا وهناك خارج معرفة الهيئه القياديه العليا ومفوض مكتب التعبة والتنظيم الاخ صخر بسيسو ومن قبله الدكتور زكريا الاغا وهلاء لايكترسوا بالنظام الاساسي وتطبيقاته وطبيعة التعامل مايهمهم ان يتم اختراق ساحة العمل التنظيمي وتطبيق سياسة فرق تسد وتجيش كيادات اعضاء بالمؤتمر ليكونوا ضمن فريقهم ومنتخبيهم .

الدعوات التي توجهه للسفر للضفه الغربيه ويتم انتقاء الكادر التنظيمي في قطاع غزه الذي يسافر واستثناء اخرين ودائما الحجه منع امني ورفض صهيوني فقد علمت ان امناء سر اقاليم قطاع غزه والمكاتب الحركيه المركزيه على عدم السفر اذا تم استثناء أي منهم من السفر ولكن الاصابع التي تلعب من اللجنه المركزيه اختارت اربع امناء سر اقاليم واربع امناء سر مكاتب حركيه مركزيه .

اللهيئه القياديه العليا في قطاع غزه اخر من يعلم بالامور فقد علمت بالسفر لاحقا مثلها مثل كل من عرف وحسب ماعلمت فان مفوض مكتب التعبة والتنظيم الاخ صخر بسيسو عضو اللجنه المركزيه عرف بالامر مثله مثل باقي من عرفوا فالنظام الاساسي والعرف التنظيمي يقتضي موافقته على السفر لاي كادر تنظيمي ولكن للاسف الاستقواء بمكتب الرئيس محمود عباس وتصاريحه ومسئول عمل التصاريح حسين الشيخ هو السائد والمسيطر .

قضيتنا في قطاع غزه وخاصه في حركة فتح تقتضي الاجتماعات الدوريه واليوميه حتى يتم تدوال الوضع التنظيمي وعدم فعل ماجرى بالمؤتمر السادس حين كان عدد اعضاء المؤتمر بقطاع غزه 450 كادره وكادر ورشح انفسهم للجنه المركزيه والمجلس الثوري 400 واحد لم يفز منهم احد بقى في قطاع غزه ولم يشارك في بيت لحم انذاك

وحدة الحال التنظيمي والالتزام الجماعي لابناء حركة فتح كفيق على احداث موقف موحد في قطاع غزه بمواجهة كل من يحاول احتواء فتح بقطاع غزه وجرها الى مربعات التسويه والفساد باسم الشرعيات المختلفه وعدم تحقيق المطالب العادله لابناء حركة فتح من الموظفين العسكريين والمدنيين الذين يتم تقليصهم واقصائهم لصالح حركة حماس وموظفيها من خلال محاصرتهم اقتصاديا بمصادرتهم حقوقهم بالعلاوه المدنيه والعسكريه وعدم القيام بالترقيات المدنيه منذ اكثر من 10 سنوات والعسكريه حسب الطقس خدني جيتك .

اذا لم يتحد ابناء حركة فتح وخاصه اعضاء المؤتمر السابع القادم المنتخبين والكفاءات والعسكريين المتقاعدين وابناء قطاع غزه بشكل خاص خلف موقف واضح يتم طرحه بالمؤتمر يحدد المفاصل والجوانب السياسيه والتنظيميه ويطالب بتعديلات في النظام الاساسي ويقف بوحدة واحده من اجل تعميم موقفه المناضل ونقل تجربته في الحروب المتتاليه ورؤيته في المرحله القادمه فلن تحقق الحركه الا مصالح ذاتيه لبعض اعضائها بالوصول الى اللجنه المركزيه بشكل فوقي وعن طريق التحالفات والبرشتوت والوصول الى عضوية المجلس الثوري لحركة فتح ولن يحققوا مبتغياتهم .

هذا الامر ممكن ويمكن تحقيقه فقط المطلوب الالتزام واستمرار الاجتماعات بورشة عمل مستمره يتم التسجيل فيها والخروج بنقاط يتم صياغتها بشكل جماعي واقرارها للوصول المرتمر السابع بشكل بيبيض الوجه وبيرفع الراس فغزه وكادرها التنظيمي ليسوا اتباع دحلان ولا تياره الاصلاحي ولا توجهاته وهم يطالبوا اكثر من غيرهم بوحدة الحركه ووحدة مؤتمرها السابع للوصول الى نتائج افضل من المؤتمر السادس واختيار لجنة مركزيه افضل من اللجنه السيئه المخصيه الموجوده حاليا .

ونقول بالنسبه للسفر لحضور المؤتمر السابع يجب ان يكون محقق للجميع ولكل اعضاء المؤتمر السابع ويتم ضمان حقهم بالحضور ميدانيا الى المؤتمر والمشاركه في جلساته ليست عبر المكالمات التلفونيه الى المؤتمر او عبر الانترنت او غيرها من الوسائل .

يجب ان يتضامن الجميع اعضاء اللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوريوالاستشاري وامناء سر الاقاليم والمكاتب الحركيه المركزيه والمقاعدون العسكريين وغيرهم من الكادر والقاده على ايثار مصلحة الحركه بالدرجه الاولى وعدم السماح للكيان الصهيوني بالحجج المنع الامني وغيرها من الحجج الواهيه لاستثناء هذا او ذاك من السفر والمشاركه الفعليه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: