بانتظار الرد على استشهاد الاسير في سجون الاحتلال الصهيوني ياسر حمدونه

25 سبتمبر

%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%87كتب هشام ساق الله – هل سنرد كشعب فلسطيني على استشهاد الاسير المناضل في سجون الاحتلال ياسر حمدونه بشكل يزعج الكيان الصهيوني ويفضحهم على المستوى الدولي ويعيد تصليط الاضواء على قضايا الاسرى المرضى المعتقلين في سجون الاحتلال والمعرضين للموت بكل لحظه يجب بانتظار رد المقاومه الفلسطينيه بكل فصائلها وكذلك رد فعل السلطه الفلسطينيه .

يجب ان يكون هناك رد عملي وفعلي على استشهاد الاسير ياسر حمدونه ابن ال 41 عام ومن سكان محافظة جنين والذي توفي اثر سكته دماغيه يجب الرد بداخل المعتقلات بشكل قوي بخوض اضرابات جماعيه وترك الواقعيه الثوريه على جانب ويجب ان ترد المقاومه رد موجع لدولة الكيان الصهيوني ويجب ان تخوض السلطه الفلسطينيه معركه وتعيد قضية الاسرى الى واجهة كل العمل السياسي ..

البيانات الصحافيه والتنديدات الاعلاميه كلها ليس لها مكان في حالة وقوع استشهاد في داخل سجون الاحتلال الصهيوني ينبغي ان يكون الرد عملي اكثر بتسير المسيرات الشعبيه المندده بدولة الكيان الصهيوني وردود عمليه توجع دولة الاحتلال الصهيوني اكثر حتى يعلموا انهم مسئولين عن كل الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وانهم يتحملوا مسئولية كل من يعتقلوا في سجون الاحتلال .

ان لم يكن هناك رد عملي واضح موجع لدولة الكيان الصهيوني ستتمادى دولة الاحتلال في تعذيب الاسرى في سجون الاحتلال وسيكون الوضع طبيعي ان يموت أي من الاسرى باي بدون ان يكون هناك رد عملي على الارض .

استشهاد الشاب الاسير ياسر حمدونه يدعونا للمطالبه الان بالافراج عن اللواء فؤاد الشوبكي اكبر الاسرى في سجون الاحتلال والذي يعاني من عدة امراض والذي كان من المفترض ان يعرض امام محكمه عسكريه صهيونيه لبحث موضوع اطلاق سراحه لاتمامه ثلثي مدة اعتقاله وان يتم الافراج عنه باسرع وقت .

استشهد، صباح الأحد، الأسير ياسر ذياب حمدونة (40 عاماً) من بلدة يعبد قضاء محافظة جنين، وذلك بعد إصابته بسكتة دماغية صباح اليوم قضى على إثرها في مستشفى “سوروكا” بعد نقله من سجن “ريمون”.

وقال نادي الأسير في بيان صحفي، إن الأسير حمدونة والمحكوم بالسجن المؤبد، عانى من عدة أمراض منذ تاريخ اعتقاله 19 حزيران / يونيو 2003م، نتج ذلك بسبب اعتداء قوات “النشحون” عليه عام 2003، الأمر الذي تسبب له بمشاكل في القلب نتيجة ذلك، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج ورغم نقله عدة مرات إلى “عيادة سجن الرملة” إلا أن إدارة سجون الاحتلال لم تكترث بوضعه ولم توفر له العلاج اللازم؛ إلى أن استشهد اليوم الموافق 25 أيلول الجاري.

وفي أعقاب ذلك، ذكر مكتب إعلام الأسرى أن حالة من التوتر تشهد السجون بعد استشهاد الأسير حمدونة، فيما أعلن أسرى حماس في سجن “اوهليكدار” بإرجاع وجبات الطعام لهذا اليوم، وأعلنوا الإضراب ليوم واحد احتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: