اسوء مافي الانتخابات المحليه استمرار الانقسام الداخلي

27 أغسطس

لا لانقسامكتب هشام ساق الله – اسوء ما سيترتب عن الانتخابات المحليه عدم انهاء الانقسام الداخلي وتكريسه بشكل واضح بين غزه والضفه الغربيه ووقوع جدل ونقاش جديد بداخل البلديات ضمن تقاسم نتائج الانتخابات في كل البلديات التي سيتم التنافس عليها وهذا سيزيد فجوة الانقسام الداخلي ويوسعها وربما سينقلها الى الضفه الغربيه بشكل اكبر وربما سيؤدي الى توقف المجالس المحليه العامله عن عملها نتيجة هذه الخلافات والذي يرعبني تصريح المجرم الارهابي ليبرمان بالتعامل بموضوع روابط القرى العميله .

الانتخابات المحليه اصبحت حقيقه والجميع دخل بخطها ولا يستطيع احد ان ينسحب منها وستهم باكبر التهم الخيانيه لو انسحب منها وسيتحمل مسئوليه تاريخيه عن تضيع وقت ومال كبير في التحضير لها فهناك من يحاول الهرب منها بالمطالب بتاجيلها للهروب من استحقاقاتها والهرب من تحمل المسئوليه والانتخابات ستقام ستقام حسب تاكيدات الاخ الرئيس محمود عباس ابومازن .

والذي زاد الطين بله ان التنظيمات الفلسطينيه وخاصه حركة فتح لم تتحد مع الرفاق في اليسار الفلسطيني او الفصائل الاربعه ولم يلتفوا حول المشروع الوطني الفلسطيني ولم توحدهم جلسات اللجنه التنفيذيه ولا المصير الفلسطيني المشترك في مقابل المشروع البديل الذي تقوده حركة حماس ويبدو ان هناك اتفاق وراء الكواليس باستبعاد كل فصائل اليسار والفصائل الاربعه برفع نسبة الحسم كي تتقاسم نتائج الانتخابات فتح وحماس والعائلات والمستقلين ليزيد دورهم وحجمهم ويصبوا بيضة القبان .

انا طرحت قبل اسبوع بمقال كتبته منتقدا الاخ عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح مفوض العلاقات الوطنيه الذي تحدث عن تاجيل الحوار لانهاء الانقسام الداخلي الى مابعد الانتخابات ويمها قلت ينبغي ان تقود حركة فتح هجوم اسمه هجوم المصالحه واستغلال تواجد دائم لقيادات من حركة فتح اعضاء بلجان الحوار مثل الاخ الدكتور زكريا الاغا والاخ صخر بسيسو معتمد الحركه وتحديد اجتماعات ولقاءات لانهاء الانقسام .

حتى الان التنظيمات الفلسطينيه لاتطرح موضوع انهاء الانقسام ضمن اجنداتها ويجب ان يكون على اعلى اولوياتهم ويطالب الجميع به ويستغلوا هذه الانتخابات لانهاء الانقسام واجبار اطراف الانقسام بان يحلوا مشاكلهم داخل الوطن وخاصه في قطاع غزه حتى نخرج بالنهايه بانجاز وطني لم نستطع ان ننجزه من خلال ثلاثة حروب طاحنه انتصرنا فيها على العدو الصهيوني وقدمنا الاف الشهداء وعشرات الاف الجرحى وعشرات الف البيوت المهدمه .

والاخطر من كل مايجري تقسم العائلات فهناك تسارع من كلا اطراف الانقسام لتعيين مخاتير لعائلات يوجد لها مخاتير من اجل كسب ودها فقد اصبح للعائله الواحده مختارين او ثلاثه وكل من يريد ان يكون مختار يمنح هذا اللقب او البطاقه وهناك تسابق على هذا الامر .

اكثر الفرحين بما يجري هو الكيان الصهيوني الذي سيضمن استمرار تجزءة الوطن والانقسام بين غزه والضفه الغربيه وتجزيئ المجزء وتقسيم المقسم والمزيد من التفتيت في العائلات الفلسطينيه وفي اهالي البلد الاصليه الواحده ويبدو ان الشعار الذي رفعته الثوره الفلسطينيه وغنى له الثوار الشعب واحد مش عيل وعشائر اصبح الامر معكوس فالشعب عشائر وقبائل وعائلات وبلديات واشياء كثيره .

كنت اتمنى وجود الشباب بكل القوائم الانتخابيه من فتح وحماس واليسار وغيرها من المستقلين شباب في عمر الزهور لاتتجاوز اعمارهم الخامسه والثلاثين ولكن عددهم قليل جدا لازال الدور امامهم طويل كي ياخذوا دورهم والعمر لسه قدامهم طويل فلا عجب من يختار ويقود هذه التنظيمات هم من غير الشباب ولازالوا ينظروا لهؤلاء بانهم صغار .

واسوء ماتم ولكن بدون ان يثار الموضوع هو غياب القدس عن العمليه الانتخابيه التي تجري غياب واضح لقرى القدس داخل السور الواقي وخارجه فلم ارى أي قائمه او ان اشار احد الى القدس او تحدث يبدو ان هناك شرط للسماح للانتخابات بان تتم ان لاتجري أي انتخابات بالقدس او قراها ومحيطها بامر من الكيان الصهيوني والاخطر من هذا الامر ان أي من التنظمات تحدثت عن هذا الامر او اشارت اليه ببياناتها المختلفه الجميع انساق خلف اجراء الانتخابات ولم يقولوا الحقيقه حتى حركة حماس واليسار الفلسطيني .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: