كثير من خريجين الجامعات العاطلين عن العمل مدمنين على مشاهدة الصور المتحركه وعالم الحيوان

21 أغسطس

صور متحركهكتب هشام ساق الله – الغريب العجيب ان عدد كبير من الشباب وخرجين الجامعات العاطلين عن العمل يشاهدوا برامج وافلام الصوره المتحركه وعالم الحيوان ومدمنين عليها بشكل كبير فقد حدثني احدهم انه شاهد 800 حلقه من حلقات الصور المتحركه وانه مدمن عليه سالته لماذا قال لا اريد ان اشاهد أي شيء له علاقه بالسياسه او الوضع العام انا اهرب الى الصور المتحركه حتى اريح راسي .

هذا توجه خطير الشباب يعيشوا حاله من الفراغ الوطني والعملي يجب ان نعيد الاعتبار للعمل التطوعي وان نجد أي مجال لهؤلاء الشباب حتى يعملوا ويغيروا عاداتهم السيئه في مشاهدة الصور المتحركه والجلوس بالبيت وان نخرجهم من عزلتهم التي تبدا بعد التخرج من الجامعه .

على التنظيمات الفلسطينيه كلها ان تعيد الاعتبار للعمل التطوعي وتبدا على الارض بالعمل بالتنسيق مع كل من يحتاج الى جهود الشباب فاليد الواحده لاتصفق بل يجب ان تصفق اليدين ولن يسمع الصوت الا بتصفيق مجموعه من الايادي لنعطي مثلا حي للعالم العربي والمجتمع الدولي بمبادرة شبابنا وتطوعهم وقيامهم بجهود تخدم المجتمع الفلسطيني .

الاستطلاع الذي اجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية ل 1200 شاب وشابه من الضفه الغربيه وقطاع غزه نتائجه خطيره جدا يدعو كل التنظيمات الفلسطينيه الى اعادة تقيم ادائها واعادة الاعتبار للعمل التطوعي كما كان في بالسابق قبل الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وبعدها .

حين يقول نصف الشباب الذين استطلعت ارائهم انهم لم يشاركوا بحياتهم باي عمل تطوعي فهذا خطير جدا ويستدعي ان يتم العمل وبشكل مكثف وفي كل التنظيمات الفلسطينيه والتجمعات الشبابيه لتنظيم ايام عمل تطوعي بكثافه لكي يشارك هؤلاء الشباب في هذه الاعمال ويستفيد المجتمع الفلسطيني من طاقاتهم المهدوره في الانترنت والنوم وعدم تحريك اجسامهم وعدم الارتباط بقضايا المجتمع في التنميه والبناء .

في بداية التحاقنا في جامعات الارض المحتله كان هناك ثوره اسمها العمل التطوعي فقنا فيها كل العالم العربي والغربي فكل يوم كان هناك عمل تطوعي داخل الجامعة الاسلاميه وخارجها والاحتلال يحد من تلك الاعمال التطوعيه ويحاربها ويعتقل من يشارك فيها ورغم هذا كله فكنا نجتاز الجبال والحدود وصل بعد معاناه كبيره الى مكان العمل التطوعي المقرر وننفذ البرنامج الموضوع .

ولا اجمل من يوم شاركنا بيوم العمل التطوعي في جامعة بيرزيت عام 1983 وكانت قوات الاحتلال الصهيوني تحاصر كل مداخل ومخارج جامعة بيرزيت واخذنا الشباب الى طريق الجبال لنخترق طريق وعره للوصول الى مكان العمل التطوعي وكنا ثلاث باصات من حركة الشبيبه الطلابيه في الجامعه الاسلاميه ووصلنا الى المكان وعدنا الى غزه في ساعات المساء وتجاوزنا كل المعيقات للمشاركه بجد الزيتون ومساعدة الفلاحين .

التنظيمات الفلسطينيه وقطاعات الشباب الغت بند العمل التطوعي واستعاضت عنه بالبطاله التي لايعمل فيها الشباب ولم يعد التطوع موجود فالكل يريد ان ياخذ اجرى حتى التطوع الذي يمكن ان يقوم فيه واصبح الشاب عبىء على اهله ومجتمعه لايقوم بخدمته .

حتى ان الجامعات الفلسطينيه كانت تطلب من الخريج ان يمارس 120 ساعة عمل تطوعي قلصتها بعض الجامعات الى اقل من ذلك ووافقت ا نياتي الطالب بورقه من مؤسسه ا وجهه انه انجز هذه الساعات كي يتخرج ويحصل على شهادته الجامعه .

كانت كل جمعيه او اطار شبابي اوتنظيم حين يتم توزيع المهام يكون بند العمل التطوعي فيه ويوضع برنامج فعاليات على مدار العام لهذا التطوع ودائما كانت لجنة العمل التطوعي اكثر اللجان على العمل وهي من يبدع وينفذ البرامج ويحقق اهداف هذه الاطار .

نظمت حركة حماس عمل تطوعي في قطاع غزه شارك فيها حسب مااعلنت قيادة الحركه اكثر من 100 الف شاب نظفوا فيها شوارع قطاع غزه ولم نسمع بعد ذلك عن أي عمل تطوعي عام يعلن عنه أي فصيل .

أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام المتخصص بفئة الشباب الفلسطيني الذي نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد”، أن 87% من الشباب المستطلعة آراؤهم لديهم الثقة بقدرتهم على قيادة الدولة الفلسطينية في المستقبل، وحول المشاركة بفعالية في نشاطات انتفاضة ثالثة في حال اندلاعها، صرح 73% من شباب غزة و52% من شباب الضفة بأنهم على استعداد للمشاركة في نشاطاتها، وفيما يتعلق بإمكانية التظاهر ضد الاحتلال الإسرائيلي، صرح 75% من الشباب بأنهم على استعداد للمشاركة في تظاهرة ضد الاحتلال (87% في غزة، و67% في الضفة)، هذا وتظهر نتائج الاستطلاع تراجعا بالاهتمام في النشاطات السياسية، ففي الضفة الغربية تشير النتائج الى تراجع الاهتمام السياسي بين الشباب بمقدار (13 نقطة) من 35% في استطلاع كانون الثاني 2012 الى 22% في الاستطلاع الحالي. أما في قطاع غزة فان النتائج تشير الى تراجع كبير قدره (20 نقطة) من 47% في الاستطلاع الماضي إلى 27% في الاستطلاع الحالي. كما تظهر النتائج ان 7% من الشباب ناشطون بشكل فعَال في الاحزاب، وان 47% لم يشاركوا في أي عمل تطوعي.

وجاءت هذه النتائج خلال استطلاع استهدف الشباب الفلسطيني ضمن الفئة العمرية (18-30 سنة) نفذه معهد “أوراد” في الفترة الواقعة بين 27-29 تموز 2013 وضمن عينة عشوائية مكونة من 1200 من الشباب الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمن نسبة خطأ +3%. وأجري الاستطلاع تحت إشراف الدكتور نادر سعيد– فقهاء، مدير عام أوراد. والنتائج التفصيلية متاحة للأفراد المهتمين، وللمؤسسات، ولوسائل الإعلام على الموقع الالكتروني للمركز على http://www.awrad.org)).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: