شتان بين طعام المجاهدين والمفاجيع الصهياينه

16 أغسطس
????????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – عامان مضت على مقال بعنوان ” شتان بين المجاهدين الذين ياكلوا تمره وبين المفاجيع الصهياينه الذين اكلوا ثلاث ملايين وجبه عدت اقراه من جديد وقررت اعادة نشره حتى نرى الفارق الكبير بين المجاهدين والمفاجيع وفيما بعد كشف ان تركيا كانت احدى الدول التي دعمت وساندت الجيش الصهيوني بامداده بالطعام الكاشيه أي الحلال حسب اتفاقيات التحالف الاستراتيجي ضمن حلف الناتو .

بمقارنه سريعه بين المجاهدين الفلسطينيين الذين يضعوا ارواحهم على كفهم وكشفت وسائل الاعلام ان عدد كبير منهم قد اكلوا طوال اليوم بعد صيام شاق تمره واحده وشربوا المياه فقط من اجل ان يصطادوا وينقضوا على اعدائهم من الجنود الصهاينه وبين من اكلوا حسب ماكشفت الصحف الصهيونيه اكثر من ثلاث ملايين وجبه اكيد التوتر النفسي يؤدي الى ان زيادة الاكل وجنود الاحتلال كانوا جميعا متوترين .

قرات مره معلومه ان هناك علاقه بين التوتر النفسي والخوف والهلع وهو نوع من الاكتئاب الذي اصاب الجنود الصهاينه من القتل والاسر ومن ظروف المعركه التي يمروا فيها لاول مره في حياتهم وهذا يؤدي الى زيادة الاكل والتهام الطعام فالخائف والمرعوب ياكل اكثر من طاقته كميات كبيره من اجل ان يخفي خوفه وقلة مراجله لذلك زاد الجنود الصهاينه من كمية الاكل لديهم واكلوا بدون ان يشبعوا وهذا بسبب الحاله النفسيه التي يعيشوها وهذا تحليل علمي .

وهورمونات التوتر تسبب فتح الشهية والرغبة في تناول الطعام الغني بالدهن والسكر فعبارة “الاكل بسبب التوتر” فيها الكثير من الحقيقة فالتوتر والهورمونات التي يسبب التوتر افرازها، فضلا عن تاثير الاطعمة الغنية بالدهنيات والسكر – كلها عوامل يمكن ان تسبب الافراط في تناول الطعام وقد استطاع الباحثون الكشف عن علاقة بين زيادة الوزن وبين التوتر. واظهرت نتائج استفتاء اجرته الرابطة الامريكية للامراض النفسية ان حوالي ربع السكان في الولايات المتحدة يقدرون معدل التوتر لديهم بمستوى 8 او اكثر على سلم 10 مكون من درجات.

ولكن اذا استمر التوتر، فهذه قضية مختلفة. تفرز الغدد الكظرية هورمونا اخر يدعى كورتيزول. والكورتيزول يؤدي الى زيادة الشهية ويمكن ان يكثف الحوافز بشكل عام، ومنها حافز الاكل. عند انتهاء الفترة الزمنية التي ادت الى التوتر، من المفترض ان يعود مستوى الكورتيزول وينخفض ثانية. ولكن اذا لم يختف التوتر – او اذا بقي رد فعل التوتر لدى شخص معين في وضعية التشغيل – فمن الممكن ان تبقى نسبة الكورتيزول مرتفعة.

اما المقاومين الفلسطينيين الذين تحدثت عنهم وسائل الاعلام والذين امضوا عدة ايام داخل احد الانفاق ينتظروا فريستهم ولم يكن معهم سوى بعض التمرات والماء فقد اكل كل واحد منهم تمره واحده حتى ان احدهم قال انه اكل نصف تمره كل يوم بانتظار ان يصطاد فريسته من الجنود الصهاينه ويفاجئهم وينقض عليهم وينال منهم القتيل او الاسير ويوقع في صفوفهم اكبر عدد من الجرحى والقتلى .

فعلا جيش مفجوع متوتر خائف مصاب بكل الامراض النفسيه لذلك اكلوا كثيرا ولم يحققوا نتائج على الارض وفق ماتم رسمه لهم من قبل قيادتهم المتوتره وللاسف لم تورد وسائل الاعلام كم اكل نتنياهو واعضاء مجلس وزرائه وخاصه الكابينيت الصهيوني خلال فترة الحرب وكم شربوا من المهدئات والادويه لكي يتوازنوا ويستطيعوا التفكير وكم شرب نتيناهو من كؤوس دم الاطفال واكل لحمهم المحروق والمسفوك .

وكان قد بثّ جيش الاحتلال الإسرائيلي إحصاءات مذهلة عن حربه في غزة بأول 30 يوماً، ومنها يتضح أنه حارب حماس بجيش جنوده من “الفجعانين” بامتياز، فقد استهلكوا أكثر من ثلاثة ملايين و300 ألف وجبة طعام، وفق أرقام مفصلة صدرت عن (أتال) كما يسمونها بالعبرية، وهي أشبه بدائرة إحصاءات “لوجستكنولوجية” تابعة للجيش الذي شارك 9000 من جنوده بشكل فعلي في حرب حصدت أكثر من 2000 فلسطيني.

الأرقام صدرت الخميس ونشرها موقع العربية نت الجمعة، وفيها أن الجيش الإسرائيلي زود مقاتليه بأكثر من 4 ملايين و800 ألف رصاصة، إضافة إلى 43 ألف قذيفة مدفعية و39 ألف قذيفة دبابة، تم استخدام 60% منها حتى الآن، والباقي عاد للمخازن، أي أن مليونين و880 ألف رصاصة، ومعها أكثر من 49 ألف قذيفة انهالت كما مطر الشتاء على الفلسطينيين في عز الصيف.

معداته المتحركة، من دبابات ومدفعية ميدان وناقلات جند مدرعة وحفارات وشاحنات وتوابعها، استهلكت من الجيش الإسرائيلي11 مليون لير من وقود الديزل، أي ضعف ما استهلكته عملية “عمود السحاب” التي خاضها في نوفمبر 2012 على حماس، طبقاً لما قرأته “العربية.نت” مترجماً في صحف إسرائيلية، ومنها “يديعوت أحرونوت” في موقعها بالإنجليزية. أما سلاح الجو، فاستهلكت طائراته 50 مليوناً من لترات الوقود، وهي ضعف ما استهلكته (عمود السحاب) أيضا.

ورد في الإحصاء عن الطعام الذي استهلك الجنود معه 770 ألف زجاجة مياه معدنية، أنه كان 580 ألف “وجبة قتال جاهزة”، أي تلك التي تصل إلى الجنود موضبة وهم في ساحات القتال نفسها، إضافة إلى 600 ألف وجبة طازجة تم إعدادها للحال، إلى جانب 950 ألف وجبة “سفري” يحملها معهم الجنود، مع مليون و100 ألف سندويتش تم استهلاكها ساعة الإفطار عند الصباح، مرفقة عادة بتوابع معروفة: بيض ومربات وحليب أو قهوة أو شاي، مع عصير وخبز وزبدة وغيرها الكثير.

ومما بثته (أتال) من إحصاء عسكري، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي زود مقاتليه في الحرب على غزة بأسلحة إضافية، هي 1474 قطعة سلاح و3214 جهازا خاصا، منها النظارات الليلية بشكل خاص، إضافة إلى 23 ألف زوج من النظارات الواقية للأعين، كما خصص لهم 35 ألف سرير ووسادة، إضافة إلى أربعة آلاف متر من الأسلاك الشائكة تستخدمها المجموعات للحماية.

واستخدم جنوده أيضا 1073 حافلة باص، كما و1147 سيارة تاكسي لنقل الجنود والضباط. أما كلفة اليوم الواحد من القتال فزادت عن 15 مليون شيكل، أي 450 مليوناً في شهر، وهو غير ثمن قطع الغيار والذخيرة التي تم استهلاكها، وغير المرتب اليومي لجنود احتياط تم استدعاؤهم، وعددهم 9 آلاف أيضا، ومجموعها اليومي 420 مليون شيكل، وهي مع الأولى 3 مليارات شيكل بشهر، تعادل 900 مليون دولار تكبدها الجيش الذي سقط من جنوده 64 وجرح منهم 714 آخرين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: