نقطة ضعف حركة فتح الكبرى الاعلام

14 أغسطس

جماهير فتحكتب هشام ساق الله – انظظروا الى ماكينات حركة حماس الاعلاميه تعمل وباقتدار بشكل كبير لديها القدرات العاليه في تزوير التاريخ والدس وتحويل اشياء كثيره لازال الشعب يذكرها الى حقائق ونقاط ايجابيه لها لديهم ماكينات كذب شغاله الله ينور لديهم تلفزيون وراديو وكذلك صحف يوميه ولديهم كوادر وقيادات اعلاميه يقوموا بدراسة كل شيء بمنطقة الفريق الواحد ويتخذوا قرارات مع المستويات السياسيه بشكل متناغم بما يخدم فوزهم باي انتخابات قادمه .

انا شخصيا لا امدح حركة حماس ولا قدراتها ولكن ماتقوم به هو حقيقه يلاحظها كل مواطن متابع للاحداث وانا لا احاول ان اقلل من حركة فتح وقدراتها وامكانياتها فكل ابناء الحركه في قطاع غزه والضفه الغربيه يدركوا مكامن الضعف الموجوده في اعلام حركة فتح ويشاهدوها ويتابعوها بدون ان يكون هناك أي انجاز او شيء ممنهج .

الحمله التي خاضتها حركة حماس بكل مستوياتها قبل ايام تقول ان حركة فتح تزور الحقائق واتهمت فتح بكل انواع الاتهامات انظروا الى مواقع حركة حماس الاعلاميه وتابعوا وسائلها المرئيه والمسموعه تروا العجب الكل يغني الموال الذي يعد والكل يعزف نغمات متناسقه فيما بينها هناك طاقم يعمل بمهنيه .

في حين لو تابعت المواقع الاعلاميه المحسوبه على حركة فتح سواء من جماعة من يسموا انفسهم بالشرعيه او جماعة محمد دحلان ترى هناك فارق كبير في اللهجه واللغه الاعلاميه والسياسه التحريريه وترى التناقض في المواقف والتصريحات وترى الضرب بعض الاحيان تحت الحزام وحين تنظر الى الناطقين باسم حركة فتح ترى كل واحد يغرد على ليلاه لايوجد تنسيق او تناغم فيما بينهم .

انا اتابع موقعين يعودا للشرعيه التنظيميه والهيئه القياديه ليس لهم علاقه بالانتخابات المحليه وليس لهم علاقه بتوجيه سياسة اعلاميه حتى الان لم يحلقوا الا من خلال بعض المقالات لاتي تنشر لكوادر بالحركه وزهذه المواقع غير منتشره ومعروفه ولا يعرفها ابناء الحركه ولا يدخل اليها كوادر وقيادات بالحركه حتى ياخذوا منها معلومات .

اما المواقع الاعلاميه للسطله والمحسوبه على حركة فتح وهي تعود لمنظمة التحرير الفلسطينيه مثل وكالة وفا والتلفزيون الفلسطيني او الاذاعه الفلسطينيه فهم ياخذوا دور الحياد ولا توجد منابر اعلاميه تتحدث فيها حركة فتح وتنقل سياستها الاعلاميه ومفوض الاعلام بحركة فتح الاخ نبيل ابوردينه مسافر طوال الوقت مع الاخ الرئيس وحراس حاكورته في مسميات ومواقع لا يقوموا بدورهم وهم اكبر من الحدث للتنسيق والنزول من ابراجهم العاجيه ..

نعم لدى حركة تفح ماده وتجربه 10 سنوات من الانقسام يمكنها استخدامها كماده في الحمله الانتخابيه القادمه ويوجد جيش من المتضررين من ابناء شعبنا عانوا وفلسوا وخسروا من جراء سياسات حركة حماس في كل المستويات يمكن استخدامها وهناك من عانى من الانقسام والاعتقال لفترات طويله وكذلك لاستدعاء ومداهمة البيوت من قبل اجهزة الامن في قطاع غزه وهناك ماده اعلاميه كبيره يمكن استخدامها ولكن للاسف حتى الان ماكينات الاعلام تعت حركة فتح لازالت متوقفه .

لايوجد تواصل حتى الان بين كل المستويات سواء التنظيميه او الشعبيه او الجماهيريه او أي شيء حتى الان يتم الطبخ واعداد القوائم ولا احدى يرى شيء باختصار منطق الحركه لا يصل الى الشارع لا عبر وسائلها الاعلاميه ولا عبر ناطقيها لازالت حركة فتح مكبله لا تتحرك ماكيناتها والسبب عدم وجود هيكليات ولازالت اثار الماضي تسيطر عليها من انقسام داخلي واشكاليات الانتخابات التي جرت بالاقاليم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: