حركة الجهاد الاسلامي بتفهم سياسه

8 أغسطس

الجهاد الاسلاميكتب هشام ساق الله – اسجل احترامي وتقديري لقيادة حركة الجهاد الاسلامي لادراكها وفهمها السياسي العميق لما يجري من وراء الانتخابات المحليه بالصيغه المحليه وخاصه رفع نسبة الحسم وتفصيل الانتخابات على قدر حركة فتح وحركة حماس واستبعاد كافة التنظيمات المختلفه الا في بعض المواقع البلديه التي يمكن ان يخوضوا فيها ويسجلوا فوزا وخاصه لفصائل اليسار .

منذ ان اعلن عن مشاركة حركة الجهاد الاسلامي وهناك تصريحات من كوادر وقيادات حركة الجهاد الاسلامي بان القرار ليس نهائي وهاهم اليوم اتخذوا قرارا نهائيا بعدم خوض تلك الانتخابات وهذا افضل بالنسبه لهم واشرف حتى يبقوا صوتا لايبحث عن موقع ومكان ومنصب .

انا بتقديري ان خطوات الجهاد الاسلامي سيتبعها خطوات اخرى وخاصه للفصائل الخمسه اليساريه والفصائل الاربعه وترك فتح وحماس يخبطوا بروس بعض وان يتقاسموا الانتخابات المحليه في كل المواقع حتى يعطلوا العمل الاهلي والبلدي بانقسامهم وخلافهم .

يحب ان يتم تقدير الموقف السياسي ودراسة امكانيات تلك التنظيمات قبل الاعلان عن الموافقه فالموافقه على الدخول بالانتخابات حق يكفله القانون ولكن النظام المتبع بالانتخابات المحليه يفقد التنظيمات الفلسطينيه جميعا القدره على تجاوز نسبة الحسم فالذي وضع نسبة الحسم لم يراعي طبيعة المجتمع الفلسطيني لذلك لايجب المكابره من قبل كل التنظيمات الفلسطينيه .

الانتخابات المحليه تم تفصيلها بشكل واضح من اجل ان تتواجد فتح وحماس فقط ومن رحم ربي من المرشحين المستقلين معهم في المجالس المحليه بشكل كامل واستبعاد كل الفصائل الفلسطينيه ان مايجري هو تدمير لهيكل منظمة التحرير الفلسطينيه صاحب القاعده العريضه من كل التنظيمات الفلسطينيه الله يرحم الاخ القائد ياسر عرفات الذي قال دع الف زهره وزهره تتفتح في بستان الثوره وها نحن نستبعد كل التنظيمات من التواجد في الانتخابات من خلال رفع النسبه الى 8 بالمائه .

اقولها بشجاعه ان قيادة حركة فتح باعت هذه التنظيمات في اول كوع واول مفترق طرق باعت 10 سنوات من التاييد والدعم والمسانده لتلك التنظيمات وباعت شراكتها في المشروع الوطني وباعت التاريخ من اجل ان تكون وحدها بالصوره مع شريكتها اللدود حركة حماس ليشكلوا معا شيء جديد ستضح معالمه بعد الانتخابات .

الجماهير فقد الثقه في كل التنظيمات الفلسطينيه ولازالت تلك التنظيمات لا تدرك مايجري حولها بسبب خطف تلك التنظيمات من القيادات المستفيدين من اسماء تلك التنظيمات ويخطتفوها ولا احدي يغير ويبدل من برامجه وخطواته ولازالت تلك التنظيمات تنافق القياده ولا احد يحتج على مايجري لاستمرار ضمان مصالح الامناء العامين لتلك التنظيمات.

مصالح القيادات المتنفذه وخاصه للتنظيمات اليساريه الفلسطينيه افقدهم قدراتهم السابقه المعمقه للواقع الفلسطيني واصبحوا برجوازيين اكثر من البرجوازيين انفسهم وباتوا لايقدروا الخطر ولا المرحله لذلك اعتبر خطوة الجهاد الاسلامي خطوه شجاعه ستجعلهم يستيقظوا من نومهم وسيعلنوا اجلا ام عاجلا عن مقاطعتهم للاتخابات في مواقع مختلفه والا فسيكون سقوطهم هذه المره مدويا .

انا انتقدت وجود قوائم مشتركه لحركتي فتح وحماس وقلت ان من يتحدث عن هذه القوائم المشتركه لم يعاني من الانقسام الداخلي في قطاع غزه ولكن يبدو الامر سيفرض من جهات خفيه تريد من الانتخابات المحليه ان تخرج بشكل مختلف تعطي فيها رسائل اخرى .

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الاثنين، أنها لن تشارك في الانتخابات المحلية المقررة في الثامن من تشرين أول/ اكتوبر المقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الجهاد في بيان صحفي ، بعد استكمال الدراسة والمشاورات، تعلن حركة الجهاد أنها لن تشارك في الانتخابات البلدية والمحلية المعلنة.

وأضافت الحركة أنه “برغم التباين في الاجتهاد واختلاف الموقف، فإنها تدعو الجميع إلى توحيد الجهود والعمل معاً لتحقيق الوحدة، وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة مخططات الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب والأرض والمقدسات، وخصوصاً المسجد الأقصى الذي يواجه خطر الهدم”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: