38 عام على اغتيال الدبلوماسي عز الدين القلق والصحافي عدنان حماد في فرنسا 1

2 أغسطس

عزالدين-القلقكتب هشام ساق الله – في ذكرى اغتيال قائدين من قادة حركة فتح من قبل الكيان الصهيوني وهما الشهيد عز الدين القلق ممثل منظمة التحير في فرنسا والشهيد الصحافي عدنان حماد مراسل وكالة وفا الفلسطينية للانباء في باريس اللذان اغتالهما جهاز الموساد معا في باريس نذكر شعبنا الفلسطيني بجريمة الموساد وكذلك بمسيرة الاغتيالات التي استهدفت قادة منظمة التحرير الفلسطينيه وكنا نشرنا تلك المعلومات في نشرة الراصد الالكترونية اليومية التي كنت اصدرها بالماضي لمدة خمس سنوات ونصف .

صدق صديقي الذي علق على صفحتي على الفيس بوك منذ ايام ان كل يوم هناك ذكرى لشهيد مضى او مجزره او ماساه فشعبنا الفلسطيني ماسيه وشدائه وجرائم دولة الكيان الصيوني موزعه على طول ايام السنه وكذلك السنوات الماضيه والحاليه واللاحقه فكل يوم يتم ارتكاب جريمه وسط صمت العالم الذي يدعي انه متمدن وحماية هذه الدول العنصريه المجرمه من قبل المحافل الدوليه .

3 آب /أغسطس 1978

اغتيال عز الدين القلق ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا. ولد القلق في قرية الطنطورة في قضاء صفد في الجليل الأعلى في فلسطين عام 1936 . واضطر عام 1948 إلى النزوح مع أسرته إلى سورية هربا من الإرهاب الصهيوني. وأقام مع عائلته في دمشق وفيها أكمل دراسته الابتدائية والثانوية. تعاطف في شبابه مع الحركة الشيوعية مما قاده إلى السجون حيث قضى فيها عامين من 1959 إلى 1961 نال شهادة الليسانس في الكيمياء من جامعة دمشق عام 1964، وفي العام نفسه سافر إلى مدينة بواتيه الفرنسية حيث التحق بجامعتها ونال فيها شهادة الدكتوراه في الكيمياء.

انضم أثناء دراسته إلى حركة فتح، وناضل في صفوفها و انتخب رئيسا لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في فرنسا عدة مرات، وهي الفترة التي كان فيها التعاطف اليساري مع الثورة الفلسطينية، أخذ يتبلور ويتعمق في الأوساط الفرنسية.

وبعد اغتيال المناضل محمود الهمشري عام 1973 على أيدي المخابرات الإسرائيلية في باريس، عين عز الدين القلق مديراً لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا. وفي عام 1975. وقد شغل عز الدين القلق هذا المنصب بجدية وانفتاح وتمكن من بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كافة الحركات السياسية الفرنسية كما تمكن من كسب بعض القطاعات اليهودية المعادية للصهيونية إلى جانب الثورة الفلسطينية وعلى الأخص بين المثقفين والفنانين.

تميزت شخصية عز الدين القلق بسعة الثقافة وبقوة الإقناع وبالتزامه القوي بالمواقف الرسمية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اغتيل القلق في مكتبه في باريس بتاريخ 3/8/1978 .

صدر للقلق بعد استشهاده مجموعة قصصية ومجموعتان فنيتان من الملصقات الثورية الفلسطينية ومن البطاقات البريدية القديمة عن فلسطين.

3 آب /أغسطس 1978

اغتيال المناضل عدنان حماد مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” في باريس مع القائد المناضل عز الدين القلق ممثل م.ت.ف في باريس.انظروا كيف مهنتة المتابع ملاصقه للعمل المناضل والثوري معا وهما وجها لعمله واحده هكذا نجحت حركة فتح في بداية تاسيسها حين كان تعطي كل واحد من ابنائها قدره ومكانته ودوره والكل يعمل من اجل قضيه عادله .

ولد المناضل عدنان في لبنان عام 1951 وهو من بلدة الكابري شمال فلسطين ، التحق بحركة فتح عام 1968 ، وتدرج في عدة مراتب تنظيمية ودافع عن الثورة الفلسطينية ضد جميع اعدائها ، وكان مناضلاً وكادراً من كوادر المنطقة الغربية في العاصمة بيروت.

في سجل الدوله الارهابيه العنصريه صفحة الشهداء الذين لقوا ربهم غدراً على أيدي المجرمين الصهاينة، وقد بدأ مسلسل تصفية زعماء المقاومة الفلسطينية وقادتها منذ عام 1972، والقائمة التالية تضم أشهرهم لكنها لا تحصرهم، وفي مقدمهم مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في بيروت غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد في 7 أغسطس (آب) من عام 1972، ثم تتابع المسلسل الدموي على النحو التالي:• في 17 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1972 في روما بإيطاليا اغتيل السيد وائل زعيتر ممثل حركة «فتح» في روما.• في 8 ديسمبر (أيلول) من عام 1978 في باريس، اغتيل الدكتور محمود الهمشري ممثل المنظمة في باريس.• في 25 يناير (كانون الثاني) من عام 1973 في قبرص، اغتيل السيد حسين بشير أبو الخير ممثل المنظمة في قبرص.• في 6 أبريل (نيسان) من عام 1973 في باريس اغتيل الدكتور باسل القبيصي أحد قادة الجبهة «الشعبية الفلسطينية».• في 28 يونيو (حزيران) من عام 1973 في العاصمة النرويجية أوسلو، اغتيل المواطن المغربي أحمد بوشيكي من الموساد على سبيل الخطأ ظناً منهم أنه السيد أبو الحسن سلامة.• في 10 أبريل (نيسان) من عام 1973 في بيروت، اغتيل الشاعر والمناضل الفلسطيني كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية، بعشر رصاصات أطلقت على فمه، ومعه المناضلان: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، في ما عرف آنذاك بعملية فردان.• في 2 فبراير (شباط) من عام 1977 في باريس، اغتيل محمود وليد صالح ممثل حركة «فتح» في فرنسا.• في 4 فبراير (شباط) من عام 1978 في لندن، اغتيل سعيد حمامي ممثل المنظمة في الكويت.• في 15 يناير (كانون الثاني) من عام 1978 في الكويت، اغتيل علي ناصر ياسين مدير مكتب المنظمة في الكويت.• في 23 يناير 1979 في بيروت، اغتيل علي حسن سلامة رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية.• في 25 يوليو (تموز) من عام 1979 في فرنسا، اغتيل زهير محسن قائد منظمة الصاعقة الفلسطينية.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل إبراهيم عبد العزيز مسؤول لجنة الخليل في منظمة «فتح».• في 25 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل الرائد سمير عزت طوقان النائب الثاني لرئيس مكتب «فتح» في قبرص.• في 10 يوليو (تموز) من عام 1981، اغتيل نعيم خضر ممثل المنظمة في بلجيكا.• في 9 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1981 في روما، اغتيل ماجد أبو شرار عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» ومسؤول الإعلام الموحد.• في 17 يونيو (حزيران) من عام 1982 في روما، اغتيل محمد طه ضابط أمن في حركة «فتح».• في 16 يوليو (تموز) من عام 1982 في أنقرة، اغتيل محمود عيسى قدومي رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين.• في 17 أغسطس (آب) من عام 1982 في روما، اغتيل كمال حسن أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 يوليو (تموز) 1982، في إقليم البقاع في لبنان، اغتيل اللواء سعد صايل عضو اللجنة المركزية وقائد غرفة العمليات في منظمة «التحرير».• في 11 أبريل (نيسان) 1983، في لشبونة بإسبانيا، اغتيل الدكتور عصام سرطاوي عضو اللجنة المركزية.• في 23 ديسمبر (أيلول) من عام 1983 في أثينا باليونان، اغتيل المقدم مأمون مريش أحد قيادات حركة «فتح»، ومعه المناضل جميل عبد القادر أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 مايو (أيار) من عام 1984، في نيقوسيا بقبرص، اغتيل المناضل حنا مقبل الأمين العام لاتحاد الصحافيين والكتاب العرب.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1984 في روما، اغتيل الرائد إسماعيل درويش أحد قيادات حركة «فتح».

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: