عام على احراق عائلة دوابشه في قرية دوما ولازال الاجرام الصهيوني مستمر

31 يوليو

علي-الدوابشهكتب هشام ساق الله – عام على قيام عصابات المستوطنين المدعومه من الجيش الصهيوني بحرق عائلة دوابشه بقرية دوما واستشهاد الوالد والوالده وابنها ولم يبقى من العائله سوى الطفل احمد الشاهد الحي على الجريمه وقبل عدةايام حاول المستوطنين ان يقوموا بحرق عائله اخرى من ال دوابشه في قرية دوما واحرقوا البيت ولكن ارادة الله سلمت ولم يصب احد باذى .

عام على عدم تدليع المجرمين الذين قاموا بعملية قتل العائله وعام من الفشل في عدم تقديم المجرمين الى محاكم دوليه لادانة دولة الاحتلال وعام من البيانات الصحافيه المختلفه من اجل تجاوز هذه الجريمه وعام من الفشل من قبل السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه عام من اصدار بيانات التنديد والاستنكار والتوجه الى محكمة الجنايات الدوليه والحديث عبر وسائل الاعلام وسيضيع دم الشهيد علي دوابشه كما ضاع دم الشهيد الطفل محمد ابوخضير والاف الشهداء بدون انتقام وبدون ان يشعر هؤلاء المستوطنين بجرم الجريمه التي ارتكبوها بدون ان يكون هناك رد سريع وقاسي على جرائمهم .

نعم وانا اتابع البيانات والاستنكارات اضرب كف بكف فقد مضت ساعات طويله بدون ان ينتقم احد للشهيد الطفل من كل الفصائل المسلحه والتي تستطيع ان تضرب ضربات قويه ولكنهم للاسف اعتادوا على الكلام فقط والافعال والضربات ستاتي بالوقت المناسب وموت ياحمار حتى يتم الانتقام لهذا الطفل الشهيد .

تمنيت اليوم ان تنتقم المقاومه لهذا الشهيد بالثار من اول مستوطن يتم التمكن من جز رقبته او عبوه ناسفه تنفجر في باص هيوني او استشهادي يثار لدماء هذا الطفل ولكن يبدو اننا لم نعد نستطيع ان نرد رد يتوافق مع الجرم الكبير الذي اجرم به المستوطنين .

هؤلاء لا يخافوا الا بالردود العنيفه ويحسبوا حساباتهم كثيرا فهم جبناء يخافوا من الموت ومن الاستشهاديين لقد تمادوا وتمرسوا على القتل الجبان بعد ان احرقوا الطفل محمد ابوخضير ولا نعلم من سيحرقوا بعد ذلك هذا التنظيم الارهابي الذي يضرب ضربات جبانه لن يوقفه الا الاستشهاديين الذين يفجروا انفسهم بداخل باصات العدو الصهيوني او الفدائيين الذين يطلقوا النار على كل من يتحرك على خطوطنا وطرقنا للانتقام من مقتل الطفل على دوابشه .

متى سنتوجه الى محكمة الجنايات الدوليه لا اعلم بعد كم شهيد طفل يحرق ستتوجه السلطه وبعد كم شهيد سيحرق ستنتقم المجموعات العسكريه لكل التنظيمات لا اعرف لن يطفىء نارنا الا الانتقام لهذا الطفل الشهيد ولن يخرس هؤلاء المستوطنين الا الانتقام ولا شيء غير الانتقام .

وكانت قد هزت جريمة حرق الطفل الرضيع علي دوابشة من قبل المستوطنين المجتمع الفلسطيني، الذين أعربوا عن سخطهم وغضبهم الشديدين للجريمة النكراء؛ وطالبوا بإطلاق يد المقاومة للرد على جرائم المستوطنين الذين وصفوها بالوحشية.

وقد استشهد الطفل علي بعد إصابته بحروق شديدة، وأصيب ثلاثة من أفراد عائلته إثر هجوم شنّه عدد من المستوطنين بالزجاجات الحارقة على منزل المواطنين في قرية دوما جنوب نابلس مع ساعات فجر اليوم.

ويقول أحمد دوابشة، أحد أقارب الطفل الشهيد دوابشة، لمراسنا إن المواطنين هرعوا لإطفاء الحريق بعد رؤيتهم له وسماع استغاثة العائلة، إلا أن الحريق كان قد أتى على أجزاء من الطفل علي وعمره سنة ونصف، وكثافة الدخان أوجدت حالة من الاختناق، ولم يستطع المواطنون وطواقم الإسعاف إنقاذه، إلا أن الأهالي استطاعوا أن ينقذوا ثلاثة أفراد من العائلة أصيبوا بجروح جراء الاحتراق.

ويؤكد غسان دغلس، مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، لمراسلنا أن الطفل علي استشهد نتيجة إصابته بجروح خطيرة نتيجة الحرق بالزجاجات الحارقة، ومواد سريعة الاشتعال ألقيت على منزله فجر اليوم.

تفقد رئيس الوزراء رامي الحمد الله ظهر اليوم الجمعة، منزل الشهيد الرضيع علي دوابشة الذي قتله المستوطنون حرقا، ودمروا منزله وأصابوا أفراد أسرته، فجر اليوم في قرية دوما قرب نابلس.

وشدد رئيس الوزراء في تصريح للصحفيين قبيل مشاركته في تشييع جثمان هذا الشهيد على أن ما جرى هو ‘جريمة بشعة ولا تغتفر’.

وقال: إن الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، وكل شعبنا يقفون مع عائلة دوابشة المكلومة، وهذا البيت سنعيد بناؤه، كما سنعيد بناء أي مسجد أو بيت يدمره الاحتلال ومستوطنوه، وسنوفر العلاج لذوي الشهيد، ونتمنى العلاج العاجل لأسرته.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: