الشباب في الوطن انتظروا الاولويه للختياريه اشبال مافوق الخمسين والستين

31 يوليو

الشبابكتب هشام ساق الله – الانتخابات المحليه لن ترشح الشباب الا مارحم ربي منهم والسبب ان الختياريه الذين تجاوزوا الخمسين والستين لازالوا لم ياخذوا حظهم ونصيبهم من الحياه ويريدوا ان يترشحوا الى المناصب المختلفه بدري لسه على الشباب انتظروا لديكم مزيدا من الوقت للترشح انتم فقط للتصويت وقول امرك ياسيدي ولازلتم صغار فهناك اصحاب خبرات كبيره يريدوا ان يفجروا قدراتهم .

كنت مستفز من هذه المراكز والجمعيات المموله من الغرب الذين يريدوا ان يقللوا سن الترشح للمجالس المحليه الى 25 سنه وللمجلس التشريعي 30 عام كانوا يستفزوني كثيرا لان هذا السن رغم انه سن النضوج والعطاء والعمل الا انه في بلدنا لازالوا شباب صغار فالختياريه وابناء الستين من اعمارهم لازالوا مقبلين على الدنيا لم ياخذوا فرصهم حتى الان .

لا احد يفكر بالشباب ولا بدفعهم الى الامام لازال القاده يعتبروا انهم هم الشباب وابناء جيلهم هم الشباب ايضا وينظروا الى باقي الفئات والاعمار على انهم اطفال وصبيان وشباب صغار لايستطيعوا حمل هذه التجربه لذلك لا احد ياخذهم ضمن بنك الاسماء الذين يتزودوا به من هنا وهناك من اجل فرضهم والتلاعب بنا على ان عامل الوقت سبقنا وحكما لذلك نريد ان نختار هؤلاء المرشحين من شباب الخمسين والستين .

البعض ينظر الى انتخابات المجالس المحليه على انها بيزنس جديد له فيها رزقه لذلك يريد ان يسخر كل الجماهير من اجل ان يكون هو ويصل الى هذا الموقع على حساب كل شيء المهم ان يصل هو وجماعته من اجل الاستفاده من الموقع لا من اجل العطاء والخدمه العامه وتقديم الخبرات للجماهير التواقه الى أي شيء في ظل 10 سنوات من الحزبيه المقيته والاستيلاء على الموقع .

على الشباب ان يتراجعوا للختياريه احتراما لهم ولسنهم وعلى الشباب ان يعزفوا عن الترشيح لانهم لازالوا في مقتبل العمر ولديهم الوقت بحياتهم عليهم ان يتعلموا من تجارب الاخرين حتى يتزودوا بالخبرات هذا هو شعار كل القيادات التي لديها حق الترشيح والدفع الى الامام .

اما النساء الذين ستوجب ان يترشحوا هم كمالة عدد وتجميل للصوره فقط لاغير لمقتضيات المرحله ومتطلبات لجنة الانتخابات المركزيه وتطبيق القانون فقط لاغير عليهم ان يثبتوا انهم ليسوا كمالة عدد وانهم فقط موجودات في القوائم الانتخابيه بسبب القانون عليهن ان يغيرن هذا الواقع السيء وينافسن في كل المواقع فهم نصف المجتمع الفلسطيني شاء من شاء وابى من ابى علينا ان نرى النساء الشابات في المواقع المتقدمه يطردن كل من اصبحوا اكس بيرد .

هذا وقت وزمن الشباب للعطاء وبداية الحياه السيساسيه الشباب في الانتخابات المحليه في كل العالم هم من يتولوا هذه المواقع انظروا الى تجارب كل العالم لامكان للختياريه والكبار في مثل هذه المواقع فهي مواقع عمل وعطاء يجب ان يتم دفع الشباب للامام حتى يتم الاستفاده منهم في العمل والعطاء والابداء وحتى يكتسبوا الخبرات ليقودوا الحركه في المرحله القادمه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: