30 عام على رحيل صديقنا الغالي الشهيد وليد محمد عبد المنعم شحاده ( سنيد ) رحمه الله

12 يوليو

وليد-عبد-المنعمكتب هشام ساق الله – اتصل بي اخي وصديقي المناضل احمد النعامي احد كوادر الجامعه الاسلاميه القدامى وتحدثنا عن ذكرياتنا والاخوه المناضلين ابناء الحركه في شبيبة الجامعه الاسلاميه من مخيم المغازي وتذكرنا الشهيد الحبيب والعزيز على قلوبنا جميعا المرحوم وليد محمد عبد المنعم شحاده ( سنيد ) هذا الرائع الذي غادرنا مبكرا قبل 30 عام بالضبط في الرابع عشر من هذا الشهر حين غرق امام بحر الزوايده .

اذكر ذلك اليوم كانه حدث اليوم حين كانت حركة الشبيبه في الجامعه الاسلاميه متوجهه الى رحله الى الضفه الغربيه وقام عناصر الجيش الصهيوني بارجاع الباصات الى قطاع غزه ومنع الرحله من التوجه وعاد الجميع الى غزه الا ان الاخ وليد ومجموعه من الاخوه اصروا على الذهاب للسباحه امام بحر الزوايده واثناء السباحه غرق وليد ولم يستطع احد انقاذه وتم استخراج جثمانه الطاهر وهو شهيد .

وعلى الفور بدات الاتصالات بكل انصار حركة الشبيبه الطلابيه ولجان الشبيبه للعمل الاجتماعي وتوجه الجميع الى مخيم المغازي على السريع لاداء صلاة الجنازه والمشاركه في تشيع جثمانه في المسجد الكبير بمخيم المغازي ولازلت اذكر هذه اللحظات العصيبه حين بكينا جميعا يومها حسره على هذا الشاب الرائع والمناضل والفتحاوي المتميز فقد كان عنوان لحركة فتح في مخيم الثوره مخيم المغازي وتم مواراته الثرى في مقبر المخيم بحضور نوعي وكبير .

اذكر في هذا اليوم العصيب حضرت كل قيادة حركة فتح والشبيبه في قطاع غزه هذه الجنازه وكان على راسها الشهيد المناضل القائد محمود ابومذكور ابوظافر عضو الاتحاد العام للشبيبه في الاراضي المحتله ومسئول الشبيبه في جنوب قطاع غزه والى جانبه كل من يخطر على بالكم من قيادات الحركه في الجامعه الاسلاميه ولجان الشبيبه فقد كان وليد محبوب ومعرف ونشيط بشكل متميز في ذلك الوقت .

قليل ممكن من يتذكر هذا الشاب الرائع من ابناء حركة فتح ويمكن الجيل الصاعد من ابناء الحركه لايعرف هذا المناضل والفدائي الفتحاوي الشهيد وليد عبد المنعم حتى ان اخوتنا في حركة فتح واقليم الوسطي حين يكرموا عائلات الشهداء لايتذكروه ولا يعرفوا انه ساهم بوضع واعادة نبض حركة فتح في مخيم المغازي وكان من اوائل من وضعوا لبنات الشبيبه وحركة فتح في هذا المخيم البطل .

الشهيد القائد وليد عبد المنعم هو من مواليد مخيم المغازي البطل في تاريخ 19/7/1964 من عائله هاجرت من قرية دير سنيد للاجئين تلقى تعليمه في مدارس المخيم الابتدائيه والاعداديه ودرس الثانويه العامه ونجح فيها والتحق في معهد قلنديا ودرس فيها مدة عام وعاد والتحق في الجامعه الاسلاميه في مدينة غزه والتحق فور دخوله بحركة الشبيبه الطلابيه وكان احد اهم نشطائها وللمفارقه في غرق وتوفي وانتقل الى رحمة الله تعالي قبل عيد ميلاده بثلاث ايام في بالضبط يوم 14/7/1986 وكان عمره في ذلك الوقت بالضبط 22 عام .

نظرا لنشاطه وتحركه الواسع في صفوف حركة الشبيبه وشبيبة مخيم المغازي فقد كان ضابط المخابرات الصهيوني يعتقله ويستدعيه في كل مناسبه وطنيه يوم الارض ويوم الكرامه وذكرى انطلاقة حركة فتح وبكل المناسبات الوطنيه المختلفه ولعلي اذكر احدى هذه الاعتقالات قبل اسشهاده باربع اشهر حين اعتقل في ذكرى معركة الكرامه وبقي حتى ذكرى يوم الارض وكنت عائد من الجامعه الاسلاميه وشاهدته مربوط هو والشهيد عماد بكير رحمه الله في كلابشات واحده وقام ضابط صهيوني بانزاله امام مقر ابوخضره وفك قيدهما .

شقيقه اسماعيل اطلق على احد ابنائه اسم وليد تيمنا باسم عمه الشهيد وليد ووليد تخرج من الجامعه وتزوج والدنيا تجري ولازال والده على قيد الحياه اطال الله عمره فقد عمل في الشرطه زمن الادارة المصريه ورفض العمل في ظل الاحتلال الصهيوني وتم اعتقاله لمدة اربع سنوات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وكان عضوا في حركة فتح وعاد للعمل في ظل السلطه الفلسطينيه وتم احالته للتقاعد .

وليد لم يتم اعتماده كشهيد ولم تستفد عائلته من منحة خادم الحرمين الشريفيين من الحج ويتمنى والده ان يحج نيابه عن الشهيد وليد واسقاط الفرض عنه وهذا حق له ويجب على كل من يقرا هذا المقال ولديه علاقات ان يعمل ساعيا من اجل ان يتم مساعدة هذه العائله المناضله في ان يتم تسجيل اسم وليد وان يحج نيابه عنه احد افراد عائلته .

للشهيد وليد شقيقان هما اسماعيل وتيسير وله 5 شقيقات ولازال والده على قيد الحياه ولازالت الاسره دائما تتذكر وليد وتحيي ذكرى استهاده وغرقه في البحر دائما ولازال اصدقائه المناضلين الابطال ابناء مخيم المغازي البطل يتذكروه الاخوه احمد النعامي وشريف قنديل وعد الرحمن الحيله وجمال سلامه واخرين كثر من كوادر الحركه وقيادات المخيم .

رحم المناضل والقائد الفتحاوي الشاب المرحوم الشهيد وليد محمد عبد المنعم واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا في ذكرى استشهاده الثامن والعشرين ونتمنى كل من يقرا هذا المقال ان يدعو لهذا الشاب الرائع ويترحم عليه ويقرا له الفاتحه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: