مبروك الوسام الفرنسي للاخ الدكتور مجدي شقوره

12 يوليو

مجدي شقورهكتب هشام ساق الله – دعاني الاخ الدكتور مجدي شقوره لحضور حفل تكريمه ومنحه وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة فارس ولكن لظروف لم استطع الحضور لذلك اتقدم بالتهاني والتبركات له على هذا التكريم المستحق متمنيا له دوام التقدم والنجاح والى الامام اخي المناضل الدكتور مجدي .

والدكتور مجدي يكتب في الصحف والمواقع الالكترونيه عن الهم الفلسطيني ويدعو لانهاء الانقسام ووضع الحلول لكل مشكلات شعبنا الفلسطيني ولديه علاقات وطنيه واسلاميه متشعبه مع شخصيات تعرف وعايشها في داخل سجون الاحتلال او بالحياه العامه الفلسطينيه فهو في صورة المشهد الفلسطيني منذ نعومة اظافره

د.مجدي شقورة .. ولد بتاريخ 14 مارس / آذار عام 1967 في مخيم جباليا الثورة شمال قطاع غزة ، و ذاق مرارة الأسر أكثر من مرة ، حيث سبق وأن تعرض للاعتقال عدة مرات خلال الانتفاضة الأولى وأمضى بضع سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، وهو بذلك يشكل نموذجا للأسرى المحررين بنجاحاته وتطوره الأكاديمي والوظيفي .

وكان الصديق مجدي شقورة وكنيته ” أبو جميل ” ، قد ناقش رسالة الدكتوراه في العلوم السياسية ( حركة حماس من المعارضة إلى الممارسة العملية للسلطة ) في جامعة سيرجي بنتواز في باريس احد فروع السربون ، قبل حوالي الشهر مع لجنة من شيوخ البحث العلمي مختصين في الصراع العربي – الاسرائيلي وحاز على درجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف .

وكان قلد القنصل الفرنسي العام في القدس “هيرفي ماجرو” وسام “جوقة الشرف الوطني” الفرنسي برتبة فارس للدكتور مجدي شقورة ممثل فرنسا في قطاع غزة.

وقام ماجرو نيابة عن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وخلال احتفال أقيم في مدينة غزة بمنح الدكتور شقورة هذا الوسام الذي يعتبر هو ثاني أعلى وسام في الدولة الفرنسية للشخصيات العامة داخل فرنسا وخارجها.

وأكد القنصل الفرنسي العام أن أهل غزة يستحقون مساندة فرنسا لتحقيق آمالهم، معبراً عن تفهمه للتحديات والواقع الصعب الذي يعيشه سكان القطاع.

وأشاد ماجرو بدور شقورة الذي أكد أن الزعيم الفلسطيني الراجل ياسر عرفات كلفه أن يكون رسولاً بين الفلسطينيين وفرنسا، مشيراً أنه بذل كل ما في وسعه ليخدم شعبه وقضيته.

وأضاف أن شقورة ومن خلال دراسته في غزة واستكمالها في فرنسا، وسعيه الدؤوب من خلال الجامعات والمؤسسات، بات جسراً يمثل ويربط بين فلسطين وفرنسا.

وتحدث القنصل الفرنسي، عن مدى ارتباط شقورة بغزة، متذكراً إصراره على العودة لغزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، صيف 2014، رغم الخطر الكبير، مشيراً إلى أنه استكمل عمله في مساعدة الصحفيين الفرنسيين وسكان القطاع رغم تعرض منزله للقصف تارة والتدمير تارة أخرى.

من جهته اعتبر مجدي شقورة ممثل فرنسا في غزة أن هذا التكريم ليس تكريم لشخصه فقط بل هو تكريم وطني، معبراً عن شكره لفرنسا ورئيسها والقنصل العام.

وقال شقورة “إن هذا الوسام يأتي في إطار بقائنا وصمودنا في قطاع غزة رغم كل المآسي التي مررنا بها ومررت بها أنا وعائلتي في محطات مختلفة”.

وأشار أنه أصر على أن يكون هذا التكريم في قطاع غزة وليس في فرنسا، لتكون رسالة فرح في هذا القطاع المحاصر.

وأكد أنه يسعى من خلال عمله على تحقيق الأخوة والعدالة والحرية، مشدداً أنه يقاتل على أكثر من جبهة لتحقيق مبدأ الحرية والمساواة.

وكان شقورة حصل على ثلاثة أوسمة في السابق من الحكومة الفرنسية، وهم وسام الاستحقاق الوطني بدرجة فارس “كشخصية فلسطينية”، ووسام شرف برونزي من وزارة الخارجية الفرنسية “كممثل فرنسا في غزة”، ووسام شرف فضي من رئاسة الوزراء الفرنسية “كممثل فرنسا بغزة”، ويعتبر “وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة فارس “كشخصية فلسطينية”، هو الوسام الرابع الذي يحصل عليه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: