عام على توقيع الصديق الباحث والكاتب عبد الناصر فروانه كتابه بحضور الامين العام للجامعه العربيه

7 يوليو

عبد-الناصركتب هشام ساق الله – عام مضى على نشرت وسائل الاعلام المصريه باهتمام كبير ودعم وتاييد ومسانده لقضية الاسرى الفلسطينيين توقيع الكتاب الصادر عن الجامعه العربيه والذي يعبر عن موقفها الرسمي الذي كتبه الاخ والصديق الباحث عبد الناصر عوني فروانه بعنوان “الأسرى الفلسطينيون..آلام وآمال” بحضور عدد كبير من السفراء الدائمين بالجامعه العربيه اضافه الى وسائل الاعلام المصريه وشرف التوقيع حضور للامين العام للجامعه العربيه الدكتور نبيل العربي ومساعده الاخ المناضل محمد صبيح الامين العام المساعد والذي كان له الباع الكبير في ظهور هذا الكتاب بشكله وبمواضيعه ومتابعته الحثيثه .

الصور التي وضعها اخي وصديقي عبد الناصر فروانه على صفحته تعبر عن سعادته الكبيره من ظهور كتابه المنتظر الذي تعب فيه كثيرا وعمل على تعديله حتى الايام الاخيره لصدوره حتى يظهر بشكله الجميع الرائع الذي ظهر فيه واتمنى ان يكون باكورة اعماله وكتبه المستقبليه عن الاسرى وتحريرهم ومواضيع كثيره .

الاخ المناضل عبد الناصر فروانه هو اسير محرر امضى فترات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني ولديه مواضيع يوميه ومتابعات واحصائيات بشان الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ويعتبر من اهم المراجع والمصادر الاعلاميه بهذا الشان ومتخصص بها وهو ابن المناضل الوطني الكبير الرفيق عوني فروانه ابوالعبد الذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني وشقيق المناضل الاسير المحرر جمال عوني فروانه رئيس جمعية انصار الاسرى وعضو لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه .

كنت قد كتبت عن مواضيع الكتاب فور وصول النسخه الاولى للاخ الصديق عبد الناصر وتناولت كل الفصول والابواب والمواضيع الهامه التي وردت في الكتاب .

قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن قضية الأسرى الفلسطينيون يجب أن تتربع على قائمة أولوياتنا نحن العرب، وأن نبذل جهدًا عظيمًا في مخاطبة الرأي العام الدولي وتصعيد القضية دوليًا لما في ذلك من تأثير ورد فعل إيجابي.

وأضاف العربي، خلال حفل توقيع وإطلاق كتاب “الأسرى الفلسطينيون..آلام وآمال” للكاتب عبد الناصر فروانة بالجامعة اليوم الأربعاء، أن مطلب جامعة الدول العربية الرئيسي هو تحرير الأسرى والمعتقلين من السجون الإسرائيلية، كما تحاول أن تتوسط عن طريق المراسلات والشخصيات العربية لإطلاق سراحهم، مشيرًا إلى أن هناك أسرى قضوا أكثر من 30 عامًا تحت المخالب الإسرائيلية، التي تمتلئ معتقلاتها بالأطفال والشيوخ والشباب، واصفًا ذلك بـ”العمل الوحشي واللإنساني”.

وأشار العربي إلى الاهتمام العربي بقضية الأسرى حيث قررت القمة العربية في دمشق عام 2008 اعتبار 17 إبريل من كل عام يوماً عربياً للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى المؤتمر الدولي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذي عقد في بغداد 2012 تحت رعاية جامعة الدول العربية تنفيذاً لقرار قمة سرت 2010 والذي أنهى أعماله بإعلان بغداد الذي تضمن إنشاء صندوق عربي لدعم الأسرى الفلسطينيين والعرب وعائلاتهم وتأهيل المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلى.

فيما اعتبر السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن كتاب “الأسرى الفلسطينيون.. آلام وآمال” وثيقة مهمة تسجل آية من أروع آيات الصمود والكفاح الفلسطيني من أجل التحرر والاستقلال، لأنها سُطرت بأيد أسير سابق، له باع في المعاناة والأسر في السجون الإسرائيلية.

وأوضح صبيح أن ثمة مؤامرة صمت قضية الأسري الفلسيطينيون، وثمة همجية يتعرضوا لها، ولابد أن تُكشف للجميع، ومعارك الأمعاء الخاوية خير دليل علي تلك الهمجية.

ودعا صبيح الكُتّاب والمثقفين إلى أن يُسلطوا الضوء على قضية الأسرى بكل ما في وسعهم، حتى يُطلق سراحهم ويحرروا، قائلًا: سيسير كل فلسطيني على هذا الدرب، درب المقاومة حتى يتحقق النصر لفلسطين، لأن القدس قرة عين كل فلسطيني.

فيما قال مؤلف الكتاب عبدالناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة الأسرى: جئتكم من فلسطين وأنا مُثقل بهموم ستة آلاف وما يزيد من الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم نساء وأطفال قصر ومرضى وكبار السن، بينهم نواب وأكاديميين وقيادات سياسية، ويضاف إلى ذلك عوائلهم وأطفالهم، حاملًا معي رسالة حب واحترام وتقدير من شعبي الأبي وقياداته الحكيمة لحاضنتنا العربية وامينها العام والأمناء المساعدين ولكل العاملين فيها.

واستطرد: جئتكم وكلي ثقة بكم وبجهودكم العظيمة الداعمة لقضيتنا، وأتطلع إلى دور فاعل ومؤثر لمساندة قضية الأسرى والمحررين، وأملي في أن أجد آذانا صاغية لما يمكن قوله في هذا المقام.

وأضاف فروانة أن الشعب الفلسطيني حينما احتل الإسرائيليون أرضة وصادروا حقوقه وسلبوا حريته، وانتفض يقاوم، لم يقاوم من أجل العنف وإنما لأن قوى الظلم والقهر قد فرضت عليهم أن يقاوموا بكل الوسائل الممكنة والمشروعية دفاعًا عن كرامتهم وسعيًا في استعادة أرضهم المسلوبة.

وألمح فراونة أن مقاومة الفلسطينيون للاحتلال ليست جريمة فهي وسيلة مشروعة وشرف يعتز به الشعوب وتتباهى الأمم، وخلال مقاومة الاحتلال منذ أكثر من سبعة وستين عامًا متواصلة قدم الشعب الفلسطيني مئات وآلاف الشهداء والأسري، وفتح الاحتلال الاسرائيلي سجونه ومعتقلاته، واعتقل مايزيد علي الثمانمائة ألف أسير من كافة فئات الشعب.

ونوه أنه حاول أن يسلط الضوء علي بعض مما عانى منه الأسرى الفلسطينيون والعرب في سجون الاحتلال، معتمدًا على سجل ذكرياته، طوال سنوات قضاها في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى ماحفظته ذاكرته، مما رواه له والده الأسير عن تجربته في السجون، كما اعتمد على خبرته كناشط متخصص في شئون الأسرى والمحررين.

غلاف الكتاب للاسير المحرر الفنان زهدي العدوي وهو اسير محرر في صفقة تبادل الاسرى الجليل التي تمت عام 1985 .

الكتاب من اصدار قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية ومتابعة مباشرة من رئيس هذا القطاع سعادة السفير/محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية

بنظره سريعه على كتاب الأسرى الفلسطينيون .. آلام وآمال يحتوي على (420) صفحة مقاس (17.5×25) ويبدأ بمقدمة د.نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ويشيد فيها بالأسرى وبمؤلف الكتاب ويؤكد على أهمية قضية الأسرى على أجندة جامعة الدول العربية، ويليها تقديم السفير/محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة وهو الآخر يشيد بالجهد المتميز المبذول من قبل المؤلف ويؤكد على أن قضية السرى لم تغب يوما عن أجندة جامعة الدول العربية وستبقى حاضرة على الدوام، ومن ثم مقدمة المؤلف الذي تطرق فيها الى الكثير من القضايا ذات الصلة وما استند اليه من ذاكرة وتجربة وخبرة في اعداد وتأليف كتابه المميز.

يتضمن ( 17 ) فصلا تحتوي على معلومات هامة وقيمة للغاية ، وكل فصل يحتوي على جزئية أو أكثر من جزئيات قضية الأسرى. وبتقديري تناول الكثير الكثير وربما كل ما يحتاجه الانسان لمعرفة تفاصيل قضية الأسرى، فلم يترك شيئا إلا وذكر في الكتاب فمثلا يبدا الفصل الأول بلمحة تاريخية منذ النكبة، يليه الاعتقالات واشكالها وأهدافها و الاعتقال الإداري ومقاتل غير شرعي، والفئات المستهدفة وبالتفصيل، و اسرى القدس وال48، و أرقام واحصائيات تاريخية وحالية ، ولم يغفل الكاتب الأسرى العرب وظاهرة التبني .

كما تضمن لمحة تاريخية وتوثيقية عن كافة السجون والمعتقلات افسرائيلية الحالية ، المعلنة والسرية، وتلك التي أغلقت، أفرد فصلا للحديث فيه عن التعذيب والعزل الانفرادي، والأوضاع الصحية والحياة داخل السجون وأبرز الانتهاكات، والأوضاع الثقافية ومفردات الحركة الأسيرة، والإضرابات وتهريب النطف وصفقات التبادل والعملية السلمية والوضع القانوني والشهداء وقائمة كاملة بأسمائهم ..الخ واختتم المؤلف كتابه بخاتمة رائعة تربط ما بين الحق التاريخي في فلسطين ودوافع الاستشهداد والاعتقال والتضحية من أجل تحريرها .

ويحتوي الكتاب على مجموعة من الصور الملونة ذات العلاقة بملفات الأسرى

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: