الاول من تموز كل عام نتذكر عودة الرئيس ابوعمار الميومنه الى غزه

1 يوليو

ابوعمار والجماهيركتب هشام ساق الله –ذكرى عودة الشهيد الرئيس ياسر عرفات في الأول من تموز من كل عام حين عاد إلى غزه بهذا اليوم الجميل قبل ثمانية عشر عاما خرجت الجماهير كلها عن بكرة أبيها لكي ترى هذا القائد العظيم لم يكن احد يصدق حتى ظهر وخطب بالجماهير وظهرت كوفيته وملابسه العسكرية وحوله الحراسات وقد خرج من فتحت السيارة التي يستقله وصعد الى السطح ليسلم على الجماهير .

كما عود دائما جماهيرنا ابوعمار يلتحم مع الجماهير ويكسر القواعد الامنيه المتبعة لدى كل رؤساء وقادة العالم فكيف يكون الأمر وهو بين جماهيره وأبناء شعبه في هذه اللحظات التاريخيه هو لا يحطم القواعد الامنيه بل يكسرها جميعا ويلتحم بالجماهير يقبل الصغير والكبير ويسلم على الجميع هكذا هو ابوعمار المحمي بجماهيره والمشتاق لرؤية أبناء شعبه على ارض الوطن .

يومها سجد لله شكرا على ثرى ارض فلسطين وقبل التراب وشكر الله كثيرا حين لامس جبينه تراب الوطن في صوره رائعة بكى يومها أبناء شعبنا جميعا وهو يشاهدون شاشات التلفزيون يومها هتفت الجماهير بالروح بالدم نفديك يا ابوعمار طويلا وهو يصدهم ويقول لهم بالروح بالدم نفديك يا فلسطين يا فلسطين يا فلسطين .

وتعهد يومها الرئيس عرفات بخطاب جماهيري ببناء دولة حرة ديمقراطية وطالب بالوحدة الوطنية وتعهد بمواصلة النضال من اجل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وهتف “سنصلي في المسجد الأقصى المبارك في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية”، وتسلم منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ليمضي بعدها في بناء أول سلطة وطنية على ارض فلسطين .

يومها سكن الرئيس في فندق فلسطين فيه التقى الشخصيات وقادة التنظيمات الفلسطينيه والجمعيات والمؤسسات كان لا يعرف الليل من النهار فهو على مدار الساعة يسلم ويتحدث ويتذكر فقد أصبح هذا المكان قبله لكل الفلسطينيين إن أردت ان تسلم على الرئيس وتتصور معه فقط تستطيع ان تقف في الدور وتقوم بهذا الأمر لم يبقى احد في غزه إلا وتصور مع هذا الرجل الشعبي الذي أحبه حتى أعدائه والذين يختلفون معه سياسيا احبوه .

تزين طريق صلاح الدين بالأعلام الفلسطينية من بوابة المعبر حتى مقر المجلس التشريعي ولم يبقى شارع إلا علقت فيه الإعلام الفلسطينية وصور الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأقيمت منصة كبيره حتى يخاطب فيها الرئيس الشهيد الجماهير ويراه كل الشعب من خلال كاميرات الصحفيين الذين ركبوا العمارات المطلة طوال الطريق وكذلك استأجروا أسطح العمارات ألمقابله للمجلس التشريعي وحضروا أنفسهم لكي يقوموا ببث الصور مباشره الى وكالاتهم يوم لم ولن ينساه احد من الذين خرجوا للقاء الشهيد ابوعمار .

في ذاكرة كل واحد حضر المشهد ظلت صورة هذا الحدث ماثله في مخيلته فكل واحد شاهد فيها ابوعمار من زاويته وله ذكريات تلك اللحظات فكيف تكون ألصوره لدى هذا القائد أو مرافقيه الذين كانوا حوله يحيطون به في كل مكان وسط التحامه بالجماهير المشهد كان عظيم والصورة كم كانت رائعة ولكن هذا الحدث الكبير نتمنى دائما ان يبث عبر تلفزيون فلسطين تسجيل له حتى نستذكر محادث .

ابوعمار هذا الرجل الذي لا يتكرر والذي قتل شهيدا وبدون ان يعرف احد سبب وفاته ودون ان يتحرك احد لفك طلاسم قتله والطريقة التي استخدمت بهذا القتل البشع حتى يعرف شعبنا من غريمه ولكن المؤكد والمؤشر يتجه نحو العدو الصهيوني وإذنابه.

متى سيتم تكريم هذا الرجل بالشكل الذي يستحق متى سيتم عمل أفلام ومؤسسات وجوائز وأشياء تخص هذا الرجل العظيم هل سيث التلفزيون الفلسطيني صور هذه العوده المباركه على شاشته وهل ستتذكر حركة فتح هذه العودة الميمونة وهل سيتذكر كتابنا وشعرائنا ومطربينا هذه العودة نحن نتذكرها ونذكر شعبنا فيها لان هذا الرجل العظيم يتوجب دائما ان نذكره ونذكر أيامه المجيدة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: