أرشيف | 2:25 م

دولة الاحتلال الصهيوني هي ألدوله الوحيدة بالعالم التي تشرعن التعذيب بقوانين

24 يونيو

تذيبكتب هشام ساق الله –يصادف يوم السادس والعشرين من حزيران يونيو من كل عام اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ويتيح هذا اليوم مساندة ضحايا التعذيب كي يؤكد مجددا أنه لا يمكن القبول أو السماح بارتكاب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينةلعل التحقيق الذي تم تسريبه بحق الطفل الصغير احمد مناصره والذي وزع على شبكة الانترنت لازال ماثل عن عنف المحققين الصهاينه .

وهذا يوم نجدد فيه التزامنا بالتنديد بمثل هذه الأعمال والسعي إلى الانتصاف لضحايا التعذيب والأهم من ذلك أن هذا اليوم مناسبة للحكومات كي تتساءل فيه عما إذا كانت تبذل جهودا كافية للحيلولة دون وقوع أعمال التعذيب ولمساعدة ضحاياه، ولمعاقبة الجناة والحرص على عدم تكرار تلك الأعمال.

السلطتان في غزه ورام الله يدعيان بان التعذيب ممنوع وغير مسموح به ومن يرتكبه سيتم محاكمته امام محاكم مختصه ومعاقبته وهذا الامر جميل ولكن نحتاج الى اكثر من القول الممارسه على الارض بشكل يمنع استخدام التعذيب ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فنحن شعب مورس بحقه التحقيق والتعذيب من دولة الكيان الصهيوني ينبغي هو ان يمنع التعذيب في بلاده ويحترم حقوق الانسان .

والتعذيب هو امر مرفوض ومستنكر لايجوز استخدام نفس الاساليب التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد ابناء شعبنا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ويتوجب احترام حقوق المعتقل الدستوريه والقانونيه والتزامهم بمعاير حقوق الانسان في الاعتقال والتحقيق والمحاكمه العادله .

يتوجب الاعلان بان فلسطين خاليه من التعذيب ويتوجب مقاضاة كل من يقوم باستخدام هذا الاسلوب المرفوض ومساندة حق هذا المواطن المعنف والمغذب برفع القضايا وتقديم الشكاوي ضد تلك الاجهزه التي تستخدم هذا الاسلوب المرفوض والذي يشمل التعذيب النفسي او الجسدي وعلى مراكز حقوق الانسان متابعة مايحدث في السجون الفلسطينيه سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه .

تمنياتي بان يتم الاعلان عن الانتهاء من استخدام هذا الاسلوب في كل ارجاء العالم واجبار دولة الكيان الصهيوني بعدم استخدامه ضد المعتقلين الفلسطينيين وفضح ممارساتها ضمن حمله لتدويل قضية الاسرى داخل سجون الاحتلال في كل ارجاء العالم حتى يتم اطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .

اما الكيان الصهيوني واجهزته الامنيه هم من شرعنوا التعذيب والسماح لهم بالقيام بهذا التجاوز اللانساني والانتهاك الواضح لحقوق الانسان باستخدامه ضد الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم قنابل موقوته يمكن ان تضر بمصالح هذه الدوله الارهابيه المعتديه لذلك سمحوا فيه بقرار يتم استصداره من محاكمهم حتى يتم الوصول الى معلومات وابطال تلك القنابل الموقوته حسب ما يتحدث قادتهم الامنيين عن تطويع القانون في حربهم ضد شعبنا الفلسطيني .

التناقض الكبير بين القوانين الدوليه وبين قوانين دولة الكيان الصهيوني واضحه وخاصه في جانب الهوس الامني الذي تدعيه هذه الدوله المعتديه تحظى بصمت دول العالم والمنظمات الدوليه ومؤسسات المجتمع المحلي ومراكز حقوق الانسان في كل العالم والذي يتوجب مع كل مناسبه دوليه فضح هذه الدوله العنصريه وممارساتها وانتهاكها الفاضح لحقوق الانسان .

ويقول مركز الضمير لحقوق الانسان ببيان اصدره قبل عدة سنوات بان تعذيب الأسرى الفلسطينيين وإهانتهم ومصادرة حقوقهم كان وما زال نهج يتخذه الاحتلال منذ بداياته وظاهرة تنافي كل المعايير الدولية، فعلى الرغم حظر التعذيب واستخدام العنف الجسدي والمعاملة اللاانسانية والحاطة بالكرامة ضد الأسرى والمعتقلين دوليا ، وحسب اتفاقيات ومواد واضحة النص في كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984 والتي تعتبر إسرائيل طرف في كافة هذه المعاهدات وموقعة عليها، ومع ذلك تعتبر الأخيرة هي الدولة الوحيدة في العالم التي أجازت التعذيب وحاولت تشريعه وسمحت باستخدام الضغط الجسدي وبمصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية لسنوات عديدة.

وقد رصدت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان خلال سنوات عملها في الدفاع عن الأسرى أساليب كثيرة ومتعددة يستخدمها جنود الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال وأثناء التحقيق وفي داخل الزنازين، وتشير الضمير إلى أن أغلبية الأسرى تعرضوا للتعذيب من قبل جنود الاحتلال سواء كان التعذيب النفسي أو التعذيب الجسدي.

ويستخدم الاحتلال التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دون احترام أو تمييز سواء كانوا أطفالا أو نساءً أو كبار في السن، وقد تفنن الاحتلال وتنوعت أساليبه في إهانة الأسرى وكسر عزيمتهم، ومن هذه الأساليب الضرب المبرِّحالذي قد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء، والشبح المتواصل، والصعق بالكهرباء، وكذلك عزل الأسير عن باقي الأسرى؛ لخلق جوٍّ من الضغط النفسي بهدف الإضرار بحالة الأسير،وكذلك حرمانه من زيارة المحامي والالتقاء به، والحرمان من الحق في إبلاغ الأهل فورالاعتقال أو الانتقال من مركز تحقيق إلى آخر.

كما يمارس الاحتلال بحق الأسرى الحرمان من النوم، والتلفظ بألفاظ بذيئة، كالسبوالتهديد بإيذاء العائلة أو اعتقال أفرادها واحتجازهم كرهائن للضغط على الاسير، وكذلك تهديد الأسير بإبعاده خارج الوطنوهدم بيته، مضيفًا أن من أصناف التعذيب وضع الأسير في غرف المتعاونين “العملاء” أوما يعرف بغرف “العصافير”؛ حيث يتعرَّض فيها لعملية ضغط نفسي شديد..

وتجدر الإشارة إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى 199 أسيرًا، استشهد معظمهم اما تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي أوتعرَّض للقتل المباشر أثناء الاعتقال؛ مما يدلل على أن الاحتلال يمارس القتلالمتعمَّد والإجرام الممنهج بحق الأسرى في سجونه التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياةالبشرية، وسط إهمالٍ وتجاهلٍ من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية.

واعتبر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، أن استمرار التعذيب في سجون الإحتلال الإسرائيلي سيئة الصيت والسمعة ، بمثابة وصمة قبيحة تندس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول، تستوجب رفع الأصوات ، وتفعيل النشاطات ، وتكثيف الفعاليات على كافة المستويات ، تنديداً باستمرار التعذيب، ومطالبة بإنهائه ، وملاحقة مرتكبيه في إطار مكافحة الجرائم ضد الإنسانية بوجه عام وتعويض ضحايا التعذيب على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم .

وشدد فروانة، في تقرير صدر عنه اليوم لمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على ضرورة فتح ملف السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالدخول إليها دون قيود، والإطلاع على حجم جرائم التعذيب الجسدي والنفسي التي ترتكب بحق الأسرى داخل أقبية التحقيق وغرف السجون والتي لا حدود لها ولا رقيب أو حسيب.

وطالب بإنشاء لجنة دولية للتحقيق في كل أساليب وصنوف التعذيب المختلفة المتبعة في السجون الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد المئات من الأسرى الفلسطينيين والأسرى السابقين ، والتسبب بعاهات مستديمة وأمراض نفسية وجسدية مزمنة لآلاف آخرين، وملاحقة ومحاكمة من مارسوا التعذيب ومن أصدروا الأوامر بممارسته ومن منحوا مقترفيه الحصانة القضائية والقانونية .

10 سنوات على اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت

24 يونيو

محمد-فروانه-والرنتييسيكتب هشام ساق الله –عشراعوام على اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت وبدء علمية الوهم المتبدد على قطاع غزه وتعيش الضفه الغربيه نفس الحاله ونفس الهجمه الصهيونيه باسر ثلاث جنود صهاينه مستوطنين نتمنى السلامه للمجاهدين والوصول لنتائج باجراء تبادل للاسرى وتحرير كل المعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني ولعل حسن الطالع ان احد هؤلاء الجنود الثلاثه اسمه جلعاد .

متى نعيش الفرحه التي عاشها شعبنا الفلسطيني كله بتحرير الف اسير فلسطيني امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال ونرقب تلك الاحداث العظيمه التي حدثت ونقهر الكيان الصهيوني ونمرغ انفه بالتراب وننتصر عليه وننتزع ابنائنا في سجونه انتزاعا وغصبن عنهم .

بالرغم من جسامة ماتعرض له شعبنا الفلسطيني من هجمات صهيونيه اعقبت عملية الوهم المتبدد والتي اسفرت عن اختطاف الجندي الصهيوني جلعاد شاليت بايدي المقاومه الفلسطينيه وماسقط من شهداء وجرحى ومعتقلين وتدمير البنيه التحتيه والمزارع والابار حتى طالت الحيوانات والشجر والحجر الا ان شعبنا تحمل جسامة الحدث وفرح وسعد باطلاق سراح 1000 اسير فلسطيني مقابل هذا الجندي الصهيوني يوم الثامن عشر من تشرين اول عام 2011.

رحم الله الشهداء الذين سقطوا في هذه العمليه واسكنهم فسيح جنانه الشهيد القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ عماد حماد ” أبو عبد الرحمن ” والقيادي في الألوية الشهيد خالد المصري ” أبو فراس ” والقيادي الشهيد هشام أبو نصيرة ” أبو محمد ” قائد وحدة الإسناد في عملية الوهم المتبدد والاستشهاديان محمد الرنتيسي ومحمد فروانة اللذان تقدما في ساحات الوغى يقتحمون ويدمرون الموقع الصهيوني والآليات المتواجدة فيه ومن خلال صمودهما في القتال داخل موقع كرم أبو سالم مكن بحمد الله عزوجل المجاهدين من الانسحاب ومعهم ” الجندي الأسير” .

وحتى الان لم يتحرر جثماني الشهيدان محمد الرنتيسي ومحمد فروانه الذان بقي جثمانهما مختطفا لدى الكيان الصهيوني ومدفونان في مقبرة الارقام ولم تفرج عنهم قوات الاحتلال الصهيوني .

نتمنى ان تتكرر عملية الوهم المتبدل مره اخرى عدة مرات حتى نستطيع ان نحرر عدد كبير من الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وننهي معاناة ابطال معتقلين ويعانون من المرض وكذلك معتقلين اطفال ونساء وشيوخ واسرى امضوا سنوات طويله لم يتم اطلاق سراهم في صفقة وفاء الاحرار .

والوهم المتبدد” هو الاسم الكودي لعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والتي تم تنفيذها عام 2006 عن طريق عمل مشترك بين ثلاث تنظيمات عسكرية فلسطينية تمثل المقاومة.

والوهم المتبدد ربما تكون اسما على مسمى –كما يقولون– فهي أضحت كابوسا، يلاحق الإسرائيليين في أحلامهم لأعوام طويلة، إلا أن تمت عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي شاليط والتي بدأت المرحلة الأولى منها صباح أمس الثلاثاء خروج 477 أسيرا فلسطينيا من غياهب السجون الإسرائيلية.

ففي تمام الساعة 05:15 من صباح اليوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م قام سبعة من المقاومين ينتمون لتنظيمات كتائب عز الدين القسام وجيش الإسلام وألوية صلاح الدين بتنفيذ العملية التي اطلق عليها الوهم المتبدد وكان الهدف منها اسر احد جنود موقع إسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم وقتل من فيه، وذلك ردا على مجموعة من عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان آخرها اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة.

وقد تم التجهيز لعملية الوهم المتبدد قبل موعدها بما يقرب من العام حيث تم إنشاء وحفر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 مترا بعمق 9 أمتار تحت الأرض وكان التجهيز والإعداد للعملية استغرق ما يقارب أربعة أشهر فيما استغرق حفر النفق وتجهيزه ستة أشهر.

تم تقسيم السبعة المقاومين إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى قامت بتفجير دبابة الميركافاة (3) المطورة بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدبابات، فيما تحركت المجموعة الثانية تجاه ناقلة جند وقامت بزرع عبوة ناسفة فيها وتفجيرها مما أدى الى تدميرها، وأما المجموعة الثالثة فقامت بالاشتباك مع ثلاثة عسكريين إسرائيليين داخل أحد الأبراج العسكرية قبل أن تدمره بقذيفة (آر بي جي)”.

وفي هذا التوقيت حضرت تعزيزات عسكرية من جنود الاحتلال فاشتبكت معهم المجموعة الثالثة وأوقعت فيهم قتلى وإصابات فأصيب الاستشهادي محمد فروانة في قدمه مما حدا بزميله الآخر الشهيد حامد الرنتيسي للتغطية عليه تمهيدا لخروجه فصعد إلى برج عسكري آخر واشتبك مع من فيه وفجر نفسه بين الجنود –من اثنين إلى ثلاثة جنود- بحزام ناسف كان على وسطه. فيما نجحت المجموعة الثانية في مهاجمة دبابة إسرائيلية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع وهو الجندي جلعاد شاليط.

وبعد الانتهاء من العملية عاد المجاهدون إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق، فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم, ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهليكوبتر التي انطلقت إلى الجو فورا بحثا عنهم.

أقر الإسرائيليون بأن العملية الاستشهادية “الوهم المبدد” في معبر “كرم سالم” على الحدود مع قطاع غزة كانت نوعية نفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الصهيوني “الشاباك” والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها الشاباك حول العملية التي أسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين وأسر ثالث.

وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من الشاباك لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد الشاباك قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام دون معلومات مفصلة.

كما عقَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت “إيهود أولمرت” على عملية “الوهم المبدد”، في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية قائلاً:”الحكومة بالسلطة الفلسطينية وأبو مازن ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مسئولين عما جرى في كيرم شالوم بكل ما يحمل الحدث من معنى”.

ثلاثة اعوام على استشهاد الطفل طارق ابن الاسير احمد السكني

24 يونيو

طارقكتب هشام ساق الله – في الرابع والعشرين من شهر حزيران يونيه 2013 قبل ثلاثة اعوام وقع حادث مروع شمال قطاع غزه وادى الى اصطدام شاحنه بباص ينقل اطفال يشاركوا بمخيم لابناء الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ادى الى فاجعه جديده اضيفت الى عائلة السكني المناضله فقد استسهد الطفل طارق احمد السكني الابن الوحيد للاسير المناضل المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني الان احمد السكني شقيق المناضل في سجون حكومة غزه المناضل زكي السكني والمعتقل منذ سبع سنوات .

اقل من عامين على استشهاد الطفل طارق اصر والده المناضل احمد السكني من داخل الاسر على قهر السجان الصهيوني وهرب نطفه من داخل سجنه قامت زوجته بمساعدة اطباء في قطاع غزه بزرعها في رحمها ونجحت العمليه بانجاب الطفل طارق والطفل سوار يوم 20/7/2015 وفرحت والدة الطفل طارق وجدته ام زكي وعادت البسمه والضحكه من جديد لتعوض استشهاد الابن الحبيب طارق .

مررت على المقال الذي كتبته بمناسبة استشهاده حتى نترحم على هذا الطفل الشهيد ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره ونستذكر والده الصابر المناضل في سجون الاحتلال الصهيوني ولنطالب باغلاق ملف الاعتقال السياسي والافراج عن عمه الاخ المناضل زكي السكني وجميع المعتقلين في سجن الكتيبه وانهاء ملف المناكفات التنظيميه والتي يتحملها فقط المعتقلين وعائلاتهم فقط ز

فقد علمت فور وقوع الصعب والذي خلف 8 من الاصابات الخطيره جدا اضافه الى اصابات اقل خطوره تصل الى 32 اصابه معظمهم من الاطفال وكم كانت صدمتي بان علمت باستشهاد الابن الوحيد للمناضل الاسير في سجون الاحتلال طارق احمد السكني ابن التسعة اعوام والمشارك بمخيم واعد لابناء الاسرى .

والده المعتقل في سجون الاحتلال بتهمة مقاومته للاحتلال الصهيوني ومحكوم بالسجن الفعلي 27 عام بتهمة تدريب المقاومين والقيام بعمليات ضد العدو الصهيوني وهو ضابط بالامن الوطني وهو ملتزم بالمعتقل في صفوف حركة الجهاد الاسلامي .

يذكر أن الاسير أحمد السكني 35 عاما، اعتقل في العام 2002، وحكم عليه بالسجن 27 عاماً، وقد وجه إليه الاحتلال تهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي والقيام بعمليات ضد الاحتلال الصهيوني.

وعمه المناضل والقائد في كتائب شهداء الاقصى والمحكوم عليه بالسجن الفعلي لمدة 15 عام من قبل محكمة عسكريه تتبع حكومة غزه بتهمة حيازة المتفجرات والمعتقل منذ اكثر من خمسة اعوام بشكل متواصله .

هذه العائله المنكوبه والمفجوعه بفقدان هذا الفتى الصغير طارق اليافع المشارك في مخيم لابناء الاسرى والمعتقل والده وعمه والمشتته اسرته يحتاجوا منا اليوم اكثر من أي وقت الى الوقوف الى جانبهم ودعمهم ومؤازرتهم .

طالبنا يومها رئيس الوزراء الفلسطيني الاخ اسماعيل هنيه الافراج عن المعتقل القائد الفتحاوي زكي السكني ليقف الى جانب والدته واسرته في هذا المصاب الجلل والكبير وان يتم اعتبار هذا الحادث بمثابة بادرة حسن نيه لكي يتم طي موضوع اعتقاله ووقف معاناته الطويله ولكن للاسف لم تلقى مناشدتنا أي استجابه ولم يتم اطلاق سراحه .

كان الله في عونك ايتها المراه الصابره ام احمد رشاد السكني والهمك الصبر والسلوان امام هذا الحادث والمصاب الجلل وكذلك والدة هذا الطفل الوحيد لها والذي فقدته في هذا الحادث وصبر الله والده الاسير احمد في سجون الاحتلال الصهيوني والقابع في سجن نفحه الصحراوي .

وكان والد المناضل زكي السكني قد توفي بداية اعتقاله وهو ضابط بجهاز المخابرات العامه ومناضل من مناضلي الثوره تشتت في المنافي وعاد الى الوطن بداية السلطه الفلسطينيه وعانى من مرض السرطان وتوفي ولم يسمح لابنه المناضل زكي بالمشاركه في وداعه وتشيع جثمانه وتقبل عزاء والده رغم كل المحاولات التي تمت من رجال الخير والاصلاح .

وكان قد لقي مواطنان مصرعهما وأصيب خمسة وعشرون آخرون بجروح، في حادث سير بين شاحنة وحافلة تقل أبناء أسرى بالقرب من الإدارة المدنية في شمال قطاع غزة اليوم الاثنين.

https://hskalla.wordpress.com/2012/05/14/الماجده-المضربة-عن-الطعام-ام-الاسير-اح/

https://hskalla.wordpress.com/2013/06/16/يوم-الثلاثاء-بتبن-ألقرعه-من-ام-الظفاير/

كتائب الرز الاصفر تستنكر عدم ادراج اللحم في الافطارات والغديات والعزايم واقتصارها على الدجاج

24 يونيو

كتائب الرز الاصفركتب هشام ساق الله – اصدرت كتائب الرز الاصفر اصحاب الاسنان والماضيه بيانا استنكروا فيه اقتصار الافطارات والعزايم والغديات على الدجاج وتغييب اللحم الاحمر بسبب ارتاف اسعارها بشكل كبير وهذا جعلهم يشتاقوا للحم الاحمر واصبحت عزومة اللحم الاحمر مفضله لقائدة الكتائب المتنفذين فهم يتبادلوا العناوين والاماكن حسب نوع اللحوم التي يتم تقديمها كما نددوا باستخدام لحوم الحبش في بعض العزايم وكانوا تعرضوا لضربه قويه حين اتفق عدد كبير من عائلات قطاع غزه على فتحت بيوت العزاء بعد العصر وادى الامر الى خسائر جسيمه في عدد العزايم .

واكد امين عام كتائب الرز الاصفر اننا نتفهم الظروف الاقتصاديه التي تعيشها البلد ونقدر الوضع الاقتصادي السيء ولكن ان تقوم المؤسسات التي تقيم الافطارات الجماعيه على الدجاج فهذا الامر المستغرب وعدم اضافه أي محسنات للطعام من حلويات كنايف او بقلاوه وهذا يضرر عناصر المجموعه على مستوى قطاع غزه .

قد يستغرب البعض منكم هذه التسميه كتائب الرز الاصفر موجوده في قطاع غزه وقد اطلق هذا الاسم عليهم بعض الظرفاء الذين يحولون كل شيء الى نكته وقفشه وتندر فهؤلاء مجموعه من الفقراء المتسولين في مدينة غزه يسعون الى رزقهم وخاصه في الافراح والمياتم اما بالحصول على مبالغ ماليه رحمه على المتوفين او لتناول طعام الغذاء ايام العذاء .

مجموعه يتجمعون على باب المسد العمري الكبير في مدينة غزه ويتابعون الصحافه وخاصه جريدة فلسطين الوحيده التي توزع الان في قطاع غزه ويعرفوا من توفي في مدينة غزه اليوم وهل هو غني او احد من اسرته تاجر يمكن ان يعطيهم مساعدات وصدقات وهم موجودين في كل قطاع غزه بصيغ وطريقه مختلفه بمعرفة اماكن الطعام والغذاء .

عددهم ليس بالقليل فهم يتجاوزون ال 100 شخص يسكنون في مناطق مختلفه من احياء مدينة غزه لذلك لديهم شبكة من المعلومات يتم تبادلها بمجرد الوقوف وهناك منهم من يعرف معلومات دقيقه عن تلك المناسبات بسبب معرفته بشكل كبير بالمجتمع ولديهم قائد وزعيم معروف نتحفظ عن ذكره .

حسب احد الظرفاء في مدينة غزه اطلق هذا الاسم على هذه المجموعه المتضامنه والتي تتبادل المعلومات عن المتوفين واماكن الولائم والعزائم والمناسبات السعيده او الحزينه التي يقدم فيها الطعام في مدينة غزه .

وكان دائما للبعض منهم خفة الظل والنكته السريعه وتبادل القفشات والكلمات الجميله بينهم وبين اهل الفرح او العزاء والبعض منهم يمارس العمليه بعد صلاة العصر بحضور الافراح في صالات الاعراس باخذ علبة كولا وعلبة ملبس يقومون ببيعها والاستفاده من المبلغ .

مكان التجمع الرئيسي لكتائب الرز الاصفر امام المسجد العمري الكبير قبل صلاة الظهر ويتبادلون المعلومات يتوزعون على تلك المناسبات بكافة انواعها عسى ان يصيبوا رزقهم منها او أي مبلغ من المال وهم يشاركون كانوا معازيم في تلك المناسبات .

وبعضهم يجلس ويقوم بقراءة ايات من الذكر الحكيم في بيوت العزاء وحين يقوم يكون هناك شخص من ابناء المتوفي او احد اقاربه ويقوم بمنحه مبلغ من المال هو من يصحه في هذه الزياره وعاده ما يكونوا اثنين او ثلاثه مع بعضهم البعض حسب المتداول والمعروف ان الانجري ( صحن الطعام ) يجلس عليه اثنين .

وقد تحدثت الى احدهم وربما يكون كبيرهم وسالته بتزهقوش اكل الرز الاصفر قال باننا لانكل الرز ولكننا ناكل مافوقه من اللحم اللذيد وبداء يضحك فهم على مدار السنه ياكلون من هذا الطعام وتلك الوجبه والله دايما رازقهم الافراح والمناسبات السعيده كثيره وكذلك العزيات والماتم كثيره .

وياتي الخبراء منهم بلمونه معه من اجل التحديقه ويمكن ايضا احضار بصله حتى لايمل من تناول الرز الاصفر كل يوم وهم خبراء بالتذوق ويختاروا الاوفق حسب الحاله الماليه للمتوفي بيتحدثوا فيما بينهم ان الوضع لحمه او دجاج ويتحدثوا عن طيب الارز وبهاراته وينتقدوه بشكل مهني فهم كل يوم يتذوقوا هذه الاكل سواء بالافراح او الاحزان .

ولو اوقفت احدهم وسالته عن حركة الوفيات اليوم فيقول لك من توفى بكل مدينة غزه واين مكان العزاء وبعضهم ياتي للعزاء لقراءة سوره من القران ويقف حتى يتم تعكيشه واصبح اهل غزه يعرفونه ويكلفوا بكل عزاء واحد من اقارب المتوفي لكي يدفع لكل واحد منهم الي في النصيب .