أرشيف | 7:08 م

اشتريت واكلت البطيخ الصهيوني

23 يونيو

البطيخكتب هشام ساق الله – سمحت وزارة الزراعه بادخال البطيخ بعد منعه لاكثر من سبع سنوات ماضيه بسبب الاكتفاء الذاتي وحمايه للمنتج الوطني الذي يزرع بارضي المحررات التابعه لحركة حماس رغم اني اؤيد مقاطعه المنتوجات الصهيونيه الا انني اشتريت البطيخ الصهيوني لان كل ممنوع مرغوب اردت ان اقارن بينهما رغم ان سعره اغلى من المنتوج الوطني .

نستورد كل انواع الفواكهه من الكيان الصهيوني لماذا لم يسمح باستيراد البطيخ الصهيوني في السنوات الماضيه من اجل حماية المنتج الوطني الذي يزرع بمزارع المحررات وحتى تبقى اسعاره عاليه لذلك تم منعه من قبل وزارة الزراعه التابعه لحركة حماس كان يفترض ان يتم فتح المجال للتنافس وحينها سيختار شعبنا المنتج الوطني ليس لانه الافضل بل لانه الارخص والبصل ايضا يتم منعه في موسمه حتى يتم بيع كل المزروع منه في المحررات .

اقل بطيخه صهيونيه الذي تم استيراده ودخول قطاع غزه وزنها 10 كيلو وسعر الكيلو 2 شيكل في حين البطيخ الوطني او البلدي سعر الكيلوا شيكل واحد واحيانا ارخص هذا وحده يدفع المواطن لشراء البطيخ البلدي الفلسطيني .

الصحيح البطيخ الصهيوني حلو ولذيذ واحمر على السكين وكذلك البطيخ المحلي ولكن التجربه اكبر برهان والانسان يجب ان يجرب ويكون حر بالخيار بين الوطني والصهيوني ولا يتم التحكم به من قبل السلطات المسئوله.

الله يرحم ايام زمان حين كنا نشتري البطيخ بالكميات الكبيره ناكل منه حتى نشبع ونجفف بزره ويتم تشميسه من اجل قليه ياه زمان عن البطيخ الجميل الرائع اما الان البطيخ بدون بزر وتشعر انه مختلف لايوجد له رائحه كما البطيخ زمان .

مدة استيراد البطيخ فقط لمدة ثلاث ايام دخلت حتى الان 60 سيارة بطيخ بواقع 1000 طن فقط لحين الاعلان مره اخرى وتجديد قرار المنع او السماح بدخوله مره اخرى وحتى الان .

الله يرحم الشهيد القائد ياسر عرفات كان يحب اكل البطيخ في السحور والعشاء مع الجبنه وكان دائما يدعو زواره لهذه الوجبه اللذيذه المفضله عنده رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

وكانت سمحت وزارة الزارعة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، باستيراد البطيخ من إسرائيل لأول مرة منذ 7 سنوات.

وقال تحسين السقا مدير عام التسويق في الوزارة، “وافقت الوزارة على السماح باستيراد البطيخ من إسرائيل وإدخاله إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري”.

وأوضح السقا أنه تم السماح باستيراد البطيخ من إسرائيل لأسباب مرتبطة “بنقص المعروض، وارتفاع الطلب، وعدم تغطية الإنتاج المحلي الذي أدى إلى ارتفاع أسعاره بنسب عالية”.

وأضاف “في الصيف ومع شهر رمضان يزداد الإقبال على استهلاك البطيخ، وهذا العام كان هناك عجز بنحو 7 آلاف طن لتراجع المساحات المزروعة بنحو ألف دونم.. ومع ارتفاع أسعاره في الأسواق المحلية، قررنا إعادة السماح باستيراده من إسرائيل”، دون أن يذكر موعداً محدداً لبدء الاستيراد.

ووصل سعر الكيلو الواحد من البطيخ المحلي في غزة 2.5 شيكلاً ارتفاعاً من شيكل واحد في المواسم الاعتيادية، بينما يبلغ في أسواق الضفة الغربية حالياً 1.5 شيكلاً للكيلو.

يذكر أن وزارة الزراعة في غزة منعت استيراد البطيخ من إسرائيل منذ نحو 7 سنوات، نتيجة الاكتفاء الذاتي، فيما تبلغ حاجة القطاع من البطيخ بنحو 40 ألف طن سنوياً، بحسب الوزارة نفسها.

تهنئة للصديق الحبيب اسعد فخري الهباش بتفوق وتخرج نجله الشاب الاديب عبد الكريم

23 يونيو

عبد الكريم الهباشاتقدم من صديقي القديم الجديد المتجدد دوما صديق الطفوله الاخ الحبيب اسعد فخري الهباش بمناسبة تخرج وتفوق نجله الشاب الاديب عبد الكريم من جامعة الازهر بمدينة وحصوله على بكالوريس تربيه تعليم اساسي بتقدير جيد جدا راجيا من الله العلي القدير ان يوفقه وينفع شعبنا ووطننا بعلمه وجهوده وان يفرحنا بعرسه انشاء الله بالقريب العاجل .
اتقدم بالتهاني لصديقي الحبييب ابوكريم وحرمه وجده جارنا الحاج فخري الهباس ابوسعوده وجدته الحاجه ام سعود والى اعمامه سعود وسعدي وعماته جميعا نعم جيرتنا جيرة العمر وصداقتنا عمرها سنوات قديمه .
الف مبروك للشاب عبد الكريم والى الامام انشاء الله .

14 عام على بدء تنفيذ جدار الفصل العنصري الصهيوني

23 يونيو

الجدار-العنصريكتب هشام ساق الله – اصبح التعامل مع الجدار العنصري الذي بدات قوات الاحتلال الصهيوني بعمله وشارف على الانتهاء قبل اربعة عشر عاما بالتمام والكمال من قبل السلطه الفلسطينيه ووسائل الاعلام على انه حقيقه وتم ترك متابعة تفاعلاته والاستمرار قدما بالمطالبه الدوليه بازالته رغم ان شعبنا الفلسطيني بدا يضع له حلول لاختراقه ولعل النفق الذي اقيم باحدى قرى الضفه لتجاوز هذا الجدار احدها والان تقوم بعمل جدار حول قطاع غزه فوق الارض وتحت الارض انها حقا دولة الجدر وصدق الله تعالي حين يقول بكتابه العزيز لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ .

لن يستطيع احد ان يوقف المعركه الفاصله في التاريخ بين الحق والباطل بين الفلسطينيين اصحاب الحق والصهاينه المعتدين الغاصبين حتى ولو تحصنوا وقاتلوا من وراء جدر كما قال القران الكريم وسينطق الحجر والشجر ويقول خلفي صهيوني يهودي اقتله وسننتصر بالنهايه شاء من شاء وابى .

كنت قد نشرت هذه المعلومات في نشرتي المرحومه نشرة الراصد الالكتروني اليوميه موضوع عن بدء جدار الفصل العنصري بهذا اليوم والذي لم تصدر السلطه الفلسطينيه او من فصائلها العامله أي بيان بهذه المناسبه وبدء تنفيذ هذا المشروع الصهيوني الذي التهم الأراضي الفلسطينية وضيق المعيشه على ابناء شعبنا الفلسطيني وعقد التواصل بين افراد العائله الواحده واصبح هذا الجدار امر واقعي في حياة شعبنا الفلسطيني .

هذا المشروع الذي اصبح تنفيذه واستكماله مشروعا عاديا بالنسبه للسلطه الفلسطينيه التي تركت فضح هذا المخطط والحديث عنه في الاعلام وبدات بالتعامل معه على انه اعتيادي وامر واقع كما اصبح احتلال المدن الفلسطينيه داخل فلسطين التاريخيه واشياء كثيره تركنا المطالبه فيها في المجتمع الدولي .

اصبح الخلاف الفتحاوي الحمساوي والانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحده وطنيه هو الحدث السائد الذي هبط سقف مطالباتنا الوطنيه امام المجتمع الدولي وتركنا الامر بعد ان حققنا نصر في محكمة الدوليه في لاهاي وتركنا هذا المخطط الصهيوني يضيق علينا ويسرق ويلتهم اراضينا لصالح المشروع الصهيوني التوسعي الذي زاد عدد المستوطنات والمستوطنين في داخل الاراضي الفلسطينيه الى اضعاف مضاعفه عما كان عليه بداية توقيق اتفاقية اوسلو .

تركت الكتابه عن هذا الموضوع في نفس اليوم لأراقب ان كان احد يتذكر هذا التاريخ وهذا البدء باخطر مشروع قامت به دولة الكيان الصهيوني منذ احتلالها لكل فلسطين التاريخيه ولكني اكتشفت ان الانقسام وايامه البغيضه اصبح الذي يسيطر وتلاحق الاحداث اليوميه من عدوان الصهاينه على قطاع غزه أنسانا هذا اليوم والتذكير فيه .

بدأت إسرائيل في مثل هذا اليوم عمليات البناء لإقامة جدار الفصل العنصري في عمق الأراضي الفلسطينية في 23 حزيران يونيو 2002. وقد جاء ذلك بعد أسابيع قليلة من عملياتها العسكرية الواسعة النطاق في كافة الأراضي الفلسطينية، والتي بدأت في التاسع والعشرين من آذار/مارس من نفس العام، وأطلق عليها عملية “السور الواقي”، حيث اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كافة مدن الضفة الغربية ومناطق واسعة من قطاع غزة.

ولم تكن مصادفة تزامن العمليتين ( العملية العسكرية وعملية البناء) مع بعض، فالحجة الإسرائيلية للقيام بهما هو “منع تسلل الفدائيين منفذي العمليات إلى إسرائيل”.

بيد أن حقيقة الأمر غير ذلك تماماً فالعملية العسكرية جاءت لتؤكد تنكر إسرائيل لكل اتفاقات تسليم الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت سيطرتها إلى السلطة الوطنية، فيما جاءت عملية بناء الجدار كمحاولة فضة لرسم الحدود بشكل منفرد وفرضها على الجانب الفلسطيني بعيداً عن الاتفاقات بين الجانبين.

ورغم ان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ارئيل شارون كان من اشد الرافضين لإقامة الجدار العازل ( كما أطلق علية إسرائيلياً)، إلا انه وبعد مرور أيام من انطلاق عملية “السور الواقي”، أمر بتنفيذ المخطط وحشد الإمكانيات لتنفيذه.

وجدار الفصل العنصري هو عبارة عن سلسلة من العوائق تمتد في مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بعد أن تم مصادرتها والاستيلاء عليها، وتتكون هذه السلسلة من جداران إسمنتية وقنوات طويلة عميقة ونقاط مراقبة إلكترونية إضافة إلى اسيجة كهربائية.

كما يشمل الجدار منطقة عازلة تمتد على طول حدود الضفة الغربية، بعمق يتراوح بين 1 ــ 10 كلم وقد يصل إلى عشرين كلم كما هو الحال عند منطقة سلفيت، وتضم هذه المنطقة منطقة غلاف القدس والتي تضم 170 كلم مربع خارج حدود بلدية القدس.

ويتجسد ابرز أخطار هذه الخطة في المنطقة العازلة وغلاف القدس والتي ستؤدي إلى قضم 20 % من مساحة الأراضي الفلسطينية لتضم إلى إسرائيل واعتبار أكثر من ربع مليون من السكان غرباء.

ويصل طول الجدار إلى 620 كلم وهو بعمق 300متر إلى 23 كلم داخل أراضي الضفة الغربية.

شعبنا الفلسطيني تبنى انقسام فتح مابين شرعيه وتوجه

23 يونيو

الانقسامكتب هشام ساق الله – الانقسام ضرب اطنابه في مجتمعنا السبب لايوجد شيء يفعله الناس سوى انتظار قدرنا وارادة الله في كل شيء الكل اصبح مشبوك مع الكل على مستوى كل تنظيم في داخله او في العائلات او بالجمعيات او بالمؤسسات كلهم على شكل مايجري بحركة فتح شرعيه وتوجه انتقلت العدوى لتطال كافة طبقات المجتمع ونواحيه يمكن ليس بنفس المسمى ولكن حالة الانقسام ترسخت .

ما اقصده حالة الانقسام الحاصل بحركة فتح فهناك حالة اصطفاف في داخل الحركه هناك من يطلق على تياره تيار الشرعيه وهم الذين ضد محمد دحلان بشكل شخصي وتنظيمي وعلى حالة عداء مع من يؤيدوه والجماعه الاخرى تسمى التوجه وهو مطلح قديم ظهر في نهاية عهد الشهيد ياسر عرفات رحمه الله حين كان هناك لقاء بين محمد دحلان المفصول من حركة فتح وبين الاخ الرئيس محمود عباس .

شعبنا عانى حالة انقسام المجتمع الفلسطيني بعد احداث الانقسام الداخلي فاصبح ينقسم الى فتح وحماس ليس فقط على صعيد الانتماء التنظيمي بل انتقل الامر الى شرخ اجتماعي طال العائلات والمجتمع بشكل كامل عشنا اسوء لحظات هذا الانقسام حتى انه في بعض الاحيان وصل الى مقاطعه اجتماعيه وكذلك شرخ بداخل العائلات وطوش على مستوى النقاش بين تبني موقف فتح والدفاع عن موقف حماس .

لو دققنا الان جيدا بمجتمعنا الفلسطيني وخاصه في قطاع غزه سنكتشب ان هناك حالة من الاشتباك الداخلي على كل المستويات ففي داخل الاتنظيمات الفلسطينيه هناك شرعيه وهناك معارضه أي حالة التوجه وفي بعض التنظيمات هناك انصار لدحلان المفصول من حركة فتح بداخلها يتبنوا تيار وخط معارض لسياسة تنظيماته وهذا اصبح واضح من خلال متابعة صفحات الفيس بوك .

اما على صعيد العائلات فهناك مؤيدين ومعارضين للمختار وكل فرع من داخل العائله يلتف حول واحد ويتبوا موقفه ويعارضوا مواقف الاخرين تخيلوا ان هناك 4 مخاتير بداخل عائله واحد كل واحد منهم يعتبر نفسه مختار شرعي ولديه المسوغات بهذا الموضوع والاخر يتحدث عن نهج خاطىء لدى المختار وينبغي ان يتم تصويب مسار العائله وتظهر هذه الامور واضحه بالافراح والاتراح لايلاحظها الا ابناء العائله او المطلعين بشكل مباشر على هذه العائله .

الشرعيه والتوجه اصبحت موجود بالتنظيمات الفلسطينيه وبالرياضه والاتحادات وكذلك بالانديه وحالة الاشتباك تنتقل بشكل كبير وتظهر بشكل واضح في أي مناسبه او موقف وغالبا هذه الحاله تتحول الى حقد وعداء شخصي ويمكن ان تطور ويتم مد الايدي والغواش والغلط واشياء كثيره تحدث هي حاله محسوسه يحاول الكثيرون ان يخفوها وينفوها ولكنها موجوده شاء من شاء وابى من ابى .

تسائلت هل هذه الحاله انعكاس لواقع الانقسام الفلسطيني ام ان حالة الفراغ والحصار والمعاناه التي يعانيها شعبنا هو سببها او ان حالة الركود التي تعيشها التنظيمات الفلسطينيه بعدم وجود افق وتفكير وعمل وسياسه يمارسونها سوى المختره وانتقل الوضع الى المؤسسات والمجتمعات ام ان شعبنا اصبح يبحث عن الوجاهه وعن الرياسه واصبحت هدف للجميع ام ان التسائلات كلها صحيحه ويمكن اضافة اشياء اخرى .

كل شيء يضيع بحالة هذا التمزق والانقسام الحاصل لابد ان يعود الجميع الى صوابهم ويوقفوا تلك الخلافات بكل مستوياتها ويحلوا مشاكلهم بعيدا عن حالة الاقتتال والتنافر والعداء من اجل ان يتجمع شعبنا كله من جديد فالانقسام يضرب اطنابه بكل المستويات اصبح واضح وواضح جدا .

نعم مايحتاجه شعبنا الفلسطيني الى مصالحه حقيقيه بعيدا هؤلاء المختلفين كل واحد منهم يتنازل للاخر ووقف حالة الاشتباك الحاصله في المستويات المجتمعيه وتجسيد المصالحه في العائلات والمؤسسات وفي التنظيمات ولفظ الديكتاوريه في داخل كل تلك المستويات نعم نحتاج الى طريق ثالث وتيار اخر غير الشرعيه والتوجه من اجل وحدة شعبنا والعوده الى خط السكه الحديد المتجه نحو القدس ونحو تحرير فلسطين كل فلسطين .